منتديات

بنات نيك

اضخم منتدى سكس عربي

رئيسية منتديات بنات نيك قوانين الموقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس الارشيف
   

العودة   بنات نيك : اكبر موقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس > قصص سكس > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي الاف قصص سكس العربي سوف تجدوها هنا من مختلف المغامرات واللهجات بنات رجال يروون قصصهم للمزيد من المتعه في مشاهدة قصص سكس عربي .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

او اشترك معنا في صحفات عرب نار على :

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-24-2009, 09:07 PM   #1
برنس عرب نار
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 694
معدل تقييم المستوى: 6
برنس عرب نار is on a distinguished road
Thumbs up مذكرات فتاة تعشق الجنس ادخل بسرعة لتستمتع

 

خرجت من شقة هشام .وزوجي هانى يتبعني، لا اعلم هل سيقتلني أم ماذا سيحدث لااعلم،ركبنا المصعد وبداخل المصعد بكل هدوء قال لي أنت طالق ، وبوصول المصعدللدور الأرضي كانت آخر مرة أرى فيها هانى، لكي تعرفوا كيف تم ذلك يجب أن تعرفواقصتي من البدايةابدأ قصتي بأن اقدم لكم نفسي، أسمى مديحة ... فتاه فى السابعة و العشرين من عمري،نشأت فى أسرة مكونة من أبى وأمي وأختي وأنا، والديا لم يقصرافى تربيتي أنا وأختي،كان والدى متوسط الدخل، ولكنه لا يبخل علينا وعلى بيتهبشيء، وكان يقدمنا وأمي علىمتطلباته الخاصة، فكنا لا نطلب شئ إلا وكان يحاولجاهدا تلبيته، أتممت تعليميوتخرجت من كلية التجارة جامعة الإسكندرية، وتمتخطبتي وزواجي على هانى، كان زواجاتقليديا، ولكنى اكتشفت أن زوجي هانى إنسانطيب القلب، ويحبني لأقصي درجات الحب،فنما حبه فى قلبي الذي لم ينبض لأحد منقبله، ما عدا أوهام الحب فى سن المراهقة،والتى عرفت وقت زواجي إنها لم تكن حباولكن أوهام وخيالات. زوجي هانى متيسر الحالفهو يعمل فى التجارة، ولديه شركةلبيع وتجارة الأقمشة، بدأنا حياتنا الزوجيةبالتفاهم والحب، وبدأ زوجي يعلمنيكيف أمارس الجنس، فأنا لم تكن لي أية خبرة فى هذاالمجال، سوى بعض القصصوالروايات التى يتناقلها البنات فى المدارس الثانوية. أوليوم لزواجي كنتمرتعدة وخائفة، فطالما سمعت عن هجوم الرجل، ومحاولاته لفض بكارتيالتى ظللتأحافظ عليها لسنوات، ليفضها فى اقل من ثانية، وقصص الألم الذي يصاحب فضالبكارة، ولكن والحق يقال، لم أجد أى من هذا الكلام مع زوجي فى أول ليلة، وبعدانتهاء العرس، وصلنا الأهل والأصدقاء بالزفة إلى شقتنا، وصعدنا إليها ومعنا أبىوأمي وأختي، دخلنا جميعا الشقة وباسنى أبى وأمي وأختي، وتمنوا لنا حياة سعيدة،وخرجوا وأغلقوا الباب خلفهم، وددت وقتها أن اخرج معهم فالخوف والرعب يتملكانقلبي،ولكن ابتسامة رقيقة من هانى أعادت إلى قليلا من الطمأنينة. ها أنا ذاوحيدة الأن معهانى، بماذا يفكر الأن؟؟ هل الفريسة أصبحت تحت يديه الان؟ لاأستطيع النظر مباشرةفى عينيه لأعلم بماذا يفكر، ولكنه قطع الصمت بقوله مالك؟؟فيه ايه؟؟ ، أفقت ورديتعليه ولا حاجة ، قال لي مكسوفة؟ ضحكت ضحكة خفيفة وقلتله أول مرة أكون بمكان وحديمع شخص غريب، قال لي غريب؟؟ أنا جوزك دلوقت ... أنامن اليوم اقرب الناس ليكى اقربمن اهلك، قلت له آسفة أعذرني لسة الوضع غريبعليا شوية، قال لي أنا فاهم ما تقلقيش،ومسك يدي بحنية وذهبنا فى اتجاه غرفةالنوم، دقات قلبي تتسارع، ها هي الغرفة التىيحكون عنها الأهوال، عند بابالغرفة توقف وأصر أن يحملني ويدخل بى من باب الغرفة،خيالاتي تتصارع، هلسيلقينى على السرير ويجثم فوق صدري لينتزع من شرف بكارتي؟ هلمن الممكن أن يكونبهذه القسوة؟؟ ، حملني كالطفل بين يديه القويتين، ودخل بى من بابالغرفة،وبمجرد دخوله، أنزلني من بين يديه، ونظر فى عيني، وطبع قبلة حانية علىجبهتي،وقال لي سأخرج وادعك تغيرين ملابسك، ها هي كل مخاوفي تتبخر، ياليت البناتيعلمنأن ما يسمعن عن الرجال هي أكاذيب، أو يا ليت كل الرجال مثل هانى، خرج هانىوأغلق الباب خلفه، وبقيت وحيدة بالغرفة، كانت ملابس ليلة الدخلة ممددة علىالسرير،بدأت اخلع ملابسي، حتى أصبحت عريانة كمثل يوم ولدتني أمي، طبعا قبل يومالفرح قمتبنتف كافة الشعر الموجود بجسمي حسب توصية أمي، فأصبح جسمي فى نعومةجلد الطفلالرضيع، ولا توجد أى شعرة بأي جزء من أجزاء جسمي، توجهت ناحية السريرلألبس ملابسليلة الدخلة، تلك الملابس التى سترى فض بكارتي،
أثناء مروريناحية السرير لمحت نفسيبالمرآة الموجودة بالغرفة، توقفت وتطلعت إلى جسمي، قواممعتدل، ثدي منتصب، حلماتوردية اللون، شق كسي يظهر من بين أفخاذي وأنا واقفة،وكسي المتورم كمؤخرة الطفل،يجعل فارقا بين أفخاذي، أثناء حركتي يهتز لحمى،وتتضارب أثدائي، فلحمى طرى وإن كانغير متهدل، أكملت مسيرتي، إلى ملابسي، مددتيدي لابدأ اللبس، كيلوت صغير لا أعلملماذا صنعوه، فهو لا يدارى شيئا، حجمه لايتجاوز نصف كف يدي، لبسته ونظرت إلى نفسيبالمرآة، فلم أجد تغييرا فى شكلي وأناعارية، فهو لم يدارى شيئا منى، بل على العكسقد زاد من تعرية كسي، فهو ,أصبحكالإشارة أن هنا يوجد شئ يجب أن تنظر له، لبست بعدهقميص النوم، يا للهول أنيلا أزال عارية، كيف أخرج لزوجي بهذا المنظر، إني لا أزالعارية، خبطات هادئةعلى باب الغرفة وسؤال من هانى إن كنت أريد شيئا أوقظتنى منغفلتي، رددت سريعالأ آنا خارجة، فتحت الدولاب لأجد أول روب ثقيل يقابلني أخذته علىعجل ولبستهلأدارى العرى الذي صرت إليه. فتحت الباب فدخل هانى، كان قد بدل ملابسهخارجاويرتدى بيجامة بيضاء اللون، نظر إلى وقال لي أخيرا أنت فى بيتك ومع زوجك ياحبيبتي، لن أطيل عليكم، سألني فى رغبتي فى أن آكل شيئا، فقلت له إني شبعانة مماقدمفى الفرح، وأجابني بأنه هو أيضا شبعان أخذني من يدي، وذهبنا ناحية السرير،جلسناعلى طرف السرير، نظر إلى عيناي وهو ممسك وجهي .وبكفي يديه، كنت مرتعبةفها هي حانتاللحظة الحاسمة، اقترب هانى بوجهه منى حتى بدأت اشعر بأنفاسهالملتهبة على بشرةوجهي، مددت يديا وقبضت على يديه وعيناي مسدلتان لا أستطيعالنظر إلى وجهه، شفتاهتلمس وجنتي وخدودي، لقد طبع أول قبلة على خدي الأيمن،انتقل بعدها بشفاهه على خديالأيسر، بدأت شفاهه تجول فى أنحاء وجهي، وأنفاسهتلهب كل جزء فى وجهي، بدأت الرغبةتتملك فى جسمي، هذه الرغبة التى كتمتهالسنوات طوال، بدأ جسمي يشعر بشعور غريبعليه، ولكن الخوف كان أقوى من أية رغبةفى تلك اللحظات، يبدوا أن هانى شعر بى، فكماعرفته بعد ذلك مرهف الحس، سألنيخايفة، كنت أتمنى أن يسألني هذا السؤال، أجبت فورانعم، قال لي ما تخافي أنازوجك ولست جلادك، تأكدي أنى لن أفعل أى شئ يمكن أن يؤذيكفأنا احبك، قال هذهالكلمات وهو يرفع وجهي بيديه وينظر فى عيناي، لأول مرة فى هذااليوم اشعربالراحة، ابتسمت له من قلبي ، قلت له يا حبيبي ، أشكرك لأنك بالرقة دى،قال ليأنا عارف انك خايفة من أول يوم واللي بيحكوه عنه، أقولك فكرة أيه رأيك بلاشب
نعمل حاجة أول يوم وممكن نصبر لثاني أو ثالث يوم، نكون أخذنا على بعض أكثر،أعاد ليالحياة، شعرت بمشاعر داخليب تجاه هانى بأنه ملك حياتي المتوج، حمد ****بداخلي علىهذا الرجل، وفى قرارة نفسي صممت أن أعيش تحت قدميه طوال حياتي التىلم أعرف وقتهاأن الأيام ستبدل هذه المشاعر، أنزل يديه من على وجهي وسألني ممكنتشيلي الروب الليلابساه، كان الاطمئنان قد حل بقلبي ولكن الخجل، ماذا أفعلبالخجل؟ لم أرد وضحكت،بداخلي أتمنى الان أن أجعله يرى ويتحسس كل جزء بجسميولكن لا أستطيع أن أنطق، كانهانى خبيرا بالنساء، ففهم معنى الضحكة مد يديهوبدأ يبعد الروب عن جسمي، تركته ولمأحاول منعه، فأنا أيضا أريد نفى أن يرى جسمالمرأة التى إختارها شريكة لحياته، بدأجسمي يظهر من تحت الروب، أبعد هانىالروب عن جسمي وكنت جالسة، طلب منى الوقوفليستطيع إكمال خلع الروب، وقفت أمامهوانزل الروب من على جسمي، كان هو لا يزالجالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابلصدري تماما، والروب ممدد على الأرض، نظرتبطرف عيني إلى وجهه، لأجده فاغرا فاهينظر إلى أثدائي الظاهرة من تحت قميص النومالشفاف، شعرت بنشوة من نظرات هانىلجسمي، وفىنفس الوقت شعرت بالخجل، فأنا بهذهالملابس مثال لتعرية اللحموإثارة الشهوات وكافة غرائز الرجل، حاولت أن اجذب الروبمن على الأرض لأسترنفسي، ولكنه جذبه من يدي، وقال لي لقد اتفقنا مش حنعمل حاجةالنهاردة، لكن لازمناخد على بعض، تخلت يدي عن الروب وقررت أن اترك نفسي له يفعل مايريد، فقداطمأن قلبي له، مد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم، وقال لي جسمك خطير،وضعيداه فوق بطني وصعد بها قليلا قليلا حتى وصل إلى صدري، ها هو قد وضع يديه