اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 8

الموضوع: من اليونان (حصريا لبنات سكس )المتعة دائما لا تتوقف مع متعة الجنس

  1. #1
    مدير قصص سكس مجاز الصورة الرمزية متعة الجنس
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    في بلاد الجنس
    المشاركات
    1,513
    معدل تقييم المستوى
    7

    Post من اليونان (حصريا لبنات سكس )المتعة دائما لا تتوقف مع متعة الجنس

     

    [size="6"][/si... يوم، لا ينسى ذلك اليوم، برغـم مرور سنوات عليه. عمي أبو خليل القادم ليزورنا من اليونان هنا في عمـّـان ومعـه أسرتـه: زوجـه، وابـنه أميـر، وابنتـه ذات الثمانية عشرة عامـا امتثــال. كنت أنــا في العشريـن، شابـا شديد الخجـل، شديـد الشهوة إلى المرأة، وكانت شهوتي المحتدمة وخجلي المميـت هما داء حياتـي الذي الذي لم أكن أرى له دواء. وكانت ابنـة العـمّ فتاة مهـذبـة، على حظ من الوسامة لا بـأس بـه، حنطية البشرة، وكانـت أكثر صفاتـها لفتــا لي هي جرأتها وتبسطـها في معاملتي ومعاملـة سائر الناس؛ فلقـد درجتُ على رؤيـة الفتيات من آل بيتي وأقربـائي وجيرتـي وهـنّ سـرّ محجـّب؛ فلا كلام بينهن وبين شاب أو رجـل، ولا جلوس لهنّ إلا مع بعضهـنّ البعض، أما المصافحـة بالأيدي فلقد كنت أرى مس وجـه القمـر أقرب إمكانا للحدوث منها. ولـم تكن امتثال على وجه اليقين بالفتاة الشاذة كما قد خيـّل إليّ أول الأمر، ولكنـها فتاة قادمـة من مجـتمع يختلف عن مجتمعنا أشد الاختلاف. فكانت تتبسـط في الحديث معي، وتمازحني، وتمسك بيـدي أحيانا أثناء الحديـث بلا كلفـة، فكنت أضطرب لذلك أشـد الاضطـراب، وينـدى جبيني عرقـا، ولكن شعوري الخفي البعيـد كان بلا ريب شعورالراحـة والالتذاذ. إلى أن كان ذلـك اليوم.. خـرج الجميـع كلّ إلى وجهتـه، وبقيـت في حجرتـي أدرس، وبقيت امتثــال.وما راعني وأنا جالس في خلوتي إلا صوت طرقات خفيفة على باب الحجرة وصوت امتثال الرقيق يقول: "تسمح لي أدخــل"؟ فقلت بصوت لم يـكد يـسمع: "تفضلي".ودخلـت الفتاة، ويا لهـول ما طلع عليّ بدخلتها! كانت -فيما بـدا من حالها- خارجة من استحمام، وقـد انتشـر شـعرها الأسـود الجـعد الذي لم يجف ماؤه على كتفيها وصدرها، وكانت ترتدي ثـوبا صيفيـا شديد القصر، يظهر نحو ثلثي فخذيها. اضطربت أشـد الاضطراب، ولم أدر بم أنطـق وماذا آتي من الفعل وماذا أدع.فلقد كانت هذه أول مرة في حياتي أرى فخذي فتاة رأي العين، والحـق أنهما كانتا فخذين جميلتين أقل سمرة من بشرة الوجه. ولـم يغب عن الفتاة الذكية ما عراني، فضحكت ضحكة عذبة ووقفت إلى جانبي وهي تقول": آسـفة إذا كنت أزعجتـك"! لـم أنطق بكلمة، بل لـم أجرؤ على تحويل نظري إليها خجلاوخشية من أن تـظن أني أسترق إلى جسدها النظر، فعلـت ضحكتـها وجلست إلى جانبي وقالت: أنا آسفة جـدا، لم أعرف أنك خجول إلى هذه الدرجة! لم أنطق، وازددت إطراقا برأسي إلى الأرض، ولما يأست من أن أكلمها تنهدت وقالت: سنسافر غدا ظهرا، أعلمت بذلك؟ وههنا رفعـت وجهي إليها وهززت رأسي نافيا أن يكون لي بالأمر علــم.وهممـت بـأن أعود إلى إطراقي، ولكنها -ويا للعجب- أمسكت بذقني لتحول بيني وبين ما أردت، ونظرت في عينـيّ نظرة عميقة لم أستطع إلى اليوم أن أفسر معناها وقالت: أنت خجول أكثـر مما ينبغـي يا عزيزي، لا أدري ماذا كانت صويحباتي في اليونان قائلات لو التقين بشاب مثلـك!وسرت إلى منخري رائحة خخفيفة عطرة، أحسبها كانت رائحة صابون فاخـر. وأردت أن أقول شيئا أري به أني لست خجولا إلى الحـد الذي ظنته ابنة عمي، ولكنها لـم تمهلنــي، فقالت بغير اكتراث وكـأنها تسأل عن الساعة: ألا تمارس الفتيات الجنس قبل الزواج في بلدكم؟ صـعقت لما سمعت، وخفق قلبي كما لم يخفق يوما في حياتي، وارتعشـت أطرافي، فابتسمت الفتاة وكـأنها شعرت بعـظم ما فاهت بـه، فاتجهت ببصرها إلى صورة معلقـة على الجدار وقالت: أعرف أني فاجـأتك، وأعرف أن فقدان فتاة لبكارتها قبل الزواج عندكم جريمة قـد تقتـل بسببـها، ولكن في الجنس أشيـاء كثيرة يمكن للفتاة وللشاب أن يستمتعا بها دون خشية للعواقب. ونظرت إلي لترى وقع كلامها على وجهي، فألفتني أتصبب عرقـا، وكـأن خجلي ذاك وضعفي قـدأغرياها بي، فما شعرت بها إلا وهي تضع شفتيها على شفتي وتختطف قبلـة سريعة ترتد بعدها بوجهها ضاحكة وهي تقول: كهذه القبـلة مثلا! عند ذلـك ذاب الخجل كله كما تذوب قطـعة هشة من الثلج تحت وهج الشمس، وما كان الوهـج الذي أذابـه غير وهج الشهوة و****ف على اقتناص فرصـة ربما لـن تسنح من بعـد أبدا، فوجهت عيني إليها رابط الجأش شيئا ما، وجعلت أمسح العرق عن وجهي، وقلت بصوت شابـه شيء من التهدج -لكنه هذه المرة تهدج الشهوة و****فة-: أمسافرون أنتم غـدا؟ قالت وقـد التمع في عينيها بريق أمل لا شك فيه:نعم، ولا يعلم إلا **** إن كنا سنعود إلى هذه الديار أم لا! قلت بفصاحة أوحاها إلي الشيطـان: ما ينبغي أن تفارقونا ولم نودعـكم! فضحكت الفتاة ضحكة عالية،وعادت تنظر إلي،ولكن شيطاني خذلني، وشعرت بأعضائي تهم بالانحلال، ولكن الفتاة كانت أشد مراسا وأكثر حنكــة من أن تترك الوقت يمضي في عبث لا طائل من ورائه، فاقتربت بوجهها من وجهي وأخذت ذقني بين أصبعيها وقالت: نعم، لا بـد من وداع. ومست بشفتيها السمراوين شفتيّ مسـا رفيقا تلهبت منه في الفؤاد جمرة، ثـم قبلتهما قبلـة حلـوة عنيفـة انتفض لها مارد شهوتي الذي لم يزل نائما من عهد عاد، فضممتها إلى صـدري بحنان دهشت أنا له وعجبت كيف كان كامنا بين جوانحي وأنا لا أدري، وكان أيري قد انتصب مع قبلتها حتى خلتـه بين فخذي حجراً، وأخذت وجهها بيدي، وجعلت أتأمل شفتيهاهنيهةوقـد انفرجتا في عذوبة واستسلام، ثم أهويت إليهما بقبلة عنيفة جارفة أو لعلها كانت طوفانا من قبل. إني أولد هذه اللحظة، وما كنت قبل اليوم من أهل الحياة، أيكون في الدنيا هذه اللذة الفردوسية ال****ية وأنا عنها غافل، ومنها محروم؟! استسلمت الفتاة بين ذراعي، فـأرقدتها على ظهرها على سريري الصغير، ورتعت في شفتيها وعنقها وأذنيها تقبيلا أحر من نار الجحيم، وقبلت أنفها الدقيق وخديها،وامتصصت حاجبيها الأسودين حتى دفعتني عنهـا بيدها برفق، وأنا إلى اليوم لا أضاجع امرأة إلا جعلت لحاجبيها من قبلاتي ولعقاتي نصيبا غير يسير، وكثير من الرجال لا يعرفون ولم يجربوا لذة تقبيل حواجب النساء ولحسها. وشبكت أصابعي بأصابعها فقالت وهي من النشوة والاستسلام في ذروة: ألا تخشى أن يجيء أحد؟ لـم أجبها، فككت أزرار جيب قميصها في لهفة لا يدركها الوصف، تشبه لهفة من يمد يده إلى اكتشاف أخطر سر في حياته، وكذلك كان شأني؛ فأنا ما رأيت ثديي امرأة من قبل إلا في كتب البيولوجيا والأفلام الجنسية. تبدى الخط ال****ي الذي يصنعه التقاء الثديين والذي طالـما عذب قلوبنا وأهرق منيّنـا عندما كنا نراه في المجلات والأفلام، ومددت يدي وأنا أزدرد ريقي، ياللطراءة والحلاوة، ما كنت أحسب الثدييـن من اللين على هذه الحال! أخرجت ثدييـها، كانا جميلين رائقين بغير شك، ولكنهما كانا أصغـر مما اعتدت أن أرى في الأفلام، أمسكت بحلمة أحدهما برقة فانتفض جسد امتثال انتفاضة خفيفة، تأملت الثديين بولــه وصبابة، وحدقت في الحلمتين الفاتحتي اللون بمرض، ثـم انكببـت عليهما، التقمت الحلمة بجـوع من لم يـأكل أو يشرب من عشر سنين، وجعلت أرتضعها متدلها، وألحسها بلساني، وأحكها بــأنفي وشعري، وقـد جعلت امتثال تربـت على رأسي بحنان، وهي مغمضة العينين، وتتنفس تنفسا عميقا لذيذا هادئا. نزعت عنها القميص وقد استحلت إلى وحش من الشهوة والرغبة. تبدى جسدها جميلا، وضعت يدي على بطنها، ثم نزلت بها في حرقة إلى أعز مكان في