منتديات

بنات نيك

اضخم منتدى سكس عربي

رئيسية منتديات بنات نيك قوانين الموقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس الارشيف
   

العودة   بنات نيك : اكبر موقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس > قصص سكس > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي الاف قصص سكس العربي سوف تجدوها هنا من مختلف المغامرات واللهجات بنات رجال يروون قصصهم للمزيد من المتعه في مشاهدة قصص سكس عربي .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

او اشترك معنا في صحفات عرب نار على :

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-24-2009, 09:17 PM   #6
برنس عرب نار
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 694
معدل تقييم المستوى: 6
برنس عرب نار is on a distinguished road
Thumbs up الجزء السادس من قصة الفتاة الجنسية الرائعة

 

عندما
حانت الساعةالسادسة توجهت كعادتى لمنزل صفاء وكالعادة جلست معها بينما كان الطفلان
يستذكران أمامنا وتعمدت ان أكشف لعيني محمود المزيد من الأفخاد حين أتحرك على
الأريكة حتى إنني عندما كنت أقوم لأسأله عما يستذكر كنت أهب فأرفع ساقي حتييتسني
له رؤية ذلك السير الذي يطلقون عليه كيلوت بينما شفرتي كسي محتضنتان ذلكالسير فلا
يظهر هو ولكن كسي هو الذي يظهر لأتوجه بعدها بجوارة لأشجعه علىالمذاكرة فأريه
أثدائي كالمعتاد وأتمتع بمنظره وهو يزدرئ ريقه ويكاد يختنق منالإثارة كنت افكر كيف
أفتتح الأحاديث الجنسية مع صفاء فقلت لها صفاء ... عاوزاكي فى موضوع، قالت لي تحت
أمرك يا مديحة، قلت لها لأ مش هنا الأولاد ممكنيسمعوا، قالت لي طيب تعالي ندخل
حجرة النوم قمت معها وأنا أرمق محمود فكانتعيناه تبدي مدي الرعب فقد توقع أنني
سأروي لوالدته ما فعل، دخلنا الحجرة وأغلقتصفاء الباب وقالت لي خير؟؟ قلت لها مش
عارفة أبتدي كلامي إزاي، بينما بدا علىوجهي علامات الخجل الشديد فقالت صفاء ايه يا
مديحة إحنا إخوات ... قولي اى حاجةمن غير كسوف، قلت لها وأنا مطرقة بالأرض إنتى
عارفة إننى عروسة جديدة ... ولسةما ليش خبرة فى امور الجواز ... يعنى عاوزة أسال
على حاجات، إبتسمت صفاء فعلمتإنها ستتقبل الحديث الجنسي فأكملت بخجل يعنى هانى
بيطالبنى بحاجات مش عارفة هىصح ولا غلط، قال صفاء بتلهف لسمع المزيد بطالبك بإيه؟
قلت لها هو إنسان كويسلكن إبتدي فى الفترة الأخيره انه ... وسكتت لتشجعنى هى بمزيد
من****فة والرغبةفى السمع وتقول بيطالبك بإيه؟؟؟ ما تتكسفيش، قلت لها عاوز
يعاشرنى من ورا،قلتها واطرقت فورا خجلا فى الأرض، طبعا لم يحدث ما كنت أرويه
ولكنني كنت أرغبفى الحديث معها عن الجنس، قالت صفاء وعملها؟؟ قلت لها لأ أنا رافضه
وهو بيقولإن كل الأزواج بيعملوا كدة .. لكن أوقات بيدخل صباعه ويحركه ولكن بيوجع
فأنارافضة، قالت صفاء هو غلط إنه يعمل كده لكن ... بصرحة اللي بتحكيه ده حصل
معايا،وقتها رفعت وجهى وبدت عليا ملامح الإنصات وكأني أتلقى نصيحة ولكنني كنت
سأتلقيما يغذي شهوتي، قالت صفاء فى بداية زواجنا بدأ يطالبنى بأنه يعاشرنى من ورا
... وطبعا أنا رفضت فى الأول، فقاطعتها مسرعة فى الأول؟؟؟ يعنى بعد كدة وافقتى؟؟
فقالت صفاء أنا بأحكيلك أهه ... بدأ زي جوزك يدخل صباعه وكان بيؤلم وبعدينإبتدي
يحط لي مرهم ملين على الفتحة لكن كنت أنا برضه رافضه ... وفى يوم كان مصريعمل كدة
وتحت ضغطه سبته لما أشوف اخرتها معاه ... وجاب كريم وحط منه على جسمهوعلى جسمي
وخلانى أسجد له ... وبعدين عملها ... لكني بكيت من شدة الالم وكانفيه دم بعد ما
خلص ... وقعدت حوالي إسبوع مش عارفة أدخل الحمام ... فطبعا بعدهارفضت رفض قاطع
بأنه يعملها تاني ... لكن ... وبدأت تنزل دمعة من عينها وهى تطرقبالأرض، فقلت لها
أنا أسفى يا صفاء إذا كنت سببتلك الم، فتنهدت وقالت لأ خلاصده كان زمان ... بدأ
محمود يضربنى لما كنت بارفض فكان في شبابه أكتر حاجة تسعدههي المي وقت الجنس ...
وكنت أسيبه بعد ما الاقي أن الم الضرب اكتر من الألماللي حيسببهولى معاشرته ...
فكنت بأسيبه يعمل اللي هو عاوزه وأنا بأبكي وسامعاهبيتمتع فوقي ... كان مجرم ما
بيرحمنيش ... بالرغم من إني كنت بأترجاه يدخلهبشويش لكن كان يصر إنه يدخله مرة
واحدة ويصر أكتر إنه يدخل كله، وبدأت مرة أخريفى البكاء فأخذتها على صدري وربتت
على ظهرها وكأنى أواسيها بينما أنا أتحسس مديليونة جسدها فيبدوا أنني سأستولى
عليها هى أيضا بعد إبنها المراهق بكت قليلابحضني ويبدو أنها كانت تفتقد لبعض
الحنان فلم تمانع من البقاء بحضني قليلابينما أتحسس أنا ظهرها وكأنى أربت عليها،
ورفعت وجهها بعد قليل وأنا أتمتمبكلمات الأسف لما هى فيه لتقول لى كانت حياتى زمان
صعبة، فسالتها وهو الحالاتبدل دلوقت، قالت لي لأ ... ولكني بدأت اعتاد فدلوقت ما
فيش الم واخذت على انيما بأحصلش على متعتي منه، قلت لها مباشرة ما بتشعريش بمتعة؟؟
أجابت لأ ... إزاياشعر بمتعة من شئ كرهته، سالتها وبتعملي ايه؟؟ قالت وهي تبتسم
أوقات باعمل زيالمراهقين، فهمت أنها تمارس العادة السرية للتخفيف من محنتها وانها
غير سعيدةجنسيا مع نبيل زوجها فقلت لها وعلامات الخوف بادية على وجهى وهو ده اللى
بيحصللكل ست؟؟ قالت لى لأ طبعا ... انتى ما توافقيش جوزك انه يعمل معاكي كدة لانك
لوسبتيه مرة خلاص حيطلب علي طول وحيفضل يعمل كدة عن المكان الطبيعي، لم تكن
العلاقة بيننا تسمح لها بأن تقول لى كسك وطيزك ولكنني لم أتعجل الأمور فقد علمتأنه
سيحدث شئ بيننا فى المستقبل القريب، تأسفت لها مرة أخري أنني أثرت تلكالذكريات
لديها وخرجنا مرة أخري للصالة لأعود لهوايتى فى إثارة الصغير الذي كانيترقبنا بشغف
ليعرف هل قلت شئ لوالدته عما فعل ام لا بينما تركته انا بين نيرانالحيرة أتى موعد
عودة هانى فإستأذنت كعادتى وعدت لشقتي لأعد جسدي وجبة لذيذةلزوجي هاني الذي نهل من
جسدي الهائج تلك الليلة كما نهلت أنا من قضيبه أطفئ بهتهيجات طوال اليوم مرت عدة
ايام وانا أتحدث مع جارتى فى الامور الجنسية وكأننيأستفيد من خبرتها الطويلة بينما
كنت مستمرة فى إظهار قطع من جسدي للفتى المراهقمحمود، حتى اتي يوما وكنت مهتاجة
ففي اليوم السابق لم يستطع هاني العبث بي ككلليلة حيث كانت تواجهه بعض المشاكل
بالعمل فكان ذهنه مشغولا، ففكرت كيف أطفئجسدي وقررت محاولة الإستعانة بجارتي صفاء،
إنتظرت حتي الساعة السادسة بفارغالصبر ثم ذهبت إليها كالعادة، جلسنا سويا ومارست
ما أمارسه يوميا بعيني محمودثم قلت لها ليه ما تيجيش تقعدي عندي فى البيت شوية،
قالت لى ليه ... أديناقاعدين وهنا ما يفرقش عن هناك، قلت لها معلش إنت عمرك ما
جيتي عندي ... تعاليوسيبي الأولاد يشموا نفسهم شوية، بعد قليل من الإلحاح قامت
صفاء معي بينما تلقيبتعليماتها للأولاد أن يستذكروا وألا يلعبوا وتمتعت عندما رأيت
عينا محمودتفتقد ما تراه يوميا فأعتقد إنه ينام كل ليلة يحلم بما سيراه من لحمي فى
اليومالتالي دخلنا شقتنا أنا وصفاء وكنا وحيدين بالشقة وعقلي يخطط لتناول لحم
جسدهااليوم، كانت صفاء لم تأتي إلي كثيرا فكانت فرصة أن أدعوها للفرجة على الشقة
وأخذتها وتجولنا بكل الغرف لأريها الأثاث والديكور حتى وصلنا غرفة نومي أناوهاني،
أعجبتها جدا غرفة النوم وجلسنا سويا على طرف السرير ولأقوم بعدها وأفتحالدولاب
لأعرض عليها ما اقتنيه من ملابس، أعجبتها ملابسي وكنت المح عيناها تنظرتجاه ملابسي
الداخليه، فأخرجت بعض منها لتشاهدهم، كانت كل كيلوتاتي تنتمي لذلكالنوع الصغير ذو
السير الذي يكشف تمام المؤخرة، ضحكت صفاء وقالت لي ياااه يامديحة فكرتينى لما كنت
لسة عروسة ... بس أيامى ما كانتش الغيارات بالحلاوة دي،إنتهزت الفرصة لأقول لها
تحبي تجربي قلتها وأنا أمد يدي بكيلوت صغير جداتجاهها، ضحكت وقالت وهي تشير لجسدها
لأ خلاص راحت علينا، فقد كان لتأثير سنواتالزواج الطويلة والحمل والولادة أثرها
على جسدها فكانت سمينة قليلا ولم يكنليدخل ذلك الكيلوت بها، قلت لها يلا بلاش دلع
... قيسيه علشان تشوفيه على نفسك،ولأشجعها صفعت مؤخرتي صفعتين ليدوي صوت لحم
مؤخرتي بصمت الغرفة وأنا أقول لهاأنا لابسة واحد منهم دلوقت ... خذي البسي، ضحكت
وهي مترددة لتمد يدها وتأخذ منيدي الكليوت وتعطيني ظهرها ثم تدخل يداها من أسفل
فستانها وتخلع الكيلوت الذيترتديه وتلقيه على السرير ثم تبدأ فى لبس الكيلوت الذي
أعطيته لها، كانت تفعلذلك بحرص فلم اتمكن من سوي من رؤية فخذاها فقد كانت تترك
الفستان يداريمؤخرتها، عندما وصلت بالكيلوت للجزء العلوي من فخذيها لم تتمكن من
إدخاله أكثرفقد كان صغيرا عليها فتقدمت نحوها من الخلف وقلت لها أساعدك، وبدون
تردد مددتيدي لأرفع فستانها من الخلف لتظهر لى مؤخرتها، كانت مؤخرتها كبيرة وترتج
بشدةفأثارني رؤيتها، أمسكت الكيلوت من الخلف وأخذت أجذب معها حتي أتممنا حشره فلم
يصل سوي لمنتصف مؤخرتها، بينما كنت أساعدها كنت أنفذ ما تعلمته من لبنى فتعمدتأن
تصطدم يداي بمؤخرتها برقة ونعومة بينما إلتصقت بها ليسري نفسي الحار علىرقبتها،
بعدما إنتهينا قلت لها إستديري فرجينى، وإستدارت صفاء ولكنها كانت خجلةفكان
الفستان يداري كسها فمددت يدي أرفع الفستان لأري كسها ويا لهول ما رأيتكان كسها
شديد الكبر لم اتوقع أن يكون هناك من تمتلك كسا مثل هذا، فلو وضعت كفيدي على كسها
لما إستطعت أن أداريه كله ولكنها كانت غير حليقة فالشعر الكثيفكان يغطي عانتها
وشفراتها، كنت أعلم تأثير النظرات على المرأة فجعلتها ترانيوأنا أركز على موطن
عفتها بينما أقول لها ايه ده كله، ضحكت صفاء وجذبت الفستانمن يدي لتداري لحمها وهي
تقول اديكي شفتي ... ورينى انتى بقي اللي عندك، بالطبعتمنعت وصحت وجريت من أمامها
وهي خلفي تريد الإمساك بي بينما نضحك حتي ألقيتبجسدي على السرير وكأنني تعثرت به،
أطبقت صفاء عليا لتجذب فستاني كاشفة فخذايبغية الوصول لرؤية كسي بينما أضحك أنا
وأتمنع محاولة جذب فستاني ومداراة لحميعن عيونها لأزيدها تلهفا، وأخيرا تصنعت
التعب لأتركها تكشف فستاني وتصعد به حتيرقبتى ليبدوا جسدي عاريا أمامها فلم أكن
أرتدي شيئا على صدري، نظرت إلى كسي وهيتقول ما اهو عندك حاجات حلوة برضه، لم تمد
يدها وإن كنت شعرت من تلاحق أنفاسهابأنني سأصل لما أريد، إعتدلت فى جلستي وداريت
جسدي وقلت لها خلاص شفتيه، وضحكناسويا لتقول لي يااه يا مديحة رجعتيني عشرين سنة
لورا ... أنا كنت نسيت الحاجاتدي خلاص، فقلت لها أنا لاحظت إنك سايبة شعرك ... ليه
سايباه؟ فقالت وأحلقه ليه ... هو المنيل بيبصلي ... خلاص بطل ولما يعوزني ما بيعملش
حاجة الا إنه يرفعالقميص من الخلف وينزل الكيلوت شوية ويدخله من ورا خمس دقايق
وخلاص، قلت لهاوانتي؟؟ قالت انا قلتلك أنا نسيت الحاجات دي، قمت من على السرير
وأنا أجذبها منيدها وأقول لها قومي معايا، سالت وهى تقوم على فين؟؟ قلت لها حاحلق
لك الشعرده، جذبت يدها وقالت ايه اللي بتقوليه ده، قلت لها وايه يعني يمكن أنا
كمانابقي احتاج مساعدة ابقى اطلبها منك ... يلا قومي، وجذبتها وهي تتمنع وأنا اصف
لها الكريم الذي اشتريته ذو الرائحة العطرة والذي لا يستغرق خمس دقائق بعددهانه
ليسقط الشعر تلقائيا، وصلت بها للحمام وطلبت منها الجلوس على حافةالبانيو بينما
أعطيتها أنا ظهري ابحث عن الكريم، إستدرت لأجدها لا تزال واقفةفقلت لها بنبرة تشبه
الأمر إقلعي واقعدي على حافة البانيو، بينما مددت يدي أرفعفستانها وكأنه لا مجال
للتراجع، خلعت صفاء الكيلوت وجلست كما طلبت منها لأفتحأنبوبة الكريم وأجثوا بين
فخذيها وأبدا فى دفعهما بعيدا عن بعض، كانت تشعربالخجل أولا ثم تركت فخذيها
لينفرجا كاشفين عن موطن عفافها، قلت لها ياااهالشعر طويل ... أنا حاخففهبالمقص
الأول، وأحضرت المقص لأجثوا ثانية وأبدأ فىقص الشعر وتهدئة طوله، بالطبع أتاح لى
ذلك بأن ألمس كافة أجزاء كسها وكنتألمسها بلمسات خفيفة لأثير شهوتها وخاصة عندما
وصلت لمنطقة البظر فقمت أزيحهبأصابعى مرة لليمين ومرة لليسار وكانني أحاول الوصول
لجذور الشعر حتى بدأتأستمع لأصوات أنفاسها التي تحاول كتمانها، لم أرفع رأسي ولم
أنظر لها حتي أتيحلها أن تعبر عما تعانيه بوجهها بدون الخوف من أن اراها، حتي بدأت
أشعر ببعضالبلل الذي بدأ يصيب الشعر وبالأخص عندما وصلت ما بين مؤخرتها وكسها،
وقتهاقالت لي بصوت واهن كفاية يا مديحة ... كفاية، كنت اعلم بأنها قد تهيجت فلم
أردعليها وواصلت عملي حتي قمت وأنا اقول لها خلاص ... حأدهنلك الكريم دلوقت، عندها
نظرت لوجهها فوجدها مغمضة العينين متلاهثة الأنفاس فأمسكت برأسها وإقتربت منها
بجسدي الحار وأنا أقول مالك؟؟؟ فيه حاجة؟؟ لتحاول صفاء فتح عيناها ولتعدل نبرة
صوتها محاولة جعلها طبيعية وتقول لأ ما فيش حاجة ... بس كفاية كدة أنا إتاخرت،قلت
لها مش حأطول، فقالت لأ بلاش النهاردة ... كفاية كدة، وقامت مسرعة متوجههناحية
الباب لتخرج بدون كلام بينما نسيت كيلوتها بغرفة نومي لتكون ثاني واحدةأحصل على
كيلوتها كنت بالطبع مبللة وهائجة بعد مغادرة صفاء فجهزت جسدي لهانىلكي يطفئ لهيبه
حين عودته ولم يطل الوقت فعاد لى هانى وناكني فى تلك الليلةمرتين حيث طالبت بتعويض
عن اليوم السابق بينما كنت أفكر وهو ينيكني بلحم صفاءالشديد الليونة وتلك المؤخرة
الكبيرة والكس الذي يملأ كفاي سويا وأتيت شهوتيعدة مرات مع هانى من كثرة هياجي فى
اليوم التالي وحوالي الخامسة والنصف قبلموعد ذهابي لصفاء دق جرس الباب وكنت لا
أزال أرتدي ثوب النوم الشفاف الذي يظهركافة جسدي منذ الصباح حيث كنت وحيدة طوال
النهار، نظرت من العين السحرية خلفالباب فرأيت صفاء واقفة، فتحت لها فورا بينما
أداري جسدي خلف الباب وفتحت وأناأقول اهلا صفاء، نظرت بإستغراب لكوني متدارية خلف
الباب فقلت لها إتفضلي بسرعة،دخلت مسرعة لأغلق الباب وتراني صفاء بذلك اللبس
المثير، كانت عيناها تحدقانبجسدي فجسدي كما قال كل من رأه رائع، قلت لها إتفضلي،
قالت لي صفاء ايه الليانتي عاملاه فى نفسك ده؟ فقلت لها وأنا ألف وأستعرض جسدي إيه
؟ وحشة؟؟ فقالتصفاء ابدا دا انتي تهبلى ... **** يكون فى عون جوزك، وضحكنا ودخلنا
سويا بينماتقول انا قلت أجيلك قبل ما انتي تيجي، علمت أن لعبة الأمس أعجبتها وهي
تريدإكمالها فقلت لها أيوة طبعا ... ما تنسيش النهاردة معادنا نكمل، فتصنعت العبط
وقالت نكمل ايه؟؟ قلت لها الكريم، ضحكت وقالت انتي لسة فاكرة ... بصراحة يامديحة
أنا تعبت خالص امبارح، قلت لها على الفور ليه؟ خير مالك؟؟ قالت يابنت أنانسيت
الحاجات دي من زمان وانتي رجعتي فكرتيني بيها تاني ... و**** ما قدرتشانام طول
الليل، علمت أنني سأحصل على ما أريد اليوم فقلت لها طيب ونبيل ... ليهما ...، ولم
أكمل لتفهم هي وتقول ده خلاص ايدك منه والقبر ... تصدقي انا لياكثر من عشر سنين ما
جراليش اللي جرا امبارح، قلت لها طيب يلا نكمل، حاولتالتمنع لكن بالطبع تحت الحاحي
ودلعي توجهت معي للحمام لتخلع كيلوتها وتجلس علىحافة البانيو بدون أن أقول لها
شيئا بينما أحضرت أنا علبة الكريم وركعت بينفخذيها لتفتحهما مباشرة وكأنها تستعجل
لمساتي، نظرت لها وضحكت وأنا أقول ايهالتقدم ده ... النهاردة عارفة السكة لوحدك،
فإبتسمت فى خجل ونظرت أنا لكسهافعلمت فورا بأنها إعتنت بنظافته قبل مجيئها مباشرة
فهي إذا قادمة اليوم لعملالمزيد مما بدأناه أمس، مددت يدي لألمس عانتها فشعرت
بإنتفاض عضلات فخذيها فقدكانت لمساتي خفيفة وبدأت أنا أوزع الكريم على عانتها
وشفرات كسها الضخم بينمالم استطع الوصول لأسفل طيزها حيث كان هناك أيضا بعض الشعر
فقلت لها فيه شعر لسةتحت مش قادرة أطوله فحاولت القيام لأجذبها وأقول لأ سيبيه بعد
ما نخلص قدامنبقي نشوفه، أكملت دهان عانتها وشفري كسها بالكريم بينما كنت أتعمد
لمس بظرهاوشفراتها الداخلية بإصبع يدي الصغير ورفعت نظري لوجهها لأجدها مغمضة
العينانفلطمتها لطمة خفيفة على فخذها العاري وأنا أقول هاااا ... مالك؟؟ فردت
بصعوبةو**** ما انا عارفة اقولك ايه يا مديحة ... تعبتيني، فضحكت وجلست بين فخذيها
فكان لا بد من ترك الكريم لمدة خمس دقائق على الاقل فقلت لها وعيناي مركزتانعلى
كسها و**** أنا مش عارفة ازاي راجل يكون عنده الحلاوة دي ويبص لورا، فردتعليا وهى
تتنهد تنهيدة تنم عن عطش جسدها تقولي ايه بقي ... رجاله عينهم فارغةبيبصوا لشهوتهم
هم وبس، بدأت أحادثها واصابعي تعبث فى لحم فخذها حتي أثيرهاأكثر وكانت أوقات ترد
علي حديثي وأوقات أخري تصمت فقد كانت وصلت للمحنة التيأردت أن أوصلها لها، أحضرت
منشفة وبدأت بإزالة الكريم عن عانتها، وعندما مسحتأول جزء ظهر من خلف المنشفة لحم
شديد البياض فقد كانت عانتها مكتنزة، فقلت لهااللللله ... اهه اللحم ابتدي يظهر،
لتنظر هي للأسفل تري عانتها وقد ظهرت بعدإزالة الشعر، إستمررت فى تنظيف المنطقة
لأنظر بعدها، فها هو ال***** قد ظهروظهرت صلابته وإنتصابه كما ظهر لحم الشفرتين
المكتنزتين جليا وكان كسها بالوسطشديد الإحمرار من المحنة التى تمر بها،طلبت منها
الوقوف داخل البانيووأحضرتالدوش بالقرب منها وبدأت أنزل المياه على كسها لأزيل
اثار الكريم تماما، كنتأركز المياه على رأس *****ها وشفرتيها ولم تمض ثوان حتي
أمسكت بيدي التي تمسكبالدوش وهي تحاول إبعاد المياه عن *****ها وتقول بصوت خفيض
كفاية يا مديحة ... كفاية أرجوكي مش قادرة خلاص، وقتها مددت يدي وكأني أساعد المياه
فى تنظيفالمكان فبدأت أدعك عانتها، عندها سمعت منها أهه علنية من أهات التمحن
فأنزلتأصابعي تجاه *****ها المنتصب وعندها لم تستطع صفاء التحمل وصرخت حرام عليكي
... كفاية مش قادرة، وبدأت أصوات تمحنها تعلوا وتصبح صريحة، عندها أغلقت المياه
بينما لم أبعد كف يدي عن كسها، كانت صفاء غير قادرة على الوقوف فبدأت تتسند على
جدار الحمام وتنزلق للبانيو وأنا أصرخ بها هدومك حتتبل من المية، ولكنها لمتستجيب
فقد فقد الجسد المتعطش للجنس السيطرة وبدأت تنزلق بالبانيو بينما أناأرفع ملابسها
لأكشف جسدها متظاهرة بأني أخشي على ملابسها من البلل، جلست صفاءبداخل البانيو
مستندة على الحائط فجذبت ملابسها لأخلعها ملابسها بالكاملوتركتني هي أتصرف بدون أن
تنطق بكلمة سوي همهمات حرام عليكي ... مش قادرة ... حاموت، وقتها كلمتها بكل صراحة
فقلت هايجة، قالت من حوالي عشر سنين ما حدشلمسني ... حرام عليكي حأموت، فمدتت يدي
وقتها بكل صراحة على جسدها أتحسس بطنهاوأتجه نحو كسها كان جسدها سمينا بعض الشئ
لكن المثير به أنه كان يرتج كقطعةحلوي بطبق التقديم، كانت فاتحة فخذيها وكسها
الضخم بارزا بينما شفريها و*****هايمتدان للأمام يتطلعان لما يطفئهما، وصلت يدي
لكسها وبمجرد لمس *****ها بدأتأهاتها تعلوا وتصبح صرخات، كان صوتهاعاليا حتي أنني
خشيت أن يسمعنا أحد الجيرانمن نافذة الحمام، فأمسكت بيدها وحاولت جذبها وأنا أقول
لها تعالي ندخل جوة،كانت أثقل من أن أستطيع رفعها فحاولت هي معي حتي خرجنا من
الحمام متجهين لغرفةالنوم، كانت عارية تماما وعيناها نصف مغلقتان وكان ثدياها
ومؤخرتها يرتجان بشدةمع سيرها بينما كنت أنا لا أزال أرتدي قميص النوم الشفاف
ولحمي العاري يظهرمنه، قبل وصولنا لحجرة النوم وقفت وقالت لي مش قادرة أمشي يا
مديحة, وبدأتتنزلق مني لتستلقي على الموكيت الذي يغطي ارض الردهه، إستلقت تماما
وبدأت تمديديها على كسها محاولة إشباع رغبتها فبروز *****ها كان يوحي بأنه سينفجر
ما لميروضه أحد، عندها وقفت أنظر لها وهي تنظر لي نظرات كلها رغبة، فخلعت ملابسي
حتياصبحت مثلها فى تمام العري، كانت عيناها تنظر لجسدي وتترجاني بأن أجعل لحمي
يلمس جسدها المتعطش، فجثوت بين فخذيها وقلت لها انتي عارفة أن ريحة الكريمحلوة،
ونزلت برأسي وكأنني أرغب فى شم رائحة الكريم، فشعرت بأنفاسي على عانتهافصرخت وبدأ
جسدها يتلوي، مددت يداي لأفتح شفرتيها وأخرجت لساني لألمس رأس*****ها، يبدو أنها
لم تمر فى حياتها بذلك ولم تكن تتوقع أن تشعر بلساني علىذلك المكان الحساس فصرخت
صرخة عالية وهي ترفع وسطها فى الهواء ومدت يديهالتمسكني من شعري بطريقة ألمتني
قليلا وكأنها تريد إدخال كسها كله بداخل فميوإرتعش جسدها كله فقد أتت نشوتها
وإسترخت بعدها فذكرتني بأول مرة أتي شهوتيفيها مع هاني كنت فى مهتاجة وأرغب فيمن
يطفئ نار جسدي بينما صفاء فاقدة للوعيفتمددت بجوارها على الأرض وامسكت يدها
ووضعتها بين فخذاي وأنا أحرك وسطي لأفرككسي بيدها وعندها لم تجدي معي تلك الحركة
فقد كنت أريد شيئا يتلمس كامل لحميالعاري، فقمت لأتمدد على جسدها وليتلامس جسدينا
ويتطابق لحمنا سويا، إحتضنت أحدفخذيها بين فخذاي وأخذت افرك كسي بفخذها، كان فخذها
لينا وطريا فكان ملمسه علىشفراتي ممتع، بينما كنت أنا ممسكة بأحد ثدييها الثمه
بفمي ,استمتع بطول حلمتهاالتي ذكرتني بقضيب إبنها فتخيلت أنني أرضع قضيب إبنها
محمود، بدأت صفاء تفيقلتجدني جاثمة عليها وكأنني ذكر ***** أنثي، فتبسمت لي وهي
تقول ده انتي بالفراجل ... يلعن ابوه ابن الكلب عمره ما متعني، لم أكن فى حالة
تسمح لي بالحديثفقد كنت مهتاجة فقطعت كلامها بقبلة طويله على شفاهها بينما أعتصر
ثدياها بشدةوأبلل فخذها من ماء كسي، بدأت صفاء تتمحن مرة أخري فمدت يديها تشاركني،
إحتضنتني صفاء وبدات تبادلني القبل وتتحسس ظهري حتي وصلت لمؤخرتي تداعبها، كنتأرغب
فى الشعور بلسانها يداعب شفراتي، فمددت يدي أبللها من مائي ثم مسحت بهمشفتيها وقبل
أن تنطق بكلمة هويت علي شفتيها المبللتان من ماء كسي الثمهما وأدخلمائي بفمها
مستخدمة لساني، كنت أقول لها بمخيلتى لا مجال للتراجع الأن ... يجبأن أذيقك كسي
لتطفئي لهيبي، عندما إعتادت صفاء على طعم مائي لم تمانع بل بدأتتبادلني شفة بشفة
ولسان بلسان، قمت سريعا لأغير وضعي فوضعت رأسي بين فخذيهامعطياها مؤخرتى وكسي
ليقابلا وجهها، وبدأت الحس كسها بعنف شديد فقد كان كبرحجمه مغريا وكانت رائحة
الكريم المعطرة تجعل من طعمه كسا لذيذا وكأنه وجبه أعدتلجائع، لم تبدأ صفاء بلحس
كسي كما رغبت بل كانت تمد يديها تتحسس مؤخرتي وتعتصرفلقتاي فقط، عندها تمددت عليها
وأطبقت بكسي على فمها وأنا أحرك وسطي فاركة كسيبفمها وما هي الا لحظات وتعلمت صفاء
كيف تلحس كس انثي، يبدو أن كسي قد أعجبهافلا يزال ككس بكر فهوت عليه تقبيلا بينما
تعتصر مؤخرتي عصرات مؤلمة لكنهاممتعة، مرت علينا حوالي دقيقتان لنبدأ فى الإرتعاش
ولتخمد نار جسدينا فاستلقيتعليها كما أنا واضعة رأسي على فخذها محتضناه وكأنني
أخشي أن افقده عشرة دقائققضيناها فى صمت تام حتي التقطنا أنفاسنا لاقوم بعدها
وأستلقى بجوارها احتضنهاوأتلمس جسدها بينما هي تبتسم وتقول لي ايه بس اللي عملناه
ده ... عمري ما كنتأتخيل إني أعمل كدة ... بس بصراحة مش ممكن المتعة دي، قلت لها
الظاهر إنك منزمان ما إتمتعتيش، قالت لي ايوة ... كنت نسيت كل الحاجات دي ونسيت
المشاعر ديخلاص، وعندها إلتفتت لي وضمتني وطبعت قبلة على خدي وقالت لكن إنتي حييتي
جسميمن تاني، إبتسمت لها وقبلتها ونهضنا، كنا عاريتان وكان الخجل بيننا قد زال
فبدأت كل واحدة تتمعن فى جسد صديقتها فقالت لي بصراحة جسمك رائع، ثم نظرتلجسدها
وقالت أنا تخنت خالص، مددت يدي أهز لحم جسدها فترتج كلها وأنا اقول لهاإنتي زي
العسل، ضحكنا سويا ثم ذهبت تبحث عن ملابسها بينما توجهت أنا أحضر لهاكيلوتها الذي
نسته لدي بالأمس فضحكت عندما رأته وقالت حرام عليكي يا مديحة ... دا انتي روحتيني
امبارح وكنت فى حالة وحشة خالص ... ما حسيتش اني مش لابسةكيلوت غير لما وصلت البيت
وكنت كل ما افكر اني من غير كيلوت اهيج اكثر، ومدتيدها لتأخذ الكيلوت ولكنني جذبته
وأنا أقول لا ... ده تذكار أنا حاحتفظ بيه،قالت لي تعرفى يا مديحة إمبارح من كتر
هياجاني حاولت أهيج نبيل وكنت حأموت ... لكن إبن الزانية إداني ضهره ونام زي الحمار
... مع إنه لو كان عمل حاجة حتي لومن ورا كنت حاجيبهم، عندها سألتها إنتي ممكن
تجيبيهم لو إتنكتي من ورا، فقالتلما ب~أكون هايجة هياجان شديد بس ... لكن غير كدة لأ
بأحس بالقرف منه، قلت لهافى خبث وأنا أبتسم عاوزة أشوف، قالت بتعجب تشوفى ايه؟؟
قلت أشوف المكان الليبيدخله فيه، لم أكن قد رأيت شرجها بعد ولم أكن متخيلة كيف
يدخل ذلك القضيبالضخم بذلك الشرج الضيق، فقالت لي يا ملعونة ... دا إنتي راجل وأنا
مش واخدةبالي ... أنا أبتدي أخاف منك دلوقت، قالت تلك الكلمات وهي تضحك فقلت لها
لأ بسعاوزة أشوف إزاي ممكن يدخل فى الفتحة الضيقة دي، فقالت لي خلاص ... كانت فى
الأول ضيقة، ثم أردفت وهي تضحك دلوقت تعدي مترو الأنفاق، شاركتها الضحك بينماكنت
أدفعها لتستلقي وأري شرجها، فتمددت على بطنها ورفعت فستانها وأنزلت الكيلوتحتي
منتصف فخذيها وبدات أبعد فلقتيها حتي أري شرجها ولكن فلقتيها السمينتانكانتا
تحجبان ما بداخلهما فطلبت منها السجود فسجدت وتعجبت حينما رأيت شرجها،كان شرجها
واسعا بدرجة تمكنني من إدخال إصبعين سويا بدون أي ضغط فقلت لها وأناأشعر فعلا
بالخوف ايه ده يا صفاء ... ده واسع خالص، بينما كنت ادفع بإصبعيداخلها فمر سريعا
بدون أن يبدوا منها أي رد فعل، فقالت لي طبعا وسع خلاص ... ليه كام سنة الملعون
جوزي بيدقه، ضحكت عندما سمعت تعبيرها وأخرجت إصبعي لتعتدلفى جلستها وأنا أقول لها
بصراحة أنا نفسي أجرب بس خايفة من الألم، فقالت لي أناما أنصحكيش تجربي ... كسك
أحسن على الأقل ضامنة تتمتعي، فقلت لها لكن نفسيأجرب، فقالت لي وريني طيزك، إبتسمت
فى خجل فدفعتني على الأريكة وقالت يلااااا،كنت لا أزال عارية فسجدت أمامها ليبرز
لها شرجي فقالت وهي تمرر إصبعها عليهوتضحك يااااه طيزي المسكينة زمان كانت كدة،
ضحكت معها وبدأت تحاول إدخال إصبعهاوكانت أصابعها غليظة فأحسست بالألم وبدأ جسدي
بالهروب فقالت لي عندك كريمللبشرة، قلت لها ايوة قالت لي هاتيه، قمت وأحضرته فأخذت
القليل على إصبعهاكأنها طبيب يستعد للكشف وقالت يلا وطي، سجدت أمامها لتبدأ فى دعك
شرجي بالكريموليتسلل إصبعها رويدا رويدا داخلي، بدأت أشعر مرة أخري بالألم فسحبت
إصبعهالتأخذ المزيد من الكريم ولتعاولد تدليك شرجي، لن أكذب عليكم لقد كان تدليك
شرجييثيرني أما عندما كانت تحاول إدخال إصبعها كانت الإثارة تتبدد سريعا بفعل
الألم، ولكن تلك اللعينة بدأت بإدخال جزء صغير وعندما شعرت بالألم بدأت أحاول
التملص منها فأمسكتني من كتفي ودفعت إصبعها دفعة شديدة ليدخل بكامله فى شرجي،أحسست
بالألم وصرخت وتمددت على بطني ولكنها لم تخرج إصبعا بل تركته بداخلي وهيتقول شفتي
... إنتي من صباع وتالمتي ... إبن الوسخة كان بيدخل فيا عمود نورولما أرفض يضربني،
كنت أقول خلاص يا صفاء بيوجع ... شيليه ... شيليه، ولكنهاكانت تضحك وهي تحرك
إصبعها بحركات دائرية بشرجي ثم سحبته دفعة واحدة فشعرت بأنشيئا ما خرج من روحي مع
إصبعها، إعتدلت فى جلستي وأنا أتألم بينما تضحك هي وأنااتعجب كيف إحتملت دخول قضيب
بشرجها مر الوقت علينا سريعا وإقترب موعد عودة هانيمن عمله فرحلت صفاء بعد قبلة
طويلة على الشفاه ووعود بالتمتع غدا ثم غادرتوأعددت أنا جسدي كالعادة لهاني الذي
لم يقصر فى حقي ورواه بينما لا يعلم بأنهيروي جسد يرتوي عشر مرات أخري بدونه، خطر
ذلك الفكر على بالي بينما كان هاني قدإنتهي من متعتي وسمعت صوت أنفاسه وهو نائم
بجواري، إعتدلت ونظرت لهاني بينماكنت أقول بأفكاري بماذا قصرت معي يا زوجي الحبيب
... أنا أحبك من داخل قلبي ... لماذا أفعل ذلك، وبدأت دمعة تسقط من عيني لأنام أول
ليلة من وقت زواجي وعينايمغرورقتان بالدموع
 