علىصدري، وقتها لم اعد احتمل الموقف، فأنا الآن قد بدأت أشعر بنداء الجسد، أشعربالشهوة، سوائل بدأت تبلل كسي، صدرت منى تنهيده وهو يعتصر ثديي بيديه، ومالجسميكله نحوه، فلم أكن قادرة على الوقوف، سندنى بيديه وأجلسني على السرير،وعاد ثانيةبيديه ليعبث بأثدائي، بدأت بأشعر لأول مرة بمتعة، هذه المتعة التىتعرف بمتعة الجنس،مع هذا إني حتى لا أستطيع الجلوس، لقد مال جسمي لأجد نفسيمنبطحة على السرير، بدأهانى يرفع قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمى الأبيض،وأشعر الان بحرارة كفيه علىجسمي، و ها هو يقترب برأسه من بطني، أنفاسه الحارةتلهب جسمي، يطبع قبلاته علىبطني، يداه تمس بثديي يعتصرهما برفق، يقبل سرتيويدخل لسانه بداخل سرتي، عند هذهاللحظة لم أعد أحتمل، بدأت أشعر أن صوتي عاليوأنا أتأوه من شدة اللذة، بدأت كلماتبدون معاني تخرج من فمي، بحبك يا هانى،بحبك، حرام عليك، أأأاخ، أأاه ، وكلما نطقتبكلمة من هذه الكلمات، يتبدل بأداءهانى فتتبدل الأماكن التى يعبث فيها بجسدي، لاأستطيع أن أتأكد ولكنى اعتقد انهيرضع حلمتي الآن، فأنا لا أشعر بالدنيا من حولي،خلع عنى هانى قميص النوم لأصيرعارية ما عدا هذه الكذبة التى يسمونها كيلوت، جذبنيهانى على السرير حتى أصبحتمستلقية بكاملي على _السرير، ونام بجواري يحتضن ويلقى فىأذني بكلام معسول،وبدلا من القبلات على خدي أصبحت قبلاته على فمي، لا أعرف ماذايحدث، كيف تدخلشفتاي داخل فمه، كيف يمتص لساني، لم يكن عندي أجوبة فى هذه الليلةسوى أن مااشعر به هو شعور لم أشعر به مطلقا، وأعتقد أن الرعشة أتتني عندما كان يمصلسانيويده قابضة على حلمة ثدي وشعرت بشيء صلب يحتك بفخذي، عند هذه اللحظة فقدت كلمافى الدنيا، ولم أشعر بشيء إلا صباح اليوم التالى استيقظت صباح اليوم التالى لأجدنفسي ممددة عارية تماما على السرير، ويرقد هانى بجواري يغض فى نوم عميق، طبعافزعتلأول وهلة أن أجد نفسي عارية تماما، هل نمت طوال الليل بهذا الشكل، يالخجليمن هانى، رمقته بأطراف عيني وهو نائم، انه يرتدى ملا بسه الداخلية فقط،تذكرت ليلةالبارحة بخيالي، يا لها من ليلة، لم أكن أتخيل أنه فى وقت منالأوقات يمكن أن يعبثأحد بتفاصيل جسمي إلى هذا الحد، هل لا زلت عذراء كما__وعدني أم أنه انتهز فرصة غيابيعن الوعي وأفقدني بكارتي؟؟ أنا لا أشعر بأيألم فى كسي بل أشعر بيقظة تامة وصفاءذهني هائل، انه لا يزال نائم، نظرت إلىوجهه، زوجي وسيم، جسمه رياضي رائع، أحاولبعيني أن استكشف جسده الذي لم أستطعاستكشافه أمس، يوجد بروز واضح بين فخذيه يدلعلى أنه يمتلك شئ هنا لم أره حتىالأن، قلت فى نفسي أقوم قبل أن يستيقظ لأستر هذااللحم العاري، فأنا لا أدرىحتى الأن أين ملابسي، تحركت على السرير فأصدر السريرأنينا يدل على معاناته منليلة البارحة، فتح هانى عينيه، فلقد أيقظته حركتي وصوتالسرير، حاولت التحركبسرعة لأجد أى شئ يسترني، فلا زلت غير قادرة على مواجهتهمجردة تماما منملابسي، إلا أنه كان أسرع منى، وامسك بيدي، وجذبني على صدره المغطيببعض الشعرالناعم، قال لي صباح الخير يا عروسه، قلت له صباح النور وأنا اقترب منهأكثرحتى لا أدع مجالا لعينيه فى النظر إلى لحم جسمي، قبلني قبلة على شفتي وقال ليايه أخبارك النهاردة، إن شاء **** تكوني احسن، كانت يده وقتها على ظهري العاري،وأنامله تعبث بظهري بنعومة وخفة، قلت له احسن كويسة الحمد لله، كنت ارغب فىسؤالهعن بكارتي، هل لازلت أملكها أم فقدتها وأصبحت امرأة مفتوحة الأن؟؟ طبعالم أستطعسؤاله، قام هانى من على السرير، ونظرت أنا نظرة مسرعة لأبحث عنملابسي، بوجدتها عندالطرف الأخر من السرير، مددت يدي لأسحبها، أمسكها هانى،وقال لي حتعملي ايه، قلت لهسألبس هدومي، جذبها من يدي وقال لي لأ خليكيعريانة، ضحكت وقلت له ما أقدرش، قال ليأنا وعدتك إمبارح إني ما أعملش حاجة،لغاية ما ناخد على بعض، لكن إنتي كمان لازمتساعديني، ولازم تؤهلي نفسك إني أناجوزك وما فيش كسوف بيننا، فكرت سريعا، فكلامهمنطقي يجب أن أعد نفسي وأساعدهلنصير أزواج سعداء، لقد كسر هانى حاجز الخوف بداخليأمس، وأشعرني بمتعة لمبأتخيلها فى حياتي، حتى صار ألم فقد البكارة شئ هين أمامالمتعة التى يمكن أنيعطيها لي، تخلت يدي عن ملابسي وتركتها تسقط على الأرض، نظر ليوقال أنا أريدكعارية، أنت فى بيتك، مملكتك، ومع زوجك، ولا يوجد أحد غيرنا، قلت لهلكن مشقادرة استحمل نظراتك، بص بعيد، ضحك وامسكني وقال لي لأ مش حابص بعيد، إنتيإلليبصي لعيوني، شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك، ونظرت لعيونه، فأراهاتنطلقبين ثنايا جسمي العاري وتستكشف كل جزء فى جسمي، شعرت بخجل شديد، ولكن أيضابرغبة ومتعة شديدة فى نظراته الملتهبة للحمي، حاولت أن أضم يديا لأستر بعض منجسمي،لكنه أمسك يديا بقوة، وأصبحت غير قادرة على ستر أى جزء من جسمي، ووقفينظر إليثدياي المنتصبان، بطني، حتى أصابع قدماي كان ينظر إليهما، بدأ يكلمنيبهمس، عارفةأنا شايف ايه دلوقت، شايفك عريانة، شايف بزازك، صرخت بتقول ايه،أعادها لي مرةثانية بزازك، ضحكت وحاولت أتملص منه، أرغب فى تغطية نفسي، أشعربخجل شديد، ولكن فىنفس الوقت أتمنى أن يمنعني وأن يظل فى وصف جسمي، وفعلا قامهانى بإمساك ذراعي بقوةومنعني من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء جسديالعاري، قلت له بنبرة دلال وضحكأنت قليل الأدب، قال لي ليه؟؟ علشان قلت بزازك،وهى إسمها ايه؟ ليها إسم تاني؟ضحكت، بدأت أشعر بالألفة مع عيون هانى، بدأتأشعر أن جسدي ملك له،
ساحته حيث يصولويجول كيفما بدا له، طلب مني أناستدير، ضحكت، وتمنعت، أدارني ووقف يتأمل جسمي منالخلف وهو يقول، أنتي مكسوفةمن ايه؟؟ ما أنا إمبارح عاينت كل حتة فى جسمك، حتىبالأمارة فيه حسنة جنب شفة .... وقبل أن يكمل كلامه تذكرت أنه يوجد حسنة بجوار شفة .