الدنى، هو عند المتنبي ظهر الجواد، وهو عندي هذا الكس العـذب الرقيق، الذي نبتت من حول شـفريه شعيـرات في سواد الليل وملاسة الماء. يا ويلي! أهذا هو الكس؟! كان كسا لطيفا، تلاصق شفراه بحنان كـأن أحدهما يستدفىء بالآخر، ولم يكن التصاقهما محكما، فقد تجاوز طرف أحد الشفرين صاحبه وعلا عنه قليلا فتبدى شيء يسير من باطنه، كان بلون الورد الفاتح وعليه لـُمعة وشت ببــلل. مسست كسها بأطراف أصابعي مسا رفيقا وقد استحجر بصري عليه فما عادت عيناي تطرفـان. تأوهت امتثال، فالتقت أعيننا، وســألتها: عذراء؟ فـأغمضت عينيها وقالت بصوت خفيض: لا يـهمّ.. جعل الدم يفور في عروقي كالـشلاّل، احتضنتها، عدت إلى تقبيلها بوحشية حتى جعلت كـأنها تدافعني عنها. قلت: أريدك، أنت الدنيا وما فيها. فشدت على أصابعي بحنان، أهويت إلى صدرها الحنطي الأملس أقبله بحنان، رفعت ذراعيها والتهمت إبطيها تقبيلا وشمـا وعضـا خفيفا، ولا يعدل عندي إبطَي المرأة في لذتهما شيء، جعلت أعض كتفيها الغضين، وأقبل يدها وأصابعها إصبعا إصبعا، ثـم أهويت إلى الكس أقبله بشفتي، أمسحه بوجهي وشعري، وقـد زاد انتفاض جسدها، وعلت تأوهاتها اللذيذة شيئا، وسرى على إهابها الغـض شيء من العرق. ازددت جنونا، وغدا زبي حجرا مخيفا مضغوطا في سراويلي، فـأخرجته، وامتد أمام عينيها كالخيارة العظيمة، وقد نفرت عروقه بالدم، فجعلت تتأملــه، فأدنيته منها، فلمسته بأصابع باردة، فقلت لها بلهجة آمرة: اقبضي عليه. فامتثلت للأمر في استسلام لذيذ. قلت: اضغطيه بأصابعك. فجعلت تضغطه بأناملها الرقيقة وهو يزداد تعاظما وصلابة، حتى رفعتُ يدها عنه بشيء من العنف وقد خشيت أن يصب منيه صبــا. جعل صدري يعلو ويهبط، ونزعت سراويلي وقميصي ومثلت أمامها عاريا، فطفقت تتأمل جسدي الفتي بشغف. قلت: أين أضعه لك؟ قالت فيما يشبه السكرة:" وين ما بـدك"! قلت بصوت متهدج : "بـتنـتــاكي من ورا"؟ قالت: "من قدام أحسن". قلت:" مش خايفة"؟ قالت وهي تغمض عينيها في شبه إعياء:"لمـا يقرّب يجي ظهرك كبّ بــرّه"! جنّ جنوني، فرجت ما بين فخذيها، أدليتـه إلى كسها، مس كسها فانتفضت كمن مسته الكهرباء، لم يعد في طوقي الاحتمال، شلال من المني يوشك أن ينهمر فيغسلها غسلا، بصقت على أصابعي، دهنت رأس أيري بالبصاق، ألصقته بما بين شفريها، انتفضت ْ انتفاضة خفيفة، دفعت به في كسها برفق ولين، ويا للهول، لقد انزلق فيها بسهولة وحلاوة كـأنها امرأة ذات أطفال!عضت على شفتها وأصدرت آهة، رجعت به إلى الوراء برفق إلى أن كاد يخرج منها ثم جعلت أدفعه بـأكمله فيها وأرجعـه بتسارع وهي تتأوه تأوها مسموعا. آه ثـم آه، ألصقت عانتي بعانتها إلصاقا شديدا، وجعل المني ينهمر في لذة وجنون، وينهمر، حتى خلت أن عظامي تتفـكك. أمسكت بساقيها الناعمتين منهوكا، مضطرب الأنفاس، وقد جعل العرق يغسل صدري وسائر جسدي غسلا. قلت وأنا: مغمض العينين أحس في أجفانهما ملوحة العـرق:"كبيت جــوّه"! فلم أسمع جوابا.. فتحت عينيّ في شبه إفاقـة وأعدت كلماتي، فلم تجب. قلت:"مش خـايفة"؟ قالت في إعياء وعيناها مغمضتان:"مش عــارفة"! قلت بهدوء:"على العموم لا تهتمي، أنا من اليوم ما عادلي حياة بدونك، بدي أتجوزك". فتحت عينيها وقد تبدت فيهما دهشة ملحوظة، فقلت:"ما بامزح، إذا صار شي بنتــزوج، مش لا شي إلا لأني فعلا ما باتصور إني أقدر أعيش بعيد عنك". أغمضت عينيهاولم تحـر جوابا، ولـم أعرف حقيقة ما استقبلت به كلماتي من شـعور. وسافرت مع أهلها في اليوم التالي، ومرت أعوام وأعوام، ولم يـحدث شيء. ولكننـــي أجزم بأنني كنت فيما عرضت عليها في تلك الساعة جادا كـلّ الجــدّ...
    Ze] تحياتي لكم -------------- حصريا لبنات سكس --------------------- المتعة دائما لا تتوقف مع متعة الجنس
      اذا اعجبك الموضوع انشرة لاصدقائك من الخيارات التالية >>>>

