منتديات

بنات نيك

اضخم منتدى سكس عربي

رئيسية منتديات بنات نيك قوانين الموقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس الارشيف
   

العودة   بنات نيك : اكبر موقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس > قصص سكس > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي الاف قصص سكس العربي سوف تجدوها هنا من مختلف المغامرات واللهجات بنات رجال يروون قصصهم للمزيد من المتعه في مشاهدة قصص سكس عربي .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

او اشترك معنا في صحفات عرب نار على :

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-26-2009, 07:20 AM   #1
ميدو المصرى201
مشرف قصص سكس عربي سابق
 
الصورة الرمزية ميدو المصرى201
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الموقع: ام الدنيا
المشاركات: 323
معدل تقييم المستوى: 6
ميدو المصرى201 is on a distinguished road
افتراضي الجنس والحياه الاجزاء 9-10

 

-9-
تبكى وتنتحب
تتألم وتتعذب
يحترق صدرها وتلتهب أنفاسها
راكعة أمام الصليب / تتشابك يديها أمام صدرها
تدعو مارى وتتضرع
يا يسوع المسيح المخلص أنقذنى
أجعل روحى فى ملكوتك
لا أستطيع المقاومة بدونك / فكن بجانبى
مريم يا عذراء لا تتركينى
أبعدى عنى الشيطان
أنه ابنى لا زوجى / نعم أعلم ابنى الذى يشبه أبيه زوجى
أغفر لى يا رب ذنب أفكارى / انه ابنى / نعم أرى فى صورته زوجى فهو ابنى وابنه
لا أستطيع الاحتمال فآزرنى يا يسوع وخلصنى
قامت مارى من ركوعها وقبلت الصليب وذهبت للحمام تغتسل
ذهبت لغرفة ابنها لؤى وطبعت قبلة حانية على جبينه / انتفض جسده لكنها قاومت وخلدت للنوم / لتصحو بلا أحلام محرمة ولا كوابيس زانية
شعرت مارى بنقاء نفسى ونشاط يحيا بين أوصالها فحمدت الرب
ذهبت مارى الى الكنيسة تصلى / شعرت برغبة فى الاعتراف / وحين مثلت للاعتراف / انحبس صوتها ولم يخرج / ماذا تقول / وبماذا تعترف / هل تعترف بأنها تشتهى ابنها / هل تعترف أنها لا تراه أبنها بل تراه زوجها الراحل / نفس الشكل ونفس الطباع ونفس العينين الحالمتين / أنها تشك بل لا تعى / أنه ليس أبنها / أنه زوجها لم يمت / لا يزال يحيا بين يديها / تريد أن تلقى بنفسها بين أحضانه وتبكى وتقول يا حبيبى خذنى اليك دفئنى / أعطنى المعول بين فخذيك أحرث به أرض حياتى / ثم تفيق لتدرك أنه ليس زوجها حبيبها أنه أبنها / نعم ابنها / هذه هى الحقيقة/ تكاد تجن / بل جنت فعلا / تبكى دون أن تعترف وتنطلق من الكنيسة عائدة للبيت
مارى هى سليلة أحد الأسر الأرستقراطية تبلغ الآن من العمر 50 عاما / تزوجت من ضابط جيش يكبرها ب 15 عاما / علمه الحياة / تلقاها قطة مدللة لا تزال مغمضة العينين فعلمها أسرار الحياة / أنجبا لؤى الذى شب متشبها بأبيه فى كل شئ / مرت السنوات وتبدلت الأحوال / توفى الأب منذ عامين / فقدت مارى اتزانها وتبدلت حياتها / تحيا الآن وحيدة مع ابنها لؤى الطالب بالكلية الحربية البالغ عشرين من العمر / شهد العام الأخير تحولا جذريا فى حياتها منذ أصيبت بأعراض سن اليأس / أصيبت بهبو جلدى بوجهها ومناطق متفرقة من جسدها / ضعف عظمها مصابا بهشاشة بسيطة / تقلصات رحمية لا تحتملها / تعب قلبها واحتاجت الى موسعات الشرايين التاجية / اتجهت الى طبيب باطنه من المعارف فقال لها – دى أعراض ما بعد انقطاع الطمث يا مدام مارى وهتحتاجى تتابعى مع استشارى أمراض نساء/ امتثلت مارى للنصيحة فاتجهت للدكتور جورج أحد أقرباء العائلة / أكد لها نفس التشخيص وقال – دى حاجة بسيطة أوى يا مدام مارى / نقص هرمون البروجيسترون بعد انقطاع الطمث هو اللى بيأدى للأعراض دى / وعشان نسيطر على الأعراض وخصوصا ان الموضوع ما يوصلش لمرحلة هشاشة العظام هاتحتاجى كلسيوم وبروجسترون كبسول هتمشى عليهم على طول مع أقراص أخرى لتعويض نقص الهرمون واشوفك استشارة بعد أسبوع / التزمت مارى بما قاله الدكتور جورج وبعد أسبوع
الدكتور – ايه الأخبار يا مدام مارى
مارى – لأ احمد الرب أحسن بكتير مفيش مقارنه
قام الدكتور جورج بتخفيض جرعات الأدوية وطلب رؤيتها بعد أسبوعين / انقضى ثلاثة أسابيع ونسيت مارى الأمر لأنها أصبحت لا تعانى من شئ سوى أمرا واحدا أرادت استشارة الدكتور جورج فيه رغم انه محرج بعض الشئ
مارى – اشكر الرب يا دكتور انا كويسة جدا بس فى مشكلة واحدة
الدكتور – خير يا مدام مارى
مارى – بحس بشوية حرقان وافرازات مهبلية بتضايقنى
الدكتور- اه فهمت طب اتفضلى على سرير الكشف
بمجرد أن لامس الدكتور جورج فرج مارى موسعا شفراته ليدخل آلة الفحص بداخل المهبل حتى صدرت منها آهه لم تستطع مارى كبتها وأحمر وجهها خجلا / وازداد احمرارا حين أحست بسوائل شهوتها تندفع لزجة و*****ه اشرأب واقفا/ فأنهى الدكتور جورج الفحص وجلس على المكتب وجلست امامه مارى فقال لها – انتى ماعندكيش التهابات فطرية أو أى حاجه تسبب الحرقان والافرازات / فتسائلت مارى – أمال عندى أيه ؟
رد الدكتور جورج منتقيا الفاظه – دى بعض الآثار الجانبية للهرمونات اللى بتخديها
مارى – هى الهرمونات دى بتزيد الرغبة / بترت مارى كلماتها فجأة وهى فى قمة الخجل فرد الدكتور – بالظبط كده
مارى – طب والحل ؟ / رد الدكتور لو الموضوع مزعج بالنسبة لك أوى ممكن نخفض جرعة الهرمونات شوية بس هيكون فى احتمال لانك تتعبى تانى
مارى – مفيش بديل غير الهرمونات رد الدكتور –لأ وانا رأيى انك تكملى العلاج بنفس الجرعة والأعراض الجانبية دى هتتأقلمى عليها بشكل تدريجى ومش هتكون مزعجة