كسي اليسرى عرفت أنهرأها، الهذا الحد استكشف جسمي بدون أن اشعر، التفت إليه بسرعةووضعت يدي علىفمه وقلت له أوع تكمل، كنت فى شدة الحرج، أزاح يدي وقاللى ليه ماأكملش؟ أنتيمش مراتى،؟ قلت له أسكت، قال لي أوكي مش حاقول دلوقتي، لكن تأكدي إنيحاقولك فىوقت من الأوقات، أخذني فى حضنه وبدأت شفاهه تجول على وجهي، كان ما سبق منعينيهوكلامه كفيلا بأن يشعل رغبة بنت خبيرة فما بالكم بى أنا التى لم تعرف شئ عنالجنس. اخذنى فى قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعةالليلةالسابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي وأفخاذي، أفقتعلى صوت طرقعلى باب الشقة، تركنى هانى فكدت أن أسقط على الأرض، سندنى حتى جلستعلى السريرأحاول أن أسترد قدرتى فى التحكم فى جسدى وأنفاسي، قال لى يبدو أنالأهل جاءواليطمئنوا علينا، ولبس ملابسه مسرعا، حيث كنت لا أزال جالسة عارية،لم أستطع بعدالسيطرة على نفسي، قال لى أنا رايح أشوف مين، وانتى البسى بسرعة،وقتها نظرت لهوقلت لأ مش انت اللى طلبت منى ابقى عريانة، أنا حاخرج كدة، مش دهكل***، ضحك وعادالى واقتنص قبلة من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة. قمتمسرعة أضع أذنيا علىالباب لأسمع من الآتى، سمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهمايتصايحان، صباحية مباركة ياعرايس، وصوت الزغرودة يجلجل بالمنزل وضحكات هانىوأبي وسؤال أبى ايه ده ياراجل ليناربع ساعة على الباب، وتعقبها الضحكاتالعالية، لبست ملابسى مسرعة، لأول مرة منذحوالى إثنى عشر ساعة يستر لحمىالعاري، خرجت لاقابل أهلى وقبلت أمى، طبعا كانتملامح السعادة والراحة باديةعلى وجهي، مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى زواجي، كنتوقتها فى عالم اخر بعيدا عنكلام الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين،فأنا أرغب فى العودة مرةأخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدورببالي كل كلمة قالهالى هانى، وكلما تذكرت أنه رأي الحسنة على كسي أضم أفخاذى لاإراديا كأنما أحاولأن اداري كسي، ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن تفعل بعقلي، لقد ملكهانى عقليوتفكيري، يا له من بارع فى ليلة واحدة إستطاع أن يفعل بي هذا، ليتنىعرفته منزمان، صممت فى عقلى أن أسلمه نفسي بمجرد ادادخروج أهلي من باب الشقة، كل هذهالأفكار تدور برأسي، وأنا أحاول التركيز مع الجلسة لكنى أجد نفسي شاردة مرةأخري فىأفكاري، ولا أفيق إلا على صوت ضحكة عالية من أبي. مرت جلسة الأهل سريعاوتركونا،وبمجرد مغادرتهم نظر لي .هانى وقال يلا، قلت يلا ايه، قال اقلعي زى ماكنتي، قلت لهده بعدك وضحت، حاول أن يمسكنى لكنى تملصت منه سريعا وجريت فىالشقة، بدأ يجري خلفيونحن نتضاحك ونتصايح وهو يحاول أن يمسكني ويطالبني بخلعملابسي وأنا أتمنع، قضيناوقتا لذيذا فى الجرى والضحك حتي تركت نفسي أخيرا أقعبين يديه وانا أتصنع التعب منالجري وعدم قدرتي على مقاومته، كنت أتمنى انيجردني من ملابسي لأصبح عارية مرةأخري، لقد تعلمت متعة العري أمسكنى هانىأخيرا وأنا أضحك، واتصنع التعب لكى اتيح لهبان يفعل ما يشاء فى جسدى، فقد شعرتبالألفة تجاهه، وتضاعف حبى له مرات عديدة فىليلة واحدة، حضننى هانى، وإنهالعلى شفتاى