     

     

    اقسام ننصحك بزيارتها

    افلام سكس صور سكس قصص سكس سكس عربي

     

    للعودة مره اخرى لموقعنا اكتب على محرك البحث جوجل منتديات بنات نيك

    من مواضيع متعة الجنس :


    مع تحيات متعة الجنس ----- سكس بنات اقوي واضخم موقع سكس

  2. #2
    مشرف قصص سكس عربي سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    285
    معدل تقييم المستوى
    6

    افتراضي

    أخذتنا برحلة أثارة رائعة
    لامست مشاعري
    وحركت جنون الحب
    الذي له متعة خاصة
    في لحظات الحب الحميمة
    قارئ حر

  3. #3
    مدير قصص سكس مجاز الصورة الرمزية متعة الجنس
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    في بلاد الجنس
    المشاركات
    1,513
    معدل تقييم المستوى
    7

    افتراضي

    شكرا لمرورك الكريم يا غااااااااااااااااااااالي

    مع تحيات متعة الجنس ----- سكس بنات اقوي واضخم موقع سكس

  4. #4
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    43
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    قصة حب رائعة

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    29
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

     

    اااااااااه القصة خدتنى اوى متعة انت بتكتب حلو
    القصة هيجتنى أوى

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الكافتريا (حصريا لبنات سكس) المتعة دائما لا تتوقف مع متعة الجنس
    بواسطة متعة الجنس في المنتدى قصص سكس عربي
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 01-06-2013, 04:54 PM
  2. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 12-29-2009, 05:19 PM
  3. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12-24-2009, 10:29 PM
  4. اخت صديقى (حصريا لبنات سكس )المتعة دائما لا تتوقف مع متعة الجنس
    بواسطة متعة الجنس في المنتدى قصص سكس عربي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12-24-2009, 05:30 PM
  5. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-27-2009, 10:16 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •