منتديات

بنات نيك

اكبر منتدى سكس عربي

 

بنات نيك قوانين الموقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس


العودة   بنات نيك : اكبر موقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس > قصص سكس > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي الاف قصص سكس العربي سوف تجدوها هنا من مختلف المغامرات واللهجات بنات رجال يروون قصصهم للمزيد من المتعه في مشاهدة قصص سكس عربي .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

انضم لصفحتنا على الفيس بوك ليصلك كل جديد

قديم 10-29-2009, 07:58 AM   #1
ميدو المصرى201
مشرف قصص سكس عربي سابق
 
الصورة الرمزية ميدو المصرى201
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الموقع: ام الدنيا
المشاركات: 323
معدل تقييم المستوى: 6
ميدو المصرى201 is on a distinguished road
افتراضي الجنس والحياة الاجزاء 11-12

 

-11-
بذمتك ياراجل أنت تقدر تاخد مترين أرض تعملهم تربه حتى / هما بقى بياخدوا الأراضى بلوشى وكروشهم تبقى قد كده / ماهو هما الشوية دول اللى معاهم كل حاجة / وبقية الشعب مامعهوش أى حاجة
كانت تلك الكلمات هى كلمات عفت السادات فى أحد البرامج بيتريق على الحكومة / وكان عمرممددا على الأريكة يصغى باهتمام ساخط/ قام عمر وأعد نفسه ونزل متجها الى كباريه الجندول / مرتديا اليونيفورم وقف يخدم على الزبائن / عادل باشا كالمعتاد يغدق أموال الشعب على الراقصة التى يبدو أنها لا تعلم شيئا عن الرقص الشرقى / ولكنها تعتمد على كمية اللحم العارى من بدلة الرقص كمصدر لاثارة الزبائن / عاد عادل باشا الى ترابيزته يطلب مزيدا من الخمر / وأثناء صب عمر للخمر قال عادل باشا – انت قولتلى اسمك ايه ؟
-عمر يا باشا
- عايزك بعد ماتخلص شغلك
- تحت أمر ساعدتك يا باشا
أمضى عمر ساعات العمل يفكر فى عادل باشا فيما يحتاجه / كان يبتسم بسخرية عندما يتخيل عادل باشا بوجهه الأمرد وجسده الممتلئ البض رجلا شاذا يطلب منه معاشرته
انتهت ساعات العمل واتجه عمر الى عادل باشا الذى كانت الخمر قد أنسته كل شئ فقال بصوت واهن – أيوه يا بنى عاوز ايه ؟
- سعادتك اللى عاوزنى يا باشا
- ايوه ايوه انت الواد بتاع الصوت تعالى
لم يفهم عمر شيئا فتبع عادل باشا وركب معه السيارة / وداخل السيارة نطق عادل باشا ورائحة الخمر فائحة فى السيارة وقال – أنا عايزاك فى شغل يا محمد
- اسمى عمر يا باشا شغل ايه ؟
وهو فى حالة سكر بين استرسل عادل باشا قائلا – انت عارف أنا باشتغل ايه ؟ رد عمر – ايه يا باشا
أنا مهندس الكترونيات أساسا وعندى معارض أجهزه بس بامتلك موقع ألكترونى على النت بياخد كل وقتى / صمت عادل فسأل عمر – وايه هى موضوعات الموقع
- ده موقع مشهور جدا فى مصر والوطن العربى موقع أفلام وعايزك عشان انت عندك صوت ماحصلش تدبلج الافلام دى عشان نبيع أكتر / وهاديك ألفين فى الشهر ثابت وعلى كل فيلم 500 جنيه
-رد عمر متهلل الأسارير – أوكيه ياباشا انا موافق بس اسم الموقع ايه / رد عادل باشا وسط سكرة الخمر – موقع يللا سكس
بهت عمر لسماعة الاسم وقبل أن ينطق بشئ ناول عمر كارت وقال – ده كارت المكتب اتصل على الرقم اللى عندك وهيرد عليك أستاذ عصام هيقولك ع التفاصيل / أدار عادل السيارة وانطلق يترنح بها سائلا عمر – انت قولتلى بيتكم فين / أفاق عمر من شروده ورد – شبرا
عادل – ياااااااااه دى بعيدة أوى
عمر – ما أنا باخد المترو / وعند المترو نزل عمر وحيا عادل الذى انطلق بالسيارة المرسيدس المترنحة / بينما عمر لا يدرى كيف وصل الى المنزل وهو ساخط على البلد واللى عايشين فيها مرددا بينه وبين نفسه – بقى دى آخرتها يا بلد من وكيل نيابة لجرسون فى كباريه وكمان أفلام سيكس اه يا بلد المعرسين
ممددا على السرير شارد الذهن أفاق عمر من شروده على صوت والدته تناديه – عمر عمر
- ايوه يا امى
- يللا عشان تفطر
- لأ مليش نفس أكلت فى الشغل
كان عمر يردد فى سريرته – اه يا بلد اه / موهبة صوتى ماعرفتش استثمرها وتجينى الفرصة لحد عندى بس فى دبلجة افلام سكس
ضحك عمر بصوت عالى متخيلا نفسه يردد اههههههه اووووووف اه يا زبى / ظل يضحك حتى سمع صوت والدته تقول – مالك يا عمر انت تعبان
- لأ انا كويس يا أمى
لم يستطع النوم / فبعدما قرر رفض العمل الجديد / وجد المرتب المعروض يجعله يتقلب فى الفراش فقام بدافع الفضول ليتصل بالرقم الموجود على الكارت ويرد عصام
- الو
عمر – الو
عصام – تحت أمرك
عمر – أنا بكلمك من طرف عادل باشا عشان موضوع الأفلام المدبلجة
عصام – اه انت اللى شغال فى الجندول
عمر – اه واسمى عمر
عصام –تشرفنا يا عمر
عمر – كنت عايز أعرف ايه طبيعة الشغل اللى عادل باشا محتاجنى فيه
عصام – حدد معاد تيجى المكتب هنا وأنا هاشرحلك
عمر- اوكيه أاقدر آجى امتى
عصام – دلوقتى لو حبيت