كان دكتور جورج مشفقا على مارى / فهو يعلم أنها أرملة / ووضح من افرازاتها وانتصاب *****ها اثناء الكشف أنها ستعانى من فرط الشهوة بسبب العلاج الهرمونى الذى لابد من مواصلته
كانت مارى تجلس فى النادى الذى اعتادت على قضاء نهارها فيه بعد وفاة زوجها / ثم رأت همت صديقة الطفولة قادمة حسب الموعد تلقتها بابتسامة
همت – وشك ولا القمر يا مارى لا ده الدكتور جورج شاطر أوى / أنا شايفة البقع الحمرا والهالات اللى كانت على وشك اختفت خالص
مارى – اه بس ظهر حاجه تانيه هو انا ناقصه؟
همت – حاجة ايه؟
مارى- زى ماتقولى كده مش قادرة اتلايم على نفسى
همت – ازاى يعنى؟
ضحكت مارى وقالت بميوعة – زى ماأمون رجعت تلاتين سنة لورا
همت – بابت انطقى وقولى مالك؟
مارى – مش عارفه احكيلك ازاى ؟
همت – كده اهو / وحركت همت شفتيها ولسانها فى حركات اثارت ضحك مارى التى قالت –الهرمونات اللى بتعالج بيها بتزود الرغبة عندى أوى
همت- رغبة ايه قصدك ال........./ يااختى لايمينى عليها لحسن أنا حالتى بقت صعبة وأمجد شطب بنزين ده انا حتى عايزة أجيبله حاجة م اللى بتطلع فى الاعلانات اليومين دول عشان حامد يبقى جامد
ضحكت مارى ضحكة مشوبة ببعض الغيرة / فواصلت همت – طب وماله بتظبطى نفسك/ ردت مارى غاضبة –انت تعرفى ان تربيتى تسمح بحاجة زى كده / قاطعتها همت قائلة – لأ ماقصديش كده بس انت ظروفك يعنى / بترت همت كلماتها وأحست أنها لا تجيد انتقاء كلماتها فتلعثمت وقالت- طب انت بتحسى بأيه بالظبط
أجابت مارى – شهوة زايدة أوى والافرازات اللى انتى عارفاها / ولما بأكون تحت الدش بنظف تحتى ألاقى نفسى فى حالة هيجان والمسائل بتعتى بتنتصب /واصلت مارى كلماتها وحمرة الخجل قد بدأت تظهر على وجهها – ده أنا امبارح كنت بتمنى الأرض تتشق وتبلعنى وأنا قدام الدكتور جورج هايجة وهو بيكشف عليا ومكنتش قادرة أمسك نفسى خالص
ضحكت همت ضحكة ممحونة وقالت – ياااااااه ده انت حالتك صعبه أوى/ بصى يامارى بجد مش باهزر أعملى زيي
قالت مارى بشغف – وبتعملى ايه؟ / أجابت همت – البنتين عندى لما كبروا وبقت مسؤليتهم كبيرة وأمج انتى عارف السن وعاميله مبقاش يفكر فى الحاجات دى وأنا كمان حسيت انى نسيتها / وبالصدفة كنت قاعدة ع النت ولقيتنى بأحن لذكريات المراهقة فدخلت شوية مواقع هيجتنى أوى وعملتها
مارى – عملتى ايه ؟/ ردت همت – يابت عملتها/ حطيت ايدى على بتاعى وعملت العادة السرية
مارى – وانت فى السن ده أخس عليكى يا قليلة الأدب
همت – سن ده ايه ياختى / انت ماسمعتيش عن الأبحاث الجديدة اللى بتقول أن حياة المرأة تبدأ بعد الخمسين / ضحكت مارى ضحكة مثيرة وقالت – تعرفى ان عمرى ماعملت العادة السرية اللى بيقولوا عليها دى فى حياتى خالص
همت- ما انتى أصلك اتجوزتى بدرى / مش زيى اتجوزت كبيرة بعد مابقيت خلاص على آخرى / معلش يا مارى مضطرة أمشى البنات على وصول من الكلية وعايزة أغديهم / ألا قوليلى صحيح لؤى أخباره ايه
مارى – بينزل أجازة من الكلية خميس وجمعة بس الأسبوع الجاى كله أجازة
همت – على فكرة يا مارى آخر مرة شفت لؤى فيها / اتهيألى ان اللى واقف قدامى ده باباه لما كان فى سنه ده فوله واتقسمت نصين
مارى – تصدقى يا همت أوقات كتير بانسى ان اللى قدامى ده يبقى لؤى ابنى وأحس ان جوزى واقف قدامى ما ماتش
همت – ماه يسوع يحميه نسخة من أبوه / أسيبك دلوقتى وأكلمك فى التليفون بالليل
مارى – وأنا كمان ماشيه النهاردة الخميس ولؤى جاى
ركبت مارى سيارتها اللادا القديمة التى طالما كان لها ذكريات فيها مع زوجها / رافضة بيعها واستبدالها بأخرى حديثة تتناسب مع ثرائها/ وصلت الى شقتها باحد الأبراج الراقية بشارع جامعة الدول/ اتجهت الى المطبخ لتضع ما اشترت من احتياجات للمنزل / ودخلت الى الحمام تزيل آثار العرق / سمعت صوت همت يهمس بأذنها اعمليها يا مارى / اعمليها بابت وريحى نفسك/ استجابت مارى ومدت يدها تدلك كسها بالليفة والرغوة الناعمة/ وكان لرغبتها الجنسية الزائدة عن الحد بفعل العلاج الهرمونى أثرا قويا فى استمتاع مارى بهذا التدليك / ارتفعت وتيرة تنفسها / وازدادت ضربات قلبها وتسارعت / استسلمت لاحساس المتعة اللذيذ بفعل مداعبة كسها و*****ها يكاد ينفجر من شدة انتصابه / رذاذ الماء المنهمر من الدش يدغدغ احاسيسها حتى ارتشعت بشدة وتقلصت عضلات قلبها بدأت تشعر بألم فى القلب / انهت حمامها وجففت جسدها الذى ترهل بعض الشئ بفعل امتلاء ثناياه ببعض الدهون لكنه لازال يحتفظ ببقايا عز قديم / أمام المرآه وقفت مارى تجفف وتصفف شعرها الناعم المشوب بالشيب / يبدو وجهها بضا منتفخا نتيجة الهرمونات فزاد وجهها جمالا رغم سنها / لم يزايلها ألم القلب بعد فتناولت قرص دينترا تحت اللسان فزال الألم على الفور / ارتدت عبائتها المنزلية الفضفاضة وذهبت الى البلكونة تمسك الموبايل تتصل بلؤى
- ايوه يا لؤى انت فين؟
لؤى- ايوه يا ماما انا جاى فى الطريق
مارى- طب ماتتأخرش
لؤى- لأ علطول
مارى – باى حبيبى
لؤى- باى ماما
وقفت مارى تتابع من بلكونتها ذلك البيوتى سنتر الذى لم يمضى على افتتاحه عاما / ويبدو من فخامة مظهره أنه على مستوى عالى / شعرت بالغيرة فلو كان زوجها على قيد الحياة لكانت أحد الزبونات هناك / لتعد نفسها وجبة يلتهمها حبيبها/ افاقت من شرودها على صوت الباب يفتح / ولؤى ينادى ماما/ اندفعت مارى تستقبل لؤى وتحتضنه وتقبله بحنان أم مضطرب بأحساس زوجة تستقبل زوجها وحبيبها قائلة – واحشنى يالؤى
لؤى- واحشانى جدا يا ماما / بس معلش أنا هأقعد معاكى النهاردة وبكرة وهارجع الكلية تانى لكن الأسبوع الجاى هاكون معاكى كله
بنظرة متفحصة تابعت مارى ابنها لؤى وهو فى زى الكلية العسكرى قائلة- ناقصك الدبابير والنياشين وتبقى زى باباك تمام
لؤى- **** يرحمه ويجعله فى الملكوت
مارى – الرب يرعاك وأشوفك زيه
كان اضطراب مشاعر مارى تجاه ابنها لؤى لا تجد له تفسيرا / فمنذ عام وهى تشعر أن الذى أمامها ليس ابنها وانما حبيبها زوجها / نفش الشكل ونفس الروح / وكأن الرب أراد أن يعوضها عن فقدان الزوج الحبيب / بآخر من صلبه شابا قويا يافعا / تتسائل لماذا شعرت بأحاسيس أنثى لذكر حين احتضنته منذ قليل / ان عقلها الباطن لا يصدق أن لؤى ابنها / بل هو زوجها الحبيب لم يمت / اذن لماذا هذا التشابه بل التطابق فى كل شئ بينه وبين أبيه/ تستغفر الرب على هواجسها وتنتهى من اعداد الغداء / وبعد الغداء يذهب لؤى لينام قليلا وتتابع هى التليفزيون/ مرت بضعة ساعات واستيقظ لؤى وبعد الحمام جلس أمام اللاب توب فقالت مارى
-يعنى مش كفاية قاعدة وحيدة طول الأسبوع كمان سايبنى وقاعد قدام الكمبيوتر بتاعك
لؤى –آسف يا ماما / ثوانى وهاخلص / لؤى منهمك أمام اللاب توب ورن الموبايل فخرج يتحدث فى الموبايل فى البلكونة لأن استقبال الشبكة ضعيف فى غرفته نظرا لكونها مجاورة لخراسانة الأسانسير/ دخلت مارى بفنجان القهوة المظبوطة التى يعتاد ابنها على احتسائها دائما بعد الاستيقاظ من النوم تماما مثل والده / وأثناء وضع القهوة فى غرفة لؤى وهى تشعر أنها تضع القهوة لزوجها الحبيب / وقعت عيناها على تلك الصورة التى تملأ شاشة اللاب توب والتى نسى لؤى اغلاقها قبل خروجه للتحدث فى الموبايل / غيرة شعواء تجتاح جوانب مارى حين رأت صورة المرأة العارية تداعب أثدائها ويلمع كسها وهى تضم شفتيها وبعينيها نظرة اغراء لا تقاوم / شعرت بلؤى عائدا للغرفة فوضعت القهوة وانصرفت سريعا / بينما أغلق لؤى اللاب توب دون أن يشعر بأن أمه قد رأت ما كان يشاهد / ارتدى لؤى ملابس الخروج وقال – ماما معلش انتى عارفه ان الواحد محبوس فى الكليه أنا نازل دلوقتى رايح السينما مع أصحابى وبكرة هأقعد معاكى طول اليوم كله
مارى – حاضر يا حبيبى انبسط مع صحابك / عايز فلوس ؟
لؤى – لأ معايا أنا هاخد العربية
مارى – طب ماتتأخرش بره
لؤى- خلاص أنا كبرت يا ماما باى بأه عشان ألحق الفيلم
وانطلق لؤى مغادرا / بينما تكتوى مارى بنار الغيرة تماما كما لوكان زوجها هو الذى كان يشاهد الصورة السكس / رددت بينها وبين نفسها أن لؤى شابا لايزال فى مرحلة المراهقة / تحاول أن تترد احساس الغيرة فانتبهت على صوت جرس التليفون بجوارها
- الو
-نارك بردت لما عملتيها يا مارى
مارى – يخرب عقلك ياهمت
همت- طالما قولتى كده يبقى عملتيها
مارى –بطلى بأه
همت – انبسطى كويس
مارى-خلاص بأه يا همت أنا عاوزاكى فى حاجة تانية
همت – قولى مانتى حاجاتك كترت أوى اليومين دول
مارى- شفت لؤى من غير ما ياخد باله بيتفرج على صورة كده من بتوع المراهقين
همت – صورة سكس يعنى
مارى- أيوه البتاع ده
همت تضحك بمياصه وتقول – صحيح انك بنت ناس مش عارفة تقولى سكس ده حتى الكلمه حلوة
مارى-أنا بكلمك بجد يا همت بطلى هزار بأه
همت – طب وايه يعنى ما كل الشباب فى السن ده كده وبعدين أحسن ما يعط بره
مارى- يعنى ايه يعط بره
همت- يمارس الجنس مع واحده بره
صرخت مارى – لأ لؤى متربى كويس
همت- طب ما الفرجه على الصور وأفلام السكس دى عادية
مارى – لأ مش عادية المفروض لؤى يكون متربى وما يشفش الحاجات دى وبعدين مسيره هايتجوز ويعمل مع مراته اللى هو عاوزه
همت بضحكة مايعة – انا مش عارفة انت ازاى عندك خمسين سنة وعاملة زى البنت الخام كده / قوليلى البنت اللى كانت فى الصورة كسها كان حلو
مارى – يووووووه عليكى يا همت
همت – طب كسها أحلى ولا كسك انتى
شعرت مارى بالهياج الجنسى يسرى الى بدنها من كلمات همت واباحيتها فقالت تتصنع الممانعة – ماكنتش أعرف انك ابيحة أوى كده
همت- أه صح بأمارة *****ى اللى بيقف وكسى بيشر وأنا الدكتور بيكشف عليا
مارى – طب ويسوع المسيح ماانا حاكيالك حاجة تانى
همت تضحك بدلال – أمال هتحكى لمين هو أنتى ليكى غيرى
مارى- قوليلى يا همت انتى خبرتك فى الكمبيوتر أحسن منى ازاى أعرف لؤى بيخبى ايه على الجهاز
أحضرت مارى اللاب توب واستمعت لتعليمات همت المتمرسة فى استخدام الكمبيوتر/ اضغطى على search علمى على الفيديو والصور والمستندات وكمان include hidden files بعدها عثرت مارى على عشرات من الصور السكس ومقاطع الفيديو الجنسية وقصص جنسية
أنهت مارى المكالمة مع همت وانهمكت فى مشاهدة الصور وأفلام السيكس على اللاب توب / مستسلمة للشبق الجنسى يعبث بها / مدت يدها تداعب بزازها التى ترهل جلدها لكن لاتزال جذابه بعض الشئ / وباليد الأخرى تداعب كسها الذى رطبته الافرازات اللزجه / أطفأت مارى نار شهوتها بالحصول على رعشة الأورجازم / ماكان يأجج شهوتها هو أن الشخص الذى كانت تتخيله يمارس معها الجنس كان زوجها الحبيب فى عقلها الواعى / بينما لم يكن سوى ابنها لؤى فى عقلها الباطن
مرت الأبام تباعا وخلال الأسبوع الذى قضاه معها لؤى كانت مارى قد وصلت لحالة يرثى لها من فرط الشبق الجنسى الذى يعتريها تجاه ابنها لؤى
وأصبحت بين طرفى الرحى بين عذاب ضمير عقلها الواعى الذى يدرك أنها تشتهى ابنها / وبين الاستسلام لعقلها الباطن فى حالة اللاوعى تمارس العادة السرية بشراهة متخيله لؤى ابنها يضرب كسها بقضيبه

-10-
وقفت السيارة الفارهة باهظة الثمن أمام البيوتى سنتر الفخم / نزلت منها مديحة ترتدى فستانا أسود مكشوف الصدر/ يبرز من فتحته العلويه ثدياها الكبيران يترجرجان مع مشيتها / بينما لا يصل طول الفستان الا لفوق منتصف فخذيها / مؤخرتها الكبيرة تبرز من الخلف جاذبه الأعين اليها / وكعادتها دائما لم تكن مديحة ترتدى شيئا تحته / دخلت مديحة الى مركز التجميل الفخم / تتجاوب مع تحيات العاملين بالمركز لها / تدخل الى مكتبها وتجلس أمام الكمبيوتر / تبدو أنها منهمكة فى شئ على قدر هائل من الأهمية / تخرج فلاشة صغيرة من حقيبة يدها وتثبتها بالجهاز / شاخصة البصر الى الشاشة أمامها تؤدى عمل ما / ثم تنزع الفلاشة وتضعها بجيب صغير داخل حقيبة يدها بعناية فائقة كمن يخشى على شئ ثمين من الضياع
تغيرت حياة مديحة خلال الأعوام القليلة الماضية تغيرا جذريا / فبعد البوتيك الذى انشأته بما تركه لها طليقها هانى / أمتلكت آخر بعد عامين / اشترت سيارة واستبدلتها بواحدة أغلى وأحدث بعد عام / كان ثرائها يزداد بشكل مضطرد يثير تساؤلات من حولاها / أنغمست فى اشباع ماردها الجنسى ولم تعبأ بشئ / بل جعلته يسوقها لممارسة الجنس بشكل أعنف مع كل من كانت تصادفه / حتى العاملين والعاملات فى بوتيكاتها مارست معهم الجنس / كان العاملين يطلقون عليها السودا / والسوداء هو اسم قديم يطلق على الرغبة الجنسية للمرأة التى تطلب الجنس ليل نهار ولا تشبع أبدا / حتى العرب قديما كانوا يضعون راية سوداء على خيمة من تصاب بذلك المرض/ توفى والدها فاقتربت منها أمها / ثم أقامت معها فى شقتها بعد زواج أختها الصغرى / وفى تلك الفترة لم تستطع مديحة ممارسة الجنس مع صديقتها المنقبة سعاد وجارتها صفاء ومحمود وصديقه هشام / فكانت تضاعف معدل الممارسة مع العاملين بالبوتيكات ووسعت الدائرة لتشمل بعض الزبائن والزبونات حتى توفت والدتها ولحقت بأبيها بعد عام ونصف / وجدت مديحة نفسها الآن وحيدة فى الحياة الا من مكالمات أختها الصغرى التى تزوجت وبعض زيارات الأقرباء المتباعدة / لتمر خمس سنوات وتبلغ مديحة الأربعين من عمرها وقد تحولت الى امرأة ثرية بل فاحشة الثراء لا يعلم أحد مصدر دخلها / فكيف لبوتيك صغير يتحول لثروة بعد سنوات معدودة/ وجدت مديحة نفسها تبتعد عن الاقارب والمعارف والأصدقاء لتتحاشى نظرات الشك والريبة فى عيونهم من ثرائها المفاجئ / لتجد نفسها فى عالم آخر / حتى زيارات أختها التى أصبحت مشغولة بزوجها وأبنائها قد انقطعت الا من اتصالات متباعدة / منذ اقل من عام تعيش مديحة بشقة ثمنها مليونين على النيل / وتتحرك بسيارة باجيرو أحدث موديل / وتمتلك مركز تجميل فخم بشارع جامعة الدول تجلس الآن فى مكتب ادارته / اطلعت مديحة على بعض حسابات البيوتى سنتر / لكنها لم تكن تعبا بشئ / فقد أوكلت ادارته لعدد من الموظفين / بينما هى مشغولة باشباع شيطانها الجنسى/ تمطعت مديحة فلايزال كسها وشرجها مدغدغين بعد نيكة حسام بك أمس/ ذكرتها دغدغتها هذه بالخاتم الثمين فعدلت وضعه بأصبعها ورن الموبايل
- الو
-الو
-معقول الباشا الكبير بنفسه بيكلمنى
- معلش يا مديحة انتى عارفة المجلس ومشاغله
-بأه بغدادى باشا اللى موقف مجلس الشعب على سن ورمح يقولى معلش / ده أنا اللى معلش وميت معلش يا باشا / يا ترى كوكو عامل ايه
- ياااااااااه انتى لسه فاكره
- ودى حاجة تتنسى طب ده انا قعدت أعيط طول الليل عشان كوكو
- كوكو فداكى
- طب لما يروح / تمتعنى بايه بأه
- بخيارة
تضحك مديحة ضحكة ماجنة وتقول
- طب والموز ما ينفعش
- لأ ينفع ده حتى مقوس
- عايزاك دلوقتى
- ليه ؟
- بقولك عاوزاك ياراجل
- لأ كوكو لسه زعلان
- ما انا هاصالحه ملكش انت دعوى
- ماشى أجيلك بالليل
- لأ قابلنى دلوقتى فى المريوطية / وقبل أن تتلقى مديحة ردا كانت قد أغلقت الهاتف وهمت بالخروج
كان بغدادى عضو مجلس الشعب من نواب المعارضة المزعجة للحكومة وله مواقف شهيرة / لكن تم فضحه فى دائرته بسى دى له يجلس فى ماخور مع أحد الراقصات / كان رب اسرة ورجل أعمال ثرى / وكانت مديحة هى الحتة الطرية التى تروح عنه وتنسيه هموم مناصبه العديدة/ كان بغدادى يطلق على زبه النحيل الصغير اسم كوكو / وفى آخر مرة مع مديحة اندمجت فى لعقة ومصة بشدة / وامتصته بعنف مما أدى الى اصابة كوكو بتسلخ شديد حول الرأس / ولم تفلح كمادات الثلج فى اطفاء ***** المشتعلة التى خمدت بعد يومين بدهان كيناكومب
وصل بغدادى ووجد مديحة فى انتظارة فى المريوطية / أوقف السيارة الى جوار سيارتها فقالت له – أركن عربيتك فى حتة وتعالى معايا
كالخادم المطيع ركن بغدادى سيارته فى احد الشوارع الجانبية وركب الى جوار مديحة التى انطلقت بالسيارة
بغدادى – على فين
مديحة – على الشاليه بتاعى فى مارينا
بغدادى – دلوقتى لأ أنا عندى شغل
مديحة – هنرجع بالليل على طول
بغدادى – أهو جنانك ده اللى بيعجنى فيكى
صرخت مديحة بمنتهى الدلال والمحن والشبق طب ودول مش عاجبينك فيا قالتها وهى ممسكة ببزازها بيديها الاثنتين تاركة عجلة القيادة فكادت السيارة أن تنحرف عن الطريق فصرخ بغدادى قائلا – هاتموتينا يا مجنونة ثم تابع بدلال بعدما تمكنت مديحة من السيطرة على السيارة من جديد – وان كان على دول / دول يبقوا نور عينيا / ردت مديحة – قصدك كشافات عينيك انت مش شايف كبار قد أيه
ضحك بغدادى وواصلت مديحة كلامها – يعنى جنانى وبزازى هما اللى عاجبينك فيا بس طب ودى مش عاجباك ؟ وأشارت مديحة بيدها على طيزها / رد بغدادى – ماهى دى بقى مهجة قلبى/ واصلت مديحة قائلة – طب وده وأشارت الى كسها / فرد بغدادى – لألأ كله الا ده / ده يبقى روحى اللى انا عايش بيها
أشعلت مديحة سيجارة حشيش وأعطت اخرى لبغدادى / وبدا الاثنان ينفثان دخان الحشيش ويحتسيان البيرة الكانز التى لا تخلو منها سيارة مديحة/
على طريق مصر اسكندرية الصحراوى السريع ضغطت مديحة / وازدادت السرعة / أنعش الحشيش روحها ليطلب جسدها المتعة / فأمسكت بيد بغدادى ووضعتها تحت فستانها على كسها مباشرة / صرخ بغدادى – يا مجنونة احنا ع الطريق / بمنتهى المحن ردت مديحة – يللا يللا بأه/ أطاع بغدادى الأمر الممحون وبدأ يدلك أشفار كس مديحة و*****ها بيده / تتأوه مديحه اااااااااااه اااااااااااه وتدفع بجزعها تجاه يد بغدادى / وتضغط بقدمها فتزيد سرعة السيارة/ تزداد السرعة تدريجيا تماما مثلما تزداد متعتها من تدليك يد بغدادى لكسها / جذبت مديحة رأس بغدادى على حجرها فامتنع / شهقت مديحه قائله – اخس عليك يا وحش انت بتقرف من كسى ده انت لسه قايل انه روحلك اللى بتعيش بيها / رد بغدادى – طب هاحاول / كانت رأس بغدادى فى تلك اللحظة محشورة بين فخذى مديحة التى اصبح نصفها السفلى عاريا تماما وفستانها منحسرا حول بطنها / وسرعة السيارة قد اقتربت من 120 كيلو/ الساعة / يلحس بغدادى ويقبل ويمتص لحم باطن فخذ مديحة قريبا من كسها مدلكا بيديه شفرات كسها و*****ها / وتحت خدر الحشيش الممتع اندمج بغدادى لتشعر مديحة بلسانه يعبث بعشوائية فى كسها ومهبلها / أثارتها بشده تلك المداعبات / احساس المغامرة يداهمها فتزيد سرعة السيارة المنطلقة الى 150 كيلو / الساعة / تعلو صرخاتها الممحونة الشبقة اااااااااااه ايه ده مش قادرة ااااااااااااه / ينهمر سائلها الذى استساغ بغدادى طعمه ممزوجا بطعم البيره فى فمه / حتى ارتعشت مديحة وانتفض جسدها بشده / كان احساس المتعة ممزوجا باحساس المغامرة قد جعل مديحة تدخل فى المرحلة البينيه بين الوعى واللاوعى ففقدت السيطرة على ما حولها / وانحرفت السيارة عن الطريق الى الرمال الصحراوية / أفاقت مديحة وبحركة غريزيه ضغطت فرامل السيارة بكل ما أوتيت من قوة / ليجد بغدادى ومديحة نفسيهما وسط الرمال وقد نجا من الموت المحقق / قد كان لحداثة السيارة المجهزه للتعامل مع الصحراء أثرا بالغا فى عدم انقلابها / وبصوت مبحوح قال بغدادى قبل أن يفقد الوعى – هانموت يا مديحة / ضحكت مديحة باستمتاع وألقت رأسها على دركسيون السيارة تلتقط أنفاسها وتهدأ قليلا ثم اعتدلت وشربت بعض الماء ثم صبت قليلا منه على رأس بغدادى الذى أفاق مذهولا / وقبل أن يعى ما حدث كانت مديحة قد هوت على شفتيه تلثمهما وتلعقهما وتمتصهما / وتدفع بلسانها داخل فمه / تحل أزرار القميص وبضغطة زر على تابلوه السياره ينخفض الكرسيان ليتحولا الى شيزلونج مهيأ للرقود بكامل الجسد عليه / لحست مديحة حلمات بغدادى ولعقتهما / لا يدرى بغدادى ما يحدث من تأثير الحشيش والبيره والمتعة والخضة / سمع صوت سوستة البنطلون تنفتح / وشع بكوكو فى فم مديحة / قالت مديحة موجهه كلامها لكوكو – كوكو يا حبيبى أوعى تكون زعلان من المرة اللى فاتت / أنا هامصك بالراحة وأوعى تتسلخ / ثم ضحكت بدلال وواصلت مص زب بغدادى الصغير بعناية لم ينتصب بقوة بل كان شبه منتصب / فصاحت ضاحكة قائلة – أوعى تكون الخضة خلصت عليك يا كوكو
تناولت قرص فياجرا من حقيبتها ودستها فى فم بغدادى وجعلته يبتلعها ببعض البيره وهو فى عالم غير العالم / قامت مديحة وجلست على زب بغدادى الذى بالكاد تجاوزت رأسه فتحة مهبلها لقصر طوله من ناحية وعدم انتصابه الكامل من ناحية أخرى / الغضب يعترى مديحة من هذا الزب الذى لا يطفأ نار شهوتها المتأججة فصاحت – فوق فوق بأه يا بغدادى عاوزاك نيكنى بأه شوية / أمسك بغدادى بوسط مديحة ولكن لم يقدر على أية حركة / كان الادرينالين المفرز بغزارة فى دم بغدادى من أثر الخضة قد تغلب على تأثير الحشيش والبيرة فقذف منيه سريعا / وأذناه تلتقط سرينة سيارة شرطة تقترب / قامت مديحة من فوق بغدادى وببعض المناديل الورقية مسحت أثر منيه من تحتها / أقترب الضابط قائلا – يعنى مش كفاية الردار لقط سرعتكم فوق 160 كيلو كمان فعل فاضح فى الطريق العام / وسكرانين كمان / صرخ الضابط فيمن حوله – هاتوهم ع القسم
بدأت حواس بغدادى تستعيد عملها فى تلك اللحظة وانتبه لسوستة البنطلون فأغلقها وقال – أنا ياسر بغدادى عضو مجلس الشعب يا حضرة الظابط خلينى أشرحلك
الضابط – حضرتك تقول اللى انت عاوزه فى القسم / القانون فوق الجميع
كانت مديحة فاغره فمها بضحكة بلهاء ووضعت لبانه تلوكها بميوعة مستمتعة بالأحداث الجارية حولها وما بين فخذيها لا يزال ينقبض
قال بغدادى للضابط – حضرتك طبعا عارف ان القبض على صاحب حصانه دى ليها شروط واجراءات واحنا مش عايزين نكبر الموضوع / حصل خلل فى العربيه خلاها تنحرف من ع الأسلفت وتنغرس هنا / قاطعة الضابط صائحا – انتو متهمين بتجاوز السرعة والسكر أثناء القيادة وممارسة الفعل الفاضح فى الطريق العام وأكيد حضرتك عارف ان دى حالة تلبس مش محتاجة اجراءات / هتيجوا معايا ع القسم نعمل محضر وناخد اجرائتنا هناك والقانون لازم ياخد مجراه
لم يجد بغدادى بدا سوى من الذهاب مع الضابط / حاول السيطرة على انفعالاته وقال – طب احنا ورا سعادتك بالعربية / رد الضابط باقتضاب رغم انكوا المفروض تركبوا معانا بس موافق على طلبك ورايا
تولى بغدادى القيادة وسار بسيارة مديحة خلف عربة الشرطة / اتصل بغدادى بعدد من أصحاب القرار فى البلد ولواءات شرطة بينما ينظر بطرف عينه الى مديحة الجالسة بجواره تلوك اللبانة بتلذذ ومتعة وكأنها فى أحد مغامرات السندباد / فصاح بغدادى فيها – عاجبك كده يا مجنونة / لم ترد مديحة بل واصلت تلذذها باللبانه تداعب خصلات شعرها المصبوغ بالأشقر بأناملها وكأنها لم تسمع شئ / واصل بغدادى فى غضب – على **** نقدر نلم الموضوع قبل ما الاعلام يشم خبر وتبقى فضيحة
آخيرا وصلا الى القسم ودخلا فى اللحظة التى كان بعض الرجال ممسكين بسيد الغلبان أبو فرشة وينهالون عليه ضربا / لأن البلديه مسكوه وهو فارش ع الطريق بيسترزق قوت يومه من بيع بعض الخردوات / وهى جريمه لأنه شوه المنظر الحضارى للبلد العظيم / وعشان مامعهوش يدفع رشوه يبقى لازم يتسحل
استقبل مأمور القسم بغدادى ومديحة بابتسامة ودودة قائلا – أهلا سيادة النائب أهلا يا مدام اتفضلوا تشربوا ايه ؟
رد بغدادى – لأ مفيش داعى / ظابط الدورية اللى جابنا على هنا كان محبكها حبتين كل اللى حصل
قاطعة المأمور – ما حصلش حاجة يا سيادة النائب / أصل الظابط ده لسه ضغير وحماسى حبتين
بغدادى – احنا ما ارتكبناش جريمة
المأمور – لسه اللوا ابراهيم مساعد الوزير مكلمنى حالا / وحصانة سيادتك فى الحفظ والصون حضراتكوا هتشربو القهوة ولو تحبوا ابعت معاكوا عربية توصلكوا مكان ما انتو رايحين
بغدادى – لا ابدا أنا رايح أخلص مصلحة لأهل دايرتى فى اسكندريه وراجع علطول
المأمور – **** يكون فى العون يا سيادة النائب
وبعد احتساء القهوة وتبادل نظرات الغزل بين مديحة والمأمور دون أن يشعر بغدادى بشئ / انصرفا من القسم محملين بالتحيات العطرة وصوت قفا معتبر يرن على مؤخرة رأس سيد الغلبان
تولت مديحة القيادة وصاح فيها بغدادى – على مصر يللا دوغرى كفاية لحد كده شغل جنان
مديحة – ايه يا بغدوتى يا حبيبى هو حصل ايه / احنا أصحاب البلد ونعمل اللى احنا عاوزينه فى اى مكان واللى مش عاجبه يشرب م البحر / بلاش تبوظ اليوم علينا
وانطلقت مديحة بسرعة حذرة تجاه مارينا بعد أن َأشعلا سجارتين حشيش وفتحا اتنين بيره كانز حتى وصلا الى الشاليه قبل المغرب بقليل
هرعت مديحة ترتدى المايوه العارى الذى اشتراه لها هانى فى أول أيام شهر العسل / ورغم السنوات الا انها لاتزال تحافظ عليه وترعاه فكم لها مع هذا المايوه من ذكريات / السير الرفيع منحسر بين الفلقتين وطيزها بالكامل عارية / وقطعة القماش الأمامية لا تكفى لاخفاء كسها الكبير / والقطعة العلوية لا تخفى هالات حلماتها البنية الكبيرة وظهرها عارى تماما/ انطلقت مديحة الى البحر / ولحق بها بغدادى مرتديا مايوه أخفى كوكو الصغير الذى لا يبدو أنه موجودا من الأساس / يسبحان مستمتعين وحدهما / تحتضن مديحة بغدادى الذى قال – هو الواحد لسه ليه مزاج لحاجه بعد اللى حصل / لم ترد مديحة فامتصت شفتى بغدادى فى قبلة شهوانيه أعادت لكوكو الحياة من جديد / مدت مديحة يدها تدلك قضيب بغدادى الذى صار منتصبا بشدة ومستعدا لغزو كسها / طفت مديحة على سطح الماء بظهرها كسباحة ماهرة / وأحاطت بغدادى بين فخذيها / مسكت زب بغدادى وأبعدت قطعة القماش الموجودة فوق كسها جانبا ودلكت شفراتها بزب بغدادى وأطلقت تأوهاتها ودفعته بداخلها / أقل من دقيقة هو ما احتاجه بغدادى ليقذف لبنه الساخن / صرخت مديحة – ييييييييييييييييييي ايه يا بغدادى مالك النهاردة / رد بغدادى أعصابى منفعلة من اللى حصل
خرجت مديحة وسط دهشة بغدادى تجرى تجاه الشاليه ومالبثت أن عادت وفى يدها كأسين ويسكى وكبسولتين ترامادول وقالت - خد دول لحسن حالتك النهارضة صعبة أوى أنا مش عارفة اتلايم منك على نيكة عدلة
ابتلع بغدادى الترامادول بالويسكى وجلسا على رمل الشاطئ يتجاذبان أطراف الحديث / وبعد قليل دفعت مديحة بجسد بغدادى ليصبح مددا على ظهره على الرمال بينما التقمت هى كوكو تمصه بعنف لينتصب فقال بغدادى – اوعى تسلخيه / لم ترد مديحة بل بدأت فى تهدئة قوة مصها / جردت بغدادى من المايوه ليصبح عاريا وهوت على شرجه تداعبه وتلحسه وتمصه / أثارت هذه المداعبة بغدادى بشدة فانتصب زبه / تجردت مديحة لتصبح عارية وامتطت بغدادى ****سة فوق حصانها / رغم ان بغدادى لا يصلح ان يكون حصانا لصغر كوكو / تعلة وتهبط وزب بغدادى بالكاد يعبر داخل كس مديحة وتتأوه ااااااااااااه يا بغدادى اوووووووووووووووف اححححححححححح / قال بغدادى متأوها – ده انتى مالكيش حل يخرب عقلك / اتخذت مديحة – وضع السجود وأعطت طبزها لبغدادى طالبه بتمحن شديد – يللا دخله اخلص بأه / دفع بغدادى زبه من الخلف فى كسها يدخل ويخرج يدخا ويخرج ببطء شديد لكون بغدادى غير محترفا فى الجنس / ولكن ذلك البطئ أثار مديحة لأن قصر قضيب بغدادى كان يجعله يخرج كاملا من كسها ثم ليعود داخلا بكامله مع دفعات بغدادى / كانت مديحة تشعر بروحها تنسحب كلما شعرت بالرأس تعبر خارجه / وتشعر باللذة عندما تشعر بالرأس تعبر داخله بهذا البطء / فانتفض جسدها ووصلت الى الأورجازم وشهد كسها يتقطر منسالا على باطن فخذيها / استدارت مديحة تمص زب بغدادى وهى على أربع / وتلعق سائل مهبلها من على زب بغدادى ثم رقدت على ظهرها / ورفع بغدادى فخذيها على كتفيه وغرس زبه فى كسها لتستعيد مديحة معها دورتها الجنسية – كمان يا بغدوتى كمان جامد جامد سرع شويه / ظلا على هذا الوضع حتى قذف بغدادى داخل كس مديحة التى ارتشعت ووصلت للذروة فى نفس اللحظة / قامت مديحة وجلست القرفصاء واضعة يدها اسفل كسها تلتقط قطرات منى بغدادة المتقطر من كسها ولعقتهم أمام أعين بغدادى الذى قال – انتى شيطانة جنس
دخلا الى الشاليه وبعد الحمام خلدا للنوم على أن يستيقظا منتصف الليل من أجل العودة للقاهرة
صوت منبه موبايل بغدادى يوقظ الاثنين / هم بغدادى بارتداء ملابسه قائلا – يللا يا مديحة لازم أوصل قبل الفجر عشان عندى أشغال الصبح
تقلبت مديحة لتصبح على بطنها ونادت بدلال عارم – بغدوتى
رد بغدادى – نعم يا عيون بغدوتك / قالت مديحة بمحن وشبق – لسه ناقص حاجة / قال بغدادى مستفهما – حاجة ايه؟
مديحة – طيزى يا بغدوتى انت لسه مانكتنيش فيها
بغدادى – كفايه كده يا مديحة أنا حيلى اتهد
مديحة – أنا ما أقدرش أتحرك قبل طيزى ماتاخج حقها زى كسى / قالتها وهى ممسكة بفلقتى مؤخرتها تعتصرهما
بغدادى – هنتأخر
مديحة – لأ تعالى بسرعة
اتجه بغدادى ونام فوق ظهر مديحة ولكن كوكو المرتخى لم يسعفه / أحست مديحة فقامت ترضعه حتى اشرأب واقفا وغزا شرجها / كانت مديحة تستمتع بنيك الطيز مع بغدادى بلا ألم على الاطلاق لصغر زبه لذا لم تستخدم ال GTN مرهم مثلما تفعل مع القضبان الضخمة أما المتوسطة فكان ألمه بسيطا بعد أن تحول شرجها الى فوهة تبتلع الازبار من كثرة النيك فيه/ لدرجة أنها أصبحت لا تقدر على التحكم فيه اذا دافعها الغائط وشعرت برغبة التبرز خارج المنزل / فتتفلت منها قطع صغيرة ولأنها لا ترتدى ملابس داخليه تسقط القطع على الأرض/ اهههههههههه اهههههههه يا طيزى اهههههههههه / كانت مديحة تصرخ وتداعب كسها بيدها أثناء دفع بغدادى لقضيبه فى شرجها / لم تكن الصرخات من الألم بل كانت من فرط المتعة حتى ارتعشت وانتهت دورتها الجنسية / وقبل أن تبدأ أخرى كان بغدادى قد قذف بداخل طيزها / اغتسلا وارتديا ملابسهما / وانطلقا عائدين الى القاهرة / وفى المريوطية قبل أن ينزل بغدادى من سيارتها قال – استنى يا مديحة لحظة واحدة / ركب بغدادى سيارته ووقف بجوار مديحة ونزل من السيارة ليناول مديحة علبة قطيفة حمراء قائلا – دى هدية اشتريتهالك / وقبل أن ترد مديحة عاد بغدادى لسيارته وانطلق مبتعدا
 