برنس عرب نار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 10-24-2009, 09:18 PM   #7
برنس عرب نار
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 694
معدل تقييم المستوى: 6
برنس عرب نار is on a distinguished road
Thumbs up الجزء السابع من قصة الفتاة الجنسية الرائعة

صحوت يومي التالي وأنا متخذة قرارا
بيني وبين نفسي بأ، أتوقف فورا عن عبثي، فهاني لم يسئ معاملتي مطلقا ولن أستطيع
إيجاد شخص أخر يحبني ويعاملني كما هاني، القيت نفسي بحضنه أداعب تلك الشعيرات
الموجودة بصدره، كان هاني لم يستيقظ بعد ولكنه أفاق علي عبثي بصدره إحتضنني فقلت له
أنا بحبك يا هاني ... بحبك بحبك، فرد عليا بإبتسامته المعهودة وأنت روحي وقلبي
وحياتي وعمري، كانت كلماته تلهبني فأشعر بها سياط على جسدي فلم أعد تلك الفتاه التي
يعرفها، كم يد عبثت بجسدي منذ زواجي ... أأأأأه يا هاني سامحني، هكذا كنت أحدث نفسي
بينما هو محتضنني، ليقول لي يلا لازم أقوم ... معاد الشغل، فقلت له لأ بلاش
النهاردة خليك معايا، فقال بلاش دلع ... حاتأخر على الشغل، وقبلني ونهض ليغتسل
ويرتدي ملابسه على عجل ثم يذهب لعمله وأعود أنا ثانية وحيدة، جلست طوال اليوم شاعرة
بأرق وملل حتي جاء موعد جارتي صفاء، لم يكن لدي رغبه فى الذهاب لها فقد صممت على
إيقاف جسدي عند حده، مرت نصف ساعة على موعدها لأجد صفاء طارقة على الباب وهي تستفهم
لم لم أتي لها، فقلت لها معلش يا صفاء ... تعبانة شوية، فقالت لي طيب ثواني وحاجيلك
أنا، بالطبع لم أكن أستطيع أن أرفض مجيئها فقد يكون فى ذلك إهانة لها، ذهبت شقتها
ثم عادت ومعها شئ تخبئه تحت إبطها، دخلت صفاء وهي تقول بسرعة ... بسرعة ... فين
الفيديو؟ فقلت لها ليه؟ فقالت معايا فيلم ... يلا نلحق نشوفه، أشرت لها على مكان
الفيديو أسفل التليفزيون، فذهبت مسرعة تضع الشريط بالفيديو وتأخذ الريموت لتجلس على
الأريكة تعيد الشريط لأوله، فتحت التليفزيون وجلست بجوارها وأنا أقول فيلم ايه ده،
فردت فيلم حيعجبك ... أخذته من واحدة صاحبتي النهاردة فى الشغل، فإنتظرت حتي بدأ
الفيلم، لم يكن هناك مقدمة أو شئ من هذا القبيل بل إندفع صوت التليفزيون صائحا
بأهات إمرأة فى قمة نشوتها، فزعت وأمسكت الريموت سريعا لأخفض الصوت وأنا أتسائل ايه
ده؟؟؟ فردت فيلم سكس، فغرت فاهي فلم يسبق لى رؤية مثل تلك الأفلام، لم أستطع تفسير
ما يجري أمامي أولا حتي أدركت أنه شاب رافعا فخذي فتاه بينما يمرر قضيبه بداخلها
وهي تصرخ بينما شاب أخر يسد فمها بقضيبه، رفعت كفي على عيناي لكي لا أري وأنا أقول
ياماما ... ياماما ... إيه ده يا صفاء، فضحكت وحضنتني وهي تقول نيك يا روحي ... ايه
ما اتنكتيش قبل كدة، وضحكت بينما بدأت أنا أنزل يداي لأتابع ما يحدث وقد تبخرت كافة
وعودي لجسدي فى لحظة، إتكأت على الأريكة واضعة رأسي على فخذ صفاء كما يستلقي ***
بحجر أمه، كان فيلما شرسا عده شباب وعدة بنات يتنايكون بالطرق التي أعرفها والتي لم
اسمع عنها من قبل فها هي فتاه ترقد شاب وتجلس على قضيبه ليخرقها كخازوق بينما يأتي
الأخر ليؤتيها من شرجها بينما تأتي فتاه تلعق الجزء المتبقي بين القضيبين وأنا أصرخ
إتنين ... قدام وورا؟؟؟ وصفاء تضحك على كلماتي، كانت أول مرة أعلم فيها أن أشكال
قضبان الرجال مختلفة، فها هو الرفيع والسميك وأخر بقضيب قصير بينما هذا بقضيب طويل،
فقلت لصفاء تعرفى اني كنت فاكرة إن كل الرجاله بتاعهم زي هاني بالضبط ... إيه ده
... كل واحد بتاعه غير التاني، فقالت صفاء ده انتى خام خالص، فقلت لها عمري ما شفت
حاجة زي كده ابدا، وقتها إكتشفت أن قضيب هاني الضخم ليس بضخم فقد كان متوسطا بين
قضبان الرجال فوجدت ما هو أصغر منه بينما كان هناك ما هو أكبر منه، وتعجبت لرجل ذو
قضيب يصل قرب ركبته فكيف يمكن لأنثي أن تتحمل مثل هذا وقتها قلت لصفاء تخيلي لو
زوجك بتاعه بالحجم ده وبيحطه فى طيزك .... ياااي يموتك، فردت صفاء لتدهشني بقولها
أن قضيب زوجها أصغر قليلا من ذلك القضيب ولكنه يصل أيضا قرب ركبته، شعرت وقتها
بالخوف فلم يبدو على وجه جاري ما ينم عن أنه يمتلك وحشا بين فخذاه، بدأنا نتابع
الفيلم بينما بدأت صفاء فى التمحن لترفع رأسي قليلا وترفع فستانها كاشفة افخاذها
ولتعيد رأسي على لحم فخوذها مرة أخري، كان بالفيلم مختلف أنواع الجنس فرايت البنات
يمارسن الجنس سويا كما فعلت أنا مع لبني وصفاء ولكنني لم أكن أتوقع أنه يمكن أيضا
للشباب أن يمارسوا الجنس سويا بدون الإستعانة بالمرأة، فقد رأيت رجلا يأتي الأخر من
شرجه لأقول لصفاء ليه ما تجيبيش لجوزك واحد زي ده وترتاحي، فضحكت وقالت بكرة الصبح
ننزل السوق ندور على واحد ينيكه ويرحمني، ضحكنا بينما أتابع أنا هذا الشاب الذي بدأ
يتمحن كفتاه، كان لكل تلك المناظر أثرها في أن تطلب أجسادنا المتعة فبدأت كل منا
تتلمس جسد صديقتها وتعبث بتلك الكنوز المختبئة لدي صديقتها، وإشتعل جسدانا لنحول
أحداث الفيلم الذي نشاهده الي حقيقة فلن يعلم السامع من أين تنطلق تلك الصرخات أهي
من الفيلم أم منا نحن عبثت كثيرا بشرج صفاء ذلك اليوم كما تركتها تدخل إصبعها فى
شرجي عدة مرات متأثرة بالمشاهد التي أراها، وقد أتينا نشوتنا حوالي خمس مرات وكانت
النيران لاتزال تعصف بأجسادنا العارية، فكل منا قد شاهدت مشهدا أثار خيالها، فقد
أثار خيالي مشهد لفتاه مستلقية عارية يحيطها عدد من الشبان يمدون أياديهم يعبثون
بكل جزء منها بينما قضبانهم ترتضم بجسدها من كل جانب فهي تمسك بقضيبين فى يديها
بينما هناك عدة قضبان أخري متناثرة على بطنها وعانتها وأفخاذخا حتي أن أحد الشباب
كان يفرك رأس قضيبه على باطن قدمها العاري وينتهون بإنزال منيهم على كامل جسدها
لتتقلب بجسدها على ذلك المني بينما أياديهم تعتصر جسدها، أما صفاء فأثارها مشهد
لذلك الرجل ذو الوحش الضخم وفتاه تحاول الجلوس فوق قضيبه لتدخله بكسها بينما قضيبه
يستعصي على الدخول بكسها لتأتي فتاه أخري وتضغط على كتفيها فيخترق ذلك القضيب الضخم
جسد الفتاه الجالسه عليه ويدخل أغلبه بداخل جسدها فلا شك أنه قد رفع رحمها وأدخله
بأمعائها بينما تصرخ صفاء وهى تقول عاوزاه يا مديحة ... عاوزاه ... نفسي فى واحد زي
ده فى كسي، إختلطت أنواع المتعة فى ذلك اليوم فلم ندر بمرور الوقت علينا لنسمع طرق
على الباب إنتفضنا من أماكننا ونظرت نظرة مسرعه للساعة وصرخت يالهوي، فقد كانت
الساعة التاسعة إلا خمس دقائق وموعد عودة هاني فى التاسعة، أسرعت ألبس ملابسي بينما
كانت صفاء لا تزال تترنح محاولة النهوض بينما تخونها عضلاتها المرتخيه، أسرعت للباب
لأنظر من العين السحرية فوجدت محمود، عدت لها مسرعة لأقول لها إبنك برة، تحاملت
لقوم فماذا سيقول إبنها لو رأها عارية بشقة جارتها فدفعتها سريعا لحجرة نومي بينما
أطفئ التليفزيون وأجري لأفتح الباب، وجدت محمود يسأل عن والدته فقد تأخرت ووالده
أرسله ليسأل عليها، فقلت له ايوة أهي جاية ورايا، كان محمود يحاول التلصص على جسدي
بينما لم يكن ظاهرا منه شئ، وأأأه لو علم أن جسدي مغطي بالكامل بسوائل كسي وسوائل
كس والدته، أتت صفاء على عجل وهي تقول خير يا محمود، فقال بابا بيسال إتاخرتي ليه؟
فقالت له قول له جاية حالا، فذهب محمود بينما قالت هي لي بهمس الفيلم فجريت وأخرجته
من الفيديو وأحضرته بينما تقول هي أخبيه فين؟؟ ثم رفعت فستانها لتداريه بين فلقتي
طيزها الكبيرتين ثم إستدارت لتسألني باين حاجه؟؟ فلطمتها على مؤخرتها وأنا أقول
يروحوا فيكي فين ... يلا خليهم كلهم ينيكوكي، فضحكت وخرجت بينما أسرعت أنا لأستحم
قبل عودة هاني لكيلا يكتشف رائحة جسدي المغطي برائحة شهوة النساء بينما كانت
المياه تنساب علي جسدي فإذا بي أسمع صوت باب الشقة يفتح فقد عاد هانى، كان باب
الحمام مفتوحا فقد إعتدنا على تركه مفتوحا فلم يكن سوانا بالشقة، تصنعت بأنني لم
أسمع صوت الباب فقد كنت أرغب في أن يراني هاني عارية أستحم فلم يكن جسدي قد شبع
بعدما رأيت تلك المناظر بالفيلم فكانت أشكال الأيور تتراءي في مخيلتي وكأنها فيلم
سينمائي فقد طبعت أشكال قضبان كل الرجال الذين تعرو بالفيلم في مخيلتي فجعلت جسدي
كجمر نار متشوق لسوائل أيور الدنيا لتطفئ لهيبه، أعطيت ظهري لباب الحمام بينما بدأت
فى الغناء على صوت خرير المياه وأنا منحنية أغطي كسي بالصابون، وصل هانى لباب
الحمام ووقف يرمقني قال ايه الحلاوة دي، فتصنعت الذعر وكأنني لم أشعر به وصرخت
لأقول بعدها بدلال إخص عليك يا هانى خضيتني، فبدأ هاني يخلع ملابسه علي باب. الحمام
وأنا أقول له بتعمل ايه؟؟ فقال بنظرة تدخل تحت ثنايا لحمي حأنيكك، واندفع هاني
عاريا معي تحت الدش يرتشف من المياه المتساقطة من جسدي بينما يداه تعبثان بثدياي،
نظرت فى لمحة سريعة تجاه نافذة الحمام لأجد محمود إبن جارتي صفاء واقفا بالظلام
يرمقنا، لم يكن من السهولة رؤيته بالظلام لكنني كنت أعلم اين يختبئ فكنت قادرة على
تحديد ما إذا كان واقفا أم لا فقلت في فكري أيها الصغير سأجعلك تري عاهرة اليوم ...
سأريك مالم تره فى حياتك، ثم إلتفتت لهاني لأمسك رأسه المستقرة بين فخذاي وأنا
واقفة لأدفعها أكثر على كسي بينما تأوهاتي تنطلق مدوية بالحمام، إستندت على الحائط
فقد بدأ جسدي يخور وينزلق لأجد نفسي منزلقة بالبانيو بينما وقف هاني فأصبح قضيبه
أمام عيناي، إنقضضت على ذلك القضيب فكنت أرغب فى إمساكه بشدة بينما صور أيور الرجال
بالفيلم تمر أمام عيناي، أخذت أتفحصه وأنا أقارنه بما رأيت ووجدت إختلافات شتي
فأعتقد أنه لا يوجد رجلان لهما نفس شكل القضيب، إنهلت على قضيب هاني ألثمه قبلا
ولحسا وأوقات عضا، فكنت أشتهيه بشدة حتي جعلته قذف أول مائه ومنعته من الحركة وقتها
فقد تحكمت فى حركته عن طريق القبض على خصيتيه فلم يستطع هاني الإبتعاد وقت إنزاله
لينزل أغلب مائه على وجهي، لقد رأيت ذلك بالفيلم وكنت أريد تجربته، لم أرحم هاني
بعدما أتي شهوته بل ظللت قابضه على ذلك القضيب أمنعه من الإرتخاء مستخدمة لساني
لتداعب رأسه وتلك الفتحة الضيقة بمقدمة رأسه، وفعلا نجحت فى غزو قضيبه ليغزو هو بعد
ذلك جسدي، فقد تحاملت على نفسي حتي وقفت فلم أرغب فى الرقود لكي أجعل محمود يري
ماذا يفعل هاني بجارته التي إستمني بطيزها وبكفها، فواجهت الحائط مستندة عليه بينما
أعطي ظهري لهاني حانية ظهري ليبرز كسي من الخلف، ولم يتأخر هاني بل إنهال قضيبه على
كسي بلا هوادة بينما كنت أنا أطلق صرخاتي وأطمئن بأن الصبي يراني، بدأت أأتي نشوتي
عندها لم أستطع التحكم وإنهرت جاثيه فلم تستطع قدماي تحمل جسدي وليطلق هانى لقضيبه
العنان فيغدو ويدنو برحمي حتي أنزلنا سويا ,إستلقينا منهكين تحت المياه فى البانيو
مرت الأيام علي ذلك المنوال فصباحي وحدة لا يؤنسها سوي بعض المكالمات للبني وفي
المساء تعبث صفاء بجسدي ليليها هاني ليلا بينما أقتنص بعد الأوقات لأثير محمود
الصغير وأتمتع برؤيته هائجا ومكبوتا لا يستطيع فعل شئ، حتي أتي يوم سمعت طرقات على
الباب صباحا فإرتديت روبي وسترت جسدي لأجد إسماعيل بواب البناية يخبرني بأنه مضطر
للذهاب لبلدته اليوم مع زوجته وقد يعودون مساءا، وهو يمر على كل السكان ليخبرهم فقد
يكون أحدهم محتاج شيئا كان إسماعيل البواب رجلا فى حوال الخامسة والأربعين من عمرة
صعيدي الأصل يرتدي دائما الزي التقليدي لأهل الصعيد فتغطي رأسه عمامة كبيرة بينما
يرتدي جلباب غالبا يكون أزرق اللون، وكان متزوجا من فتاه لم تؤتي عامها الثامن عشر
بعد فقد تزوجها حديثا بعدما طلق إمرأته الأولي وكانوا يعيشون بغرفة خلف البناية
مدخلها من أسفل السلم ويعيش معهم والده الكفيف وقد جاوز الخامسة والستين، سألت
إسماعيل إذا ما كان سيترك والده أم سيأخذه معه فقال بأن والده رجل مسن وكفيف وهو لن
يتأخر فسيعود قبل الثامنة ليلا ولذلك سيتركه، أغلقت الباب ورحل إسماعيل لأعود
لوحدتي ومللي، أمسكت التليفون لأهاتف لبنى ولكننى وجدت الخط مشغولا، فوضعت السماعة
لا أدري ماذا افعل كان ذهني دائم التفكير فى الجنس ولازالت صور أيور من رأيتهم فى
الفيلم تمر أمام عيناي فأتخيل جسدي ملقي وسط هذا الكم من الأيور ترتطم بلحمي من كل
إتجاه، وقتها بدت إلى فكرة، كانت فكرة خبيثة فلماذا لا أري قضيب ذلك الكهل الكفيف
اليوم؟؟ إنه وحيد اليوم كما أنه لن يستطيع رؤيتي ولن يعلم من دخل الغرفة، بدأت تلك
الفكرة تختمر بذهني وبدأت أفكر كيف أستطيع رؤية قضيبه وربما إمساكه لأعلم هل يختلف
ملمس أيور الرجال أم كلهم واحد نظرت فى الساعة و كانت حوالي العاشرة صباحا وأغلب سكان
البناية بالخارج الأن فى أعمالهم والأطفال بمدارسهم وتكاد تكون البناية بالكامل
فارغة، فتحت باب الشقة ووقفت أنصت بالسلم إذاكان هناك أصوات ولكنني وجدت الهدؤ يسود
المكان فتسللت نازلة حتي وصلت للدور الأرضي وأنا أتلفت حولي لكي لا يراني أحد
وألقيت نظرة على تلك الغرفة الصغيرة التي يسكن بها إسماعيل البواب فوجدت الباب
مواربا وذلك الكهل ممددا علي السرير ولكنه مستيقظ فقد كان كمن يكلم نفسه، صعدت
السلم سريعا عائدة لشقتي وأنا أفكر كيف أري قضيبه اليوم بدون أن يشعر أحد، دخلت
المطبخ وأعددت كوب من شراب المانجو بينما أذبت به حبتان من دواء مخدر، أخذت الكوب
بينما قلبي ينبض بشدة ونزلت مسرعة لأقف أمام باب الغرفة، مددت يدي لأفتح الباب
فأصدر الباب صريرا تنبه على أثره ذلك الكهل فقال بصوت عالي مين ... مين؟؟ ونهض جالسا
على طرف السرير، لم أرد ولكنني دخلت وأمسكت يده لأضع بها كوب العصير وبدون كلمة
خرجت مسرعة أراقبه من خارج الغرفة، كان يتمتم بكلمات لم تصل لسمعي بينما يتحسس
الهواء بيده ويده الأخري ترتعش بكوب العصير لتسيل منه قطرات على الأرض، لحظات وقرب
الكهل الكوب من فمه ليتعرف على الرائحة ثم أخرج طرف لسانه يتذوق ما بالكوب ويبدوا
أنه قد إستحسنه فجرعه بسرعة وقد ظن أن فاعل خير قد أهداه كوب العصير بينما لم يعلم
بالطبع أن فاعل الخير هو شيطان إمرأة تنوي به ما تنوي صعدت شقتي فيجب أن أتركه
حوالي ربع ساعة حتي يسري مفعول المخدر بجسده، كنت خائفة فها أنا اول مرة أفعل ما
أفعله ولكنني كنت مشتاقى أن أري قضيبه وأنا أقول لنفسي سارفع ملابسه وأري قضيبه
واعود قبل أن يصحوا، مرت حوالي عشر دقائق لأفكر بالنزول مرة أخري ولكن ماذا لو
إستيقظ وأمسك بي؟؟؟ ماذا سافعل؟؟ توجهت للمطبخ وأحضرت شريط لاصق عريض من تلك
الأشرطة التي تستخدم فى إغلاق الكراتين وبعض الحبال وأخذت نفسا عميقا أشجع به قلبي
المرتعد وفتحت الباب متوجهة لتعرية مستور ذلك الكهل نظرت من خارج باب غرفته لأجده
ممددا على السرير بدون حراك، دخلت الغرفة وبدأت أغلق الباب فأصدر ذلك الصرير فنظرت
للكهل فإذا به مستسلم للنعاس لا يدري بشئ مما أعطاني المزيد من الشجاعة، أغلقت
الباب جيدا بالمفتاح الموجود بداخل الباب وتوجهت نحو ضحيتي أرمقه بحذر، مددت يدي
أهز جسمه فلم يستجيب لهزاتي فتوجهت ناحية قدماه ورفعت جلبابه لأنظر من تحته وأنا
متوجسه، كان تحت الجلباب مظلما فلم أر شيئا فتشجعت وبدأت أكشف الجلباب عن جسده حتي
وصلت به لمنتصف جسده، كان يرتدي شورت أبيض يستر به عورته فمدت يدي وهي ترتعش مقتربه
من بين فخذيه فقد كان يبدوا من تحت الشورت شيئا كثعبان عريض، لمست أصابعي هذا الشئ
من فوق الشورت وبدأت أتحسسه بيدي، وقتها خفت أن يصحوا من سباته فأمسكت بقطعة من
الشريط اللاصق أكمم بها فمه ثم ربطت يداه سويا بالجزء العلوي من السريرمستخدمة أحد
الحبال وبالباقي من الحبال ربطت كل قدم من قدماه بأحد أرجل السرير السفلية وها هو
صار الكهل بدون حراك حتي لو صحا من غفلته بدأت أسحب الشورت ليظهر شعر عانته ثم بدأ
شيئا اخر يظهر، كانت دقات قلبي عالية وأنا أري قضيبه فقد ظهر قضيبه بالكامل، كان
قضيبه طويلا وهو مدلي فقد كان مدلي ساقطا بين فخذيه ورأسه مضطجعة على سطح السرير
بدأت أمرر يدي علي ذلك المخلوق لأتحسسه من جذوره وحتي رأسه ثم تشجعت لأقبض عليه
وأضعه فى كف يدي، كنت قابضه عليه بإحدي يدي بينما يزيد من طوله ما يملا قبضه أخري
علي قبضتي فقد كان طوله تقريبا أكثر من ضعف طول قضيب هانى بقليل ولكنه كان شديد
الإرتخاء ورأسه الثقيله تسقطه لأسفل، بدأت أداعب هذا الذكر واهزه وكأني أعبث بخرطوم
مياه ثم إقربت منه بأسي لأتفحصه جيدا وياللعجب لقد كان هذا الكهل بالرغم من مظهره
نظيفا فيبدوا أنه قد تحمم قبل ذهاب ولده ولكن هل يستطيع أن يتحمم بنفسه أم أن إبنه
يحممه؟؟ وقد يجبر إمرأته الشابه أن تحمم والده الكهل الضرير ... فهل تحممه تلك
الشابة وكيف تغسل له قضيبه؟؟ كلها أفكار كانت تدور برأسي وبدأت أتخيل تلك البنت
اليافعة وهي تنظف قضيب ذلك الكهل، فلا بد أنه يقذف مائة من نعومة يديها، وإنطلقت
مني ضحكة بصوت عالي وأنا أفكر بذلك، بدأت أتفحص قضيبه وأعدله وأقلبه وأنظر إليه من
كل الإتجاهات، كان أرفع من قضيب هانى ولكنني لم أعلم هل سيزيد سمكه إذا إنتصب أم
لا، بينما رأسه كانت أغلظ من باقي القضيب ولكنها ليست وردية اللون مثل هاني بل أغمق
قليلا، ألقيت قضيبه علي بطنه لأتفحص خصيتيه كان جلد خصيتيه واسعا حتي أنني بدأت
أجذبه فإقترب طوله من ثلث فخذه بينما البيضتان كانتا فى حجم يماثل حجم خصيتي هانى،
عدت مرة أخري للقضيب وبدأت أتشممه ونظافته شجعتني على أن تبدأ شفتاي تتحسسان بشرته
ورأسه ليبدأ كسي فى التبلل فقد بدأ جسدي يستثار من كثرة عبثي بقضيبه فبدأت أدخل ذلك
القضيب فى فمي حيث كنت ألوكه كلبانة وهو مرتخي، لا أعلم كم مر من الوقت حينما شعرت
ببدء حركة الكهل فقد إستفاق من غفوته، خفق قلبي وأنا متوجسة مما سيحدث ولكن الكهل
لم يستطع النطق أو الحركة فقد كان مقيدا ومكمما، وتخيلت بماذا يفكر الأن وقد صحا
ليجد نفسه غير قادر على الكلام ولا الرؤية ولا الحركة بينما يشعر بأن عورته مفضوحة
ولا يعلم ماذا يحدث، لا بد أنه موقف صعب، مررت يدي علي قضيبه فإرتجف جسده كله بينما
يصدر همهمات يمنعها الشريط اللاصق، إطمأننت عندما وجدته غير قادر على فعل شئ فعدت
لعملي في قضيبه بفمي لتسكت همهمات الكهل قليلا ولم يمض أكثر من ثوان لأجده ينتفض
فأخرجت قضيبه من فمي لأري ما به فوجدته قد قذف مائه بدون أن ينتصب قضيبه، ألقيت
قضيبه على بطنه لينسال مائه على بطنه، تعجبت كيف قذف بدون إنتصاب؟ لابد أن له سنوات
عده لم يحدث له ذلك وقد يكون لم يمر به فى حياته أن يضع أحد قضيبه فى فمه اثارني
منظر مائه الموجود على بطنه فوجدت كسي يتبلل بشدة وبدأت أحتاج للجنس، قمت وخلعت
كيلوتي الصغير وعدت مباعدة بين فخذاي وجاعلة رأس الكهل بينهما وبدأت فى الجلوس على
رأسه لأدلك كسي على وجهه، بدأ العجوز يحاول إبعاد وجهه فيبدوا أنه من ذلك الصنف
الذي يتقزز من ماء المرأة فقلت لنفسي أيها اللعين أتتقزز من مائي ... يا ويلك من
ماء كسي، وأمسكت رأسه أعدلها وأبدأ أحرك كسي لتصطدم أنفه بكسي، فباعدت بين شفراتي
وجلست مباشرة فوق أنفه لتدخل بداخل كسي وبين شفراتي وبدأت أحرك وسطي مدلكة كسي
بأنفه بينما أبتعد كل قليل لأتيح له التنفس لكيلا يختنق فقد كان لا يستطيع النتفس
وأنا جالسة على أنفه ففمه مقفول وأنفه لا يجد هواء غير الموجود بداخلي، زادت مياهي
لتغرق وجهه بينما علامات التقزز بادية عليه وكلما ظهرت على وجهه هذه العلامات أزيد
أنا من مائي عليه ليتعلم كيف يحترم ماء الأنوثه، وفي هذا الوقت كنت أداعب قضيبه
لأراه بعد الإنتصاب وقد كان بدأت تدب فيه الحياه وبدأت راس قضيبه تنتعش وكأنها
تستنشق عبير الحياه مرة أخري إنتصب قضيب الكهل ولكنه لم يكن شديد الإنتصاب كقضيب
هانى الذي يشبه الصخرة حينما ينتصب، بل كان قضيبه به بعض الإرتخاء وطوله لم يزد عن
طوله قبل الإنتصاب ولكنه إزداد فى السمك حتي بدت رأس قضيبه أقل قليلا من كرة التنس،
نهضت من على أنف العجوز متوجهه ناحية قضيبه أحاول الجلوس عليه، كانت تلك الرأس
الغليظة عائقا أمام دخوله فكانت أكبر بكثير من كسي الصغير ولكنني تحت تأثير الشهوة
حاولت إدخالها حتي نجحت فى إدخال أولها ولكن تلك الرأس الملعونة سحقت أشفاري جاذبة
أياهم لتدخلهم بداخل كسي أثناء دخولها مما أثارني كثيرا وأحسست بأني سأتي شهوتي،
ففقدت أفخاذي القدرة على حمل جسدي لتنطلق رأس قضيب الكهل متأثرة بثقل جسدي وليونة
وبلل كسي فتندفع بسرعة شديدة لتستقر مرتطمة برحمي بينما أحسست بتمزق مهبلي وأشفاري
لأصرخ صرخة عالية أتت على أثرها نشوتي فخار جسدي مستلقيا على صدر الكهل، كانت تلك
الصرخة هي الصوت الوحيد الذي سمعه الكهل فقد كنت حريصة ألا يسمع صوتي فلا يتعرف
عليا بعد ذلك، لم يكن الكهل قد أتي مائه بعد فحاول التحرك بجسده ليطفئ شهوته ولكن
القيد منعه فأصبح يشبه الأسد الجائع المقيد بينما أمامه قطعة من اللحم الشهي،
إسترددت أنفاسي وبدأت الوقوف لأخرج تلك الرأس فلم يكن بباقي القضيب مشكله فلم يكن
سميكا أما المشكلة كانت مع كرة التنس تلك الموجودة فوق القضيب، أحسست وقتها بأن
روحي تخرج ولم أستطع إخراجها فقد كانت ملتصقة بجدران مهبلي بينما مهبلي منقبض عليها
بشدة، حاولت التملص رويدا رويدا حتي بدأت تخرج فأحسست بفتحة كسي تتسع حتي شعرت
بالألم ليقذف كسي بعدها تلك الرأس وأتحرر منها، جلست عند أقدام الكهل أنظر لرأس
قضيبه بغضب شديد ولم اشعر إلا وأنا ألطمه على رأس قضيبه المنتصب فقد كان العجوز لا
يزال فى شهوته وبالطبع يرغب فى المزيد، لكنني كنت قد حصلت على ما أريد فقمت إرتديت
كيلوتي ورفعت شورت الكهل ولكن لم يغطي قضيبه فقد كان نصف قضيبه خارجا من الشورت
منتصبا على بطنه، ثم سحبت جلبابه لأغطي قدماه وقمت لأفك قيد قدماه، كان يتلوي لينزل
شهوته ولكن هيهات فيداه لا يزالا مقيدتان وفمه مكمم، توجهت ناحية الباب أفتحه بخفه
وأنظر خارجا فلم أجد أحدا، عدت للكهل لأجذب عقدة الحبل المقيدة ليداه وأنطلق جارية
خارجة من الغرفة لأتركه يفك هو كمامته بنفسه أسرعت على السلم منطلقة لشقتي لأدخل
وأغلق الباب خلفي واقف ألتقط أنفاسي خلف الباب، نظرت حولي فوجدت عشي الذي أعده لي
زوجي هاني بحبه، لأجد دموعي تنهمر فقد خنت زوجي ومع من كهل كفيف فى السبعين من
عمره، يا زوجي الحبيب لماذا أيقظت المارد الكامن في جسدي، جلست خلف الباب أبكي حيث
لا مجال لبكاء فقد خنته فعلا جلست خلف الباب على الأرض أبكي فقد شعرت بما فعلت
بزوجي، كانت تدور برأسي أفكار كثيرة فلم أكن أمتلك تلك الشهوة قبل الزواج فهل
أشعلها هانى ولم يستطع إطفائها؟؟ لو كان بجواري الأن هل كنت سافعل ما أفعل؟؟ ها أنا
وحيدة طوال اليوم بينما تذوق جسدي طعم المتعة فكيف أنساها، كانت أفكار كثيرة تدور
برأسي محاولة إلقاء اللوم على هاني ولكنني لم أقتنع فهو لم يقصر بحقي ويمتعني بينما
لم تتمتع زوجة مثل صفاء، فهل يكون هذا ردي على حسن معاملته؟ أم أن بجسدي شيطان
للمتعة يطل من جسدي طوال اليوم طالبا للجنس؟؟ بكيت بكاء مرير وللمرة الثانية أقرر
أن أكبح جماح جسدي وأمنعة من تلك المتعة المحرمة فى ذلك اليوم كنت فى حالة نفسية
سيئة ولم أذهب لصفاء كما لم أفتح الباب عندما أتت طارقة وبدأت أغلق نافذة الحمام
أمام أعين محمود، فقد كنت أحاول جاهدة أن أحجب كل ما يمكنه أثارة شهواتي، بينما
بكيت ليلا فى حضن هاني كثيرا وهو يتسائل عن السبب وبالطبع لم أستطع أن أقول له
شيئا ولكنني كنت أقول له أن وحدتي طوال اليوم تجعلني محتاجة له ولكنني لاحظت أنه لم
يصدقني تماما ومع ذلك لم يبخل عليا بحنان وكلمات تواسيني بينما كانت تلهبني فقد كنت