دفع الفضول عمر لأخذ العنوان فى وسط البلد / وارتدى ملابسه ونزل مسرعا دون أن يسمع صوت والده الالس فى الصالة يقول – على فين يا عمر ؟
وصل عمر الى المكتب وجلس أمام عصام
استرسل عصام شارحا أن موقع يللا سكس هو أحد أهم وأشهر المواقع الجنسية العربية / ويحوى آلاف الأفلام الجنسية بمختلف انواعها جاهزة للمشاهدة المباشرة أو التحميل / والموقع مدفوع الأجر اما بالبطاقات الائتمانية مثل الفيزاكارد والماستركارد / او بالدفع المباشر لحساب الموقع البنكى / أو حتى من خلال الاتصال بأحد الأرقام المعلنة على رئيسية الموقع وسيتم سحب المبلغ من خلال شركة الاتصالات / والموقع له مشتركين فى مصر وكافة أرجاء الوطن العربى خصوصا منطة الخليج / وله أيضا مشتركين من كافة أرجاء العالم معظمهم من العرب المغتربين عن أوطانهم / يدر الموقع دخلا مهولا ويدار من خلال عدد من المهندسين / فى الآونة الآخيرة قام الموقع بترجمة الأفلام الجنسية ووضعها بقسم خاص على الموقع / نالت تلك الأفلام استحسان المشتركين ومطالبتهم بالمزيد من ترجمة الأفلام / كما أنها أدت الى زيادة المشتركين مما جعل القائمين على الموقع فى اضافة قسم آخر جديد لنوعية الأفلام الجنسية التى تعتمد على خط قصصى وروائى فى أحداثها وقاموا بترجمتها فحققت نجاحا باهرا مما دفع الى التفكير فى دبلجة تلك الأفلام بدلا من ترجمتها كما يحدث على المواقع الأجنبية / وتلبية لطلب عدد كبير من المشتركين بالموقع /وهم الآن لا يزالوا فى مرحلة الاعداد لذلك / وأبدى عصام اعجابه بصوت عمر ونبراته قائلا – على فكره صوتك ده هيوفر علينا كتير لأنك تقدر تؤدى صوت أكتر من شخصية فى الفيلم ومش هنحتاج أشخاص تانى كتير ويمكن كمان بعد التدريب تقدر تأدى كل الشخصيات / بس احنا لسه بندور على بنات تقوم بالأصوات النسائية معانا هنا اتنين شغاليين معانا فى المكتب وفى كمان واحدة جاية كمان يومين تعمل انترفيو ولسه هنشوفها محتاجين واحدة كمان ونبدأ الشغل
سأل عمر – وبالنسبة للمرتب زى ما قال عادل باشا
رد عصام بخبث – لأ مش زى ماقالك
سأل عمر باقتضاب – أمال ايه
أجاب عصام – خبير الأصوات اللى هيمرنك هو اللى هيقرر / لانه لو قال أنك تقدر تأدى كل الشخصيات ده معناه انك هتاخد أكتر من ضعف المرتب على الأقل يعنى ممكن نتكلم فى خمسة ألاف شهريا وألف على كل فيلم اللى هيكون فى البداية فيلمين فى الشهر / وزى ما احنا متوقعين هيكون فى اقبال كبير على الافلام المدبلجة دى ممكن نوصل لفيلم كل أسبوع
قال عمر ببعض السخرية – ده أنا على كده صوتى هيبقى ثروة قومية
ضحك عصام وقال بجدية – انت فعلا عندك موهبة فى صوتك ولازم تستثمرها
رد عمر ضاحكا –استثمرها فى السكس
عصام – بص ياعمر عايز أأقولك على حاجة ماتخدش الموضوع بالحساسية دى اتعامل معاه على أنه شغل وبس عندك أنا مثلا خريج هندسة وشغلى مواقع الانترنت ولما جاتلى الشغلانه دى كنت بافكر زيك كده فى الأول وأدينى أهو بعد سنة بتعامل مع الموضوع على أنه شغل وبس / انت عارف ولا حاجة من الحاجات اللى على الموقع دى بقت تثيرنى مش لانى عاجز ولا حاجة أنا حياتى عادية جدا مع مراتى فى المسائل دى بس لأن نظرتى للموضوع ان ده شغل وبس وعلى فكرة ده اللى بياكل عيش فى البلد دى دلوقتى
عمر – معاك حق العيب مش فينا العيب فى البلد اللى احنا عايشين فيها
حيا عمر عصام على أمل انتظار مكالمة من عصام بعد انتهاء من باقى التجهيزات لبدء العمل وقبل أن يغادر قال له عصام – بأقولك يا عمر لو تعرف واحدة معاك فى الشغل من البنات بتاعة البار او كده وعندها استعداد ابقى كلمنى
رد عمر – مفيش حد قدامى
عصام – ابقى خللى الموضوع فى بالك وخد الكارت بتاعى خليه معاك
عاد عمر للمنزل وبمجرد دخوله – صاح فيه والده – كنت فين يا بنى قلقتنا عليك وسايب موبايلك هنا مش عارفين نكلمك
عمر – ابدا يابابا كنت باعمل انترفيو لشغلانه جديدة
الوالد – انت هتسيب المطعم اللى انت فيه؟
عمر –لأ ده شغلانه هاروحها يوم فى الأسبوع بالكتير
الوالد – شغلانة ايه ؟
خجل عمر من نفسه فبماذا يخبر والده / فاضطر للكذب قائلا
- هاغطى أجازة اسبوعية لواحد صاحبى فى مطعم كبير فى وسط البلد وهيدونى فى اليوم ده مرتب معقول يعنى
الوالد – المهم تكون كويس يا بنى / أنا اليومين دول شايفك سرحان علطول تحب نروح للدكتور النفسى بتاعك
عمر – لأ أنا كويس ماعنديش اكتئاب ولما باحس بأى أعراض باخد الفيلوزاك كام يوم كده
الوالد – بس الدكتور كان بيقول انك ماينفعش تقطع العلاج قبل سنة
عمر – أنا فاهم حالتى أحسن من الدكتور / ماتقلقش عليا يا بابا أنا كويس / هاخش نام عشان الشغل بالليل
اتجه عمر لغرفته ودعوات ابيه وامه له من خلفه يسمعها / رقد على السرير ليقرر قبول العمل ام لا / لكن مبلغ سبعة آلاف قد تصل الى تسعة آلاف كان كفيلا بقتل أية احساس بالذنب لدى عمر وردد بينه وبين نفسه – اه يا بلد اه
ونظر فى ساعته التى لدغت عقاربها الثالثة عصرا فراح فى نوم عميق