اذا اعجبك هذا الموضوع نتمنى منك نشره لاصدقائك حتى يتعرفوا على موقعنا

 


 
من مواضيعي في المنتدي

بائعة الورد
دموعى تكتب دمعتين
انا وسماح
بيت الطالبات كاملة قصه سكس رائعه
طلب وضع صورة رمزية لى


__________________
(( صبرى الجميل تجاوز الصبرا ))
(( لغة الحـــوار تحولت جمرا ))
ميدو المصرى201 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 10-26-2009, 07:33 AM   #2
لبرنس
مدير كلام سكس سابق
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 3,749
معدل تقييم المستوى: 0
لبرنس is on a distinguished road
افتراضي

جهد رائع وراقى ومتميز
مشكور علية
وف انتظار جديدك
 
لبرنس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2009, 11:17 PM   #3
متعة الجنس
مدير قصص سكس مجاز
 
الصورة الرمزية متعة الجنس
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الموقع: في بلاد الجنس
المشاركات: 1,513
معدل تقييم المستوى: 7
متعة الجنس is on a distinguished road
افتراضي

مجهود رائع ويسلمو ايديك روووووووووووووووعة يا فنااااااااااااااااااااان
 
__________________

مع تحيات متعة الجنس ----- سكس بنات اقوي واضخم موقع سكس
متعة الجنس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2009, 05:19 PM   #4
ميدو المصرى201
مشرف قصص سكس عربي سابق
 
الصورة الرمزية ميدو المصرى201
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الموقع: ام الدنيا
المشاركات: 323
معدل تقييم المستوى: 6
ميدو المصرى201 is on a distinguished road
افتراضي

مشكور مروركم اصدقائى
 
__________________
(( صبرى الجميل تجاوز الصبرا ))
(( لغة الحـــوار تحولت جمرا ))
ميدو المصرى201 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجنس والحياة الاجزاء 11-12 ميدو المصرى201 قصص سكس عربي 4 03-11-2011 11:09 PM
الجنس والحياة الاجزاء 7-8 ميدو المصرى201 قصص سكس عربي 7 11-02-2009 11:37 AM
الجنس والحياة الاجزاء 5-6 ميدو المصرى201 قصص سكس عربي 3 10-24-2009 11:43 PM
الجنس والحياة الاجزاء 3-4 ميدو المصرى201 قصص سكس عربي 2 10-22-2009 06:09 AM


الساعة الآن 11:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات بنات نيك- banatneek.com