أتمني أن ينهال علي جسدي ضربا لأكفر عن خطيئتي مر أسبوع وأنا محافظة على جسدي فلم
أفعل شيئا ولم تلمس صفاء جسدي ولم يري محمود ما كان يراه، حتي أتي يوم كنت أرغب في
التسوق لشراء بعض المستلزمات، فقد إستأذنت من هانى وطلب مني الإنتظار حتي يوم
أجازته ليصحبني بالسيارة فقلت له أن نزولي أفضل من جلوسي وحيدة فتركني بكرمه
المعهود أتخير ما اراه مناسبا، فنزلت حوالي العاشرة وكان لا بد لي من إتخاذ وسيلة
مواصلات وكان أفضلها مترو الأنفاق حيث أنه سريع وقريب من منزلي ركبت المترو ولم يكن
مزدحما فقد كان أغلب الناس بعملهم والطلبة بمدارسهم فكان ذهابي سهلا حيث إشتريت عدة
فساتين وبعض الملابس الداخلية، أما عند العودة فقد كانت الساعة تقترب من الواحدة
ظهرا فوجدت محطة المترو شديدة الزحام ما بين طلبة وعمال وموظفون الكل عائد لمنزله،
وصل المترو فوجدت هجوم من الناس عليه فأثرت أن أبتعد قليلا لأخذ المترو التالي
ولكنني وجدت أن إزدياد الناس بالمحطة يفوق معدل مرور المترو فكانت المحطة تزداد
ازدحاما فقررت أن أركب أول مترو يمر، وفعلا بإقتراب المترو تأهلت للركوب وعندما وقف
وجدت جسدي بين سيل جارف من البشر يتدافعون من كل إتجاه ووجدت جسدي قد دخل المترو
مدفوعا بتلك الأجساد التي تحيطني، ولم أشعر إلا وأنا محشورة بالمترو بينما بدأ فى
الحركة ومغادرة المحطة وجدت نفسي واقفة بين عشرات الرجال حاولت التحرك فلم أفلح،
وما هي إلا لحظات إلا وبدأت أشعر ببعض الأيادي تمتد إلي جسدي بلمسات خفيفة، لم تكن
تلك الأيادي تتلمس مكان محدد بل كان كل جسدي تحوطه الأيادي، فها أنا أشعر بكتف تحتك
بثديي بينما هناك ماهو علي ظهري ووسطي بخلاف بطني، ما كان يتلمسني فى الجزء الأسفل
لم أعلم هل هي أيادي أم إنها أيور أولئك الرجال الذين يحيطون بي، كان الجو خانقا
وسط هذا الحشر، فحاولت التسلل لأجد سيدة أقف بجوارها ولكنني لم أستطع التحرك بينما
رأيت إمرأة واقفة ليس ببعيد عني وكان وجهها جامدا بينما لمحت أسفل فستانها يتحرك
فعلمت أنه يوجد أياد عابثة بجسدها أيضا، ولكن وجهها كان جامدا ولا تحاول التلفت
للبحث عن مكان اخر إقترب المترو من اول محطة وبدأت حركة الناس تزداد ما بين مقترب
من الباب ومبتعد، وبمجرد توقف المترو حدث نفس الإندفاع الذي حدث وقت صعودي فشعرت
وكأنني داخل إحدي الغسالات كقطعة ملابس تلتف حول نفسها، أثناء تلك الحركة الشديدة
شعرت بيد إمتدت إلى ثديي وأمسكت به بالكامل مع ضغطه مؤلمة للغاية وكأن من أمسك ثديي
أراد أن يأخذه معه، بالطبع لم أستطع تحديد من فعل ذلك ومع حركة الدخول والخروج وجدت
جسدي يقترب من تلك السيدة الواقفة فحمدت ربي ووقفت أمامها وجها لوجه، بدأ المترو فى
سيره ثانيه لتبدأ تلك الأيادي تهتز من حولي بينما كان هناك رجلا يقف خلفي ويعطيني
ظهره ولكنه يحك ويضغط مؤخرته بمؤخرتي، حاولت الإبتعاد والإقتراب من السيدة التي
أمامي حتي إلتصق ثديانا ولكنه لاحقني وأعاد العبث بمؤخرته على مؤخرتي، لمحت تلك
السيدة تعابير الإمتعاض على وجهي فإقتربت برأسها مني وهمست فى أذني لو إتكلمتي
حتفضحي نفسك ... سيبيه يعمل اللي عاوزه ... اهي كلها عشر دقايق وكل واحد يروح لحاله
وما حدش يعرف حد هنا، إندهشت لكلامها بينما كان هناك رجلا يقف ملاصقا لها من الخلف
بوجهه، فلا بد أنها تشعر الأن بقضيبه على مؤخرتها وتتركه ليفعل بها ما يفعل، بدأ ذلك
الرجل الواقف خلفي يزداد فى إهتزازاته وضغطه على مؤخرتي وعندما لم يجد مني ردة فعل
بدأ يمد يده من خلف ظهره وفرد كف يده واضعا إياه على إحدي فلقتيا، تخوفت من أن يراه
احد ولكنني كنت بدأت أشعر بذلك البلل اللعين الذي يدل على بداية تقبل جسدي للجنس
فوقفت ساكنه بدون حراك، بدأت يده تتحسس الفلقة وبالطبع إنكم تعرفون كيلوتاتي فهي
دائما بسير يكون محشورا بين الفلقتين من الخلف بينما الفلقتين عاريتان تماما فكان
شعورى بسخونة كف يده علي مؤخرتي أحد أسباب إزدياد هياجي فبدأت عيناي تنسدلان فى
هدوء، بينما لاحظت تلك المرأة تبدل وجهي فإبتسمت وعلمت إنني تهيجت فإزداد إندفاع
جسدها نحوي لينضعط ثديانا بشدة وتبدأ بطوننا بالتلامس تذكرت وقتها المشهد الذي
أثارني بالفيلم للفتاه التي تحاط بإيور الرجال من كل إتجاه بينما كل رجل منهم يتحسس
إحدي مناطق جسدها، وكان هذا ما يحدث معي الأن فأنا محاطة بالإيور ولا أعلم من أين
ولا كيف تأتي اللمسات التي يكون بعضها سريعا والأخر هادئا بينما البعض الأخر عنيفا
لدرجة الألم إقتربت محطتي وأعترف لكم إنني وقتها لم أكن أرغب فى النزول فكنت أرغب فى
إستمرار تلك الأيادي فى هتك عرضي، ولكنني قررت النزول وعندما بدأت الإستعداد للتحرك
بعيدا وشعر بي ذلك الرجل الواقف خلفي ودعني بإدخال إصبعه بين فلقتي مؤخرتي ولم يخرج
إصبعه سوي حركتي مبتعدة، وكما صعدت للمترو نزلت إيضا بفضل إندفاع الأجساد بينما
يتخلل تلك الأجساد أيادي منتشرة تحاول لحاق ذلك الجسد ونيل جزء منه قبل خروجه من
المترو أسرعت لمنزلي فقد كنت مهتاجة جدا وفي حاجة لأن أطفئ لهيبي، كنت أشعر بالبلل
بين فخذاي وأنا سائرة فكان فخذاي ينزلقان كل منهما على الأخر بتأثير البلل، حتي
وصلت منزلي لأسرع بخلع ملابسي ومعاينة كسي لأري ماذا يحتاج لأصبره حتي موعد عودة
جارتي صفاء، وها هي وعودي قد ذهبت أدراج الريح للمرة الثانية فعندما حان الموعد
المعتاد لزيارة صفاء ذهبت أقرع الباب لتفتح هي وهي تقول ايه ده يا مديحة ... وشك
ولا وش القمر ... فينك من زمان، بينما رددت أنا بعبارة مقتضبة لأقول لها صفاء ...
معلش انا مستنياكي عندي فى الشقة، وتركتها وتركت لها باب الشقة مفتوحا لتأتي فى
خلال دقائق وهي تقول خير ... مالك يا مديحة، فدفعت باب الشقة أغلقه بينما إندفعت
أحتضنها وأخلع عنها ملابسها وأنا أقبلها بينما لا نزال خلف باب الشقة، وكانت صفاء
محتاجة أيضا للجنس فنحن لم نمارسه سويا منذ فترة فساعدتني فى خلع الملابس لنصير
عاريتان وتعود مديحة مرة أخري لتنتهك الأيادي حرمة جسدها بإرادتها كان لقائنا أنا
وصفاء شديد الحرارة فقد كانت حركانتا عنيفة وكأن كل منا ***** الإخري فقد كان
جسدانا في شدة الإحتياج للجنس، وقد تعلم جسدانا أن للجنس المحرم طعم أخر من المتعة
فأخذت كل منا تلعق جسد صديقتها بينما كانت صفاء مغرمة بالعض فقد عضت أثدائي ولحم
مؤخرتي ولم تتركهما إلا عند صدور صرخة ألم مني بينما كنت أنا مغرمة بالعبث بشرجها
وإدخال إصبعي بداخله ولكن فى ذلك اليوم أدخلت إصبعين، إصبع من كل يد بينما كنت أجذب
شرجها وكأنني أريد شقها نصفين ولم أتركها حتي شعرت بألمها فتركتها لأمارس نفس
الحركة ولكن بكسها الذي إتسع لدرجة لم أكن أتخيلها، كان لقاء عنيف بمعني الكلمة
لسيدتان تعطش جسدهما للجنس ولن يعلم معني تلك الكلمات سوي سيدة تعلم معني لقاء بعد
تعطش جسدها للجنس إرتخينا بعدما أتت نشوتنا لنجد أجسادنا بالكامل ملوثة فإختلطت
الأتربة الموجودة بالأرض بمياهنا لتلتصق بلحم أجسادنا، فدخلنا نستحم وعدت ثانية
لمواربة النافذة لأسمح لمحمود بأن يراني ولكن تلك المرة سيري والدته تستحم معي، لم
أفعل شيئا خارجا معها فى الحمام فلم أكن ارغب لمحمود أن يعلم بأن هناك علاقة بيني
وبين والدته ولكنني فقط كنت أرغب فى إثارته خرجنا من الحمام تتساقط المياه من
أجسادنا لنجلس على الأريكة نلتقط أنفاسنا بينما اسألها أنا عما إذا كان زوجها لا
يزال يغزوا شرجها وهي تسالني عن سبب غيبتي وبالطبع كذبت كل منا على صديقتها فأنا
تحججت بالتعب بينما قالت لي هي بأن زوجها لم يلمسها بينما كنت قد لاحظت إحمرار
شرجها ورائحة المني به ونحن سويا مما يدل على أن زوجها كان للتو تاركا إياه قبل
مجيئها، كانت أثار أسنانها باديية علي لحم اثدائي حتي يمكن للرائي أن يحصي عدد
أسنانها بينما أنا اسألها ماذا لو رأها هاني فأخذت تدلك لي ثدياي لتزيل أثار
الإحتقان مكان عضاتها وهي تقول لي وأنا أعمل ايه مع نبيل لما يدخل زبه فى طيزي
يلاقيها وسعت وتشيل معاه إثنين تاني، قضينا بعض الوقت فى الضحك والعبث الرقيق بعد
نشوة الألم التي أحدثناها بأجسادنا، حتي لإقترب موعد عودة هاني لترتدي هي ملابسها
وترحل بينما أخذ أنا دشي المعتاد قبل مجئ هاني عاد هاني ليلا ليجدني فى حالة نفسية
أحسن ومتعطشة للعبث فى الجنس فقضينا ليلة ذكرتني بأيام الفندق الذي قضينا به أيامنا
الأولي، فتنايكت وإياه مبدعة بجسدي وتلويت كأفعي بينما يلتهم كسي قضيبه ويداي
تعبثان بخصيتاه المدليتان صحونا اليوم التالي ليذهب هاني لعمله كالمعتاد بينما كانت
أعجبتني رحلة أمس فى المترو فقررت تكرارها اليوم لمن مع بعض الإستعدادات، فإرتديت
جلباب إسود سميك لا يظهر جسدي تحت تأثير أشعة الشمس بينما كنت عارية تماما تحته
لأترك للأيادي العنان في تدليك المناطق الحساسة من جسدي، كنت أعلم أن موعد الذروة
لم يحن بعد فتريثت قليلا حتي ولكنني لم أصبر أكثر من الساعة الحادية عشر فخرجت
مسرعة تجاه محطة المترو لأبدأ رحلتي مع جسدي صدمتني خيبة الأمل فقد كانت المحطة شبه
خالية فالوقت لا يزال مبكرا على موعد الذروة ولم يكن موجودا سوي بعض النساء
الذاهبات للتسوق وبعض الكهول وعددا من أولاد المدارس هواة الهروب وعدم الإنتظام فى
المدرسة، وصل المترو فركبت لأجد أغلب المقاعد خالية فجلست بينما أغلي من شدة القهر
فلم أجد المتعة التى توقعتها، ركب بنفس العربة ثلاثة أولاد من الفارين من حصصهم
المدرسية وكانوا يجولون بعربة المترو يمرحون مرح المراهقة فكانت الألفاظ البذيئة
تنطلق منهم بدون خجل، فكرت فقد أجد ضالتي من بينهم، كان جلبابي مغلق الصدر بثلاثة
أزرار أولهم يصل لحد الرقبة أخرهم عند منتصف ثدياي، مددت يداي بخبث لأحل زرارين من
الثلاثة تاركة الزرار العلوي مغلقا، فحدثت فتحة تمكن الناظر بجواري أن يرى ثديا
أبيض مدلي، وكانت الفرصة سانحة أمام أولئك الأولاد ليروا أحد كنوزي حيث انهم كانوا
يجولون بالعربة، وحدث ما توقعت فعند مرورهم لمحت أحدهم يخترق تلك الفتحة ليصل لذلك
الثدي المدلي، وليصرخ فى أصدقائه ولا ... ولا ... ولا، ويأخذهم جانبا يحدثهم حديثا
هامسا وليعودوا مرة أخري من نفس الطريق ولكن عيونهم كلهم موجهه لصدري بينما تظاهرت
أنا بأني لا أشعر ونظرت خارجا من نافذة المترو لأتركهم يقعون فى فخي لحظات وأتي
أحدهم ليجلس بجواري ولم تطل جلسته ليأتي الإثنان الأخرون يجلسون مقابلي بينما ثبتت
نظري خارج النافذة، بدأت أشعر بالجالس بجواري يحرك فخذه ليلتصق بفخذي بينما نظراته
تخترق تلك الفتحة بينما يتغامز مع صديقية ولم أبد أنا أي رد فعل، فقد ظهرت وكأني
شاردة افكر فى أمر ما، وقد بدأ الصبي في زيادة إحتكاك فخذه بفخذي متلمسا سخونة
جسدي، عندها نظرت نحوه فتوقف فورا خوفا مني وبنظرة سريعة رأيت ثلاثة قضبان منتصبة
بين أفخاذهم تكاد تقطع ملابسهم، ولكنني أظهرت التأفف لأعود ثانية للنظر من النافذة،
خاف الأولاد ولذلك إكتفوا بالنظر لثديي ليمارسوا عادتهم السرية على منظر جسدي عند
عودتهم لمنازلهم، عند أحد المحطات نزل الأولاد بينما بدأ المترو فى التحرك ثانية
عندها إقترب أحدهم من النافذة وقال لي بزك حلو ... أنا شفته كله ... تيجي أنيكك؟؟
كان المترو يبتعد بينما أسعدتني تلك الكلمات نزلت عند أحد المحطات لأعود فى الإتجاه
المقابل وكانت حركة الركاب قد إزدادت وبدأ قليل من الزحام فمنيت جسدي بالمتعة وركبت
المترو الذي كان أكثر إزدحاما ولكن كان لا يزال به بعض المقاعد الخالية فجلست وبعد
قليل أتي أحد الركاب لبقف بجواري فنظرت ناحيته لأجد سوستة البنطلون الذي يرتديه
وذلك التكور بأسفلها مقابلين تماما لكتفي، ومع إهتزاز المترو بدأ ذلك التكور يرتضم
بكتفي وسرعان ما تحول من اللين إلى الصلابة لأشعر به وكأنه يحاول إختراق كتفي، ولم
أكتفي أنا بالسكوت بل بدأت أبادله بعض اللكمات مستخدمة كتفي وأعلي ذراعي، وبدأ
البلل العين يتسرب بين فخذاي ليعلن شهوتي كان المترو قد بدأ فى الإزدحام بشدة فقد
قاربت الساعة الواحدة، وجدت نفسي لا أزال جالسة بينما أفتقد متعة الوقوف بين أولئك
الرجال، فإضطررت للنزول من المترو لأركب الذي يليه ولأندفع كاليوم السابق بين
الأجساد ولا أجد لنفسي مخرجا من بين تلك الأيادي العابثة تخيرت أحد الشباب كان شكله
وسيما بعض الشئ لأعطيه مؤخرتي ولكنه كان يحاول الإبتعاد بقدر إمكانه، ولكن مع
الزحام ومع منظر مؤخرتي التي تهتز أمامه على دقات المترو بدأ الشاب في ترك جسده
لتبدأ المعركة بين قضيبه ومؤخرتي، فإنتصب قضيبه وبدأت أشعر به على لحم مؤخرتي غازيا
بينما كانت هناك بعض الأيادي التي تمتد بين الحين والحين تتحسس لحمي وتغادر مسرعة أو
تلك الأيادي التي تتعمد الإمساك بقوة وتشعرني بالألم فى أماكن جسدي الحساسة، كان
الشاب الواقف خلفي رقيقا فكان بالرغم من إنتصابه إلا إنه كان هادئا مما طمأنني
فألقيت بثقل جسدي بالكامل عليه لأفسح له المجال ليعبث كما يريد حتى أحسست بيده وقد
بدأ يدخلها من بين فخذاي من الخلف محاولا الوصول لكسي فحاولت إحناء جسدي لأتيح له
الفرصة وفعلا وصل لهدفه لأشعر بأصابعه تندفع برقة ليدخل فستاني بداخل فتحة كسي، مر
الوقت سريعا ليكتفي جسدى فلم أكن راغبة فى الإنهيار وسط المترو فنزلت من المترو فى
محطة منزلي مسرعة لأغلق بابي على نفسي أداعب كسي، فخلعت جلبابي الذي كنت أرتديه
لأصبح عارية تماما، نظرت فى الجلباب فرأيت بقعة بيضاء فى الخلف علمت إنها نتجت من
جفاف مائي وعنها صعقت، فهل كنت سائرة وواقفة بين الناس ويوجد بقعة من البلل بادية
على ملابسي من الخلف تنم عما أنزله كسي .... يالخجلي دخلت تحت المياه بالبانيو أزيل
مائي الذي لوث فخذاي وأزيل رائحة عرق البشر الذين كانوا يحيطون بجسدي بينما كان ما
فعلته يمر أمام عيناي كفيلم سينمائي فكيف واتتني الشجاعة لألقي جسدي لألاف الأيادي
تعبث بذلك اللحم الطري، كنت لا أزال أشعر بتلك الأيادي تتحسسني كلما أغمضت عيناي،
وقفت أمام المرأه وبدأت أهز جسدي وكأنني بالمترو لأري كيف كنت أبدوا، فرأيت جسدي
كله يهتز ردفاي يتموجان بينما أثدائي يصفقان سويا، أخفيت وجهي بكفي بينما أبتسم فقد
خجلت من شكلي، فلو تعمدت الرقص لما بدأ مني ما بدا أمامي فى المرأه مرت سنة على
زواجي لم يكن بها جديدا سوي أن شهوتي قد أصبحت شبه دائمة وصار تفكيري الغالب هو
تفكير جنسي فلا أري رجل أو إمرأة إلا ونظرت لأحاول إستكشاف ماذا يخبئون أسفل
ملابسهم، كما بدأنا أنا وصفاء نستخدم بعض أدوات المطبخ أو بعض الخضروات أثناء
لقائنا لزيادة متعتنا الجنسية التي أصبح أشباعها فى شبه المستحيل، أما بخصوص رحلاتي
بالمترو فقد صرت أكثر شجاعة وتعلمت كيف أختار الأشخاص الذين أجعلهم يحيطوا بجسدي
فكنت أختار أغلبهم من الصبية المراهقين لسهولة إثارتهم ولخوفهم مني بنفس الوقت كما
أن حركاتهم العشوائية كانت تثيرني أكثر من حركات ذوي الخبرة، كما أنني صنعت حوال
أربع أو خمس فتحات دقيقة بذلك الجلباب الذي كنت أرتديه بحيث أنني متي جلست يمكن
للبعض رؤية بعضا من لحمي الأبيض المختبئ تحت ملابسي لم يؤرق حياتي طوال السنة
المنصرمة سوي عدم إنجابي فبدأت أتسائل كما بدأت أمي تتسائل معي فى حين أن هانى كان
يري أنه شئ بيد **** ولنا أن نرضي بقسمتنا مهما كانت ولكنني أصررت أن نذهب للأطباء
بحثا عن حل وفعلا أجرينا بعض التحاليل لتظهر نتائج هاني بأنه لا يعاني من شيئا كما
أنني ظاهريا لا أعاني من شئ ولكن يجب إجراء بعض الفحوصات الإضافية للتأكد لم يكن
وقت زوجي يسعفه للمرور معي على الأطباء فذهبت عدة مرات مع والدتي، وفي يوم من
الأيام كان أحد الأطباء قد حولني لأجري مسحا للمهبل عند أحد الأطباء الشبان ويومها
كانت والدتي متعبة وزوجي منشغل عني بأعماله فذهبت لصفاء أسالها إذا كان يمكنها أن
ترافقني وإتفقنا على النزول فى السادسة مساء حيث كان موعد الطبيب فى السابعة، ولم
نتوقف طوال الطريق عن الأحاديث الجنسية التي ألهبت شهوتنا فبدأت مياهنا تتساقط
لأقول لها كفاية يا صفاء ... ايه اروح للدكتور يلاقيني مبلوله؟؟ بينما كانت صفاء
تلاحقني بكلماتها القبيحة قائلة باقي من الوقت ساعة ويشوف كسك، وتكررها كل خمسة
دقائق وكانها ساعة ناطقة حتى وصلنا للعيادة فقالت باقى من الوقت خمس دقائق ويشوف
كسك دخلنا العيادة فإستقبلتنا أحد الممرضات، كانت العيادة خالية فلم يكن بها سوانا
وأدخلتنا الممرضة فورا لغرفة الطبيب لتهمس صفاء فى أذني لتثيرنى أكثر دلوقت حيشوف
كسك دخلنا للطبيب واعطيته ورقة التحويل، فيجب عليه أخذ عينه من الغشاء المبطن
للمهبل لتحليلها، فقرع الطبيب جرس بجواره لتدخل علينا الممرضة وليدعوني للدخول خلف
ستارة لخلع ملابسي، رافقتني الممرضة لتساعدني وكنت أشعر بخجل شديد فمياهي ثائرة
و*****ي فى وضع الإستعداد من تأثير حديث صفاء، خلعت كيلوتي ووقفت فلم أكن أرغب فى
الرقود منتظرة هدؤ هياجي ولكن الممرضة أمسكتني تدفعني لسرير ظنا منها إني خائفة،
بالطبع أغلبكم يعرف سرير أمراض النساء ذلك السرير الصغير ذو القائمتين بالأسفل،
رفعت الممرضة فستاني ورقدت وأتت لرفع رجلاي لتضعهما على القائمتان بينما تنظر بين
فخذاي، إنطلقت منها ضحكة خفيفة ونظرت لعيناي فقد عرفت سبب تمهلي فها هو زنبزري
قائما بينما وجدت البلل بين فخذاي، أحضرت قطنة وأمسحت البلل بينما كان قد أزداد من
حركة يدها على كسي، إستدارت لتعلن للطبيب عن إستعدادي للكشف فأمسكت بيها أهمس إستني
شوية، فعلمت أنني أخجل من أن يري الطبيب هياجي فمالت علي أذني تهمس، ما تتكسفيش ...
كتير بيكونوا كدة، وتركتني لتعود مرة أخري مع الطبيب الذي جلس علي كرسي صغير موضوع
بين فخذاي وأضاء نورا ساطعا مسلطا على كسي، بالطبع لقد رأي مدي إنتصاب *****ب وذلك
السائل الشفاف المنحدر من كسي متجها لشرجي، وكان رؤيتي لرأسه الموضوعة بين فخذاي
يزيد إثارتي فشعرت بنبضات في جدران كسي ولابد أنه يري تلك النبضات الأن من فتحة كسي
فحاولت ضم فخذاي لأداري عورتي، كانت الممرضة تقف بجواري مركزة عيناها بين فخذاي حتي
بدأ مني ما ينم عن نيتي لإغلاق فخذاي فمدت يدها تدفعهما وهي تنظر لى بإبتسامة بينما
كانت يداها تعتصران فخذاي أكثر من كونهما يحتجزانهما، يبدوا أن ذلك ال***** قد أثار
الطبيب فمد يده واضعا كفه على عانتي بينما إبهامه أسفل بظري مباشرة، ثم أحضر اله
حديدية تعلم بها كل النساء اللائي ذهبن لطبيب النساء، فهي أله طويلة مدببة من
الأمام وواسعة من الخلف يدخها الطبيب فى المهبل ثم يضغط عليها يتسع الجزء الداخلي
فاتحا جدران المهبل ليستكشف الطبيب ما بداخل الكس الراقد أمامه، أدخل تلك الأله
بداخل كسي ووسع بها مهبلي فشعرت بها كقضيب سميك قد إخترقني، بينما بدأ يدفع *****ي
تجاه عانتي فلم أتحمل لتخرج مني أحد أهاتي الشهير وتمتد يد الممرضة مسرعة لتغلق
فمي، تعجبت وقتها فلا بد أن ذلك الطبيب يمارس الجنس مع مرضاه أمام أو بالمشاركة مع
الممرضة، فها هي تمنع صرخاتي من الإنطلاق حتي لا تشعر صفاء الموجودة بالخارج، لحظات
وأدخل الطبيب أله أخري رفيعة شعرت بها تتسلل على جدران مهبلي ليخرجها بعد ثوان ويضع
ما بها بداخل علبة بلاستيك، ثم يغلق الألة الموجودة بداخلي ويسحبها من كسي، كدت
أاتي شهوتي وهو يخرجها فقد كنت فى قمة الإثارة والهياج وكانت تلك الممرضة أحد أسباب
هياجي بحركاتها التي تساعد الطبيب بها، رفعت يدها من فمي ولكنني كنت لا أزال راقدة
غير قادرة على الحركة أو الكلام ليوجه الطبيب كلامه لي مباشرة إحنا خلصنا شغلنا ...
تحبي تقومي؟؟ لم أكن اقوي على الرد فوجدت الممرضة تحضر لي منشفة بيضاء نظيفة وتضعها
على صدري وهى تقول عضيها باسنانك، ولما وجدت نظرات الإستفسار على وجهي أردفت قائلة
علشان الصوت، وإبتسمت إبتسامة ذات معني وأدارت ظهرها خارجة لتدير حديثا مع صفاء
بينما عاد الطيبي للجلوس بين فخذاي ومد يداه يفتح كسي ولكن بأصابعه تلك المرة وشعرت
بأنفاسه الحارة تقترب من عورتي، لقد علمت وقتها أنه قرر أن يطفئ شهوة تلك المريضة
الهائجة فإنهال يلحس مياه كسي المتساقطة فكان يلحسها مبتدئا من شرجي وصاعدا حتي يصل
ل*****ي، وجدت أن صراخي سيعلوا فأغلقت عيناي وأمسكت بتلك المنشفة البيضاء أعض عليها
بأسناني لأكتم تأوهاتي، كان الطبيب خبيرا فى أماكن إثارة النساء فقد دفع جلد شفراتي
ليبرز *****ي وبدأ يضعه بين أسنانه العلوية ولسانه ويفركه فركا سريعا فكنت لا أعلم
أما أشعر به هل الم من تلك الأسنان أم متعة من ذلك اللسان، تهيجت تماما وكدت أطالبه
بإخراج قضيبه والبدء في غزو كسي، ولكنه قام وأحضر شريط قماشي وربط ساقاي وفخذاي
بقائمتي السرير المرفوعة عليها قدماي فعدت غير قادرة على ضم فخذاي، ووجدته ينزل
سوستة البنطلون الذي يرتديه ليخرج قضيبه، لم يكن قضيبه كبيرا فقد كان قصيرا ولكنه
سميك، أغمضت عيناي فورا فقد كنت فى قمة خجلي وبدأت أشعر بقضيبه يدخل بجسدي، أأاه ها
هو الطبيب ينيكني، كان قضيبه قصيرا فلم يصل لرحمي ولكن سمكه كان يفرك شفرتاي فركا
شديدا بينما الطبيب لم يترك *****ي فكان يفركه ويحركه بيده بينما اليد الأخري تعبث
بمؤخرتي، لم يكمل الطبيب خمس دقائق حتى تغير وجهه ووجدته يمد إصبعه لشرجي ويدفعه
دفعا شديدا فينزلق إصبعه بداخل شرجي بينما قضيبه كان لا يزال بكسي فشعرت بنشوتي
تأتي بينما أخرج هو قضيبه مسرعا ليقذف على عانتي وبطني إسترخي جسدي ولم اعد قادرة
على الحركة، ولكن الطبيب أغلق سوستة بنطلونه وكأن شيئا لم يحدث أعطاني ظهره وخرج
لتدخل الممرضة، تقدمت نحوي وكان يبدوا عليها أنها تعرف أين ينزل الطبيب مائه، فقد
توجهت مباشرة لعانتي ووجدتها تنزل رأسها وتلعق ماء الطبيب من على عانتي وبطني ثم
تأخذ تلك المنشفة من فمي وتنظف بها جسدي من مائي وبقايا ماء الطبيب، ثم بدأت تحل
قيود قدماي لأتحرر ولكنني كنت غير قادرة على إنزال قدماي للوقوف، وجدت الممرضة تهمس
فى أذني ياريت تكون عيادتنا عجبتك ... انا باكون موجودة لوحدي الصبح لو تحبي ممكن
نقعد ندردش مع بعض، ثم ساعدتني على النهوض لأرتدي كيلوتي وأخرج منهكة لصفاء الجالسة
بالخارج وعيناها تتسائلان ماذا حدث خلف تلك الستارة البيضاء خرجت من العيادة متأبطة
صفاء بعدما أخبرتنا الممرضة أن نمر بعد ثلاثة أيام لنعرف نتيجة التحليل ثم نظرت لي
وهى تقول وياريت تيجوا الصبح علشان بتكون العيادة هادية، بالطبع فهمت رسالتها فخرجت
من العيادة أتحامل علي صفاء فلم أقو على السير بعد فكانت ساقاي ترتعشان، ياله من
طبيب فكافة الرجال يدفعون نقودا مقابل متعتهم بينما طبيب النساء يأخذ نقودا ويتمتع
بمريضاته، كانت صفاء تسأل أسئلة بمعدل الف سؤال فى الدقيقة ايه؟ عمل أيه؟ ناكك؟ طيب
حط ايده فين؟ طيب الممرضة خرجت ليه؟ كنا لا نزال بالمصعد بينما لم أرد علي أى من
أسئلتها فرفعت وجهي ونظرت بعيناي وهى تقول ناكك؟ فإبتسمت ونظرت لأسفل أشعر بالخجل
بينما فهمت هي بأن الطبيب ناكني بينما لم يكن يفرق بيني وبينها سوي ستارة، خرجنا من
المصعد لنتجة للمنزل وفى الطريق رويت لها ما حدث بينما كانت تسأل على أدق التفاصيل
فيما حدث، وصلنا المنزل وكامن هي مهتاجة بينما كنت أنا غير قادرة على الحركة فحاولت
إثارتي ولم تفلح فبدأت تعبث بنفسها أمامي بينما عيناي نصف مغمضتان والم خفيف ينتاب
شرجي من أثر إدخال إصبعه العنيف ولكنني لم أكن أشعر بالغضب من ذلك الألم فقد دفع
إصبعه فى نفس اللحظة التي كنت أنتشي فيها فلم يسوئني ذلك بل أعتقد إنها ليست بحركة
سيئة طالما علم الرجل متي يمكن أن يفعلها حيث تكون المرأة متقبلة لها ......
 
برنس عرب نار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2009, 09:20 PM   #8
برنس عرب نار
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 694
معدل تقييم المستوى: 6
برنس عرب نار is on a distinguished road
Thumbs up الجزء الثامن من قصة الفتاة الجنسية الرائعة

مرت الأيام
الثلاثة وجاء موعد استلام نتيجةالتحليل وقررت الذهاب صباحا لكيلا يكون الطبيب
موجودا فلا أزال خجولة من رؤيتهمرة أخري بينما أرغب في معرفة ما تضمره نفس تلك
الممرضة اللعوب، فإرتديت ملابسيوتعطرت وتعمدت أن تكون ملابسي الداخلية مثيرة فلا
أعلم لأي مدي يمكن أن تذهبتلك الممرضة، ثم نزلت متوجهة للعيادة بعد إجراء مكالمة
تليفونية للتأكد منظهور نتيجة التحليل وصلت للعيادة لتستقبلني الممرضة بابتسامة
خبيثة ونظرات تعنيالكثير من الكلام، دعتني للجلوس بينما تسأل عن أحوالي وكانت تعرف
اسمي المذكورعلى التحاليل وعرفت أن أسمها نورا، وتعمل بتلك العيادة منذ خمسة عشر
عاما،حينما كان هناك طبيب أخر قبل هذا الطبيب الموجود حاليا، كما أنها غير متزوجة
فتقول بأنها لا ترغب في أن يمتلكها أحد ويسيطر عليها فهي تحب أن تكون حرة بدونقيود،
ثم فاتحتني في الحديث فقالت عرفتي تروحي؟؟ فقلت ايوة، فقالت بس إنتي كنتيخلصانه
خالص، فلم أرد ولكن أطرقت بعيناي تجاه الأرض فقالت نورا ما تتكسفيش ... عارفة انا
ليا خمستاشر سنة ممرضة نساء ... أكثر من ربع الستات اللي بيجوابيكونوا هايجين وقت
الكشف ... حرام اصله محدش بيلعبلهم من تحت ... أغلب الرجالةعاوزة تحطه وخلاص ...
وعلشان كدة الكشف بيثيرهم، كنت أرغب فى أن أقول لها بأننيلست واحدة منهن فأنا يعبث
بجسدي يوميا أكثر مما يعبث بأجساد عدة نساء، قامتنورا من على المكتب ووقفت بجواري
ومدت يدها على كتفي وهي تقول لكن قوليليإتمتعتي؟؟ نظرت لها ولم أجب سؤالها بل
سألتها أنا فقلت أنا مش عارفة ايه موقفكبالظبط ... إنتى كنتى عارفى الدكتور بيعمل
ايه وكنتي بتساعديه انه يعمل في كدة،فردت بكل وضوح أيوة ... عارفة... من أول ما
شفتك وعرفت إنك مولعة كنت عارفةإنه حيعمل كدة، فقلت لها طيب وإنتي ايه موقفك، فردت
لو كانت صاحبتك مش موجودةمعاكي وكنتي لوحدك كنت حاشارككم ... لكن علشان هي ما
تشعرش بشئ خرجت أكلمها،فقلت لها مش فاهمة ... تشاركينا إزاي يعني، فمدت يدها إلي
ثديي تتحسسه وهي تقولكده، وبدأت تفرك ثديي بكفها وتداعبه ثم توجهت ناحية باب
العيادة وأغلقته وعادتلتقول لي تعالي ندخل غرفة الكشف أحسن، لم اتحرك من مكاني
فعادت لمد كفها لثدييوبدأت تفركه بكفها حتي بدأت الشهوة تتسلل لجسدي فأمسكت يدها
لأبطئ حركتها علىثديي ولكنها حركت يدي ووضعتها بين فخذيها علي كسها مباشرة وهي
تهمس برقة تعاليندخل غرفة الكشف أحسن قمت أتبعها لندخل غرفة الطبيب وأغلقت الباب
خلفها، إلتفتلها فإقتربت من وجهي مقدمة شفاهها كدعوة لشفاهي، لم أستغرق معها وقتا
طويلا حتيأصبحنا عراه كيوم ولادتنا بينما ملابسنا متناثرة بكل مكان بالحجرة بينما
أصواتأهاتنا تتردد بين جدران الحجرة ونحن متعانقين كل منا تتحسس كنوز الأخري حتي
قالت لي بعدما أصبحت شهوتنا مشتعلة تعالي نروح على السرير، تبعتها فأرقدتني على
السرير ورفعت فخذاي على القائمتان وإحتلت موضع الطبيب بين فخذاي لتأكل كسيبشراهه
غير معتادة فلم تترك جزءا من ثنايا كسي لم ترضعه بينما كانت تعضه بعضالأوقات
وتحولت أهاتي لصرخات أتلوي من المتعة، وفجأة سمعنا صوت باب العيادةبالخارج يفتح
ففزعت ونهضت مسرعة وأنا أنظر إليها نظرة إستفسار وخوف فقالت مسرعةيظهر الدكتور وصل
... هو الوحيد اللي معاه مفتاح، أسرعت أمسك غطاء السرير لأسترلحمي العاري بينما هي
تقول ما تخافيش عادي، ,انا أكرر يالهوي .. يالهوي، وفتحباب الغرفة ليدخل الطبيب
بينما نورا تقف عارية تماما بدون خجل أو كسوف بينماأتدثر أنا بالغطاء محاولة تغطية
لحمي الذي كان يطل من كل مكان متخذة نورا ساتراأختبئ خلفها، لم يفاجأ الطبيب بنا
عندما دخل بل توجه مباشرة لمكتبه وكأنه لايوجد شئ غريب هناك بينما يلقي التحية،
فعلمت أنا أن نورا على إتفاق مع الطبيبوإنه كان يعلم بوجودنا قبل دخوله، كنا خلف
الستارة بينما هو ذهب تجاه المكتب،نظرت لها نظرة غضب وأنا أقول أنا لازم أمشي حالا
... هاتي هدومي من برة، فبدأتتترجاني بينما أصر أنا على المغادرة، أثناء حديثنا
وجدت الطبيب أمامي وجها لوجهيبتسم برقة ويوجه حديثه لنورا سيبي المدام على راحتها،
فقالت نورا مسرعة لكن يادكتور ..، فقاطعها قائلا باقولك خليها براحتها ... إحنا مش
حنجبرها على حاجة،وأفسح لي الطريق لأخرج جارية من خلف الستارة ألملم ملابسي
الملقاه على الأرضلأضعها على المكتب تاركة الطبيب ونورا خلف ستارة الكشف، تركت
الغطاء يسقط علىالأرض لأبدأ بإرتداء ملابسي وكنت حينها أستمع للحديث الداير بين
الطبيب ونورافهي تقول لأ لأ لأ بلاش الحتة دي بأغير منها، وتطلق ضحكة لعوب تعقبها
بأهة،وجدت نفسي أقف أستمع لما يحدث حتي سمعت أصوات تدل على بدء النيك، فها هو
الطبيبقد بدأ يضاجعها خلف الستارة فتخدرت مشاعري لسماع أصوات الأهات ولحمهما وهو
يصفقسويا أثناء ضربات الطبيب المنتظمة بداخل جسد dنورا، توقف الصوت فجأة لأجد
الطبيب يخرج لي عاريا من خلف الستارة بينما كنت أنا لا أزال عارية كما أنا،نظرت فى
الأرض من خجلي فقال لي إتفضلي يا مدام، كان الطبيب عاريا وقضيبه بارزاولم أر فى
حياتي قضيب بهذا الحجم الصغير فكان فى طول إصبعي تقريبا ولكنه شديدالسمك، تقدم مني
الطبيب وكأنه يساعدني على إتخاذ قراري فأمسك بيدي يقبلها وكأنيملكة متوجة وهو يقول
إتفضلي، وجدت نفسي أتبعه خلف الستارة لأري نورا ممددة علىالسرير فاتحة فخذاها وهي
تتمتم يلا حطه .. حطه ... مش قادرة، ولكن الطبيبأقامها من السرير ليرقدني ويرفع
فخذاي على القائمتين ولتأتي نورا تضطجع فوقيوجها لوجه بينما قدماها مدليتان على
جانبي السرير، أصبح كسانا متطابقان فوقبعضهما بينما بدأنا نحن نلثم شفاهنا ونتبادل
القبل واللمسات، وتوجه الطبيبليجلس بين فخذانا ويعبث بكسينا سويا، بدأت أهات
المتعة تعلو منا بينما نوراتلحس حلمتاي وأنا أعبث بلحم مؤخرتها والطبيب يمرر لسانه
بالتبادل بين كسينا، ثمقام الطبيب وبدأ يدخل قضيبه بداخل كسي ليعطيني بعض الضربات
ويخرجة ليضرب كسنورا بعض الضربات الأخري فكان قضيبه يتبدل بين كسينا بينما نحن
غارقتان فىمتعتنا سويا، لم يستغرق الطبيب الكثير من الوقت فقد كان سريع القذف
فوجدته يخرجقضيبه مسرعا حينما كان بكسي ليقذف فوق ظهر نورا وهو يتأوه كسيدة، ثم
بدأ يمسحما تبقي بقضيبه على مؤخرتي، كنا نتبادل أنا ونورا القبل حينما أتي بجوار
رأسينامادا قضيبه ليدخله بين شفاهنا، فتركت نورا شفتاي لتبدأ بلعق قضيبه بينما لم
أجدأنا سو الخصيتان فبدأت أداعبهما، كان لذلك الطبيب أصغر قضيب وأصغر خصيتان
أراهما بحياتي حتي جسده كان تقريبا خالي من الشعر كجسد سيدة، ام نكن أنا ونوراقد
حصلنا على متعتنا بعد، وبالطبع لم يكن لدي الجرئة لأطالبه بالإستمرار ولكننورا
كانت معتادة على فعل ذلك معه فبدأت تقول للطبيب يلا .. يلا بقي خلص ... روح ورا
نيكني حأتجنن، فذهب الطبيب مرة أخري لكسينا وبدأ يتناوب عليهما حتي أتتنورا شهوتها
بينما لم أزل أنا محتاجة لقضيب أقوي من ذلك القضيب، نزلت نورا منفوقي وبدأ الطبيب
يركز ضرباته المنتظمة لكسي أنا فقط بينما وجدت نورا تتوجه خلفالطبيب وتبدأ فى تحسس
مؤخرته وتصفعه عليها، تعجبت لما يحدث ولن بصراحة أثارنيذلك كثيرا فوجدت نفسي بدأت
أتلوي دافعة بجسدي بشدة تجاه ذلك القضيب القصيرلأحاول إدخال ما أجد منه، ولكن نورا
لم تتوقف عند هذا الحد بل جثت على ركبتيهاوبدأت تلعق مؤخرته حتي أبعدت فلقتاه
وأدخلت رأسها بينهما، كان جسد الطبيب يدارينورا فلم أستطع رؤية ما يحدث كليا
ولكنني فهمت أنها تلعق شرجه لتقوم بعدهاوأجدها تنظر تجاهي بينما الطبيب لا يزال
يدفع بقذيبه بداخلي، ومدت نورا يدهاخلف الطبيب لأسمع منه أهه شديدة فعلمت أن نورا
قد أدخلت إصبعها بشرجه، لم أتحملرؤية ذلك فوجدت نفسي أقذف شهوتي بينما نورا تحرك
يدها بسرعة خلف الطبيب لأجدهيتنفض ويخرج قضيبه ليقذف فوق بطني أكثر مما قذف من قبل
ولتسحب نورا يدها منخلفه وتصفعه على مؤخرته وهي تقول شاطر ... شاطر ... دكتور
شاطر، خرج الطبيبمسرعا من خلف الستارة بينما كنت لا أزال أنا ملقاه بدون حراك على
السريروبجواري نورا تتحسس جسدي وتقبل ثدياي، بينما عيناي كلها تساؤلات عما كان
يحدثولكن لم أكن أقوي على الكلام بعد، لأجد الطبيب يلقى التحية فقد إرتدي ملابسه
بسرعة وخرج فجأة كما دخل فجأة تاركا خلفه نورا تساعدني على النهوض من علىالسرير
جلست على السرير بينما جلست نورا بجواري، كنا لا نزال عاريتان كنت أرغبفى معرفة ما
حدث فهذه أول مرة بحياتي أري ذلك، حتي فى الأفلام التي كانت تحضرهاصفاء لنشاهدها
سويا لم أري بها ما حدث اليوم بتلك العيادة، كنت قد بدأت ألتقطأنفاسي فبدأت أسأل
نورا عما كانت تفعل بمؤخرة الطبيب فقالت وهي تربت على مؤخرتيبأبعبصه، ورنت ضحكتانا
سويا بالغرفة لاقول لها لأ و**** قوليلي بجد، فقالتو**** و**** كنت بابعبصه ... هو
بيحب كدة، سألتها إزاي، قالت لي إن الطبيب مالكالعيادة الأول كان إسمه حسن وكان
راجل نييك ... ما بيرحمش ... وكان عليه زبيقسم البنت نصين ... وعلشان كدة كانت
البنات بتحبه ... وكان وقتها الدكتور شريفبيتمرن عندنا فى العيادة و..، ثم ضحكت
بينما أنصت أنا لأسمع باقى القصة، فأردفتنورا تقول وفي مرة قال لي الدكتور حسن
وأنا معاه إنه بينيك الدكتور شريف ... طبعا ما صدقتش وطلبت منه إني أشوف بعيني فقال
لي خلاص اوريكي ... ومرة إتفقمعايا إني أدخل عليهم فجأة وفعلا دخلت ولقيت الدكتور
شريف نايم على سرير الكشفورافع رجليه زينا بالظبط ... والدكتور حسن شغال ينيك فيه،
ضحكنا سويا حتي كدنانقع على الأرض وسألتها وبعدين، فقالت بس ... دعني الدكتور حسن
علشان أشاركهمفنمت أنا على السرير وناكني الدكتور شريف وكان الدكتور حسن بينيكه
وقتها،سألتها طيب هو بيعمل كدة مع كل مريضة، فقالت لي لأ طبعا لكن فيه زباين حلوين
زيك إنتي ... أول ما بيكشفوا بيكونوا هايجين وزنابيرهم بتفضحهم ... وقتها ممكنيحصل
اللي حصل، كنت غير مدركة لما حدث بعد فها هو طبيبي شاذ جنسيا وقمت أرتديملابسي فقد
مضي بي الوقت سريعا لأفبل نورا وتدعوني لتكرار ما فعلنا وهي تقولالمرة الجاية إنتي
اللي تبعبصيه ... ماشي؟ فضحكت وخرجت من تلك العيادة العجيبةمتوجهه لمنزلي قابلت
صفاء مساء لأروي لها ما حدث بالتفصيل فضحكت ملئ شدقيهاوكانت ترغب مني القيام الأن
للذهاب لذلك الطبيب وهي تقول قومي ... قومي نجيبهلجوزي نبيل ينيكه ... خليه يرحم
طيزي شوية، فجلسنا نضحك بينما وجدتها راغبةفعلا فى الذهاب لذلك الطبيب، فقلت لها
أصبري كام يوم ونروحله تاني مرت سنتانبدون تغيير يذكر، فأنا لا أزال أتمتع بممارسة
الجنس بشدة ولا أضيع أية فرصةأجدها سانحة لجسدي، فعلاقتي بصفاء جارتي لا تزال
قائمة بينما كنا نتردد علىالطبيب سويا لنمارس أربعتنا الجنس سويا ونعامل الطبيب
كفتاه ولكن ب***** متضخمقليلا، ولكن لم يستمر الطبيب معنا طويلا فقد تم القبض عليه
في إحدي قضاياالشذوذ الشهيرة فى مصر بذلك الوقت، ولم يظهر بعد ذلك، أما علاقتنا
بنورا كانتلا تزال مستمرة، أما فيما يخص محمود إبن جارتي صفاء فقد توقفت عن إغوائة
فقدإقترب من الرجولة فبدأ شعر شاربه فى الظهور وحجبت أنا عنه سبل رؤية جسدي، أما
لبني فكنا لا نزال على إتصالاتنا الهاتفية سويا بينما كنت أتوحشها كثيرا فقدكانت
هي الوحيدة التي أشعر تجاهها بمشاعر تكاد توازي مشاعر الحب التي لا أزالأكنها تجاه
زوجي هاني، أما عن علاقتي بهاني فقد مرت بفترات توتر كان سببهاضميري الذي يؤرقني
على خيانتي له بينما كان هو مثالا للمعاملة الجيدة، فكنتأثور أوقات بدون سبب لعله
يصفعني أو يطلقني ليرتاح ضميري فقد علمت أنني فقدتالسيطرة على جسدي ولم أكن أرغب
لذلك الإنسان الحنون أن يرتبط بمن هي مثلي،ولكنه كان يتقبل غضبي ويرد بكلمات هادئة
تجعل دموعي تنهمر وأرتمي بحضنه طالبةالحماية من ذلك الجسد الذي خرج عن السيطرة كان
أيضا ما يؤرقني هو عدم إنجابيحتي الأن بالرغم من تأكيدات الأطباء بأنني سليمة
وكذلك هاني وقد قالوا أنه توجدنسبة عشرة بالمئة من الحالات لا يعرف سبب لعدم
إنجابها، ولم يهتم هاني بذلكالموضوع فكانت كل حياته هي عمله وأنا على حد علمي حتي
أتي يوم كنت قد إنتشيت معصفاء ثم جلسنا عرايا بعد نشوتنا على الأريكة نتحدث
كعادتنا، فحدثتها بخصوص عدمإنجابى وإن ذلك الموضوع يؤرقني كثيرا، ولربما إذا كان
لدي *** فقد يشغل حياتيعما أصبحت عليه الأن، فقالت لي صفاء فيه حل أخير لك، أنا ما
كنتش عاوزة أقوللكيعليه، فقلت لها بسرعة ايه ... قولي، فقالت فيه واحد إسنه الشيخ
ياسين ... مان جنب بيتنا قبل ما أتجوز ... وبيقولوا عليه بيعمل العجب، فقلت لها ايه
ياصفاء حأروح لدجالين؟؟ فردت أنا ما كنتش عاوزة اقولك ... لكن حتخسري إيه؟؟ فكرت
سريعا فعلا ماذا سأخسر فقلت لها طيب أنا حأقول لهانى وأخد رأيه ... وإذا وافقنروح
بكرة، فإتفقنا على ذلك ولكن هانى رفض بشدة قائلا حنلجأ للدجل ... دي حاجةبتاعة
ربنا ... أنا مش عاوز عيال خالص أخبرت صفاء فى اليوم التالي فقالت ليتعالي نروح
ونرجع بسرعة من غير ما يعرف ... يلا يمكن يجيب نتيجة وتحبلي، قمتمسرعة أرتدي
ملابسي لننزل متوجهين للشيخ ياسين، كان بمنطقة شعبية شديدةالقذارة، فهو موجود بدور
ارضب بأحد البنايات القديمة المظلمة، دخلنا لنجدأنفسنا فى صالة مليئة بسيدات ورجال
جالسون فى أنتظار دورهم للدخول للشيخ بنماتقدمت تجاهنا سيدة فى الخمسين من عمرها
تسأل عما نريد فقالت لها صفاء عاوزيننقابل الشيخ، فقالت العجوز خير؟ فردت صفاء
عاوزين نسأله فى شئ، فقالت العجوزمقدمة كفها أماما مئة جنيه، فتحت فمي من الدهشة
ولكن صفاء قالت لي إدفعي رسمالأستشارة، أخرجت النقود من حقيبتي وأعطيتها للعجوز
التي قالت إتفضلوا إستريحوالما يجي عليكم الدور، جلسنا بجوار بعض السيدات وكانت
رائحة بعضهن نتنة منالقذارة بينما كان مظهري أنا وصفاء غريبا وسط ذلك المجتمع،
فقلت لصفاء أنا مشقادرة أقعد ... بلاش ... يلا نروح، فقالت صفاء إستني، وقامت تجاه
العجوزلتحدثها ثم عادت قائلة عاوزة خمسين جنيه تاني علشان ندخل بدري، أخرجت النقود
واعطيتها لها، فدعتنا العجوز للدخول فورا، دخلنا من باب ضيق لنجد أنفسنا فيغرفه
قليلة الإضائة بينما رائحة البخور تتصاعد وتملا المكان، يجلس بوسط الغرفةشخص لم
أستطع تبين ملامحه من الظلام وذلك البخور المنتشر ولكن كان يميزه ذقنهالطويلة
البيضاء، قال ذلك الشخص بصوت قوي أجش إتفضلوا ... خير يا مدام ... مالك ... جوزك
إتجوز عليكي ولا مافيش أولاد؟؟ لم استطع الرد فقد كان صوته مخيفافأجابت صفاء بصوت
مرتعش المدام ما عندهاش اولاد يا سيدنا، فألقي الشيخ بعضالبخور بالجمر الموجود
أمامه وهو يصيح بصوت مخيف ليتمتم بعدها بما لم نفهم، ثميمد يده بورقة وهو يقول
الحجاب تبليه ... فى ميتك تنقعيه ... يوم كامل ... منغير ما يدخل عشك داخل، لم
افهم شيئا فقلت له يعني ايه فصرخ بصوت مرعب إنصراف ... إنصراف، فخرجت مسرعة أنا
وصفاء بينما ترتعش قدمانا من الرعب، وقفت خارجالحجرة أقول لصفاء أنا ما فهمتش
حاجة، فندهت صفاء على العجوز وقالت لها كلامالشيخ لتفسره فقالت العجوز يعني تحطي
الحجاب جواكي، فنظرت لها نظرة إستفهامفقالت في كسك يا شابة ... تحطي الحجاب فى كسك
يوم كامل يتنقع فى كسك ... ومايدخلش كسك حاجة غيره ولا حتي جوزك ... تسيبي الحجاب
يوم كامل وتجيلنا تانيوالحجاب جوة جسمك خرجت مسرعة مع صفاء وأنا أقول لها أنا مش
ممكن أعمل حاجة زىكدة أبدا ... مستحيل ... مستحيل، فقالت صفاء خلاص ... ولا كأننا
شفنا حاجة ... إنسي الموضوع، وصلت البيت وأغلقت باب الشقة على نفسي أفكر بما حدث،
وأخيرا قررتأن أجرب فلن أخسر شيئا، أدخلت الحجاب عميقا بداخل كسي، وتركته داخلا،
وتحججتتلك الليلة لهاني بأني متعبة وأرغب فى النوم، ولكن لم أستطع النوم فطوال
الليلكنت أصحوا على أحلام جنسية وأشعر بأن هناك من يعبث بكسي حتي أن بللي كان
شديداأكثر من المعتاد، كدت أيقظ هانى لأطلب منه قضيبه ولكنني تذكرت بأنني لا يجب
أنأمارس الجنس تلك الليلة فحاولت النوم لأنتظر اليوم التالي لأراجع ذلك الشيخ
بينما يعبث ذلك الشئ بداخلي ويثير فى شهوتي ما لا أستطيع تحمله بدأ نور الفجريظهر
بينما لا زلت أتقلب بفراشي بين اليقظة والمنام مع شعور برغبة عارمة لم أمربها في
حياتي، بينما أشعر بأجساد تتلوي وتتقلب علي جسدي لا أعلم هل هي حقيقة أمأحلام، مر
الوقت بطيئا حتي أستيقظ هاني ليجدني متكورة على نفسي بينما جسدييتصبب عرقا، ذهل
هانى من شكلي بينما يسألني مديحة ... مديحة ... مالك؟ لأردعليه بصوت واهن ما فيش
حاجة ... بس ما عرفتش أنام كويس بالليل، فقال هاني وهويتحرك مسرعا حاشوفلك دكتور
فورا، لأرد محاولة تمالك نفسي لأ لأ أنا كويسة،وبدأت النهوض متحاملة على نفسي
لكيلا يحضر هاني طبيبا فأنا أعلم ما بي، حاولتأن أبدو طبيعية لكي أطمئن هاني حتي
يذهب لعمله، وبالفعل إستطعت إتقان دوريفسألني إن كنت محتاجة لبقائة بجواري ولكنني
أجبته بالنفي وأنني سأستغرق فى نومعميق بمجرد ذهابه لعمله نزل هاني متوجها لعمله
بينما أغلقت أنا باب الشقة خلفهلأستند عليه، لم أشعر فى حياتي بمثل تلك الرغبة
التي أشعر بها، أحاول ضم فخذايبقوة لأطفئ شهوتي ولكن بدون فائدة بينما المياه
تنساب بغزارة من كسي لتبللفخذاي، لم أستطع التحكم فى نفسي فوجدت نفسي أخلع ملابسي
بالكامل بينما أجولبيداي أعبث بكل مكان بجسدي المتلوي لأطفئ شهوتي ولكن بلا فائدة،
فذهبت لأعتليمسند الأريكة وأمتطيه كالجواد وأحرك وسطي بشدة لأفرك كسي بالمسند ولكن
كل ذلككان يزيد من شهوتي ولكن لا شئ يستطيع إطفائها، كنت أعلم أن السر بذلك الحجاب
الموجود بكسي فمنذ وضعته وأنا أشعر بتلك الرغبة تستولي علي جسدي، كان ما يمكنه
إطفاء رغبتي هو شعوري بأي شئ يدخل بكسي فقد كنت فى أشد الحاجة لذلك، ولكنتعليمات
الشيخ كانت تقتضي بألا يدخل كسي شيئا حتي أقابله مر النهار بطيئا بينماجسدي ينهار
بمرور الوقت أكثر فأكثر حتي إنني حاولت أكثر من مرة أن أطفئ شهوتيبإدخال إصبعي فى
شرجي ولكن حتي ذلك لم يفلح في إطفاء جسدي، بإقتراب السادسةمساء كنت أرتدي ملابسي
مسرعة فقد كنت أرغب فى الذهاب للشيخ ياسين للتخلص من ذلكالشعور فقد كنت مستعدة
لعمل أي شئ مقابل أن أطفئ تلك الرغبة التي إستمرت يوماكاملا تعذب جسدي، طرق الباب
لأجد صفاء قادمة، أطلقت صفاء صرخة بمجرد رؤيتيلتقول مالك يا مديحة ... مالك؟ لقد
كنت أتصبب عرقا ووجهي شاحب بينما لا أستطيعالوقوف بدون ضم أفخاذي بشدة لأبدو
للناظر وكاني أرغب فى التبول، فقلت لصفاء أنارايحة للشيخ ياسين دلوقت ... تيجي
معايا؟ فردت صفاء متسائلة إنتي حطيتيالحجاب؟؟ فقلت لها أيوة، لطمت صفاء خداها وهي
تقول يبقي هو اللي عمل فيكي كدة ... شيليه فورا، فرديت لأ أنا رايحة ... جاية معايا
ولا لأ؟، مدت صفاء يدها بينفخذاي محاولة الوصول لكسي لنزع الحجاب وهى تقول
حاشيلهولك أنا، وجدت نفسيأدفعها وأنا أقول لأ ... لأ، وأسرعت نازلة على السلم
تاركة صفاء بالشقة والبابوفتوحا بينما أسرع أنا للذهاب للشيخ ياسين، فسمعت صفاء
تجري خلفي وهي تقولإستني ... إستني يا مجنونة جاية معاكي, وفعلا أتت صفاء معي
ودخلنا مرة أخري تلكالصالة القذرة لتبحث عيناي بسرعة عن تلك العجوز، وجدتهاواقفة
تحدث إحدي زبائنالشيخ فأسرعت لها تتبعني صفاء، قلت لها أنا فيه معايا معاد مع
سيدنا الشيخ،فنظرت لي نظرة عميقة وهي تقول حطيني الحجاب زي سيدنا ما قالك؟ فرديت
أيوة ... أرجوكي بسرعة حأموت مش قادرة، فإبتسمت فى خبث وهي تربت على ظهري وتقول على
مهلك ... لسة قد*** كام ساعة علشان يمر يوم كامل، وجدت نفسي أقبل يدها وأترجاها
لتدخلني بينما صفاء تنظر بتعجب شديد لما أفعل، فردت العجوز بضحكة شديدة الخبث
يااااه ده إنتي إستويتي يا شابة ... إستني لما أقول لسيدنا، تركتنا العجوزبينما
صفاء تحاول إقناعي بالتراجع عما أفعل بينما أنا لا اضغي لشي فلم أستطعالتفكير أو
التصرف وكان ما يحرك جسدي شئ خارج سيطرتي تماما غابت العجوز بعضالوقت بينما أتلوي
أنا بجسدي وصفاء تحاول تهدئتي فقد بدأ الجلوس بالصالةيتغامزون عليا خرجت العجوز
لتقول إتفضلي، فتوجهنا أنا وصفاء للدخول ولكن العجوزمدت يدها تحجز صفاء وهي تقول
لأ لأ لأ ... الشابة لوحدها، فتوقفت صفاء وهي تقولأنا إمبارح دخلت معاها، لم أنتظر
أنا لأسمع بقية الحديث بل إندفعت مسرعة أدخلللشيخ وجسدي يرتعش بينما العجوز تغلق
الباب خلفي، قال الشيخ بصوته الجهور عملتيإيه؟؟؟ فرديت نفذت كل تعليماتك يا سيدنا
... بس إلحقني ... مش قادرة ... حأموت،سمعت ضحكة الشيخ وهو يقول ماتخافيش ... ما
تخافيش ... كلها دقايق وحنخلص كل شئ،لم أستطع فهم معاني كلماته ولم أكن أرغب فى
فهمها بل كنت أرغب في إطفاء نارشهوتي، قال الشيخ طلعي الحجاب وإرميه فى الجمر اللي
قد***، لم أصدق إذناي أننيسأفعل ذلك، ليس لأني سأتخلص من ذلك الحجاب بل لأنني
سأستطيع إدخال أصابعي بكسي،فقد كنت فى أشد الحاجة لإدخال إي شئ بكسي، وجدت نفسي
بدون حياء أو خجل أفتحفخذاي وأنا جالسة أمامه وأمد يدي بين فخذاي وأدخل أصابعي
أبحث عن ذلك الحجاببكسي، صدرت مني تنهدات عندما أدخلت اصابعي بكسي لم أبالي
بخروجها، حتي أخرجتأصابعي ساحبة ذلك الحجاب اللعين وألقيته بالجمر الموضوع أمامي
لتنطلق منه أبخرةغزيرة ورائحة عجيبة، وجدت نفسي بعدها أعيد يدي مرة أخري على كسي
وهي ترتعش بينرغبتي فى إبعادها وبين إنقباضات كسي التي تطالب أئ شئ بالدخول فيه،
وتغلب كسيووجدت نفسي أدخل أصابعي مرة أخرى أمام الشيخ بينما أقول أنا للشيخ إرحمني
... حاموت ... أبوس رجلك، فردالشيخ بصوته المعهود دلوقت حنكتب الطلاسم على جسمك
.... قومي إخلعي ملابسك .... وعلى السرير اللي هناك ... حازيل عن جسمك الهلاك،نظرت
كيفما أشار الشيخ لأجد سريرا بركن شديد الظلام بالحجرة، فمت كالمخدرةبينما أخلع
ملابسي وتتساقط خلفي قطعة قطعة حتي وصلت للسرير كنت قد أصبحت تامةالعري حينما وصلت
للسرير بينما ملابسي ملقة خلفي على الأرض فى خط يدل على إتجاهسيري، ألقيت جسدي
العاري علي السرير ويدي تعبث بين فخذاي بشدة لأجد الشيخ واقفابجواري وهو يقول نامي
على ظهرك ... نكتب طلاسم بطنك، تمددت على ظهري لأشعربإصبع الشيخ يسير على جسدى
وكأنه يكتب أو يرسم شيئا على جسدي، فرسم بإصبعهدوائر حلزونية حول ثدياي ليتنهي
بهما عند حلمتاي ثم بدأ يرسم بعض الخطوط بادئامن رقبتي ومنتهيا عند *****ي، بالطبع
كان *****ي شديد الإنتصاب من شدة الهياجبينما كانت أصوات تمحني تخرج بدون إرادتي
بمرور أصابعه على لحمي، قال الشيخبعدها دلوقت نامي على بطنك ... علشان أكتب على
ضهرك، تقلبت بجسدي على السريرلأنبطح على بطني معطية الشيخ ظهري ليمر عليه بإصبعه
يرسم خطوطا من رقبتي يتنهيبها بمنتصف شرجي، ثم بدأ يكتب شيئا على باطن قدماي ليمر
بعدها على كعباي ويصعدعلى سيقاني وأفخاذي لينتهي بها بمنتصف شرجي أيضا، لم أكن
أبالي بما يفعل بقدرما أشعر بأصابعة التي تمر على جسدي فقد كنت محتاجة لها بشدة،
أمرني بعدها الشيخأن أنام على ظهري ثانية وأطعته بسرعة لأجده يرفع جلبابه ويلقي
علي صدري قضيبالم أري فى حياتي مثله، فقد كان ضخما غليظا وشديد الإنتصاب، كأنما
كنت أنتظر ذلكمددت يداي بسرعة أحتضن ذلك القضيب وأمرر رأسه على ثدياي وأرفعه لفمي
أقبله وأناأتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف كعاهرة أو كإمرأةاومتناكة
مومس وجدت قضيبا ترغب به بشدة، بدأ الشيخ يتحسس جسدي لأشعر بإصبعين منأصابعه
يدخلان بكسي فشهقت وأنا أقول أرجوك ... أرجوك ... نيكني ... مش قادرة .... نيكني
حرام عليك، لأسمع قهقهة الشيخ وهو يقول طبعا حأنيكك يا لبوة، وسحبقضيبه من يداي
ليقرعه على جسدي مقتربا به لكسي حتي بدأ يضربني به على عانتيو*****ي بينما أترجاه
أنا ليدخله بجسدي، سحب الشيخ جسدي ليعدل وضعي على السريرفيبدوا أنه سينيكني وهو
واقفا فسحبني حتي أخرج نصف جسدي خارج السرير وهو رافعاإياي من ساقاي مطيحا بهما فى
الهواء بينما أصبح قضيبه فوق بطني من بين فخذاي،مددت يدي مسرعة لأضع قضيبه أمام
هدفه ليدفعه بلا رحمة فأشعر به يشقني نصفينوأشهق شهقة عالية وأنا أقول ايوووووة،
ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد دخولقضيبه بجسدي بينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية
أشعر بها ترفع رحمي ليدخل ببطنيفتأتيني الرغبة الشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات
التمحن والرغبة وأنطق بكلمات تدلعلي رغبتي فى أن يمزق كسي تمزيقا لا أدري كم مرة
أتيت شهوتي حتي وجدته يخرجة منكسي طالبا مني أن أضع رأسه على شرجي ويا للعجب لقد
كنت أقول له لأ ... من ورالأ، بينما أنا مادة يدي أنفذ أمره، فأمسك قضيبه أمرر
رأسه الناعمة على لحممؤخرتي متجهة بها تجاه شرجي ثم أبدأ بدلك تلك الرأس مرارا
وتكرارا علي فتحةشرجي، وما أن شعر قضيبه ببداية شرجي حتي وجدته يندفع إندفاعا
شديدا محاولاإختراقي بينما أنا أتمتم وأنا أسنده بيدي حتي لا يضل طريقة لأ ...
أرجوك بلاش ... حرام عليك، ولكن هيهات أمام تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي
التيلم تغرق شرجي فقط ولكن أغرقت نصفي الأسفل بالكامل في بداية إنزلاق القضيب
بداخلي بينما الشيخ ممسكا بفخذاي وجاذبا جسدي بقوة تجاه قضيبه، شعرت وقتها بألم
صارخ في شرجي بينما كان الشيخ يهتز فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي ودخل أمعائيوها هو
الأن يستخدم شرجي ليمتع به عملاقه الثائر، لم يطل الشيخ بشرجي كثيراليخرج قضيبه
عائدا لكسي بينما فقدت أنا الوجود وغبت عن الدنيا أثناء أخراجهلقضيبه من شرجي
وشعرت بأن أمعائي تلت قضيبه فى الخروج فإرتعشت مرة أخري قبلغيابى عن الدنيا بعدما
تمتع جسدي وأطفأ نيرانه المشتعلة يوما كاملا أفقت منإغمائتي لأجد نفسي ممددة على
سرير فى حجرة مضيئة وكنت لا أزال عارية تمامابينما تقف العجوز بجواري تنظر إلى
جسدي العاري، قلت أنا فين ... أنا فين، لتردالعجوز فقتي يا شابة ... هدومك أهه
إلبسيها، وأشارت إلى ملابسي المكومة علىالأرض بينما تحركت متوجهه لباب الحجرة
فأمسكت بذراعها اسألها إيه اللي حصل؟فقالت وهي تضحك يعني ما حسيتيش ... ما إنتي
عارفة ... أصل سيدنا ممسوس يقدريعاشر عشر صبايا ورا بعض، وضحكت بينما قالت وهي
متوجهه للخروج من الباب حتخرجيمن الباب ده، بينما أشارت لباب أخر جانبي وهي تقول
ده باب سيدنا .... معاهزبونة تاني دلوقت .... يلا قومي علشان حاجيبها مكانك، وضحكت
وهي تخرج بينماعلمت أنا أنني وقعت ضحية نصاب يستدرج النساء ليعاشرهن، ولكن ماذا
عما كنت أشعربه، لقد كانت رغبتي غير طبيعية فلم أكن مثل ذلك بحياتي من قبل، بدأت
أتحركلأرتدي ملابسي فأحسست بألم حرق شديد بشرجي، تذكرت إنني قبلما أغيب عن الوعي
كانذلك الجبار يعمل ألته بشرجي، مددت يدي أتحسس شرجي فألمني عندما لمسته بإصبعي
ووجدت بعض الدم بإصبعي، فقلت لنفسي لقد فتح شرجي .... ها قد صرت مفتوحةبالإتجاهين،
قمت من على السرير ولأقول الصدق لقد إنتشيت كما لم ينتشي جسدي منقبل فلم أحصل من
قبل على كمية المتعة التي تمتعتها اليوم، ربما لذلك لم أكنغاضبة بل إعتبرتها نيكة
كأي نيكة قد مرت بي، كان جسدي لزجا فتحسست تلك اللزوجةلأجدها مني ذلك الشيخ إنها
بكامل أنحاء جسدي فلا بد أنه قد أتي علي عدة مراتوكان يصب منيه على لحمي العاري،
إرتديت ملابسي بينما كانت هناك مرأة بجانبالحائط توجهت لها لأصلح هندامي، وها قد
رأيت مديحة التى أعرفها قد عادت فقد زالالشحوب عن وجهي وإزداد إشراقا بينما
إبتسامتي تغطي وجهي فقد كان جسدي سعيدا،أصلحت هندامي بسرعة وألقيت نظرة سريعة فى
المرأة أنهيتها بإرسال قبلة لصورتي فىالمرأة ثم إلتفتت خلفي أنظر للباب الذي يؤدي
للشيخ وتوجهت بخفة أضع أذني فسمعتعويل المرأة الموجودة معه الأن بينما صوت إرتضام
جسده بلحم مؤخرتها واضحا فقلتلنفسي ياويلي ... إزاي بيدخل الزب ده للأخر ....
معقول يكون عمل فيا كدة،وإبتسمت إبتسامة خبيثة وأنا أصفع مؤخرتي وأعض شفتي السفلي
وتوجهت تجاه بابالخروج لأبحث عن صفاء خرجت من الغرفة لأجد صفاء جالسة واضعة يدها
على خدها تنظرللباب الذي دخلت منه، لم أدري كم من الوقت كان قد مر فذهبت إلها
مسرعة ففزعتعندما رأتني من إتجاه لم تتوقعه بينما سألت بسرعة إيه يا مديحة ...
إتأخرتي دهكله ليه، بينما أجذبها أنا من يدها لنخرج وأنا أقول أحكيلك برة، وبينما
نحنخارجان لمحت العجوز تنظر إلي جسدي فتعمدت أن أهتز بجسدي وأنا خارجة لأريها
مفاتني، خرجت مع صفاء لأروي لها ما حدث بالتفصيل منذ تركتني بالأمس وحتي خروجيمن
عند الشيخ لتنطلق قائلة إبن الوسخة ... ده بينيك البنات ... لازم نبلغ عنه،فقلت
مسرعة نبلغ نقول إيه ... أقول للظابط الشيخ ناكني .... طيب وجوزى؟ فبدأتصفاء تتمتم
بكلمات الغضب المصحوب بالسباب فضحكت وأنا أقول لها إنتي باين عليكيزعلانة علشان ما
دخلتيش معيا، فغمزتني بكوعها فى ثديي وهي تقول بلاش شقاوة يابنت ... إنتي باين
عليكي أخدتي على كدة، فقلت لها بس الشيخ ده باين عليه صاحبجوزك، فقالت وهي تضحك
ليه؟ فقلت لها شوفي إنتي جوزك بيعمل ايه، فأوقفتنيبالطريق وهي تقول عملها من ورا؟؟
فسحبتها لنكمل سيرنا وأنا أقول لها بس بتوجعأوي يا صفاء، فقالت إنتي حتقوليلي ...
إسأل مجرب ولا تسألش طبيب، ضحكنا سويا فىسيرنا بينما كنت أشعر أنا بأن روحي قد
عادت إليا فها هو جسدي يتمتع بكامل نشاطهبعدما إرتوي مر عام أخر بينما لا أزال أنا
أتبع ما أفعله، فحياتي أصبحت جنسا،لم أعرف أو أقابل رجال أخرين لكنني كنت على
علاقتي بنورا وصفاء وكانت كل أفكاريوتصرفاتي تنم عن إمرأة ترغب فى ممارسة الجنس،
بينما لم أنجب بعد كان الوقت صيفافكان أبناء صفاء محمود وأحمد في أجازتهما الصيفية
ويجلسان بالمنزل صباحا وكانأحمد قد بلغ عامه الحادي عشر بينما محمود صار شابا في
الخامسة عشر من عمره وكماقلت لكم فإنني كنت قد حجبت جسدي عن محمود بعدما صار شابا
وبدأ شاربه فى الظهوركان الجو صيفا وكنت أرتدي ملابس شفافة على جسدي فأنا وحيدة
كما تعلمون، وفجأةسمعت طرقا على الباب لأجد محمود يقول لي بأن أحمد قد أصاب إصبعه
بسكين المطبخوإنه ينزف ولا يعلم كيف يتصرف، خرجت معه مسرعة تاركة باب الشقة مفتوحا
خلفيودخلت لأري أحمد والدماء تنزف من إصبعه، طلبت من محمود أن يأتي لي بقطن ومطهر
ففعل وجثوت بجوار أحمد أضمد له جرحه بينما لم ألتفت إلي محمود الذي كان واقفاخلفي
ينتشي من لحمي الظاهر من ثيابي، فقد حرم طويلا من رؤية ذلك اللحم اللين،ولم أكن
مرتدية مشد لصدري فوقف بجواري ليرقب ثديي المدلي وهو ظاهر من تحت إبطيبينما حلمتي
منتصبة كعادتها من إحتكاكها بالقميص النايلون، إلتفتت لمحمودأناوله زجاجة المطهر
فوجدت نظراته المركزة لثديي، فصحت بنبرة تنم عن الغضب إمسكالإزازة دي ... وروح
ادخل جوة، أمسك محمود الزجاجة ولكنه لم يتحرك من مكانهفنظرت إليه غاضبه وأنا أقول
بأقولك أدخل جوة، فرد ببرود تام لأ أنا مرتاح هنا،علمت وقتها أن محمود لم يعد ذلك
الصبي الذي يمكنني إخافته بأنني سأقول لوالدتهفقد كبر أكثر مما كنت أعتقد، لملمت
ثيابي وأخذت أحمد من يده مصطحباه لشقتيبينما أقول لمحمود لما ماما تيجي قولها أحمد
عندي، فقال وهو يلحق خطاي وأنا ... حأقعد لوحدي، فرديت أيوة ... هو أنت صغير ...
أقعد لوحدك، وقتها مال محمود علىأذني ليهمس بها أنتي واخدة أحمد تعملي معاه زي ما
عملتي معايا وأنا صغير، أحسستوقتها بخطأي فها هو محمود يتذكر كل شئ وليس ناسيا كما
ظننت، أحسست بالدم يندفعلرأسي وتركت يد أحمد وذهبت لشقتي وأغلقت بابي بينما أفكر
هل يمكنه أن يروي ماحدث لأحد وهل يتذكر إنني كنت أقف عارية بالحمام أمامه وأنه
إستمني بكفيوبمؤخرتي، كدت أجن فقد كنت أعتقد أن الصغار ينسون ما يحدث معهم وإكتشفت
أننيمخطئة فى صباح اليوم التالي سمعت طرقا على الباب لأجد محمود مرة أخري يقول لي
أنه شعر بذنبه وأنه يستسمحني ويرغب فى الإعتذار فلم أرد عليه بل أغلقت الباببوجهه
فأعاد الطرق مرة أخري ليبدي أسفه بشدة ويقول أنا فعلا أسف ... إنتي عارفةسن الشباب
وبعدين بصراحة إنتي حلوة أوي وأنا من صغرى وأنا متيم بيكي، فقلت لهفى هدؤ أنا ست
متجوزة يا محمود ... وبأحب جوزي ... وإنت لسه صغير أنا زي مامتك،فأطرق فى الأرض
وهو يقول المهم إنك تسامحيني، فقلت له وأنا أبتسم خلاص سامحتك،فقال لي طيب عاوز
أتأكد إنك سامحتيني، فقلت له إزاي؟ فقال تبوسيني زي ما كنتيبتبوسيني زمان، ترددت
ولكنه أدخل رأسه من الباب مقدما خده لتلقي قبلة عليه،فإقتربت منه وقبلته قبلة على
خده فقال خلاص كدة سامحتيني ... وبالمناسبة ديحاجيبلك كباية عصير، وأسرع تجاه
شقتهم ليعود بعد لحظات بكوب من العصير يبدواأنه كان قد أعده مسبقا ليعطيه لي،
أخذته منه وأنا أشكره بينما وقف يتحدث معيعلى الباب منتظرا إنتهائي من العصير، لم
أكمل نصف كوب العصير حتي بدأت أشعربدوار فألقيت جسدي على الباب ليقول محمود ايه ..
مالك؟ فأقول له أبدا شويةدوخة، فقال لي يظهر إنك ما فطرتيش ... خذي بقين عصير
علشان يقويكي، وفعلا بدأتأشرب مرة أخري ليزداد دواري وأشعر بالأرض تدور من حولي،
دخل محمود مسرعاليسندني ويتوجة بى ليجلسني على الأريكة، جلست على الأريكة ولم أدري
بعدها بأيشئ لا أعلم كم مضي من وقت لأفيق ولكنني كنت أجد صعوبة فى التنفس فكنت
أشعروكأنما شئ ما جاثما على صدري، قليل من الوقت مر لأشعر بأن هناك فعلا أحدا فوق
جسدي ... لا إنه ليس فوق جسدي فقط ... إنه يضاجعني، حاولت فتح عيناي فرأيتالدنيا
غائمة بينما رأيت شبح شخص واضعا رأسه بين ثدياي يرتضع من حلمتاي بينمابدأت أشعر
بقضيبه بوضوح مارا بموطن عفتي، رغبت فى الصراخ ولكن صوتي لم يستجبفحاولت رفع يداي
ولكنهما لم يستجيبا أيضا، لم أكن اقوي على الحراك بينما أشعربما يحدث، ها هو يرتعش
ليخرج قضيبه ويرتفع لأشعر بمياه تتدفق على أثدائي بينمايعبث هذا الشخص برأس قضيبه
يداعب بها حلمتاي، وها هو يعود مرة أخري ليضعه ثانيةبكسي، لم أكن قادرة على
التركيز بعد ولكنني شعرت بأن مهبلي قد إستجاب وبظريأيضا فهما يحتضنان قضيب هذا
الشخص بينما يتلوي مهبلي بحركات ثعبانية لينهل منالقضيب المنتصب بداخله، بدأت
أستعيد تركيزي رويدا رويدا وبدأت الرؤية تتضح أمامعيناي، لم أستطع رؤية وجه ذلك
الشخص بعد فهو يدفن وجهه بأثدائي ويرضعهما بطريقةتوحي بأنه متعطش تماما للإرتواء
من جسدي، إستطعت أخيرا رفع يداي لأضعهما علىرأسه فإنتفض حينما شعر بحركتي ورفع
وجهه لأري أمامي محمود كان محمود إبن الخمسةعشر ربيعا إبن جارتي صفاء هو ذلك الشخص
الذي يضاجعني الأن، ذعر محمود بمجردرؤيته لعيناي المفتوحتان فقد كان يظن أنني لا
أشعر وربما كان يخطط ليفعل فعلتهقبلما أستيقظ ويذهب، سحب محمود قضيبه بسرعة من
داخل كسي الذي كاد أن يؤتي رعشتهبعدها بلحظات لتنطلق من فمي صرخة، أدخل محمود
قضيبه بسرعة داخل ملابسه فقد كانيرتدي كامل ملابسه وفر هاربا بينما تمكنت من رؤية
قضيبه وذهلت حيث أنه أصبحيماثل قضيب زوجي هاني طولا وسمكا، حاولت النهوض فلم أستطع
بعد فلا يزال جسديمرتخيا، حاولت تحسس جسدي فوجدت نفسي عارية تماما بينما جسدي مبتل
في أماكنمتفرقة أعتقد أنها الأماكن التي أنزل محمود بها منيه، نهضت بعد فترة لأجد
ثيابيملقاه على الأرض بينما الساعة تشير لمرور ساعتين منذ أخر مرة كنت أعي للدنيا،
لن أكذب عليكم فقد إبتسمت هل يمكن لذلك الصغير أن يمارس الجنس لمدة ساعتين
متواصلتين، لو فعلا يستطيع عمل ذلك فهو كنز لن أفلته من يدي ليؤنس صباحي جلستأفكر
فيما فعل ذلك الصبي فيبدوأ أنه وضع لى المخدر بكوب العصير ليستطيع وصالي،كانت أثار
المخدر قد بدأت تزول من جسدي لأستعيد وعيي تماما، جلست على الأريكةأتفحص جسدي
العاري لأري ماذا فعل به، وجد مني الصبي موجود علي كل مكان بجسديحتي علي شفتاي
فيبدوا أنه أنزل عدة مرات وكان بكل مرة يصب نشوته على جزء منأجزاء جسدي، شعرت أيضا
بشئ يتسلل من شرجي فوضعت إصبعي لأجد شرجي متسع قليلابينما ينساب سائل منه وعرف من
رائحته أنه مني الصبي أيضا، ظهر صوت ضحكتي فها هومحمود الذي كنت أعتقده صغيرا قد
غزا كل مايمكن أن يتقبل قضيبه بجسدي، وجدت نفسيأسترخي على الأريكة وأحاول تدبير ما
المفترض أن أفعله بعد ... هل يفترض أن أقوللزوجى هاني؟؟ إستبعدت ذلك الخيار تماما
فأنا لا أرغب فى جرح مشاعرة كما لا أرغبفى حدوث فضائح ومشاكل، فهل يجب أن أقول
لوالدته فأنا على علاقة جنسية بهالسنوات الأن ويمكنني أن أقول لها كل شئ ... ولكن
مع إبنها الموقف مختلف، فكرتأيضا فى أن أقوم واعنفه فهو الأن خائفا مما فعل وهي
فرصتي لأعيد السيطرة عليه،ولكن ماذا لو قابل الموقف ببرود وتمادى، إنني لا أرغب فى
إقامة علاقة دائمة معرجل يمكنها أن تهدد زواجي وبيتي، فالعلاقات العابرة مع أشخاص
لا أعرفهم أفضللي، ولكن كيف أتصرف مع محمود، وأخيرا قررت الصمت وعدم مفاتحة أحد
بالموضوع علىأن أتحاشي رؤيته ثانية مرت عدة أيام إنقطعت بها عن زيارة صفاء وكنت
أدعوها هىلزيارتي حتي أتحاشي رؤية إبنها فلم أره طوال تلك الأيام، بينما كنت أتحرق
شوقاكل صباح بينما أجلس وحيدة أتمني أن يفعل ما فعل بي ثانية، كنت أرغب في قضيب
الصبي بينما لا أرغب فى فضح نفسي فكيف أسيطر عليه وأضمن عدم حديثة وتوقفه متىشئت،
كانت معادلة صعبة يجب أن أجد لها حلا،
 
برنس عرب نار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2009, 09:22 PM   #9
برنس عرب نار
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 694
معدل تقييم المستوى: 6
برنس عرب نار is on a distinguished road
افتراضي الجزء التاسع من قصة الفتاة الجنسية الرائعة

وأخيرا تفتق ذهن الشيطان الموجودبداخلي لحل
يرضي شهوتي، فقمت مسرعة أطرق باب جارتي صفاء وأنا أعلم أنه لا يوجدبالداخل سوي
أحمد ومحمود، فتح أحمد الباب فسألته عن محمود فقال لي أنه بالخارجالأن فطلبت منه
أن يأتيني بمجرد عودته وعدت لشقتي أجهز بعض الأغراض التيسأستعملها وهي كاميرا
تصوير فيديو وعصا غليظة وعلبة كريم ملين مر بعض الوقتلأسمع طرقا بالخارج ففتحت
الباب لأجد محمود واقفا ينظر بالأرض ولا يجرؤ على رفععينيه، سحبته من ملابسه
وأدخلته الشقة وأغلقت الباب، إقتربت منه بجسدي لأثيرةثم قلت له إنت عارف عملت
إيه؟؟ لم يرد محمود فقلت له على العموم أنا مش زعلانة،قلتها بنغج ودلال كفيلان
بإثارة إي رجل، رفع محمود ناظريه فقد ظن أنه سيضاجعني الأن وقال وهو يبتسم صحيح ...
يعني ... يعني، فقاطعته قائلة أيوة، حاول محمودأن يلمس جسدي فصددت يده وقلت له لأ
... أنا ليا طلب الأول، فقال مسرعا أأمرىأنا خد***، فقلت له عاوزاك تجيب اقرب صديق
لك معاك، فغر محمود فمه من الدهشةوهو يقول إيه ... أجيب معايا واحد تاني، فقلت
بدلالي المعتاد وبنظرة تنم عنشهوة جارفة أيوة، تمتم الصبي وتعثر لسانه فلا يدري
ماذا يقول فأسرعت أنا بالقوليلا بسرعة علشان نلحق قبل ما مامتك تيجي، خرج الصبي
مسرعا للبحث عن أحد أصدقائةبينما أضحك أنا داخل الشقة فها هو يقع فى فخي ... أه لو
يعلم بما أضمرة بنفسيمضت ربع ساعة بينما كنت قد تعطرت وإرتديت ملابس تداري جسدي
بالكامل فلم أرغب فىأن يري صديقه جسدي، سمعت طرقات الباب فجريت لأفتح ووجدت محمود
وبصحبته صبي فىمثل سنه، دعوتهما للدخول فقل لي محمود هشام ... صاحبي الروح بالروح،
فدعوتهماللدخول بينما كانت على وجهي نظرة جادة وجلست على كرسي مقابل للأريكة
ودعوتهماللجلوس على الأريكة، كان الصبيان مرتبكان فلم يتحدث أحدهما فقطعت أنا
الصمتلأقول إيه يا شباب ساكتين ليه، فرد محمود بضحكة عصبية أبدا ما فيش حاجة، فقلت
هشام ... ممكن عاوزاك فى كلمة لو سمحت، ووقفت بينما رأيت نظرة غيرة بعيني محمود
ولكنني أخذت هشام جانبا بينما ثديي يحتك بذراعه أثناء سيري لأثيره فينفذ طلباتي
التي سأطلبها منه، وقفت أرمق محمود بينما أقول بعض الكلمات لهشام بصوت منخفضفبدت
الدهشة على هشام أولا ثم أنصت لكلامي مرة أخري ليبتسم ثم نعود سويا تجاهمحمود الذي
كانت عيناه يدور بهما ألف سؤال وسؤال، وقفنا أمام محمود لأقول لهإنت قلت إنك ممكن
تنفذ كل طلباتي ... مش كدة، فأومأ محمود براسه موافقا بينماأردفت أكمل حديثي طيب
يا سيدي أنا عاوزة ... عاوزة ...، ثم جثوت علي ركبتايوأمسكت وجه محمود بيدي وأطبقت
على شفاهه بقبلة ألهثت أنفاسه ثم أبعدت رأسيلأقول له بهمس عاوزة هشام ينيكك قدامي،
فتح محمود عيناه بينما يتمتم بكلاممتعثر يدل على الرفض القاطع وهشام يقف بجواري
يبتسم، فأعدت تقبيل محمود وأناأقول له إنت قبل ما تلمسني لازم تثيرني الأول ...
,انا مش حأنولك حاجة إلا لماأتفرج على هشام وهو بينيكك الأول ... قلت إيه تحب تاخد
صاحبك وتطلع ... ولا ... ، ثم وضعت فمي على أذن محمود لكيلا يسمع هشام ما سأقوله،
وقلت لمحمود ولا تحبأناملك عريانة وتنيكني فى كل حنة فى جسمي، إنهار الصبي بعدما
سمع كلماتي بينمادار بمخيلته شكلي وأنا مستسلمة له، صمت محمود فوقفت أنا بينما
مددت يدي أبدأ فىحل أزرار قميصه وأنظر لهشام قائلة إقلع، لم يتحدث محمود مطلقا
وكان يبدوا فىحالة ذهول، فإقتربت ثانية منه وأنا أمرر شفتاي وأنفاسي على وجهه
وأقول له بصوتخفيض يلا ... عاوزاك تهيجني ... خليني أشوفك بتتناك ... يلا بسرعة يا
حبيبي قبلمامتك ما تيجي .... عاوزاك إفهم بقي، إستجاب محمود وقام يخلع ملابسة
بينما ذهبتأنا وجلست على الكرسي المقابل أستمتع برؤية الصبيين وهما يخلعان بينما
لمتتلاقي عيناهما مطلقا فهشام كان يبتسم غير مصدق لما يحدث بينما محمود واجم
الوجه، إنتهي الصبيان من غلع ملابسهما ووقفا عاريان بدون حراك بينما قضبانهما
منتصبة أمامهما، كان قضيب هشام أصغر وأنحف من قضيب محمود ولكن خصيتا هشامتتدليان
بينما خصيتا محمود ملتصقتان بجسده، منت أتمعن بقضبانهما فأنا أحبمقارنة قضبان
الرجال لأعرف الفروق بينهم، لم يتحرك أحدا منهم فوقفت لأساعدهماوأنا أقول يلا يا
حلوين ... فرجوني، بينما أدفع محمود تجاه مسند الأريكة وأدفعهمن ظهره ليستند عليها
لكي يبرز مؤخرته، كان محمود يقاوم قليلا ولكن بعض اللمساتمن يدي أتحيي بها مؤخرته
جعلته يستجيب وينحني حاضنا مسند الأريكة تاركا مؤخرتهليحدث بها ما يحدث، بينما
دفعت هشام ليقترب وأمسكت يده أضعها على مؤخرة محمود،إلتقطت علبة الكريم التي كنت
قد جهزتها من قبل وأخذت قليلا منها وبدأت أفرج بهاشرج محمود بينما أضع رأسي بجوار
أذنه أهمس فيها أنا دلوقت عرفت إنك بتحبني بجد ... أول ما تتناك حأمتعك بكل متع
الدنيا، بينما كنت أشعره بشفتاي وهما يتلمسانأذناه أثناء حديثي، إبتعدت عنهما بعد
دهن شرج محمود وجلست على الكرسي المقابللأشاهد العرض، بدأ هشام يقترب بقضيبه وما
أن لمس شرج محمود حتي وجدت محمودينتصب قليلا ليبعد مؤخرته عن قضيب هشام فقلت لأ يا
محمود ... يلا خليك شاطر،فإنحنى الصبي ثانية بينما بدأ هشام في دفع قضيبه، إستغرق
هشام بعض الوقت حتيإستطاع إختراق شرج محمود ليدخل قضيبه بينما صاح محمود صيحة ألم
وحاول الإنتصاببجسده إلا أن هشام كان قد أصبح كأسد يفترس فريسته فأطبق بجسده على
ضهر محموددافعا قضيبه بكل قوته ولم يعد أمام محمود سوي الإستسلام، أثناء ذلك كنت
أنا قدمددت يدي خلف الكرسي الذي أجلس عليه لألتقط كاميرا الفيديو التي أعددتها
وبدأتبتصوير محمود بينما هشام يدفع قضيبه بمؤخرته، كان محمود مطأطأ الرأس بينما
هشاممشغولا بشهوته التي إقتربت فى النزول فلم يرياني، لم أكن راغبة فى ترك هشام
ينزل شهوته بشقتي ولذلك قاطعتهما بينما تغيرت نبرة صوتي لتصبح جادة فقلت بس ....
كفاية كدة يا خولات، نظر الصبيان بدهشة ليجدا كاميرا الفيديو بيدي بينمامددت أنا
يدي ألتقط العصا الغليظة وقمت من مكاني مهددة بالعصا وصائحة يلا ياأولاد الكلب يا
منايك ... أخرجوا برة يا أولاد الشراميط، ورفعت العصا وهويت بهاعلى مؤخرة هشام
لينتفض جسده ويمد يه يأخذ ملابسه من الأرض ويجري طتجاه الباببينما تنزل العصا على
مؤخرة محمود المذهول، كنت أصيح يامتناكين .... حافضحكم ياأولاد الكلب يا مخانيث،
تملك الرعب الصبيان بينما تركتهما يرتديان ملابسهما خلفالباب بينما رأيت عينا
محمود مغرورقتان بالدموع، صحت بهما يلا خلصوا وإلاأرميكم عرايا فى الشسوارع تلمكم
يا علوق، إنتهي الصبيان من غرتداء ملابسهماليفتحا الباب ويفرا هاربين وتقدمت أنا
لأغلق الباب بينما حصلت على ما أرغبه،فقد أصبح محمود كالخاتم فى إصبعي الأن ولا
يمكن أن يمثل لي تهديدا، قلت لنفسيإن كيدهن لعظيم نظرت إلى الساعة وجدتها تقارب
الواحدة ظهرا فعلمت أنني لنأستطيع فعل شئ هذا اليوم فموعد عودة صفاء والدة محمود
قد إقترب فقررت الإنتظارللغد، جلست على الأريكة وأخرجت شريط الفيديو الذي صورته
ووضعته بالفيديو وبدأتأشاهد هشام وهو ينيك محمود، كنت أنظر لردود فعل جسد محمود
أثناء حركة هشام،فكان جسد محمود ينتفض إنتفاضة ألم لحظة مرور رأس قضيب هشام بشرجة
بينما يسترخيجسده عندما يكون قضيب هشام ثابتا بدون حركة، بدأت أتفحص أجسادهما،
فكانت قوةالصبا بادية على أجسادهما بينما لم ينبت الكثير من الشعر بأجسادهما بعد
ولكنشعر هشام كان أكثر كثافة من شعر محمود الذي بدا جسده أملس بينما كان لحمه لينا
أيضا فحركة فلقتي مؤخرته وذلك التموج الذي يظهر بها عند إصطدام هشام بمحمود يدلعلي
مدي ليونة مؤخرته فلا بد أنه متوارثها عن والدته صفاء، وكانت خصيتا هشامالمتدليتان
تهتزان مع إهتزاز جسده ليصطدما بخصيتي محمود عندما يكون هشام مدخلاكامل قضيبه
بمحمود، ثارت رغبتي فبدأت أداعب كسي بأصابعي لأتلو ذلك بإدخال أحدأنواع الخضروات
التي تعرفها النساء جيدا بكسي حتي أتيت شهوتي فأطفأت الفيديووأسرعت أخبئ ذلك
الشريط بين ملابسي حتي لا يعثر عليه أحد كنت أنتظر صباح اليومالتالي بفارغ الصبر
وما أن نزل زوجى هاني ذاهبا لعمله حتي بدأت أجهز جسدي لماسأفعله مع الصبي محمود
اليوم، فدخلت الحمام لأستحم ثم عطرت كامل جسدي وبالأخصتلك الأماكن التي أرغب
برؤيته يرتضعها بينما لم أرتدي أية ملابس داخلية فأرتديتجلبابا يستر كامل جسدي
وخرجت أطرق باب جارتي صفاء فتح أحمد الباب لأسأله عنمحمود فقال لي إنه متعب من يوم
أمس وإنه موجود بغرفته يرفض الحديث لأحد، فدخلتالشقة وأنا أناديه محمود ... محمود،
لم يرد محمود فسألت أحمد عنه فأشار لغرفةفتحتها فوجدته مستلقي على السرير ناظرا
للسقف، دخلت وجلست بجواره فأدار وجههللحائط مبتعدا عني بينما أحمد يقف بباب الحجرة
فطلبت كوب ماء من أحمد لأبعده،قلت وقتها لمحمود إيه ... إنت زعلان مني، فلم يرد
فأردفت قائلة بجوار أذنه أنامستنياك تجيلي الشقة، ثم خفضت صوتي أكثر ولامست أذنه
بشفتاي لأقول له بصوت خفيضيامتناك، لم يتحرك محمود فإبتعدت عنه وأنا ألكمه فى ظهرة
وأقول مستنياك علشانأصالحك ... ماتتأخرش ... هه، دخل أحمد بكوب الماء فشربته وأنا
أسأل أحمد بينماأشير لمحمود ماله ده؟ فرد أحمد مش عرف هو كدة من إمبارح، نهضت
لأمشي بينما أقولبصوت مرتفع بأي يا أولاد ... لو عاوزين حاجة خبطوا عليا، وذهبت
لشقتي فى إنتظارمحمود مرت نصف ساعة ولم يأتي محمود فكدت أجن ... هذا الملعون ...
إني أعرض نفسيعليه الأن وهو يتمنع، سمعت طرقا على الباب فقفزت أجري لأفتح الباب
وأجد محمودواقفا ناظرا للأرض، لم أحدثه بل مددت يدي جذبته من ملابسه داخل الشقة
وأغلقتالباب، قلت له خش، بينما سرت أمامه اهز أردافي حتي وصلت للأريكة بينما هو
يتبعني مطأطأ الرأس، جلست وقلت له أقعد، جلس بدون ان يتحدث أو ينظر لي فقلت لهمالك
... إنت زعلان، إنفجر الصبي وقتها يبكي وهو يقول عملتي فيا كدة ليه ... أوري وشي
لأصحابي إزاي دلوقت..، ربتت على ظهره وأنا أقول له وإنت ... والليعملته فيا ... ما
فكرتش فى إني أزعل وبرضه أوري وشي فين منك ومن مامتك .... علىالعموم ما تزعلش أنا
جايباك أصالحك، ثم إقتربت من أذنه مرة أخري لأهمس بها يامتناك، صاح محمود ما
تقوليش كدة تاني ... أنا عملت كدة علشان بحبك ... ومستعدأعمل أي حاجة علشانك ...
لكن إنتي ما لكيش قلب، وقفت أمامه بينما هو يسند رأسهبيده ودموعه تنهمر فقلت له
ماتزعلش ... خلاص .. أنا حأصالحك، مددت يدي لأسفلجلبابي وبدأت أسحبه لأعلي ليدأ
جسدي فى العري فكما تعلمون لم أكن أرتدي شيئاتحته، سحبت جلبابي حتي مررته من رأسي
لألقيه بعيدا على الأرض وأقف عارية أماممحمود، رفع الفتي وجهه بينما عيناه جاحظتان
غير مصدق لما يري فمددت يداي وأمسكتكفاه لأضعهما علي ثدياي وأضغطهما ضغطا خفيفا،
لم يكن الفتي مصدقا لما يحدثفلربما كان يتوقع فخا أخر فترك يداه علي ثدياي بدون أن
يحركهما، فجثوت علىركبتاي أمامه ومددت يدي من بنطلون بيجامته أبحث عن قضيبه حتي
وجدته قفد كانمرتخيا، أخرجت قضيبه خارجا وأنا أنظر بعيناه وأقترب بفمي من قضيبه،
لم أكن قدوصلت لقضيبه بعد حتي كان قد إنتصب وتحجر بيدي فبدأت أقبله قبل هامسة
بشفتاي علىالرأس نازلة على ذكره حتي خصيتاه، لم يتحمل الفتي فهو حديث على الجنس
فما أنلمست شفاهي خصيتاه حتي وجدته يصيح وهو يقذف مائه بينما كنت ملقية قضيبه على
بطنه لتقبيل خصيتاه، تبللت بطن محمود بمائه فمددت يدي أدهن باقي بطنه وصدرهوحلماته
بمائه ثم بدأت أمرر لساني بشعر عانته مرورا بسرته وبطنه حتي وصلت لصدرهلأبدأ لعق
حلمات ثدياه، كان الفتي مبهورا فكان فاتحا فاه بينما يفتح عيناه بعضالوقت ليري ما
يحدث ثم يغلقهما مصدرا أهات تمحن من عبثي بجسده، لم يرتخي قضيبمحمود بعدما أنزل بل
ظل منتصبا فها هم الفتيان بسن المراهقة لديهم القدرة علىإنزال شهوتهم مرات عديدة
بدون إرتخاء، تركت يداي تداعب قضيبه بينما بدأت الثمشفتاه وأولج لساني بداخل فمه،
كان محمود مرتخيا وكأنه هو الفتاه وأنا الرجلفإقتربت من أذنه وقلت له خلاص يا
متناك ... مش زعلان مني، لم يعترض محمود فىتلك المرة من قولي يامتناك له بل إبتسم
وهو يقول خلاص، وقفت وكأنني إنتهيتوسألبس ملابسي فأمسك بيدي يقول إيه رايحة فين؟؟
فقلت له إيه مش خلاص صالحتك،فقال لي لأ لسة، فقلت له بنغج طيب أصالحك إزاي، كنت
واقفه أمامه بينما هو جالسعلى الأريكة وعانتي مقابل وجهه تماما، فأحاطني بذراعيه
وهو جالس وبدأ يلثمويقبل عانتي بشدة، لم يكن طبعا خبيرا فى الجنس فكانت قبلاته
عشوائية فهو لايعرف أين يجب أن يقبلني بينما يداه تحتضناني من الخلف ماسكا مؤخرتي
بكفتيهيعتصرهما عصرات مؤلمه، فصحت بينما أدفعه بعيدا عن جسدي لأ لأ لأ لأ ... مش
كدة،فرفع وجهه وهو يقول أمال إزاي، فضحكت وقلت له هو أنا لسة حأعلمك ... طيب أعلمك
وأمري *** ... قوم اقف، وقف محمود بينما تمددت أنا على الأريكة ووجدته يستعدللقفز
على جسدي فدفعته مرة أخري وأنا أقول بتعمل إيه ... دا إنت ما تعرفش حاجةخالص، صدم
الفتي من حديثي فقد كان متوهما بأنه يعلم كل شئ فوقف حائرا وهويتسائل أمال إزاي؟
فقلت له أقعد أدامي على الأرض، فجلس الفتي أمامي على الأرضفمددت قدمي تجاه وجهه
واضعه باطن قدمي أمام فمه وقلت له إلحس، فقال ألحس إيهفقلت له بطريقة تثير شهوته
الحس بطن رجلي، ففتح محمود فمه مخرجا لسانه وشعرتبسانه بتحرك على باطن قدمي فأغلقت
عيناي وإستعددت لأجعله عبدي الذي أتمتع بهبدأ محمود يلعق باطن قدمي بينما مدتت
قدمي الأخري أعبث بها بين فخذاه، كنت أعبثبالفتي فى سبيل متعتي فكنت أحرك قدمي
كيفما شئت ليستجيب هو ويلعقها حتي إننيادخلت أصابع قدمي بفمه وجعلته يرضعها، كان
لمرور لسانه علي باطن قدمي شعوربالدغدغة فكنت أضحك بدلال لبستثار أكثر فيزيد من
لعق قدمي، بينما كانت قدميالأخري تتسلل لتصل لخصيتاه فأدفعها في بعض الأوقات دفعات
مؤلمة على خصيتاهفيصدر صوت أنين يمتعني سماعه، ثم تسللت بإصبع قدمي الغليظ لأداعب
به شرج محمود،سحبت قدمي بعد ذلك من أمام وجهه لأجعل فخذاي محيطتان به وقلت له
بينما أشيرلساقاي إلحس هنا، فبدأ محمود يلعق ساقاي مبتدئا من كعب قدماي حتي وصل
لركبتايوتعداهما ليلعق فخذاي، مددت يدي وجذبته من شعره لألقى بوجهه علي كسي وأضغط
عليهضغطا شديدا، كان محمود كاتما أنفاسه وكأنه يخشي كسي فتركت رأسه فأبعدها فورا
فقلت له مالك؟ فقال أبدا... بس يعني ..، فهمت أنه مشمئز من لحس كسي فأسرعت بوضع
إصبعي بداخل كسي بينما أنظر لعيناه بنظرة رغبة وبدأت أحرك إصبعي وأتلوي أمامهثم
أخرج إصبعي مبتلا وأمسك الفتي من شعره دافعة إصبعي بداخل فمه قائلة مص ... مص
صباعي، بينما أحرك إصبعي بداهل فمه، كانت أول مرة بحياته يتذوق ماء المرأةفإزدرأ
ريقه لأعيد دفع رأسه تجاه كسي باعدة فخذاي، بدأ محمود يقبل كسي بخفةإنطلقت على
أثرها أصوات شهوتي فعلم أن ذلك يمتعني فبدأ يزيد من قبلاته للتحوللرضاعة بينما بدأ
فخذاي يغلقان على قريستهما حتي لا يدعا مجالا لرأس محمودبالهروب، وبدأ وسطي يعلو
وينخفض مدلكا كسي بفمه وأنفه، كنت مهتاجة فمحمودبالنسبة لي كدمية أدمية أتمتع بها
وأجعلها تفعل ما يدور بخيالي، فبدأت أشير لهأين يلحس وأين يرضع حتي جعلته يبدأ فى
لحس شرجي بينما بدأت أدفع بجسدي مرخيةعضلات شرجي ليدخل جزء من لسانه بداخل شرجي،
إبتعد محمود عندما أحس بأن لسانهيدخل بشرجي ولكن شيطاني أمسك برأسه يجبره على
مداعبة شرجي فدفعت رأسه بقوة حتيأن أنفه دخلت بالكامل بداخل كسي فأصبح غير قادر
على التنفس من أنفه فكان يستعملفمه للتنفس فأشعر بالهواء يمر أولا على شرجي ليدخل
صدره بعد ذلك، كان قضيبهيهتز بين فخذاه وكأنه صاروخ يستعد للإنطلاق بينما كنت أرغب
فى الشعور بقضيبهفقد زادت محنتي من حركة لسانه بشرجي، تركت رأسه وقمت بدفعه بقدماي
ليستلقيممددا على الأرض ثم بدأت أتحسس جسده الممدد العري باطن قدمي، ثم وقفت جاعلة
جسده بين فخذاي وجثوت لأمتطيه كجواد بينما جعلت قضيبه منتصبا خلفي ملامسا لحم
مؤخرتي وظهري، كنت جالسة بحيث كان كسي على عانته الكثيفة الشعر وبدأت أفرك كسيبشعر
عانته بينما أشعر بقضيبه يرتطم بظهري كلما تحركت، كان الصبي مذهولا فلميكن يتحدث
ولكنه كان يتأوه، مددت يدي خلف ظهري لأطمئن على مدي إنتصاب ذلكالقضيب فوجدته أكثر
من مستعد لغزو جسدي فقد كان ساخنا جدا بينما أشعر بنبضاتالدم تسري فى قضيبه فقد
كان قضيبه ينتفض مع كل نبضة، وفعت وسطي وبدأت أحرك رأسالقضيب بين شفرات كسي لأبلل
تلك الرأس الناعمة وأحتضنها بشفراتي، ثم بدأت أدخلذلك القضيب ببطئ شديد لأشعر
بمتعة مروره وهو يخترق جسدي، إنطلقت أهتي أثناءدخول قضيبه ببطئ لينساب جسدي هابطا
ويلتقط كسي كامل قضيبه فتحتك شفرتاي و*****يبذلك الشعر المجعد الذي يكسو عانته،
عندما دخل قضيبه بكسي إكتشفت أنه أنحف منقضيب هاني زوجي، ضغطت بكامل ثقل جسدي علي
قضيبه وكأني أغرسه بأحشائي وتنهداتيتعلو بينما أمسكت يداه أرشدهما لثدياي، وبدأت
حركة وسطي اللا إرادية تشتعللتمتع جسدي بالقضيب بداخلي، في هذه اللحظات كنت فى شدة
تمحني فسقط جسدي على جسدمحمود ولكنه كان أقصر مني فكان ثدياي يغطيان وجهه بينما
حركتي تجعلهما يهتزانليتبدلا على فمه، إحتضنني محمود بشدة وبدأ فى الحركات
الغريزية التي لا تحتاجلتعليم وهذا ما كنت أحتاجه الأن، لم تمر لحظات حتي تلوي
محمود وشعرت ببلل مائةبكسي بينما كنت أنا لم انزل بعد فوجدت نفسي أصيح وأنا أسرع
حركتي على قضيبه أوعينام ... أوع ينام ... عاوزاه، ولكن للعجب فقد ظل قضيبه منتصبا
كما أن نزولمائة بكسي جعل كسي شديد اللزوجة فكان قضيبه بتزلق بشدة بداخلي، بدأت
أسع فىحركتي حتي بدأت شهوتي بالنزول ففردت جسدي على جسده معتصرة قضيبه بكل ما
أوتيتمن قوة بين فخذاي وأنتفض لأرتخي بعدها كاتمة أنفاس الفتي بصدري مرت لحظات حتي
أستطعت إبعاد جسدي لأتيح لأنفه الهواء، وإستلقيت بجواره لأجد قضيبه لا يزالمنتصبا،
فنظرت له وضحكت بينما قبلته قبله فى جسده وأمسكت قضيبه وأنا أقول له فىدلال إمتي
حيتهد ده ... إيه على طول واقف كدة؟ فقال لي إنت مش عارفة انا هايجعليكي إزاي، ثم
قلب جسده ليتمدد فوقي بينما يقبل كل ما تستطيع شفتاه الوصولإليه بينما كان قضيبه
متوترا يتخبط بلحمي وكنت أنا اتمنع علنه وأقول ضاحكةيامجنون ... يا مجنون ... إيه
يا واد ما تعبتش، بينما كنت أرغبه فى داخليفأرخيت فخذاي ليسقط جسده بين فخذاي
ويتخبط قضيبه باحثا عن موطن عفتي بلا جدوي،فقد كان محمود راقدا فوقي ويحاول دفع
قضيبه ولكن لقله خبرته لا يستطيع الوصولللمكان الصحيح، فتركته قليلا مستمتعة
بدفعات قضيبه بلحمي فمرة يضيب *****ي ومرةأخري يقترب من شرجي أو يلكم إحدي شفراتي
وقد يصيب أفخاذي، كان شعورا رائعابالنسبة لي الإحساس بتلك الدفعات من قضيبه علي
تلك الأماكن الشديدة الحساسية منجسدي، فقلت له إستني ... إستني أعلمك، ومددت يدي
لأقبض علي قضيبه وأرشده عمايبحث عنه فما أن وجد ضالته حتي إنطلق مسرعا فى الدخول،
وبدأ محمود يهتزإهتزازات سريعة وعنيفة وتركته يفعل ما يفعل فقد كان ممتعا، بينما
إحتضنت أنارأسه على صدري دافعة ثدياي بساعديا ليحيطا برأسه، لم اعلم كم من مرة أتي
بداخليفقد كنت أشعر بمائة كل فترة بينما لم يتوقف محمود للحظة وكنت أنا قد إرتعشت
مرتين أو ثلاث لا أدري بينما حركاته العشوائية تثير شهوتى أكثر، حتي بدأت أشعر
بالتعب بدأت أبعد جسده لألقيه بجواري وأستدير معطية إياه ظهري، لم يتركتي محمودبل
إلتصق بي وبدأ يقبل ظهري بينما أشعر بذلك الوغد الذي لا يزال منتصبا يتخبطبجسدي،
فكرت فى أن أدعه يضعه بشرجي فهذا القضيب أرفع من قضيب هاني فقد يكونمناسبا وغير
مؤلم للشرج، فأبعدت جسدي عنه بينما تركت مؤخرتي بارزة فترتطمبقضيبه وأنا أقول له
بس ... بس كفاية هريتني, إبتعد الفتي قليلا وشعرت بأنقضيبه ايضا قد إبتعد فلم يعد
يلامس مؤخرتي، إنتظرت ثواني لأقول له بينما معطياهظهري محمود ... إلحس لي طيزي،
قلتها بدلالي المثير للشهوة فإنقص الفتي يقبلويعتصر مؤخرتي محاولا إدخال إصبعه
بها، ولكنني ابعدت يده ليعاود المحاولة بعدقليل فتركته وأنا أقول يووووه ... تاني,
ولكنني لم أبعد يده فبدا إصبعه يعبثبفتحت شرجي محاولا الدخول إلي أن شعرت ببعض
الألم فقلبت جسدي لأقول له لأ ... لأ ... بيوجع، فقال لي محمود عرفتي إنه بيوجع ...
شفتي إنتي عملتي فيا إيه،فضحكت وأنا أقول له يا متناك, ثم اردفت بقولي روح هات
الكريم من جوة، وأشرت لهعلى مكان الكريم فأحضره لأعطيه مؤخرتي مرة أخري وأنا أقول
أدهنلي زي ما دهنتلكلما ناكك هشام، قلتها وأنا أضحك وكانني أغيظه، ولكنه وقتها لم
يهتم بل أخذ منالكريم وبدأ فى دهن شرجي لأستثار من لمساته فأميل له مبرزة المزيد
من مؤخرتي،ثم إلتصق بي محمود محاولا إدخال قضيبه ولكنه كالعادة فشل فى أن يجد
المكانالصحيح فمددت يدي من بين فخذاي لأمسك قضيبه وأدلك رأسه على شرجي لتتشبع من
الكريم ثم أقول له يلا ... يلا، فدفع ذلك الغشيم جسده مرة واحدة لأجد خصيتاه
ملتصقتان بشرجي فى ثانية، صرخت من ذلك الإندفاع فقد ألمني لأقول له يا حيوان ...
أيه اللي بتعمله ده ... بشويش، فثبت محمود للحظات ثم بدأ فى إهتزازاتهالبطيئة
لتزداد سرعة وعنف بعد قليل ولكن شرجي كان قد إرتخي وقتها فتركته يعملبعنف، لم
اتركه كثيرا لأسحب مؤخرتي منه واقلبه لأصعد فوقه من جديد طالبة نشوةكسي، بينما
أشعر بسائل يخرج من شرجي لينزل على خصيتي محمود، يبدوا أنه قد أنزلبداخل شرجي فقلت
له ولسة زبك واقف ... دا انا مش حاسيبك يا ملعون إنتشيت فى ذلكاليوم حوال ست مرات
بينما لم أعلم كم مرة إنتشي محمود ولمنني لم أتركه حتي رأيتإرتخاء قضيبه فعلمت
أنني أفرغت الصبي، لم أكن بحالةجيدة فقد كانت غضلاتي ترتعشمن كثرة ما فعلت اليوم
وكان هو ممددا بجواري على الأرض بينما إبتسامة سعادةبادية على وجهه، كانت الساعة
الواحدة قد إقتربت فقلت له أمك قربت ترجع منالشغل، فنهض مسرعا يرتدي ملابسه وأنا
أقول له ما تتأخرش بكرة ... حأستناك, نظرلى وإبتسم وتوجه خارجا بينما أغلقت أنا
عيناي لأغرق فى سبات عميق على الأرضإستمرت علاقتي بمحمود كل صباح بعد ذلك فأصبح
برنامجي اليومي هو محمود صباحابينما أحادث لبني أوقاتا وهو معي، تلي محمود أمه
صفاء مساء ليأخذ زوجي الحبيبليلي، كنت أختلس بعض الوقت لألتقي بنورا أيضا ولكن ليس
بإنتظام، لكن أكثر متعتيكنت أستقيها من محمود حيث سن المراهقة الذي لا يشبع ولا
يرتوي من الجنس كماأنني واظبت بصفة مستمرة على تذكيره بالشريط الذي أملكه والذي
يصورة حينما كانهشام يضاجعه حتي أضمن بقائه وتلبيته لطلباتي كيفما أريد أنا وليس
كما يرغب هو،كان محمود هو حقل تجاربي الجنسي فتعلمت به كافة أنواع الجنس وكنت
أراهابالأشرطة الجنسية التي تحضرها معها صفاء لأطبقها صباح اليوم التالي على إبنها
البكر محمود، وكان الفتي متجملا فقد كان حقا متيما بي فى أحد الأيام أحضرت صفاء
شريطا جنسيا به مختلف أنواع الشذوذ الجنسي، ليس الشذوذ بمعني مواقعة الرجلللرجل
ومواقعة المرأة للمرأة ولكنه يمثل السادية فى أبشع صورها فرأيت فتاهمقيدة ومكممة
الفم بينما هناك رجلا يستمتع بتعذيبها ويتمتع كلما ظهر ألم الفتاهفأحضر شمعة
مشتعلة وبدأ يقطر من الشمع السائل الملتهب على جسد الفتاه ليبدواعلى وجهها الألم
وتتلوي بجسدها بينما هو سعيدا ثم بدأ يقطر هذا الشمع بأماكنحساسة فبدأ بحلمتيها
ليغطيعما بطبقة من الشمع الساخن ثم عبأ سرتها ثم بدأ فىتعذيب الفتاه من كسها، كنت
أشعر بألم الفتاه كلما رأيت قطرة تنزلق لتستقر علىرأس *****ها فكيف تتحمل هذا
العذاب ولكنه لم يكتفي بذلك بل قام المجرم بفتحكسها بأصابعه ليبدأ بتقطير الشمع
بداخل كسها، وجدت نفسي اضم فخذاي من هذاالمنظر وكأيني خشيت على كسي من لسعات الشمع
الساخنة، وإختتم عذابه بوضع باقىالشمعة بشرجها وتركها تحترق للنهاية، بالطبع قد
كان الوضع مؤلما جدا عندمالإقتربت الشمعة من نهايتها فقد بدأت حرارة النيران تؤلم
الفتاه بشدة فبدأتتحاول التخلص من قيودها ولكن هيهات، فهي مقيدة بطريقة محكمة جدا
بينما هذاالرجل السادي واقفا فاتحا فلقتي مؤخرتها لكيلا تستطيع ضمهما لتطفئ
الشمعة، وظلتتلك الفتاه المسكينة تتلوي حتي إنتهت الشمعة وأعتقد أن روحها قد إنتهت
أيضابإنتهاء الشمعة إنتهي الفيلم ليسود بيني وبين صفاء صمت مطبق فلم نكن نتخيل أن
مثل ذلك قد يحدث وأنه يوجد حقا أناس يستمتعون بتعذيب الأخرين، كانت نظراتناتحدق فى
الفضاء لا أعلم فيم تفكر صفاء ولكنني أعلم بما يدور بتفكيري، كنت أفكربمحمود إبنها
وما سيحدث له صباح الغد فى اليوم التالي أتي محمود وهو لا يعلم بمينتظره، إرتشفنا
بعض القبل كالمعتاد بينما ألقي تحية الصباح على أعضاء جسديالجنسية وألقيت أنا تحية
الصباح علي قضيبه، أصبح محمود معتادا بألا أناديه سويبكلمة يا متناك، وأصبح لا
يبالي بأن يسمعها مني، فقلت له يلا يا متناك ... النهاردة شغلنا صعب، كنت كل يوم
أمارس معه الجنس بطريقة مختلفة فكان يترك جسدهلى لأفعل به ما اريد، خلع محمود
ملابسه ووقف عاريا رافعا قضيبه كجندي فىالميدان يستعد لدرس اليوم فدعوته للرقود
على الأرض وأحضرت حبلا لأبدأ فى تقييدالفتي، تعجب محمود ولكنه لم يمانع فقيدت يداه
جيدا ثم قدماه ومررت بالقيد حولركبتاه وفخذاه لألصق فخذاه بعضهما ببعض بينما شددت
خصيتاه من بين فخذاه قبلربطه حتي لا يختبئا مني وأستطيع تعذيبهما، مددت الحبل بعد
ذلك لأربطه من ناحيةبالأريكة ومن الناحية الأخري بباب أحد الغرف فأصبح محمود ممددا
غير قادر علىالحركة مطلقا، ركلته برجلي ركله خفيفة لأستطلع إن كان قادرا على
الحركة أم لافإنتفض جسده وإن كان لم يستع التحرك سواء بيداه أو قدماه، وقفت بجواره
وخلعتملابسي وقررت ان أستمتع به أولا قبلما أنفذ ما رأيت بالفيلم وقد كان لى ما
أردتفقضيب الصبي كان مستعدا فى أي وقت للجماع، ولكنني كلما أدخلت قضيبه بالكامل
وجلست على جسده أجد وجهه يتألم فعلمت أن خصيتاه المرفوعتان لأعلي ينسحقان تحتثقل
جسدي فيؤلمانه ولكنه لم يقل شيئا فجلست عليه أضغط جسدي علي خصيتاه حتيإعتصرتهما
وهو يتلوي من الألم والمتعة ليقذف أولي قذفاته بينما إستمررت أنا فىالحركة حتي
إنتشيت عدة مرات فنهضت من فوق قضيبه لأتجه لشفتاه وأأمره بلعق مائيومائه المتساقط
من كسي، لم يكن الصبي يحب طعم مائة فإستغللت فرصة قيده لأجبرهعلي لعق مائه من كسي
نهضت وتركته مقيدا وذهبت لأحضر ما رأيت بالفيلم، شمعةالعذاب، نظر محمود لي بنظره
تساؤل تحولت لنظرة خوف عندما إشتعلت الشمعة، لابدأبتقطير أول قطرة على إحدي حلماته
فصرخ لأقول له لو صوتك على يا متناك حاكممك ... فاهم ... إخرس، بينما كانت بعض
القطرات تتوالي ساقطة علي جسده الأملس وهويحاول منع نفسه من الصياح، كنت أكثر
إجراما من ذلك الفيلم الذي رأيته فلم أتركجزء من صدره أو بطنه إلا وأصابتها تلك
القطرات الساخنه، ثم لصقت الشمعة فوقإحدي حلماته وتركتها حتي إنتهت تاركة أثر حرق
بحلمته ثم ذهبت لأحضر شمعة أخري،يبدوا أن الفتي كان من ذلك النوع الذي يتمتع
بالعذاب فقد كان قضيبه لا يزالمنتصبا، خصصت الشمعه الثانية لقضيبه وقد كانت مؤلمة
حقا تلك القطرات التي تنهالعلى الرأس الحساس للقضيب، فكان محمود ينتفض بينما عاد
مرة أخري للصراخ فإضطررتلإغلاق فمه بجلوسي عليه والتمتع بصراخه داخل تجويف كسي،
بدات رأس قضيبه تمتلئمن الشمع ففركت الشمع من عليها وبردتها بلعابي لأعيد تنقيط
الشمع عليها مرةأخري ولكن بعدما فتحت تلك الفتحة الصغيرة بمقدمة الرأس لأصيبها
بنقطتان ساخنتانبينما كانت إنتفاضات فم محمود بكسي تدل على أنها مؤلمة حقا بتلك
الفتحة ولذلكتركتها، أغرقت قضيبه بالشمع بينما أقول له علشان تحرم تحطه فيا يا
متناك ... بقي عاوز تنيكني بيه ... أنا حاخليه ما ينفعش تاني، ثم نزلت لأبدأ عذاب
الخصيتان فأمسكتهما ضاغطة عليهما بيدي حتي أحسست أنهما يسنطلقا من ذلك الجلدالذي
يحتضنهما ثم بدأت أقطر الشمع الساخن على خصيتيه، أنهيت شمعتي الثانيةوجلست بجواره
استريح وأتأمل جسده بينما جسده مغطي بالشمع، كان الفتي يلهث وهويقول ليه بتعملي
فيا كدة، فإتكأت بجواره لأقول بدلال إنت مش عاوز تجرب كل أنواعالجنس؟؟ فقال لي
أيوة بس ده مش جنس، فركلت قضيبه المنتصب وأنا أقول له لو ده مشجنس أمال الزب ده
واقف كدة ليه؟؟ إبتسم محمود وقال لي فكيني، فتدلعت وأنا أقوللأ أنا حاخليك كدة
لغاية جوزي ما يرجع علشان ينيكك زي هشام، الشئ الوحيد الذيكان يغضب محمود هو ذكر
إسم هشام فهو لا يدري كيف يواجهه الأن، فقال لي بلاشتجيبي لي سيرة هشام، فقلت له
إنت لسة زعلان، فقال لي لأ مش زعلان منك خلاص ... لكن مش عارف أوري وشي لأصحابى
إزاي ... يمكن هشام يحكيلهم إنه ...، وصمت فأكملتله وأنا أربت على مؤخرته الطرية
خايف يكون قالهم إنه ناكك؟؟ فلم يرد محمود فقلتله طيب وأيه رأيك فى اللي يخليك
تنيك هشام وما يكونش فيه حد أحسن من حد، إنتبهمحمود بسرعة وقال أنفذلك أي طلب،
فقلت له لي طلبين أولا عاوزة نيكة تانية ثانياحأشربك لبنك، إزدرأ محمود ريقه عندما
سمع ذلك وقال لي لأ بلاش الطلب التاني ده،فقلت له لا ... يا كدة أو بلاش ... خلي
هشام كل ما يشوفك يفتكر طيزك الناعمة ديويطلب ينيكك، صمت محمود قليلا ليرد بعدها
موافق، جثوت بينما لم يزل محمود مقيداوبدأت أزيل الشمع من فوق جسده وكانت تؤلمه
أماكن وجود الشعر لإلتصاق الشمع بهفكنت أقول له وأنا أجذبها بقوة لتخرج بالشعر
الموجودة عليه، أمال لو ستوالرجالة بيخلوك تنتف كسك وطيزك كنت حتعمل ايه ... و****
ده احنا مستحملين منكمبلاوي، نظفت جسد محمود وبدأت أداعب قصيبه الذي كان ملتهبا
قليلا من أثر الشمعفداعبته برفق لكيلا أأولمه بينما كنت ألعقه بلساني مركزة لعقاتي
على رأسه الذيتورم قليلا، لم يتحمل محمود كثيرا ليبدأ فى قذف منيه فمددت مقي
لأتلقي منيه علىكفي حتي إعتصرت كل ما بقضيبه، جلست القرفصاء بجوار وجهه وأنا أقرب
المني منعيناه وأقول شوف بتنزل جوايا إيه، كان الفتي مشمئزا من منيه فحاول يبعد
وجههفصعدت على صدره مقيده رأسه بفخذاي وأدخلت إصبعي بفمه لأفتحه ثم ابدأ بسكب منيه
داخل فمه مسرعة وأغلق فمه بكفي حتي أجبره على إبتلاعه وألا يخرج منه شئ، تركتفمه
مغلقا نصف دقيقة لأبعد يدي بعدها وأقوم قائلة خلاص ... شفت حلو إزاي، بنماأضحك
ضحكة لا تطلقها إلا محترفة بغاء، قلت له ودلوق طلبي الأهم، وجلست على جسدهأقرب فمي
من شفتاه وأنا اقول النيكه الحلوة، وبدأت أخذ متعتي من الصبي الذي كانلا يزال
مقيدا لا يعلم أن تلك المرأة التي تعتلي جسده قد أصبح بداخلها شيطانايسمي شيطان
متعة الجنس ألم والم أخذت متعتي كاملة من محمود قبل أن أحل قيودهليصبح حرا فيقفز
بعدما أستعاد حريتة ممسكا بي، كان بالطبع أقوي مني فإستطاع أنيمسك بي ممسكا يداي
خلف ضهري وهو يقول بقي يتتعافي عليا وأنا مربوط، فقلت لهوأنا أضحك لأ يا محمود ..
لأ، لقد علمت بفطرتي أنه ينوي نيكي مرة أخري وهو حرفلم أقاومه شديدا بل قاومته
مقاومة المستسلمة، أخذت أحاول الإفلات من قبضتهبينما جسدانا العريانان يتخبطان
وقضيبه المتقدم جسده يتخبط بشدة بلحمي، دفعنيمحمود لأجثو على الأرض بينما صدري
مستلقى على الأريكة وهو لا يزال ممسكا بيدايخلف ظهري وجثا خلفي محاولا النيل من
أحد فتحتا جسدي، كان منحنيا فوقي فلايستطيع روية أين يذهب قضيبه ولكنه كان يدفعه
ليدخل أينما يقدر له، كنت أتلويمنه بينما أنا فى الحقيقة أدلك مؤخرتي ببطنه
فلإلتصاق اللحم على اللحم شعورممتع فى الجنس، توالت خبطات محمود لتصادف إحدي
خبطاته شرجي فغنفرجت مستقبلة جزءمن رأس قضيبه لأصرخ أنا لأ ... محمود ... هنا لأ
حيوجعني، فزاد الفتي من قبضتهعلي جسدي وبدأ بدفع قضيبه بداخل شرجي، لم أكن أحب أن
أستسلم بسهولة فظللت علىمقاومتي له بينما يتسلل قضيبه رويدا رويدا بشرجي حتي
لامست خصيتاه شفرات كسيفعلمت أنه أنتهي من إدخال قضيبه، وقتها أرخيت جسدي وكأنني
إستسلمت له فبدأ فيضرباته الشابه بينما أنصت أنا لصوت لحم مؤخرتي وإرتضامه بجسد
محمود حينما يرشققضيبه بداخلي، شعرت بتلك الرغبة اللعينة التي تتجدد بجسدي عشرات
المرات فىالثانية الواحدة لأقول له محود ... شيله وحطه فى كسي، فقال محمود لأ ...
حانيككفى طيزك، فصرخت به يا متناك ... يا خول ... بأقولك في كسي ... هايجة عاوزاه
فىكسي، ولكنه إلتصق بمؤخرتي شديدا لكيلا أخرج قضيبه من مؤخرتي فما كان مني إلا أن
رفعت ساقي بشدة لأصيبه بين فخذيه مباشرة حيث توجد خصيتاه، ليتأوي منحنيا بشدة
فإستطعت الإفلات منه ودفعه والركوب على جسده دافعه قضيبه بداخل رحمي مباشرة،وبدأت
أقتنص متعتي التي أرغبها من جسد الصبي بينما لم أكن أهتم بعدد مراتإنزاله ولكنني
فى الحقيقة كنت أمتع جسدي أنا، إنتشيت فوقه حتي تعبت وسقطت مكومةالجسد بجواره على
الأرض، نظرت له فوجدت قضيبه فد إرتخي فشعرت بالسعادة لإمتصاصالصبي حتي أخره وأغمضت
عيناي، قال لي محمود انتي مش قلتي حتخليني أنيك هشام ... إزاي، لم أكن قادرة على
الحديث فقلت له بكرة حأقولك، ظهرت علامات الغضب علىمحمود وهو يقول إنت بتضحكي عليا
... بتكدبي عليا فى كل حاجة، إضطررت للنهوضلكيلا يغضب فقد إعتدت عليه وعلى إنتهال
المتعة من جسده وخشيت أن أفقده فقلت لهنام على بطنك، رقد محمود على بطنه بينما
نظرت أنا لمؤخرته، كانت مؤخرة الصبيأكثر من رائعة فهو أبيض بينما شعره خفيف وقد
توارث ليونة الجسد من والدته فمددتيدي أتحسس مؤخرته وأنا اقول له إنت بصراحة طيزك
أحلي من أي بنت أنا شفتها ... وهشام طالما لمسها مرة ما أعتقدش إنه ممكن ينسي الطيز
الحلوة دي، إعتدل محمودباعدا مؤخرته عن عبثى وهو يقول إنت عاوزة تغيظيني وبس؟ فقلت
له لأ .. أنابأتكلم جد ... طيزك حلوة يا متناك، فكرت قليلا لأقول له بعدها تقدر
تخلي أحمديسيب شقتكم يوم الصبح، فقال لي أيوة هو كل يوم بيطلب ينزل يلعب تحت وأنا
بأمنعه، فقلت له خلاص ... بكرة تخليه ينزل تحت ... وإنت تتصل بهشام وتتفق معاه،
فقال لي أتفق على إيه ... أنا من يومها مش قادر أكلمه، فقت له تتفق معاه إنهيجي
ينيكك تاني، هب محمود واقفا يسب ويلعن بينما أنا أضحك وأقول له إستنيحاكملك ...
إنت تتفق معاه إنه يجي علشان ينيكك وتقوله شرط، فقال محمود شرط إيه،جلست القرفصاء
على الأرض بينما محمود واقفا أمامي لأكمل قائلة تقوله الشرط إنكإنت كمان تنيكه،
صمت محمود قليلا ثم قال مش حيوافق ... ما فيش راجل بيوافق إنهيتناك، فقلت له
حيوافق لان طيزك حلوة ... وأنا متأكدة إنه مش قادر ينسي طيزكوحيعمل إي حاجة علشان
ينيكك تاني، قال محمود بعد مرور بعض الوقت لكن ... فقلتله أنا وقتها حأكون مستخبية
عندك فى الشقة وحأجيب كاميرة الفيديو وأصورك وإنتبتنيكه وبكدة ما يكونش حد أحسن من
حد
 
برنس عرب نار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2009, 09:23 PM   #10
برنس عرب نار
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 694
معدل تقييم المستوى: 6
برنس عرب نار is on a distinguished road
Thumbs up الجزء العاشر من قصة الفتاة الجنسية الرائعة

أعجبت الفكرة محمود فلمعت عيناه وإستعاد بسمته ليقول لي إنتي أيه ... شيطانة؟؟
فقلت له بينما مددت يدي على ذلك القضيب المرتخي لأ أنا بإمرأة ... والمرأة غلبت
الشيطان، جذبته من قضيبه لألتقطه بفمي محاولة إستثارته مرة أخري ولم يأ خذ معي وقتا
طويلا حتي أعددته لأنال مكافأتي عن فكرتي، وفعلا كافأني محمود كما رغبت ولكنني
تألمت قليلا فقد كان كسي قد بدأ يلتهب من كثرة ما لاقى اليوم ليرحل بعدها محمود فى
إنتظار الغد صباح اليوم التلي وبمجرد خروج هاني وجدت محمود يطرق على الباب أدخلته
مسرعة وقلت له يعني جاي بدرى النهاردة، لم يقبلني محمود كعادته ولكنه كان مرتبكا
وهو يقول أنا إمبارح ما جاليش نوم خالص ... ما عرفتش انام طول الليل، فقلت ضاحكة
إيه ... مبسوط علشان حتتناك النهاردة، فرد يقلق بلاش هزار، فقلت له مالك؟؟ قال مش
عارف حاقول ايه لهشام وحأعمل إيه أنا خايف، جررته على الأريكة وجلسنا نفكر سويا
لنتفق أن يدعوه لزيارته بدون أن يقول له شيئا ثم يبدأ مساومته فى المنزل بعد إغرائة
وإثارته، جذبت التليفون ليحدث محمود هشام وقبل هشام الحضور فورا فقد كنت متأكدة أن
من تذوق مؤخرة محمود اللينة مرة لن يستطيع نسيانها، قلت لمحمود روح البيت وخرج أحمد
وبعدين إنده لي، ذهب محمود ليخرج أحمد بينما أعددت أنا الكاميرا وما هي إلا لحظات
ليأتي محمود يبلغني بأن الشقة خاليه فذهبت معه لأبحث عن مكان أختبئ به، وفعلا
إختبأت بدأخل غرفة نوم صفاء حيث كان الباب يصعب رؤيته من الصالة، وجلست القن محمود
ما سيفعل وما سيقول وأحذره أن يوافق على أن ينيكه هشام أولا بل يجب أن يكون هو
الأول، لم نتوقع حضور هشام بتلك السرعة فقد طرق الباب لينظر محمود من العين السحرية
ويجد هشام لأنطلق أنا لمخبئي بينما يفتح محمود باب الشقة ليدخل هشام، كنت اقف خلف
الباب لأري ما يحدث فقد كنت أرغب فى رؤية لقائهما، تبادلا التحية بينما محمود لم
يكن يقوي على رفع عيناه بوجه هشام بينما هشام يبتسم إبتسامة خبيثة، دخل محمود الشقة
يليه هشام الذي كان سائرا خلفه بينما عيناه تثقبان مؤخرة محمود، إبتسمت في خبث فقد
علم أن خطتي ستسير كما أريد فقد كنت أعلم أن الصبي يمتلك مؤخرة ذهبية يصعب نسيانها
فهي تثيرني بنعومتها وليونتها، جلس الفتيان على أريكة الردهه بينما يتحدثان أحاديث
عامة وبدأ محمود يلتصق بفخذه بجسد هشام كما لقنته، لم تمض ثوان حتي بدأ هشام يقترب
من محمود واضعا يده على فخذه أثناء الحديث وتركه محمود كما هو مخطط، لتبدأ يد هشام
فى الحركة على فخذ محمود وليتعدل مسار الحديث عما حدث فى ذلك اليوم، فقد بادر هشام
بالسؤال عني وهو يقول عملت إيه مع اللبوة جارتك، إندفع الدم فى عروقي عندما سمعته
يصفني باللبوة وقلت لنفسي ستذيقك تلك اللبوة العذاب ألوان، رد محمود قائلا ولا حاجة
... ما شفتهاش من يومها، ليقول هشام بعدها بس بصراحة أنا اللي إستفدت من الموضوع
ده، وبدأ يحرك يده متجها لمؤخرة محمود، إبتسم محمود وأطرق فى الأرض كدليل على أنه
يرغب فى فعل ذلك ثانية وترك يد هشام لتصل لهدفها فقال هشام بس إنت عليك طيز ... مش
ممكن، وبدأ يمد يده ليحل أزرار بنطلون محمود الذي أمسك يده وهو يقول بدلال لأ ...
لأ يا هشام، فرد هشام مسرعا ليه؟؟ ما تخافش ... أنا مش حاقول لحد، فرد محمود وهو
يبتعد عن هشام بعدما تمت إستثارته لأ ... ما أضمنش ... بعدين يتوجع، ضحك هشام فقد
صار متأكدا أن محمود يرغب فى قضيبه فإقترب معتصرا مؤخرة محمود وهو يقول ما تخافش،
وقتها قال له محمود طيب إنت توافق إني أنا كمان أنيكك، قالها بينما مد يده يقبض على
قضيب هشام، فلم يجد هشام بدا من أن يرد بالموافة، ترك محمود هشام يخلع عنه ملابسه
ويتحسس لحمه ثم يقف ليخلع هو الأخر ملابسه، بدأ كل من الصبيان يتحسس جسد الأخر
بينما كنت أشاهد ما يحدث وأستعد للتصوير بينما تقاطعني بعض القطرات التي بدأت تسيل
من كسي فقد كان منظر الفتيان عرايا بقضبانهم المنتصبة مثيرا للشهوة، بدأ هشام فى
دفع محمود تجاه الأريكة حتي يتمكن منه بينما لم يرفع عينه عن تلك المؤخرة التي ترتج
أمام عينيه، عندها إستدار محمود وهو يقول لهشام لأ إنت الأول، فحاول هشام إقناع
محمود بأنه سيتركه ينيكه بعدما ينتهي ولكن محمود أصر على أن يكون أولا بينما يهتز
بمؤخرته مثيرا هشام أكثر وأكثر،وافق أخيرا هشام وإنحني على الأريكة بينما بدت
إبتسامه السعادة على وجه محمود الذي يعلم مكان إختبائي فنظر لى من خلف ظهر هشام
المنحني غامزا بعينه ورافعا إصبعه بعلامة النصر بدأت أصور ما يحدث عندما بدأ محمود
بنيك هشام بينما لم أك قادرة على الثبات من شدة هياجي لرؤية أولئك المراهقين
يتنايكون، فكدت أجري لأقذف جسدي عاريا بين إيورهم لأتمتع بهم سويا ولكنني قررت
الصبر فشيطاني يخبرني بأنني سأستطيع تهديد هشام أيضا ليصبح هو أيضا لعبة فى يدي
وقفت أصور الفتيان بينما بدأ محمود بإيلاج قضيبه بشرج هشام، بالطبع كانت خبرة محمود
قد زادت بعد مضاجعته لي فإستطاع ببعض دفعات قليلة أن يمرر قضيبه بشرج هشام الذي صاح
متألما من أثر مرور القضيب بشرجه، بدأ بعدها محمود في الإتيان على شرج هشام ببطئ
شديد حتي إبتسمت وأنا أرقبه فها هي نتيجة تعليمي كنت أود أن أخرج من مخبئي لأقبل
فتاي لإستذكاره الجيد لما علمته له طوال الفترة السابقة فهو ينيك شرج هشام كمحترف
كما كنت أري بأفلام الجنس التي تحضرها والدته، بدأ شرج هشام يسترخي لتقل ألامه
وتهدأ صرخاته بينما يخبئ رأسه بالأريكة فبدأ محمود يزيد من ضرباته بهشام، كنت أرغب
فى مكافئة فتاي وجعله يأتي مائه بداخل هشام فتركته يستمتع بمهمته بينما أصور أنا
لقطات الشذوذ بين الفتيان، كان تهيجي قد إشتد فبدأت أتحسس كسي بإحدي يداي بينما
أمسك الكاميرا بالأخري فقد كنت أحترق فها هما شابان عاريان أمامي ولا أستطيع التحرك
لأنال متعتي من جسديهما، مرت حوال خمسة دقائق بينما محمود لا يزال مارا بشرج هشام
الذي لا ينطق بكلمة سوي قوله خلص .. خلص، بينما محمود مستمتعا بشرجه، بدأ محمود
محمود يقسو بضرباته على مؤخرة هشام الذي بدأ ينشب أظافره فى الأريكة مما يشعر به،
إنتفض جسد محمود بينما دفع قضيبه بقوة داخل هشام وإستقر بداخله فعلمت أنه أتي مائه
وإنتهي من مهمته، أغلقت الكاميرا ونزلت بيداي الإثنتان أعبث بكسي بينما محمود
يتراجع مخرجا قضيبه المبلل من شرج هشام الذي جلس مباشرة على الأريكة بينما العرق
الغزير يتصبب من وجهه، نظر هشام بحنق تجاه قضيب محمود فيبدوا أنه ألمه كثيرا بشرجه
ثم قال لمحمود يلا ... دورك، تراجع محمود للخلف فلم نحسب حسابا بخطتنا أن هشام
سيبدأ بمطالبة محمود، قام هشام عندما وجد محمود يتراجع وهو يقول إيه ... إنت مش
خلصت ... تعال، ومد يده ليجذب محمود ويحني ظهره على الأريكة فوجدت أن الفرصة الأن
سانحة لظهوري حيث راودني شيطاني ليقنعني بأن أمتع جسدي من الفتيان سويا، خرجت من
الغرفة لأصدر صوت همهمات فتنفس محمود الصعداء لإنقاذي لشرجه بينما رجف هشام فلم يكن
متوقعا لوجودي وبدا يتعلثم في الكلام لا يدري ماذا يقول بينما بادرت أنا بالكلام
لأقول إزيكم يا خولات، ثم صفعت هشام على مؤخرته قائلة ناكك محمود يا خول، كنت
أقولها بنبرة ضحك، كان هشام واقفا بينما محمود جالسا على الأريكة فجثوت مباشرة على
ركبتاي بينما هشام مرتبكا وفاغر فاه لا يعلم ما يحدث لأجذبه من قضيبه المنتصب تجاه
فمي وألتقطه بدون كلام ليفعل لساني ما يراه مناسبا بينما بيدي الأخري أمسكت محمود
ليقف وجعلت الشابان متقابلان لأبدأ فى لعق قضيبهما معا بينما ادلك رؤس تلك القضبان
سويا، لم يستطع هشام التحمل فأصدر أنينا طويلا بينما مائة يتدفق مندفعا من قضيبه
ليصيب وجهي وقضيب محمود، فنظرت له لأقول كدة يا وسخ ... كدة ... دا إنت زبالة،
بالطبع لم أكن غضبي فقد كنت أرغب فى ماء الإثنين ولكن لا بد لى من قول ذلك أولا،
أدرت ظهري لهشام تاركة إياه لأجعله يراني كيف العق مائه من قضيب محمود ثم أكمل
رضاعته، لم اكن قد خلعت ملابسي بعد فوقفت بينهما لأخلع ملابسي وأصير عارية ثم أمسكت
بكفي هشام لأشجعه ووضعتهما على ثدياي بينما أدرت مؤخرتي لمحمود فهو يعلم ما يفعل،
فجثا محمود على ركبتيه وبدأ فى لعق مؤخرتي وما بين أفخاذي بينما أرتضع أنا شفاه
هشام واعلم يداه كيف يداعبان أثدائي، لم تتأخر أصوات تمحني عن الصدور فقد كان هناك
أربع أيادي تمتد لجسدي بينما قضيبان بتخبطان بي ومستعدان لمعركتهما بداخلي، فألقيت
بجسدي على الأريكة ضاحكة بينما أبعد فخذاي وأنا أنظر لمحمود فإرتمي بين فخذاي ليبدأ
قضيبه رحلته بداخلي بينما هشام واقفا فجذبته من قضيبه لأداعب خصيتاه المدليتان بفمي
بينما أفرك له رأس قضيبه بيدي، فى لحظة شيطانية أمسكت بيد هشام أضعها على ظهر محمود
لتتسلل يده وحدها بعد ذلك متجهة لمؤخرة محمود المستغرق فى عمله بداخلي، كنت أرغب فى
أن يأتي هشام محمود بينما الأخر ينيكني، لا أعلم من أين كانت تـاتيني تلك الأفكار
ولكنن كنت أعبث بالصبيين في سبيل تسليتي ومتعتى أنا فقط، وفعلا لم يتأخر هشام فقد
كنت أنا مشغوله مع محمود ولا يوجد مكان خالي له سوي أن يضاجع محمود، توجه تجاه
مؤخرة محمود ليلقي بجسده دفعة واحدة فوقه فإنتفض محمود وهو يصرخ وحاول القيام لكن
ثقل هشام على جسده وإحتضاني له بشدة منعاه من ذلك ليعلن لنا بصرخة ولوج هشام بداخله
بينما قضيبه لا يزال بداخلي، أمسكت برأس الفتي أقبله لأحته على إستكمال أعماله
بجسدي بينما هشام يعمل بجسده، كان محمود معتصرا بيننا فكل منا كان يأخذ شهوته من
ذلك الجسد الين، بدأت أشعر بضربات هشام فقد كانت قوية جدا فهو كلما دفع قضيبه بداخل
محمود أشعر بقضيب محمود ينتفض بداخلي، كما علمت أن هشام عنيف جدا بضرباته فأعتقد أن
فتاي كان يتألم بينما شيطاني منتشي لما يفعل بالصبيان، إنتفض محمود بعض لحظات من
ضربات هشام لينزل مائة بداخلي وقد أحسست بقضيبه أكثر تصلبا مما قبل فيبدوا أن الفتي
يستمتع بذلك ولكنه يخجل أن يقولها، فجذبت جسدي إليا أكثر لأبدو وكأنني أرغب في
التمتع بقضيبه بينما كانت حقيقة أفكاري تتجه لجعله ينحني أكثر لتزيد دفعات قضيب
هشام به فزاد هشام من ضرباته بينما الكم فم محمود بأحد أثدائي حتي سحب هشام قضيبه
لينزل على ظهر محمود، أحسست بروح محمود وهي تخرج منه عندما إندفعت رأس قضيب هشام
خارجة من شرجه فقد كان محمود يلهث بينما أتلوي أنا أسفله وأبتلع قضيبه بكسي كان
الفتيان مهتاجان بحيث أن تلك القضبان لم تتوقف للحظة عن الدخول بأحد الاماكن
الحساسة بجسدي فقد تذوقت اليوم هشام وكان ذكره الغليظ ممتعا فى دلك الشفرات وأتيت
نشوتي أكثر من سبع مرات فى ذلك اليوم حتي ألقيت جثه هامدة على الأرض بدون حراك
بينما تركتهما يتضاحكان بعدما زال الخجل من بينهما وهما يرقبان مواطن عفتي التي
أنهكت من أدائهم الممتاز بينما يعبثان سويا بلحم مؤخرتي وهما يستعرضان إهتزازات ذلك
اللحم عندما يتم لطمه بإستخدام القضيب ودخلا سويا فى تحدي من يسبب إهتزازا أكثر
لمؤخرتي بلطم قضيبه بينما تركتهما أنا يعبثان بلحمي مستمتعة بكل ما يمكنني أن أحصل
عليه أمضيت الأيام التالية في متعة جنسية شديدة بمضاجعة الشابان سويا لي، فقد كانا
يتحديان بعضهما فى إمتاعي ليحاول كل منهما كسب ودي بينما كنت أتدلل عليهم, واشعرهم
دائما بأنهم لا يزالوا صغار على متعة إمرأة فلو علما إن المتعة التي أحصل عليها من
جسديهما لا تقدر بثمن لإبتزاني وكنت لأفعل أي شئ لهما مقبل متعتي، كنت من وقت لأخر
عندما أري أحدهم قد بدأ يتمرد أو بدأ يرفض طلبا أو يتمنع قليلا، أحضر شريط الفيديو
الذي صورته لهما وأبدأ فى عرضه ومشاهدته أمامهما بينما أمارس عادتي السرية رافضة أن
يمسني أحدهم حيث أنهم منايك لا يفرقون عن البنات في شئ، وبذلك كنت أكسر بداخلهم
شوكة التمرد لأجعلهم دائما عبيدا تحت قدماي، بينما كنت أعلمهم بأن ما يشاهدونه هو
نسخة من الشريط وأن الشريط الأصلي مخبأ فى مكان أمين لألجأ إليه إذا حاول أحدهم
الوشاية بما نفعل بدأ هشام فى تعلم أصول الجنس كمحمود وأصبح بارعا وبدأت أمارس
أوضاعا جديدة معهما سويا حيث أطلب من هشام أن يستلقي لأمتطيه بين فخذاي مدخله قضيبه
بداخلي حيث كنت أفضل قضيبه لكسي لغلظته فى فرك شفراتي بينما أجعل محمود يأتي من
خلفي بنفس الوقت ليباشر شرجي وكان قضيبه مثاليا للشرج حيث أن نحافته كانت لا تسبب
ألم، وبهذا كنت أمتلئ بداخل أحشائي بقضيبيهما سويا فى نفس الوقت وأشعر بالقضيبان
يتصادمان بداخلي، كانت متعتي لا حد لها فى تلك الأيام بينما كلما حصل جسدي على متعة
طلب ما هو أكثر منها مرت الأيام على هذا المنوال بينما بدأ يبدوا على جسدي الإرهاق
من كثرة الجنس الذي أمارسه، فأنا كان يومي أما ممارسة للجنس أو نائمة لأفيق لجنس
جديد، بدأ هاني يلاحظ الإرهاق الذي بدوت عليه فكان يسألني لأقنعه بإني طبيعية وأنه
يخاف عليا من شدة حبه لي، كان كلما تحدث لي بحب أشعر بأحشائي تتمزق وكأنه يجلدني
بسياط وبعض الليالي كنت أبكي ليلا بينما هو نائم وأنا أنظر لوجهه وأتذكر أول أيام
زواجنا، كنت ممزقة فأوقات أشعر بالندم لخيانتي لهذا الرجل بينما في أغلب الأوقات
كنت لا أستطيع السيطرة على جسدي متي طلب جنسا، فكرت فى أن أطلب الطلاق وأتحجج بعدم
الإنجاب لكيلا أظلمه معي فقد كنت فعلا أحب هاني، ولكن جسدي الملعون يرغب فى المتعة
المتنوعة ولا يكتفي بمتعة رجل واحد بل يطلب عشرات الأيادي لتتحسسه كل بطريقته فى
أحد الأيام حدثت هاني بهدوء فى موضوع الطلاق وأنه يجب أن يتزوج أخري لينجب منها،
أما هو فرفض رفضا قاطعا مما زاد من عذاب ضميري، فأنا لا أستحق هذا الإنسان كان
ضميري المعذب ينهار من أول لمسة لجسدي أو حتي من تفكيري فى الجنس فأنسي وقتها كل شئ
وأطلب المتعة فقط، كانت حياتي الجنسية تسير كالمعتاد حتي طلب مني هاني فى أحد
الأيام أن أرافقة لسهرة مع أحد عملائة، فهو قادم من الخارج ويمضي بضعة أيام
بالقاهرة بصحبة زوجته ولابد بنا من مجاملتهم فى تلك الأيام، بالطبع حزنت كثيرا فلن
استطيع أن أحصل على متعتي اليومية فقررت أن أعتبرها أجازة لأجدد إشتياقي للجنس كما
أجدد إشتياق محمود وهاني وصفاء لجسدي كان العميل نزيلا بأحد الفنادق الفاخرة فذهبنا
هناك حيث كان موعدنا معه فى العاشرة ليلا لنتقابل بالنادي الليلي بالفندق، بمجرد
دخولنا خفق قلبي فقد تذكرت أول إسبوع من زواجي ودلك النادي الليلي هناك وتذكرت مدي
السعادة التي كنت فيها ويبدوا أني أضعت تلك السعادة من يدي، جلسنا على منضدة محجوزة
بإسم زوجي بينما كانت هناك راقصة مبتدئة ترقص رقصا شرقيا خليعا معتمدة على ما يقفز
من ملابسها ولكنها لا تعلم عن فن الرقص شيئا، ما هي إلا لحظات ولمحت زوجي يشير لشخص
ما فنظرت تجاهه فوجد رجلا فى حوال الخمسين من عمره طويل القامة بينما أكثر ما يميزه
وسامته الشديدة وذلك الشعر الأبيض فى مقدمة رأسه بينما كانت تسير بجواره سيدة تصغره
بحوالي خمسة عشر سنة متوسطة الجمال لكنها ترتدي من الحلي والملابس الفاخرة ما يمكنه
إعادة الحياه الإقتصادية لمصر لإستقرارها تقدم الرجل نحونا مادا يده ليسلم على هاني
بينما ينظر إلي ليقدمه هاني قائلا أستاذ فيصل، ويشير تجاهي قائلا مديحة مراتي، طبع
فيصل قبلة تحية على يدي بينما أتت مرافقته ليقول لنا نيرمين مراتي، فتبادلنا التحية
لنجلس سويا بينما بدا هاني فى الترحيب بالضيوف وأحاول أنا جذب أطراف الحديث مع
نيرمين بينما كعادتي أتفحصها بدء من أصابع قدميها وحتي أعلى رأسها كما إعتدت، كعادة
زوجي فى تلك الأماكن طلب زجاجة النبيذ الفاخر مع العشاء ليدور حديث عمل بين هاني
وفيصل بينما لم تكن نيرمين من ذلك النوع المتحدث فبدأت اراقب جسد الراقصة بينما أرمق
جسد نيرمين بين الحين والأخر محاولة إكتشافه حتي إنني ألقيت بالمنشفة الموضوعة أمامي
على الأرض لكي أحضرها وأستكشف ما بأسفل المنضدة فإكتشفت فخذان أملسان لها
ينتهيان بكيلوت شفاف يبدي كسها بينما لدي فيصل تكور كبير يمثل ما يملكه رجل بمثل
هذا الطول الفائق، إنهمك زوجي بحديثه بينما بدأنا نجرع كؤوس النبيذ وفكري يذهب لعدة
سنوات مضت عندما كنت اقابل لبني فى مثل تلك الحالة، كان النبيذ قد بدأ يدير رأسي
فبدأت أنظر تجاه باب الملهي أنتظر دخول لبني بينما بدأ كسي فى طلب المتعة، لم أدر
بنفسي إلا وأنا أدفع ساقي بين ساقي نيرمين التي إنتفضت في جلستاها فسحبت ساقي مسرعة
بينما تنظر هي لى فى تعجب وأنظر أنا لها نظرة إعتذار، لم يمض بعض الوقت إلا وكنت
أقول لهاني بأني ذاهبة للحمام فقد كنت أرغب فى مداعبة كسي فقد أخرجت الخمر بواطن
جسدي، سألت نيرمين بعدها إذا كان يمكنها أن ترافقني وقامت معي متوجهتين للحمام بينما
يدور بخلدي ما سافعله معها، دخلنا صالة الحمام الخارجية وقد كانت خالية لأضع يدي
علي رأسي قائلة يااااه ... الخمرة دوختني، فقالت بينما كانت لا تزال محتفظة
بتوازنها فهي لم تشرب كثيرا إنتي يا مدام شربتي كثير ... الظاهر إنك واخدة على
الشرب، فقلت لها لأ و**** ... ده فى المناسبات بس ... من يوم جوازي دي تاني مرة
أشرب فيها، فضحكت بينما بدأت الخمر تجعلني أري وجهها وكأنه وجه لبنى فلم أدري
بنفسي إلا وأنا ممسكة برأسها ومدخلة لساني بداخل فمها، لم تكن نيرمين بالطبع تتوقع
ذلك فإنتفضت بعيدا عني وهي تقول أيه ده؟؟ ... إيه القرف ده؟؟ ... ده إنتي إنسانة
شاذة، وتركتني وخرجت لم اكن أتوقع ذلك الرفض وقد أحسست بما فعلت فلعنت الخمر وما
تفعله, يا ويلي أتكون الأن تحكي لهم بالخارج ما فعلته؟ ما موقف زوجي من ضيفة؟؟ وقفت
أبكي بينما أنظر فى المرأة أحدث نفسي إلي إين يمضي بي جسدي حاولت التحامل علي نفسي
وخرجت لأنضم لهم بينما تنظر نيرمين لي بنظرات إشمئزاز وإحتقار وأبعدت أنا عيني عن
عينيها لأشاهد الراقصة التي كانت لا تزال تحاول إخراج المزيد من اللحم من ملابسها
ليرضي عنها جمهور الصالة، لم يكن باديا شئ على هاني زوجي وضيفة، لتنتهي السهرة فى
سلام ويمضي كل منا فى طريق عودته. فى اليوم التالي كان مقررا أن يتناولوا طعام
الغذاء معنا بالشقة فلم أستطع لقاء محمود أو هشام لأستطيع أعداد منزلنا للقاء
الضيوف، وحضر زوجي فى ذلك اليوم حوالي الواحدة وأتي ضيفانا حوالي الواحدة والنصف
لنتناول مشروبا مثلجا أولا ثم نتوجع للغذاء بدأت ألحظ نظرات لم أرها أمس من فيصل
موجهه تجاهي فهل تكون زوجته قد باحت له بما فعلت أمس؟؟ بدأت أتهرب من نظراته ولكن
جسدي الملعون بدأ يشتعل لتلك النظرات فبدأ يبرز تموجاته أثناء سيري، مر الغذاء على
سلام لأسأل زوجى بعدها عن طبيعة العلاقة مع فيصل فيخبرني بأنه يرغب فى توقيع عقد
معه سنستفيد منه كثيرا توجهنا ليلا للفندق للجلوس بالنادي الليلي كيوم أمس بينما قد
صار هناك حائطا يمنع إقامة أي علاقة بيني وبين نيرمين فهي لا تحدثني سوي بحديث رسمي،
كعادتي بعد قليل من الخمر ذهبت للحمام ولكن وحيدة تلم المرة ودخلت لأحد الحمامات
وأغلقت الباب وبدأت فى مداعبة بظري بينما جعلت أصوات تمحني تصدر عالية لعل إحدي
النزيلات تدخل الحمام فتأتي لتشاركني، وفعلا سمعت بعض الأصوات بالصالة الخارجية
ولكن لم يشاركني أحد بل تركوني وحيدة أتجرع كأس هياج المرأة خرجت من الحمام فى حالة
هياج أكثر من وقت دخولي، كانت الحمامات بركن منفصل عن الصالة بينما كان الظلام يلف
المكان، بمجرد خروجي سمعت صوتا فى الظلام ينادي بإسمي فنظرت فإذا هو فيصل ضيف زوجي،
سألته عما يرغب فجذبني من يدي وهوي على فمي بقبلة عنيفة، كان عقلي يعمل وقتها فجسدي
محتاج بينما كيف سينظر فيصل لزوجي إذا سكتت، بعدت عن فيصل سريعا ومددت يدي كي
أصفعه على وجهه ولكنه بمهارة شديدة إلتقطها فى الهواء جاذبا إياي لقبلة تجبر جسدي