-12-
اه يا بابا / بحبك أوى يابابا / جامد جامد خدنى فى حضنك يا حبيبى / اهههههههه اههههههههه مش قادرة أنا بحبك أوى أوى يابابا اااااااااااه اااااااااااااااااه
استيقظت الدكتورة نادية على ذلك الحلم المتكرر / وجسدها ينتفض وينتفض وسوائل فرجها تتدفق ساخنة / وقلبها ينبض وينبض
اليوم هو أجازة نادية من المستشفى والعيادة وهو نفس أجازة أبيها خالد من المحل / انتهت صلاة الجمعة ووصل الأب من المسجد صائحا – ايه يا بنات انتو لسه نايمين / قامت نادية تستقبل أبيها قائلة – أنا صحيت يا بابا
خالد – وأختك
نادية – دى هتصحى المغرب ماهى سهرانة قدام الكمبيوتر اللى لحس عقلها طول الليل
خالد – البنت دى مش عارف طالعة لمين دى مش طالعة لحد ولا حتى أمها
نادية – طب وأنا طالعة لمين
خالد – أنت دايما بتفكرينى بأمك نسخة منها سبحان ****
نادية- **** يرحمها / هاسخن الغدا اللى أم أشرف عملته
خالد – وأنا هاروح أصحى المفعوصة أختك دى
كانت نادية ترى فى أبيها الرجل الأوحد على وجه الأرض / ترسم صورة فتى الأحلام المستقبلى مطابقة تماما لوالدها خالد / أنهت جميع محاولات زملاء الدراسة فى كلية الطب وزملاء العمل بعد ذلك فى المستشفى من قبل أن تبدأ لا لشئ الا لأنهم جميعا غير بابا / لم ترى فى أى منهم جزءا من أبيهم /اذن هم ليسوا رجالا / فالرجل الأوحد على الأرض هو خالد أبوها / لابد لزوج المستقبل أن يكون نسخة منه / فهى وعت على الدنيا وخالد هو أبوها وأمها وكل شئ فى حياتها / هو الأمان والمأوى / هو الحياة /
تعلم نادية كونها طبيبة طبيعة تركيبتها النفسية تجاه أبيها / لكنها تجهل كيف يتمادى ذلك لتجعل أبوها هو فارس أحلامها / تراودها أحلام جنسية متكررة فى الآونة الأخيرة كلها مع رجل واحد يحمل صورة أبيها / وتناديه فى أحلامها بابا / حتى أنها يوم كانت تمارس عادتها بالحمام وداهمتها أختها سلمى كانت تتخيل نفسها بين أحضان أبيها / تتردد الآن فى مسامعها كلمات أختها سلمى – بابا لما يعرف أن الدكتورة صاحبة العفاف المصون بتعمل كده هيتصدم فيكى / ترد بينها وبين نفسها – يا ريت يعرف أنه حبيبى اللى بادور عليه / انتهت نادية من تسخين الغداء / بينما خالد كان قد أيقظ سلمى من نومها التى أعتدلت تدعك عينيها بظهر يديها قائلة – أنا بقيت بحب يوم الجمعة عشان ده اليوم اللى بتقعد فيه معانا بالجلابية البيضا الحلوة دى / رد الأب – قومى يا خم نوم عشان تتغدى معانا
سلمى – أدينى ياسى بابا مقضياها نوم لحد ماتخلص منى
الأب – يارب أفرح بيكى بأه أنتى وأختك
سلمى – عشان يخلالك الجو يا عم وتتجوز
الأب غاضبا – مفيش ست فى الدنيا تعوضنى عن المرحومة أمك
تناول الثلاثة الغداء وسط حوار أسرى وبعده اتجه خالد لينام قليلا / بينما جلست نادية أمام الكمبيوتر تقرأ عن عقدة اليكترا التى تعنى حب البنت لأبيها كحب أنثى لذكر و قد تصل الى حالة من التوحد مثلما تشعر نادية الآن / لم تجد نادية فيما طالعت حلا يساعدها فى اعادة مشاعرها الى الطريق الصحيح / دخلت الى أحد المواقع المتخصصة فى الطب النفسى وكتبت باسم مستعار كل ماتشعر به فيما يتعلق بعقدة اليكترا طالبه حلا وعلاجا من المختصين بعلم النفس / ولم تكن تعلم أنها فى تلك اللحظة قد وقعت فريسة لمتطفل على الشبكة النت التى تشترك بها من خلال ملف تجسس تم زرعه فى جهازها / قامت نادية تتغلب على احساس الملل متجهه الى غرفة سلمى / أرادت مباغتتها ففتحت الباب برفق لم تشعر به سلمى التى كانت منهمكة فى مشاهدة فيلم اباحى / فغرت نادية فاها من المنظر على شاشة الكمبيوتر أمامها / حيث كانت هناك فتاة فى وضع السجود تمص قضيبا كبيرا بينما قضيب آخر منغرس فى فرجها من الخلف / وأصوات التأوهات الممحونة يصل لأذنيها خافتا / بينما سلمى تداعب كسها من خلف الشورت القصير التى ترتديه / صرخت نادية – بتعملى ايه يا قليلة ياللى ماتربتيش / وقفت سلمى مذعورة وجرت تكتم بيدها فم نادية قائلة بصوت مرتعش – وطى صوتك لبابا يسمع / جذبت نادية يد سلمى من فوق فمها وقالت – يعنى خايفة من بابا يا سافلة / نزعت سلمى فيشة الكمبيوتر وجذبت نادية لتجلس بجوارها ع السرير قائلة – عايزة تفهمينى أنك عمرك ما تفرجتى على أفلام سكس قبل كده
- لأ طبعا عمرى ما شفت الحاجات دى
- صحيح ما أنتى بتظبطى نفسك فى الحمام ومش محتاجة النظرى انتى بتحبى العملى
- بس يا منحطة يا سافلة
- وايه يعنى لما اتفرج على فيلم سكس
- ماكنتش أعرف انك بجحة ووشك مكشوف أوى كده / ع العموم بابا هو اللى يعرف شغله معاكى
- ماتقدريش
- اهى لماضتك دى اللى هاتخلينى أاقوله
- كداب يا خيشة
- كده طيب هانشوف / همت نادية بالخروج من غرفة سلمى تتصنع أنها ستخبر أباها بينما لم تكن ستفعل حتما وعند الباب سمعت صوت سلمى يقول بنبرة تحدى – ماتنسيش تقوليله أن انتى اللى بوظتى أخلاقى لما قفشتك بتلعبى فى كسك فى الحمام / هرعت نادية تضرب سلمى ليس لشئ الا لنطقها كلمة كسك وقالت – أنتى ازاى تتجرأى وتنطقى اللفظ الأبيح ده
ردت سلمى ببجاحة بعدما خلصت نفسها من براثن نادية – أمال أسمه ايه ما اعرفلوش اسم غير كس عندك اسم غيره
مدت نادية يدها تمسك بأذن سلمى تقرصها بين أصابعها – تانى انتى ما بتحرميش / صرخت سلمى من الألم وصاحت – طب ودينى لو ماسيبتينى لاروح أصحى بابا وأحكيله وانتى عارفة أنا بيهمنيش
ولما كانت نادية تدرك أن أختها من الممكن أن تنفذ ما تقول تركتها وجلست تنصحها بعدم مشاهدة هذه الأفلام ثانية وأن عليها أن تحافظ على خجلها وأنوثتها لزوجها / وشرحت لها أن مشاهدة الأفلام الاباحية يفقد البنت خجلها
ردت سلمى – خلصت اللى عندك / اسمعينى أنا بقى / معظم البنات دلوقتى فى عصر النت بيشوفوا الحاجات دى وبتفرق من بنت للتانية فى درجة حبها ونسبة مشاهدتها / ولما الواحدة تتجوز وعندها خبرة فى الجنس هتقدر تمتع نفسها وتمتع جوزها بعكس البنت الخام اللى ماعندهاش خبرة
قاطعتها نادية – واضح انك مابتسمعيش غير لنفسك والكلام معاكى زى قلته وهمت بالانصراف فمنعتها سلمى قائلة استنى عايزة أسألك فى حاجة
قالت نادية بزهق – اسألى عشان أخلص منك
سلمى – هو البتاع ده اللى اسمه البظر التى شرحتهولى قبل كده ممكن يكون كبير زي قضيب *** رضيع
نادية – ماتتكلميش معايا فى الحاجات دى تانى
سلمى – يا بت باكلمك بجد / حاجة علمية بعنى فى ستات كده
نادية – اه ممكن بس دى بتبقى تشوهات خلقية
هرعت سلمى تشعل الكمبيوتر ثانية قائلة – عايزة أوريكى حاجة
نادية – مابتفرجش ع الحاجات دى
سلمى – لأ دى حاجة عمر ما وردت عليكى فى كتب الطب بتاعتك خالص
فضول نادية ساقها لمشاهدة صورة لأمراة تجلس على قرافصها مستندة بيد واحدة وتفتح بالأخرى شفرات كسها وتبدو فتحة مهبلها مفتوحة كفوهة قطرها15 سم وبظرها منتصب بالفعل كقضيب *** رضيع / قالت نادية بسخرية – دى صورة متفبركة طبعا بيضحكوا بيها ع الهبل اللى زيك
أغلقت سلمى الصورة وقامت بتشغيل مقطع فيديو لنفس الفتاة وهى تتضاجع رجلين والقضيبين الكبيرين منحشران معا فى فتحة مهبلها و*****ها الضخم منتصب بشدة / فقالت نادية – دى تشوهات خلقية فى جهازها التناسلى الخارجى وهى بدل ما تعالجه بجراحة تجميلية بتستغله فى الأفلام دى
لاحظت سلمى احمرار وجه أختها نادية والشهوة التى تطل من عينها التى تركزت على قضبان الرجلين فقالت وهى تضحك بميوعة – طب هاتى الكرسى وتعالى جنبى لحسن حالتك بقت صعبة أوى
ردت نادية وهى تنصرف من الغرفة بس يا بت / فصاحت سلمى – هتندمى ده انا عندى فيلم ماحصلش /وقفت نادية ممسكة بالباب وهى تضحك خجلا وقالت – طب خمس دقايق بس
بضحكة ماجنة قالت سلمى – كسك اللى سخن دلوقتى لازم تروقيه برضه / صاحت نادية وهى تجلس بجوار أختها أمام الكمبيوتر – يا بت بطلى الألفاظ دى / كانت نادية تشعر بالاثارة لسماع تلك الكلمات من سلمى لكنها كانت تتصنع الخجل / تعمدت سلمى بعد مشاهدة مقطع جنسى رومانسى بين شاب وسيم وامرأة فاتنه أن تنتقل لفيلم سحاقى مثير حين لاحظت بطرف عينها حالة الهيجان التى أعترت أختها نادية / تبللت الأختان تماما ولم تعبأ نادية بأختها سلمى التى تداعب موطن عفافها من فوق الشورت / لكنها حين وجدتها قد وضعت يديها على كسها مباشرة خلف الشورت صرخت قائلة – انتى بتلعبى فى نفسك وانا جانبك ياللى ماتربتيش / لم ترد سلمى حين وجدت صوت أختها معبأ ببحة الهيجان القصوى فما كان منها سوى أن مدت يدها ووضعتها على كس نادية من فوق العباءة / أبعدت نادية يد أختها متصنعة الغضب بينما نظرات الرغبة العارمة تتساقط من عينيها / كانت نادية تشاهد السكس لأول مرة بحياتها مما كان له أكبر الأثر فى وصولها لحالة من الالتهاب والاحتقان جعلاها تستسلم ليد أختها تعبث بكسها فوق الجلباب / أفاقت نادية من خدرها اللذيذ على صوت سلمى تقول – كنا فى جره وتطلعنا لبره صوتك هيصحى بابا يا بت
لم تكن نادية تدرك أن أصوات تمحنها قد انطلقت فى فضاء الغرفة / هى كانت تدرك أن أبوها الآن بين أحضانها / سحبت سلمى نادية من يدها وأرقدتها على السرير ونزعت كيلوتها بخفة من تحت جلبابها / ودست رأسها تحت الجلباب تلحس وتلعق أفخاذها متصاعدة حتى وصلت الى كس نادية لحست شفراته / ثم باعدتها بيدها بعدما رفعت جلباب نادية الى ما فوق سوتها / وانهالت على كس أختها لحسا ولعقا ومصا وعضا وسط سوائل نادية التى تلمع مختلطة بلعاب سلمى على كسها وارتشعت نادية بعنف وحصلت على الأورجازم الممتع وهى تصيح بصوت مبحوح – بابا بابا
/ قفزت سلمى واقفة تتلفت حولها ثم قالت – خضيتينى يا شيخة أنا أفتكرت بابا صحى / كانت نادية لحظة ارتعاشتها تحتضن أبوها ولم تكن تعى بالدنيا حين كانت تقول بتمحن - بابا بابا / قامت نادية وقالت بصوت مرتعش – يخرب عقلك يا سلمى انا مش عارفة عملت كده ازاى
سلمى – استهبلى استهبلى / واصلت نادية كأنها لم تسمعا – انت تعلمتىكده من الأفلام / فردت سلمى – لأ عملى كمان / حدقت نادية واجهاد الرعشة الأنثوى بادى على وجهها منتظرة كلمات سلمى التى حكت لأختها عن علاقتها بالمربية من قبل / الذهول يعترى وجه نادية التى أحست كأنها لا تعيش فى هذا المنزل وهمت بالأنصراف فأوقفها صوت سلمى صائحا – يا أنانية طب وأنا / ردت نادية – انتى ايه / أجابتها سلمى هتسيبينى هايجة كده / ردت نادية بوهن شديد – مش باعرف / قالت سلمى مقلدة وجه نادية فى تلك اللحظة – أعلمك يا اختى/ قالت سلمى تلك الكلمات فى الوقت الذى كانت تتخلص فيه من الشورت فيصبح نصفها الأسفل عاريا تشير لنادية قائلة – تعالى / شعرت نادية بأن عليها الاستجابة لأختها الصغرى لرد الدين فاتجهت اليها قائله – طب ها عملك بايدى / ركعت على ركبتيها لتصبح رأسها بين فخذى سلمى فى مواجهة كسها / أدركت نادية أن صوت التأوهات الشبقة المنبعثة من الفيلم قد زادت عن الحد الذى من الممكن أن يوقظ أبيها / فهرعت تغلق الجهاز ثم عادت تداعب كس سلمى بيدها / مدت سلمى يدها تعصر ثدياها من فوق الملابس ثم خلعت ملابسها لتصبح عارية تماما / وقالت لنادية – تعالى هنا مشيرة الى بزازها الصغيرة / استجابت نادية التى بدأت تشعر بالاثارة من جديد / رضعت حلمات سلمى محاولة واعتصرت ثدياها / وازذادت اثارتها من تأوهات أختها وحركاتها المثيرة / بدأت سلمى تدفع رأس أختها نادية لتهبط مقبلة بطنها ثم سرتها ثم عانتها حتى وصلت الى كسها فمدت نادية يدها تفرك أشفار سلمى و*****ها بيده / صاحت سلمى – الحسيلى بلسانك أحلى / ردت نادية – مش عارفة حاسه أنه مقرف أوى / وتحت الحاح سلمى بدأت نادية تجرب / مدت نادية لسانها تتذوق أشفار سلمة المغطاة بعسل كسها / اندمجت تدريجيا حتى صارت تداعب ***** سلمى بشفتيها / مدت سلمى بأصبعها والوسطى تداعب شرجها ثم بللته بلعابها ودفعت عقلة واحدة للداخل / بصوت واهن قالت نادية – بتعملى ايه يا معفنة / ردت سلمى – بابعبص طيزى عشان أجيبهم بسرعة / ضحكت نادية من اباحية اختها التى أثارتها / فهوت تلحس كسها بسرعة حتى انتفض جسد سلمى وظلت تعلو وتهبط بنصفها الأسف عدة مرات حتى خبت شعلة جسدها وهدأت / قامت نادية قائلة – هاروح آخد شاور / ردت سلمى – بس أوعى تعملى حاجة فى نفسك لوحدك / لما تعوزى حاجة اديكى عرفتى السكة / غادرت نادية الى الحمام دون أن تعبأ بصوت سلمى خلفها يقول – ابقى تعالى كل يوم
قامت سلمى ترتدى ملابسها وتفكر أين تذهب هذا المساء / فقز الى زهنها عمر ذلك الناقم على الحياة / أحست بدقات قلبها تتسارع لما جال اسمه بخاطرها / فأمسكت الموبايل واتصلت – الو
-الو
- طبعا مش عارف صوتى
- لأ مين حضرتك
- حاول تفتكر / قفز الدم فى نافوخها ورأت عفاريت الارض تتقافز أمامها حين أغلق الهاتف فى وجهها / قررت عدم الاتصال بهذا الشخص نهائيا وتناولت الفوطة ذاهبة الى الحمام ثم توقفت فجأة على الباب / وعادت تمسك الموبايل بمنتهى الغل واتصلت مجددا وفور أن سمعته يقول –الو ردت صائحة – أنا عايزة اقولك أنك انسان ماعندكش زوق / واغلقت الهاتف فى وجهه واتجهت الى الحمام / وعلى باب الحمام توقفت ثم عادت الى غرفتها تمسك الموبايل وتتصل – أيوه ياعمر أنا آسفة
- مين معايا
- أنا سلمى
- سلمى مين
- أوف / ثم تداركت فقالت بود – اللى شفنا مع بعض فيلم حين ميسرة
قاطعها عمر – ايوه افتكرتك
سلمى ساخرة – كويس انك افتكرت انت بتعمل ايه ؟
عمر – باعمل بامية
سلمى بسخرية – ههههههههه ده ايه الخفة دى
عمر بجدية – متشكر
سلمى –العفو
عمر – هه قولى
سلمى بغل – قول انت
عمر بزهق – انت اللى متصله بيا
سلمى بنفاذ صبر – اه بأقولك انت أجازتك امتى ؟
عمر ياقتضاب – الجمعة
سلمى بابتسامة طفولية – يعنى النهاردة
عمر – ايه ده عرفتيها لواحدك
سلمى بتجاهل – معلش نسيت انى باكلم عبقرينو/ تيجى نتقابل النهاردة
عمر – ماعنديش مانع
سلمى بفرح – أوكيه باى / وأغلقت الهاتف لتذهب الى الحمام ثم تعود مسرعة وتتصل – ماقولتليش هنتقابل امتى وفين
عمر – انتى سكنة فين
سلمى – الجيزة
عمر – نتقابل فى كافتريا الفندق اللى جنب الجندول على شارع الهرم وشوفى الوقت اللى يناسبك
سلمى – الساعة ستة / وقبل أن تتلقى ردا كانت قد أغلقت الهاتف / واتجهت للحمام ولكن هذه المرة دون رجعه
فى هذه الأثناء كان أحمد جالسا فى شقته أمام اللاب توب وحيدا / فزوجته غاضبه منه عند أهلها ومعها ابنه صاحب العامين على أثر مشادة معتادة بسبب نزواته التى لاتنقطع وعلاقته النسائية المتعددة / وعلى مايبدو المشكلة هذه المرة مختلفة فقد تشاجر معه ابوها على الهاتف طالبا لابنته الطلاق بعدما دخلت عليه الشقة ووجدته فى أحضان عشيقة على فراش الزوجية / كان كل مرة يتشاجر فيها مع زوجته يعلم أنها ستهدأ وسرعان ما ستعود الى البيت بعد وعد منه بالابتعاد عن العلاقات وعدم خيانتها ثانية / ولكن هذه المرة يبدو الموضوع كبير حبتين / حاول تكرارا أن يكون رجل أسرى ملتزم لكنه فشل / يدرك أنه مدمن نساء محب للمغامرات العاطفية / كان جالسا كعادته كمهندس كمبيوتر يخترق الشبكات لاسلكيا من حوله / فعثر على رسالة عقدة الكترا التى بثتها نادية على موقع الطب النفسى / قرأها بعناية بعدما تمكن من زراعة ملف تجسس على جهازها يمكنه من مراقبتها اليكترونيا / اشعل السيجارة وراء السيجارة منتبها بحواسه كلها / فتاة تعشق أبوها ولاترى ذكرا على الأرض غيره / نموذج فريد مثير جدير بالعناء / يستحق التأمل / بمساعدة برامج تعقب صممها هو خصيصا تمكن من تحديد المسافة بينه وبين جهاز الفريسة ووجدها تقل عن عشرة أمتار / اذن هى اما فوقه بدور واحد او تحته بدور واحد / تصفح الملفات التى تمكن من انتزاعها من جهازها قبل أن تغلقه / وعاود قراءة الرسالة فاستنتج أنها طبيبة نساء وتوليد من المراجع الطبية والتعبيرات الانجليزية الطبية الموجودة فى رسالتها / بقى عليه تحديد الاسم والمكان / امسك الموبايل واتصل بالبواب – ايوه يا عبده طلعلى كرتونة كانز واروسة مارلبورو أبيض
- حاضر يا باشمهندس
بعد دقائق كان عبده البواب فى المطبخ يضع الكانز ويناول أحمد السجائر
بعدما دفع الحساب مع عشرين جنيه بقشيش ابتسم لها عبده فرحا قال – بأقولك يا عبد
عبده – أأمر يا باشمهندس
- فى دكتورة عندنا فى البرج هنا
عبده مفكرا- دكتورة دكتورة / اه دكتورة نادية بنت الأستاذ خالد
- أصلى أنا سمعت عنها وكنت عايز أوديلها مراتى عشان عايزين نشوف موضوع الحمل
- اه دى عيادتها جنب المحل بتاع أبوها / مش عارف فين بالظبط بس قريبة من هنا
- ومحل أبوها ده فين
- بعدنا بشارعين أول ناصية
- وهما فى أنهى دور
- الشقة اللى تحت اللى قد***
- شكرا يا عبده
- تحب أنزل أجيبلك عنوان العيادة أو التليفون
- لأ مفيش داعى أنا هابقى أخلى المدام تروحلها بعدين
- يلزم خدمة تانية ياباشمهندس
- شكرا يا عبده
ظل أحمد يومين / بعد انتهاء العمل يتجسس على جهاز نادية / حتى أستطاع رسم خطوط عريضة لشخصيتها / وأدرك يقينا أن مفتاح الوصول لتلك الفريسة هو أن يكون أبوها / ولكن كيف يمكن أن يكون أبوها / هذه هى الخطة التى تفتق ذهن أحمد الشيطانى عنها / ممنيا نفسه أن تلك المغامرة ربما تكون الأروع فى حياته كلها
وصل أحمد الى محل خالد / كزبون ظل يتنقل بين الأرفف / اشترى بعض البضائع / يرهص السمع الى العاملين بالمحل عل أحدهم يخاطب شخص ما باسم خالد فيعرفه / ولما فشل فى ذلك سأل أحد العاملين قائلا – أستاذ خالد صاحب المحل موجود / رد العامل – آه موجود لحظة واحدة / لم تمضى دقيقة حتى كان خالد واقفا أمام أحمد مرحبا – أهلا وسهلا أأمر يا أستاذ
أحمد –أنا المهندس أحمد جارك فى البرج
خالد – أهلا وسهلا أهلا وسهلا أتفضل ياباشمهندس
جلس أحمد مع خالد قائلا – أنا اتكلمت مع عبده البواب عشان مشكلة المياه الضعيفة فى الأدوار العاليه عندى وعندك
قاطعه خالد – ما أنا حليت المشكله دى من شهرين / ركبت ماتور نص حصان ليا لوحدى فى المنور / المايه عندى بقت شديدة بس أول الخزانات ما تفضى لازم نستنى لما تتملى
أحمد – ما أنا عشان كده جتلك / لما عرفت من عبده البواب على موضوع الماتور قلت أسألك نفع الموضوع ده ولا لأ
خالد – بتوع اتحاد الملاك كانوا رافضين لأن لو كل شقة بقى ليها ماتور مفيش حد هاتوصله مايه بس أنا أصريت لأن الدور العاشر عندى المايه ضعفت بعد البرج ما عمر كله والسحب زاد / انت تتوكل على **** وتركبلك واحد / هو مش حل نهائى بس على الأقل هتضمن أن الخزانات لو فيها شوية مايه هيسحب الماتور وتجيلك المية شديدة
ناول أحمد سيجارة لخالد وقال وهو ينفث الدخان – خلاص مفيش قدامى غير كده
خالد – ماهو لو يلغوا نظام الخزانات ده ويغيروا الماتور اللى تحت ويجيبو واحد خمسة حصان يرفع المايه هتتحل المشكلة
أخمد – طب ليه ما نعملش كده
خالد – فى ناس مش عايزة تتدفع نصيبها فى الماتور وتغيير نظام السباكة فى البرج
أحمد – خلاص انا هاركب ماتور
خالد – مفيش قد*** غير كده
بعد احتساء القهوة غادر أحمد منصرفا
جلس أحمد فى البلكونة يدخن السيجارة تلو السيجارة سعيدا بنجاح المرحلة الأولى من الخطة / يراجع فى ذهنه الخطوط العريضة لشخصية خالد التى استشفها من اللقاء / طريقته فى الكلام / اشارات يديه اُثناء الحديث / صوته وطريقة خروج الأحرف / طريقته فى التدخين وكيف يمسك بالسيجارة وينفث دخانها / طريقة احتساءه للقهوة / بقى الشكل الخارجى / قام أحمد وحلق شاربه مثل خالد / وباستخدام ماكينة الحلاقة الكهربائية الحديثة نجح فى حلق شعره نفس حلاقة خالد / وحدد السوالف تماما مثل سوالف جالد / حتى شكل الحواجب / وقف فى المرآه متمعنا فى شكله الذى أصبح قريب الشبه بخالد مع اختلاف السن / بقى الآن الانتقال الى المرحلة الثانية من الخطة وهى تقمص شخصية خالد أمام أبنته نادية للايقاع بالفريسة
عاد الى البلكونة يفكر / بعدما تأكد أنها ستكون المغامرة الكبرى بالنسبة له
 

اذا اعجبك هذا الموضوع نتمنى منك نشره لاصدقائك حتى يتعرفوا على موقعنا

 


 
من مواضيعي في المنتدي

الجنس والحياة
انا وسماح
امى وجارتنا اليونانية ( قصص سكس محارم )
حياة
طلب وضع صورة رمزية لى


__________________
(( صبرى الجميل تجاوز الصبرا ))
(( لغة الحـــوار تحولت جمرا ))
ميدو المصرى201 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 10-29-2009, 05:12 PM   #2
لبرنس
مدير كلام سكس سابق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 3,749
معدل تقييم المستوى: 0
لبرنس is on a distinguished road
افتراضي

ما اروع كتاباتك
جهد راقى مشكور علية
وف انتظار جديدك
 
لبرنس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2009, 07:34 AM   #3
ميدو المصرى201
مشرف قصص سكس عربي سابق
 
الصورة الرمزية ميدو المصرى201
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الموقع: ام الدنيا
المشاركات: 323
معدل تقييم المستوى: 6
ميدو المصرى201 is on a distinguished road
افتراضي

اشكر مرورك يا برنس
انتا الوحيد اللى مشجعنى اكمل
 
__________________
(( صبرى الجميل تجاوز الصبرا ))
(( لغة الحـــوار تحولت جمرا ))
ميدو المصرى201 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2009, 10:29 PM   #4
merla
مشرفة صور بزاز سابقه
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الموقع: بنات سكس
العمر: 34
المشاركات: 965
معدل تقييم المستوى: 6
merla is on a distinguished road
افتراضي

قصة بديعة وابداعك متواصل يا معلم
 
merla غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 11:09 PM   #5
طارق عثمان
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
طارق عثمان is on a distinguished road
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لبرنس مشاهدة المشاركة
ما اروع كتاباتك
جهد راقى مشكور علية
وف انتظار جديدك
ارجوك اكمل هذة الرواية ولا تتأخر على قرائك وألف شكر طارق عثمان
 
طارق عثمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
قصص جنسية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجنس والحياة الاجزاء 7-8 ميدو المصرى201 قصص سكس عربي 7 11-02-2009 11:37 AM
الجنس والحياه الاجزاء 9-10 ميدو المصرى201 قصص سكس عربي 3 10-27-2009 05:19 PM
الجنس والحياة الاجزاء 5-6 ميدو المصرى201 قصص سكس عربي 3 10-24-2009 11:43 PM
الجنس والحياة الاجزاء 3-4 ميدو المصرى201 قصص سكس عربي 2 10-22-2009 06:09 AM
الجنس والحياة ميدو المصرى201 قصص سكس عربي 4 10-20-2009 10:04 PM


الساعة الآن 07:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات بنات نيك- banatneek.com