على الإستسلام التام، حاولت دفع جسده لكن خارت قواي لأجد لسانه يعبث بداخل فمي
بينما إرتخاء عضلات فمي تفسح له المجال للدخول أكثر، كانت رائحة أنفاسه عطرة بينما
بسبب طول قامته كنت أشعر بقضيبه يكاد يخترق بطني، خارت قواي تماما ووجدت جسدي قد
اعلن إستسلامه ليسند فيصل جسدي على الجدار بينما عيناي مغمضتان ويتركني ويرحل عائدا
من حيث جاء بينما أنا ألهث لا أستطيع الوقوف بجسدي المرتخي أمضيت بعض الوقت مستندة
على الحائط لأسترد أنفاسي واستطيع الإنتصاب ثانية، كان النور خافتا من حولي والخمر
العابثة برأسي يصوران لي أنني أحلم ولكن البلل الذي تحسسته بشفتاي أعلمني أنها
حقيقة عدت أدراجي لدورة المياه لأتفقد حالي أمام المرأة، ماذا يجب أن أفعل الأن
فهذا الرجل أحد عملاء زوجي وعلى علاقة وثيقة به فماذا أفعل، هل أقول لزوجي؟؟ إن
زوجي يضع أمالا كبيرة على صفقته مع فيصل فإذا علم فبالطبع سيتوقف عن العمل معه، فهل
أجلس صامته؟ وزوجي كيف سيبدوا أما صديقة؟؟ لا أعلم ماذا يجب أن أفعل، خرجت من
الحمام عائدة للمنضدة التي نجلس عليها ولمحتهم يضحكون ويتحدثون، جلست بجوار هاني
بينما لم يبدوا على فيصل أي شئ فهو حتي لم ينظر تجاهي، بقيت أرمقه فوجدته وسيما كنت
أنظر لتلك الشفاه التي تتحدث وقد كانت منذ قليل تعتصر شفتاي، إن شفتاه جذابتان،
بدأت أعاود شرب النبيذ لأشعر به يسري بجسدي حاملا معه طعم قبلة فيصل فشعرت بقشعريرة
بجسدي وكأن أحدا يتلمسه مرت تلك الليلة ولم ينظر لي فيصل سوي وقت الوداع ليودعني
بإبتسامة بسيطة ويخرج بينما زوجته تتأبطه، خرجت مع هاني لنعود لمنزلنا فمارس معي
الجنس بينما له طعم أخر بتأثير تلك الخمر اللعينة، فكنت كلما أغمضت عيناي رأيت وجه
فيصل الوسيم وأتذكر إمساكه ليدي وإجباره لى على الإستسلام بقبلته صباح اليوم التالي
خرج هاني كعادته بينما سمعت رنين الهاتف، كان المتحدث هو فيصل فقال لي صباح الخير
مدام مديحة ... أنا عارف إن هاني برة دلوقت ... لكن عاوز أتكلم معاكي ... ممكن؟ كان
كلامه مباشرا وصريحا لم يكن من ذلك النوع الذي يضيع الكثير من الوقت فى الوصول
لأهدافه، لم اعلم ماذا أقول له فرددت أيوة يا أستاذ فيصل ... أي خدمة؟ فرد فيصل
نيرمين قالتلي على اللي حصل منك فى الحمام, صعقت عندما قال لي هذه الجمله فهو يعلم
إنني قد حاولت تقبيل زوجته وإنها رفضت، أكمل فيصل حديثه قائلا طبعا ده أمر عادي ...
فيه ستات كتير بيحبوا نفس الجنس ... لكن للأسف إن نيرمين مش منهم، لم اتحدث ولم أقل
شيئا فأكمل فيصل قائلا أنا لاحظت إنك ست بتحبى المتعة وده مش غلط ... كل إنسان له
قدرات معينة ... فيه الشخص اللي بيرضى بأي متعة وكمان الشخص اللي ما يشبعش من
المتعة ... أنا هنا فى أجازة عندك مانع لو نشرب كبايتين حاجة ساقعة مع بعض، كان
جريئا جدا فى حديثه فقلت له إنت مش خايف إني أقول لهاني؟؟ فقال لي يا مدام ... إنتي
لو عاوزة تقوليله ما كنتيش رجعتي تقعدي معانا إمبارح تاني ... أرجوكي خدي قرارك
بسرعة ... الشخص اللي بيعرف قيمة الجنس بيحسب الثواني اللي تمر عليه من غير جنس ...
وتأكدي إن الرفض أمر عادي جدا، صمتت قليلا كان ذهني يحاول التفكير لكن طريقة إلقاء
فيصل وحديثه وكلامه المباشر جعلني عاجزة عن التفكير ليأتي صوته العميق قائلا يا
مدام ... حرام الوقت اللي بيعدي على جسم محتاج للمتعة، وجدت نفسي أقول له أستاذ فصل
أنا ست متجوزة ...، فقاطعني فورا قائلا عارف إن هاني إنسان ممتاز ومتأكد إنه مش
مقصر فى حقك ... لكن إنتي ما تشبعيش أبدا، كانت كلماته كالصاعقة على أذناي، لقد علم
تماما ما بداخلي شعرت وقتها مرة أخري بقبلته التي أذابتني وكذلك بقضيبه الذي كاد أن
يقجر بطني من صلابته، قال فيصل مدام ... أنا منتظرك ...نيرمين نزلت تتسوق ومش حترجع
قبل المغرب ... إنت عارفة الفندق ... رووم 805 ... حأنتظرك لكن لو سمحتي لو مش جاية
أرجوكي بلغيني علشان أجازتي قصيرة فى مصر وورايا حاجات كتير مطلوبة ... أسف لتضييع
وقتك، وأغلق السماعة لأجد نفسي واقفة غير مصدقة لما سمعت، لا أعلم ماذا أفعل ولكن
طرقات الباب إيقظتني لأجد محمود بالباب فأدخلته علي أطفئ ناري به فلا أحتاج للذهاب
لصديق زوجي، كان محمود لم يمسسني يومان فكان في شدة هياجه، فإحتضنني يلثم جشدي
تقبيلا ليزيد ناري نارا، كان فضيبه يصطدم بفخذي، وجدت نفسي أجري مقارنة بينه وبين
فيصل ففيصل اذاب جسدي بقبلته بينما محمود أنا التي أقبله، فيصل قضيبه يحتك بأمعائي
بينما محمود قضيبه يحتك بفخذاي، والأهم من هذا وذاك أن محمود موجود ظوال الوقت
بينما فيصل سيسافر بعد أيام، وجدت نفسي أجذب جسدي من بين يدي محمود لأقول له معلش
يا محمود انا ورايا مشوار النهاردة، فرد بدهشة إيه ... أنا ليا يومين ما ....،
فقاطعته بينما بدأت فى خلع ملابسي معلش علشان فيه ضيوف مع هاني لازم نجاملهم، كنت
متوجهه لغرفة النوم بينما يتبعني محمود جاريا خلفي محاولا تغيير رأيي، وكنني كنت قد
إتخذت قراري فسأتمتع مع فيصل اليوم، كنت قد أصبحت عارية بينما أنتقي ملابسي من
الخزانة بينما إكتفي محمود بلمس جسدي وهو مخرج قضيبه يمارس عادته السرية، بالطبع قد
أثارني ذلك كثيرا ولكنني قررت إبقاء إثارتي لأنهيها بأحضان فيصل، إنتهيت من اللبس
لأخرج متوجهه للفندق بينما عاد محمود لشقته حزينا بينما أقول أنا له إتصل بهشام
ونيكو بعض النهاردة، وضحكت بينما نظراته تتبع إهتزازات جسدي وأنا على السلم وصلت
للفندق لأجده تاركا رسالة لي عند موظف الإستفبال للصعود لغرفته، صعدت لغرفته بينما
قلبي يخفق بشدة لما أنا مقدمة عليه، طرقت باب الغرفة لأسمع صوتا يدعوا الطارق
للدخولن فتحت الباب ودخلت لأجده واقفا بهامته الطويلة أنان باب الشرفة مرتديا روبا
حريريا ويمسك بيده كأسا، إبتسم إبتسامة واسعة عندما رأني ورحب بي قائلا أهلا أهلا
يا مدام ... إتفضلي، ,اشار بيده لمقعدان موجودان بالشرفة، كنت أشعر بالخجل فاول مرة
بحياتي أتوجه لرجل بمكانه بعدما طلب مني جسدي ولم ارد عليه بل ذهبت له، جلست على
أحد الكراسي محتضنة شنطة يدي الصغيرو وكأنني أحتمي بها، قال فيصل نورتي يا مدام ...
أنا كنت متأكد إنك حتيجي، نظرت له نظرة إستهتار وأنا أقول له ياااه ... دا إنت
متأكد من نفسك أوي يا أستاذ فيصل .... مش يمكن جاية أقول لك أسفة، فرد بثبات قائلا
لأ ... إنتي فهمتيني غلط يا مدام ... أنا مش واثق من نفسي ... أنا واثق منك إنتي،
نظرت له نظرة إستفهام فقال الست اللي تحب المتعة ما تقدرش تتحكم فى جسدها ...
الراجل الوحيد اللي ممكن تقوله لأ هو الراجل اللي تكرهه ... وأنا ما أعتقدش إني
عملت حاجة تخليكي تكرهيني، كان فيصل من الطراز العملي ذو التفكير المنطقي والذي
يصيب هدفه دائما فوجدت نفسي أنجذب لشخصيته فقد كنت لأول مرة أمر بهذه الشخصية، قال
فيصل وهو يمد يده بكأس لا اعلم محتواها إتفضلي، أخذت الكأس بدون سؤال وإرتشفت أول
رشفة لأجد بها أحد أنواع الخمور، قال فيصل تحبي ندخل جوة، لم أرد ولكنني قمت متفقدة
الحجرة بنظراتي بينما وجدته يغلق باب الشرفة ويجذب الستارة ليسود جو هادي بداخل
الغرفة، جلست على طرف السرير أرمق ذلك الجسد الذي سيستلقي فوقي بعد قليل بينما
أرتشف من كأسي رويدا رويدا، جلس فيصل بجواري بينما بدأ يحدثني بأحاديث بعيدة تماما
عن الجنس، إنتهيت من كاسي وقد بدأت أشعر بدوار الخمر فبدأ فيصل يلاحظ نظراتي التي
كانت تنتظر محاولة إستكشاف جسده فغير مجري حديثه بسرعة ليقول تعرفى يا مدام إن جسمك
رائع، إبتسمت وأنا أقول متشكرة، فقال لي لأ أنا مش بأجامل بينما مد يده يجذبني لأقف
ويقف بجواري، كنت معجبة بذلك الطول الفارع أمسك بيدي ليديرني كراقصة أمامه بينما
عيناه تتحسس جسدي، لم أكن لأصبر أكثر من ذلك وكدت أن أطلب منه أن يبدأ عمله بجسدي،
ولكنه سبقني وامسك رأسي ليبدأ غزوي بقبلة مماثلة لقبلة أمس، كان ممتازا فى رضع
الشفاه وحركة لسانه فكنت أجد لسانه بداخل فمي يتحسس به سقف حلقي أو يدخله بتلك
التجاويف الموجودة أسفل لساني، كان لتأثير قبلته نفس تأثير الأمس فإرتخي جسدي تماما
بينما فقدت السيطرة على حركة عضلات جسدي، أجلسني فيصل على السرير بينما تركني ليعود
بشريط اسود سألته فورأ إيه ده؟ فأشار لي بالصمت بينما بدأ يغلق عيناي بذلك الشريط
لاجد نفسي فى ظلام دامس لا أري شيئا بينما أسمع شفتاه تهمسان فى أذني قائلتان
حتعيشي دلوقت المتعة بخيالك .... حسي باللمسات على جسمك وخلي عقلك يتخيل المتعة، لم
اكن اري شيئا مطلقا فبدأت حواس اللمس لدي تصبح مرهفة، فبدأت أشعر بتلك اللمسات
الخفيفة لشفتاه على عنقي بينما بعض اللمسات الأخري لأصابع تجردني من ملابسي كانت
لمساته رقيقة فأشعر بجسدي يقشعر منها ليرخي كافة عضلاته فوجدت جسدي ينهار ساقطا على
السرير، بأيادي خبيرة وجدت نفسي عارية تماما وعندما أقول عارية تماما فأنا أعنيها
فقد خلع فيصل خواتمي وحلقي حتي دبلة زواجي خلعها عني بينما يهمس فى أذني بأنه
يريدني كيوم ولادتي لا شئ على جسدي مطلقا، لم يكن لدي القوة لأجادل أو أحاور كل ما
إستطعت فعله عندما خلع ملابسي أن أضم فخذاي فلا يرى ماء كسي فيعلم مدي تهيجي ورغبتي
به، ولكنه مد يداه يتحسس فخذاي بكفاه، لم أكن أراه ولا أعلم هل جالسا أم واقفا فد
كنت أري ظلام دامس بينما أشعر فقط بالحركات وأستمع للهمسات، تسللت يداه على فخذاي
بينما أحاول جاهدة ألا أرخي عضلاتهما حتي وصلت يداه لعانتي فمرر مق يده على عانتي
بينما يفضحني *****ي فإحتك بيده، لم أطق تلك اللمسة فأطلقت أول صرخة لأشعر بكفاه
بعدها مباشرة يباعدان فخذاي بينما شعرت بأنفاسه التي تقترب من موطن عفافي، كانت
أنفاسه حارة بينما أشعر بسوائل كسي تنهار لتبلل شرجي، لم يطفئ لهيب أنفاس فيصل سوي
شعوري بلسانه المبلل يبدأ فى تحسس شفرتاي فلم أعد بعدها أحصي عدد الصرخات التي
أطلقتها فقد كان شديد التحكم بحركة لسانه ويعلم تماما أين توجد نقط ضعف المرأة،
حاولت ضم فخذاي على رأسه ليعيد دفعهما بعيدا وكأنه يعطيني رسالة بأنه هو المتحكم
الوحيد بتلك المرة، كانت يداه تعبثان بثدياي فى حركان ماهرة فكنت أشعر بثدياي
يتقافزان بين كفيه كما لو كنت أجري بينما حلماتي المنتصبة وجدت متعتها أيضا بين
أصابع يديه، كانت حركاته بجسدي مثيرة للشهوة، بدا لسانه يتحرك متصاعدا تجاه بطني
وسرتي ليداعبهما قبل رضاعة ثدياي فقد كان يدخل الحلمة أولا بفمه ليبدأ بشفط الثدي
بكامله بداخل فمه ليعتصره بلسانه بعدها، ترك ثدياي ليصعد لرقبتي بينما بدات أشعر
وقتها بمن يصطدم بجسدي، علمت أنه قضيبه لك استطع مد يدي لأتفقد قضيبه ولكنني شعرت
بضخامته من طرقاته على جسدي بينما وصل فيصل لشفتاي يلثمهما ووجدت جسدي بدأ يتلوي
ويرتفع وسطي محاولا الوصول لذلك القضيب، لم أري ماذا فعل بعد ذلك ولكنني شعرت بشئ
شديد النعومة يحتك بوجهي ليمر على خداي ويتلمس شفتاي حاولت رفع يدي لأمسك ما يمر
على وجهي ولمن فيصل أعاد يدي مكانها بينما ذلك الشئ الناعم البشرة يتحسس وجهي، علمت
أن قضيبه هو الدي يمر على وجهي من تلك الرائحة العطرة، تعمدت أن أخرج قليلا من
لساني خارجا عندما يمر أمام شفتاي لكي أتذوقه بينما كنت أشعر بالخصيتان يتدليان فوق
رقبتي، مد فيصل يده يفرك *****ي بشدة ليتأكد من محنتي فعلمت أنه الأن يستعد
لمضاجعتي فدعوته بأصوات محنتي أن يفعل لأشعر بعدها بجسده يلامس جسدي بينما ذلك
العملاق يصطدم يلحم فخذاي، أمسك فيصل بقضيبه وبدا يدلك رأس قضيبه بشفراتي ليبللها
من ماء كسي فبدأت تلك الرأس تنزلق علي شفرتاي مسببة ألام الشهوة الممتعة بينما بدأ
جسدي ينزلق محاولا الإندفاع لإبتلاع ذلك القضيب، كنت أشعر بمدي ضخامته فقد كان
جانبي رأس قضيبه يحتكان بفخذاي فعلمت أنني أمام معركة مع وحش شرس، بدأت أشعر بتلك
الرأس تحالو التسلل بداخلي، كان فيصل من ذلك النوع الهادئ فى ممارسة الجنس فكدت
أصرخ بأعلي صوتي طالبة منه إدخال قضيبه ودل على ذلك حركات جسدي التي تندفع بعنف
تجاه قضيبه، شعرت يشفري كسي ينفرجان بينما تدخل تلك الرأس بينهما فبدأ كسي من
الداخل ينقبض ليبتلع الوحش القادم، شعرت بجسد فيصل بعد ذلك يتمدد على جسدي بينما
قضيبه ينزلق ببطئ شديد داخل كسي ليصل أخيرا لرحمي بينما فيصل غارقا بين شفتاي، ملأ
قضيبه كسي وكانت جدران مهبلي مشدودة على قضيبه بينما بدأ هو يدفع قضيبه لأشعر به فى
أحشائي، لم يكن سريع الحركة فقد أبقاه داخلي دافعا إياه بشدة تجعل رحمي مرفوعا
بينما بدأ جسدي أنا يتلوي تحته محاولا تحريك ذلك القضيب، كان فيصل يرتشف المتعة فهو
لا يتعجل إتيان الشهوة بقدر ما يحب الشعور بالمتعة، بدأ بعدها يسحب قضيبه من داخلي
بنفس البطئ لأشعر بجدران مهبلي التي خلت من قضيبه ترتجف محاولة إستعادته بينما هو
ينسحب منها خارجا حتي وصلت رأس القضيب لشفرتاي فأعاد الكرة ليعيد إدخال وحشه ثانية،
لم أكن لأتحمل وقتها وفقدت كل شعوري فإنطلق صوتي من بين أهاتي يطلب الرحمة فكنت
أقول حرام عليك .... كفاية مش قادرة ... إرحمني بأتعذب إرحمني، بينما يلثم هو شفتاي
ويهمس فى إذناي بمدي سخونه شهوتي وإنني إمرأة لا يجب أن تغادر الفراش بينما
تتقاذفها قضبان الرجال الواحد تلو الأخر، كان كلامه كحريق فى أذناي فأمسك بوسطه
رافعة جسدي بشدة لأنتفض تحته عدة إنتفاضات تنبئة بأول نشوة أنتشيها، بدأ كسي ينقبض
إنقباضات النسوة حول قضيبه ليسقط بعدها جسدي كجثة هامدة، سحب فيصل قضيبه دفعة واحدة
من داخلي لأشهق شهقة وكأنني أموت بينما هو يقلب جسدي ليرقدني على وجهيوأشعر ثانيه
بوحشه بين فخذاي، مرر رأس قضيبه ثانية على شفراي ليعيد إدخاله بكسي من الخلف، كان
طول قامته يعطيه إمكانيات هائلة فى أوضاع المضاجعة فقد كان قضيبه بكسي بينما أنا
ممددة على بطني وبالرغم من هذا إستطاه الوصول لشفاهي ووجهي لأبادله أنا هذه المرة
القبل وأبدأ أستعيد مديحة التي كانت خجلة قبل أول نشوة لها، فإنطلقت صرخاتي
المعتادة وبدأت أعبث بمؤخرتي فى بطنه فيزداد هياجه ولكن لبطئ حركته بكسي كان متحكما
فى نشوته فلم يكن من ذلك النوع من الرجال الذين يرغبون فى إتيان نشوتهم مبكرا مضت
حوالي الساعة حتي شعرت بماء فيصل ينساب علي بطني بينما كنت أنا فى شبه غيبوبة مما
فعله بي ذلك القضيب، فوجدت فيصل يحتضنني بحضنه بينما يجذب ذلك الشريط الأسود عن
عيناي لأري من جديد بعدما كنت فيما يشبه الحلم، تمدد بجواري وهو يحتضنني بينما وضعت
أنا رأسي علي صدره وتتحسس يداي ذلك الصدر العريض بينما تعبث ببعض الشعيرات على
صدره، مر وقت حتي إسترددت انفاسي فقد كانت متعتي معه أكبر من أن يحتملها جسدي ففتحت
عيناي لابدأ بتفحص ذلك الجسد العاري بجانبي، كان جسده رائعا وقضيبه يماثل طول كفي
بينما هو مرتخي كما أن عرضه يماثل عرض ثلاثة اصابع، وجدت يدي تتسلل على بطنه حتي
أمسكت ذلك القضيب تعبث به بينما رفعت نظري لفيصل فوجدته ينظر إلى ويقول عجبك،
فإبتسمت له ولم أرد بل عدت ثانية للنظر لقضيبه بينما تداعبه يدي، كنت أود أن أقول
له أن قضيبه أعجبني جدا ولكن أعتقد أن نظرتي مع عبثي بقضيبه كانت أبغ رد لسؤاله، كان
العبث بذلك القضيب الضخم المرتخي ممتعا فهو أشبه بعبثك مع هر صغير بنعومته، كان
خجلي قد زال فجلست القرفصاء بجواره أستجوبه إن كان يفعل ذلك بكل بلد يزوره وما ذا
يفعل فعلمت منه أنه يفعل ذلك كلما سمح وقته وكان يقول لي أنا وإنت من نفس العجينة
... الجسم اللي ما يشبعش من متعة الجنس وممكن يمارسه فى أي وقت، فقلت له تعرف إني
بأحب هاني، فقال لي أنا متأكد من كدة ... وهاني إنسان ممتاز ... وأنا كمان باحب
نيرمين ... لكن اللي زينا ما يعرفش يشبع من الجنس ... مش لقصور فى شريكه لأ ... ولكن
لقصور فينا إحنا، كان حديثه منطقيا فأنا فعلا لا أشبع من الجنس وشبه لي حالتي
وحالته بأولئك البشر الذين لا يفتأون يأكلون حتي لو شعروا بالشبع ووجدوا طعاما
فإنهم يأكلون لمتعة الأكل وليس للشبع، علمت أن هذا بالرجل يفهم ما بداخل إكثر مني
فنهضت أتناول ذلك الشريط الأسود الذي كان يستخدمه لإخفاء الواقع عن عيناي ووضعته
على عيناه، بينما أقول له ده دوري علشان تعرف متعة مديحة جلست على صدره بينما هو
فقد الرؤية وبدأت أمرر كسي على شعيرات صدره لأنحني بعدها الثم حلمات ثدياه
وأرتضعهما فينتصبا لأفركهما بعد ذلك برأس *****ي الذي كان يتمتع من ذلك الشعر
الموجود بصدره، بدأت أتحسس جسده بلساني كما فعل معي حتي وصلت لعانته فتركت لساني
يعبث قليلا بين شعيرات عانته ثم قمت بعضه بخفه فى تلك العانة المشعرة لأسمع من ذلك
الرجل المتعطش للجنس أول أهه من أهاته فسررت لأني إستطعت إنتزاعها من بين شفتاه
فاعدت تلك العضة مرارا وتكرارا بعانته بينما بدأت يداي تعبثان بذلك القضيب الذي لم
يعد مرتخيا بعد، تأملت قضيبه فقد كان بحق ضخما، لم يكن فى ضخامة قضيب الشيخ الدجال
ولكنه كان ضخما فعندما أرقد قضيبه على بطنه تتعدي الرأس سرة بطنه بينما كان مفلطحا
وليس مستديرا فزادته تلك الفلطحة سمكا، بدأت اداعب الرأس بلساني بينما يداي نزلتا
للخصيتان ليمسكا كل بيضة من بيضتاه على حدة وتبدأ كل يد تقوم بما تستطيع فعله بما
تملك، تحجر ذلك القضيب بفمي فبدأت أخرج خبراتي الدفينة فى رضاعته لأتسلل بعدها
للبيضات أمتص كل منهم على حدة بفمي محاولة جذبها وكأنني ساقطعها من جسد فيصل، سمعت
أنات فيصل أكثر من مرة فإستدرت لأكتم أناته بكسي ولأشعر بلسانه يدخل بين شفراتي
بينما أقوم أنا بلمساتي الأخيرة لقضيبه للتأكد من أنه مستعد لإمتاع كسي فقد أمسكت
قضيبه أصفق به على أثدائي وكأتتي أتأكد من صلابته لأقيمه بعد ذلك كعامود وأعتليه
لأدخل ذلك الوحش بداخلي، كدت أتمزق عندما فكرت أن أجلس عليه بكامله فصرخت صرغة
عالية فقد أحسست أنه قد مزق مهبلي فعلا، فألقيت بجسدي على صدر فيصل بينما أحرك
مؤخرتي لأقتل الوحش الغازي لكسي ولكن تلك الحركات كانت تزيد تضخمه فأحسست بأن
شفراتي قد حشرتا بين جدار مهبلي وبين ذلك القضيب قفد أخذهما القضيب داخل مهبلي معه
فصرخت لأشعر بإهتزاز جسدي وإتيان نشوتي ولم أستطع التغلب على قضيب فيصل، فقد إرتخي
جسدي وأصبحت غير قادرة على الحركة فمددت يدي أنتزع الشريط الأسود من على عيناه
بينما أردد من وسط أنفاسي اللاهثة مش قادرة ... مش قادرة، فقد أعطيتة علامة
إستسلامي وأن عليه هو أن يكمل الباقي، وبالفعل ألقي فيصل بجسدي من عليه ليبدأ يباشر
مهامه مستخدما الته الضخمة بداخلي ببطئة المعهود والذي كان يثير شهوتي أكثر فأكثر
أمضي معي فيصل بالمرة الأخيرة ساعتان من قضيب حار متصلب مولج بداخلي حتي أتي مائه ولم
أخجل فى تلك المرة من الطلب مباشرة بحاجتي لتذوق ذلك الماء، وبالفعل تذوقته وإنكببت
عليه بعدها الثم شفتاه لأذيقه قليلا من ماء حياته تمتعت كثيرا مع فيصل فى ذلك اليوم
وبقيت معه من الساعة العاشرة صباحا وحتي الثالثة ظهرا ولم يؤرقني سوي إتصال هاني
بفيصل للإتفاق على أن نتقابل سويا بالنادي الليلي بينما كنت أنا بين أحضانه، المني
ذلك كثيرا ولكن فيصل إستطاع بذكاء أن يشعل ذلك الجسد ليخمد إي شئ أخر، لم يتركني
فيصل بل قام كأي جنتل مان بتوصيلي لقرب منزلي بينما لم نحدد موعدا أخر حيث قال لي
أن نداء الجسد لا يحتاج لمواعيد ... ومتي طلب الجسد فسنلبي بدون موعد، كان رجلا
عجيبا فكان الجنس بالنسبة له كل شئ ومع ذلك لم يكن يمارسه بأي من الأنواع التي مررت
بها من قبل
 
برنس عرب نار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
سكس بنات, سكس عربي, قصص جنسية, قصص جنسية عربي, قصص سكس بنات, قصص سكس عربي, قصص سكسية عربي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خالد من السعودية لكل فتاة تعشق الجنس الهكرز تعارف سكس 0 10-22-2009 07:22 AM
لكل فتاة تعشق الجنس الهكرز تعارف سكس 0 08-01-2009 09:25 AM
اعشق الجنس ممكن اتعرف ببنت تعشق الجنس salah sailh تعارف سكس 0 10-05-2008 11:53 PM


الساعة الآن 01:27 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات بنات نيك- banatneek.com