يقبلهما ويلعقهما، احاول التمنع ودفعهبيدى، وأثناء محاولاتى التمنع،إصطدمت يدى بفخذه من الأعلى لأجد شئ صلب يحتك بيدي،أبعدت يدي سريعا، إذا هذاهو، انى لم أرى عضوه حتى الان، لكن هانى لا يزال ممسكابشفتاي، فإنتهزت الفرصةلأجعل يدي تحتك بقضيبه المرة تلو الاخري، وكان يبدو منىانى احاول ابعاده عنىوالتملص منه، إحتكاك يدى الهبني، وقبلاته الممتعة جعلتنى أبدإفى الدوار، فبدأتحركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تظهر للأسماع، عندها رفع هانى شفتاه منعلى فمى،وحملنى بين يديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهه، كانتيدايمتدليتان وهو يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطا خطوة، مما جعلني اشعربرغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي على قضيبه وأتحسسه، لكنخجلىمنعنى، وصل هانى للأريكة ومددنى عليها برفق، وأنا متمتعة بما يفعله بى،وبدأ مرةأخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلا وتصدر منى اَهه غيرإرادية تنم عمايحدث بجسدى، ترك هانى شفتاى وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناى، ويداهتكشف صدرى، بداترأسى تتلوى من أنفاسه على اذني، فبدأ يهمس لى بكلمات رقيقة لاأستطيع تذكرها الأن،لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى، عندما كان أول ثدى مناثدائي فى كف يده، دقائقمرت أو ساعات لا أدرى، لأبدأ أشعر من جديد وهو يسحبكيلوتى الصغير من بين فخذاي،كان قد وصل إلى ركبتاي، حاولت النهوض لكنى لمأستطع، جسمى كله مفكك، بدات أهذى، لألأ بلاش، مكسوفة حرام عليك مش قادرة اقوم،قبل أن أكمل جملتى كنت قد عدت عارية مرةأخري، وهو واقف عند الطرف الأخر منالأريكة، ممسكا بقدماى ويلعق باطن قدماى، لمأستطع تحمل حركاته، وظلت الكلماتتخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أمتأوهات، كل ما اعرفه أنه كان إحساسبالمتعة، بدأ هانى يلعق كعبى قدماى ويتقدم ناحيةهدفه المنشود، الذى اصبح الآنهدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحيةأفخاذى، وأنا خجله منه ومنتأوهاتى التى تصدر لكنى لاستطيع التصرف أو منعها، وصلهانى إلي فخذاي وبدأيقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت التمسك وضم فخذاي، إلاإن ضعف ووهن جسمىلم يستطيعا مقاومة أذرع هانى القوية التى ساعدتها رغبتي. أبعدهانى فخذاى ليصبحكسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا وقتها بكمية من المياه لمأعرف لها مثيلمن قبل، عرفنى هانى بعدها بأن أسمها شهد المرأة وذلك لحلاوة طعمها فىفمالرجال، بدأت أشعر بأنفاس هانى الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكنصراخى تحول لآهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ولا أدرىهلأدفعه أم أجذبه ناحية كسى، وصل هانى إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أمبيده، لاأعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج على رأسه،وتنطلق من فمىصرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي، شعرتأن كل الجزء السفلىمن جسمى ينقبض، وشعرت بعبث هانى فى كسي مما كان يزيد منإنقباضات رحمى وكسي الذىبدأت سوائل غزيرة تندفع منه، لحظات فى هذه المتعة لمأدرى بعدها إلا ويداي تسقطانمن الأريكة، لا أستطيع فعل أي شئ، وذلك الخبيرزوجي قد ترك كسي بعد أن أكل كلسوائله، وإقترب من رأسي، وبدأ يهمس فى أذنىبكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي فىصدره. دقائق ونحن على هذا الوضع حتى بدأتأسترد أنفاسي اللاهثة، نظرت له وضحكت،إبتسم لى وقال لى ايه رأيك؟ إبتسمت فىخجل، قال لى انتى جبتيهم، تعجبت من الكلمةوسالته جبت ايه؟ بدأ هانى يشرح لىقليلا عن الجنس، وأن ما شعرت به منذ قليل هوإتيانى بشهوتي، كنت لم أزل ممددةعارية على الأريكة، ولكن لم أحاول أن أستر لحمي،لماذا أستره، لقد جعلني هانىأراه بعيناي وهو يدخل رأسه بين فخذاي، فماذا أحاول أنأداري الأن، يا له منزوج، بعد خوفى من أول يوم إستطاع التغلب على خوفي، ثم خجلي،إنى فعلا أحب هذاالرجل بدأنا فى حديث ودي وقبلات خفيفة بدأت أنا فيها أن أبادلهالقبلات، وبدأتأضع يدى على صدره، وأعبث بشعر صدره، حتى بدأت أشعر بالرغبة تنتابجسدي مرةأخري، هل من الممكن أن أشعر بكل هذه المتعة وأنا لا أزال بكرا لم يفضغشائيبعد؟ مع العبث بصدر هانى بدأ هو فى التجرد من ملابسه حتى بقى بملابسهالداخلية،وإقترب من رأسى وبدأ يهمس فى أذني بكلام عن جسدى وحلاوته، كنت أشعربالمتعة وهويصف لى جسدى، بزازك حلوة، لم أعد أمنعه عن تلك الكلمات ولكنى كنت أبتسمإبتسامةخجل، لحمك حلو وطرى، يا ناعمة، جسمك ممتع، كسك حلو، عندما نطق هذه الكلمةلمأستطع التحمل، قلت له أسكت، ولكنه لم يسكت، بل أمسك برأسي، ووضع فمه على أذنىوبدأ يكرر الكلمة مرات عديدة، كسك حلو كسك حلو كسك حلو، حتى ضحكت، قال لىمكسوفةمن ايه، قلت له الكلمة اللى انت بتقولها، قال لى أمال إسمه ايه؟، قلت لهما أعرفشأى حاجة، قال لى اسمه كسك وكل بنت عندها كس بين رجليها، ضحكت منكلامه، وبدأت أشعربمتعة فى سماع تلك الألفاظ منه. بدأت يداى مرة أخرى تلعببشعر صدره، فخلع هانىالجزء الأعلى من ملابسه الداخلية، وبقى بالكيلوت، فزادذلك التكور بروزا لديه، بدأمرة أخري يقبلني، وفى هذه المرة أمسك يدي ووضعهابين فخذيه، إرتعشت يدي، صحيح أنىتعمدت أن تصطدم يدي بهذا الجزء، ولكنها هذهالمرة صريحة، إن يدى على زبه، سحبت يدىبسرعة ولكنه أعادها مرة أحري بين فخذيه،تركتها هذه المرة بدون أن أحركها، فقطملقاه على قضيبه، قبلاته لذيذة تفقدنيالشعور وإن كنت أعي عن المرات السابقة، هذهالمرة اشعر بيداه وهى تعبث بى، وأينتذهب، إنه الأن .ممسك بصدري، أسفة ممسك ببزي كمايقول هانى، يعتصر حلمة بزي بينإبهامه وسبابته، بينما كامل بزى يهتز فى كفه، شفتاهتتنقل على رقبتى لتقترب منبزي الأخر، يلتقط حلمة بزي الأخر بين شفايفه، ويبدأ فىرضاعتها، تصدر أصواتتنهداتي مرة أخري، مما شجع يده على أن تترك بزي منزلقة إلىأسفل متوجهة نحو كسيمرورا ببطني، توقف قليلا عند بطني يداعبها، مما دغدغنى لأضحك بعض الضحكات وأحاولإبعاد يده عن بطني، طبعا سحبت يدي من بين فخذيه، لأبعد يداه عنبطني، ولكنهأمسكها مرة أخري، وأراد إعادتها لمكمنها بين فخذيه، فى هذه المرة تعمدتأن أفردكف يدي، لألامس أكبر قدر ممكن من قضيبه، وفعلا عندما وضع يدي بين فخذيه،أصبحتكامل أعضائه التناسلية بكفي، كان هانى مستمرا فى مداعبة جسمى، وكنت أنا أحاولأن أستطلع هذا الكائن الذى لم أره حتى الأن والمفروض أنى سأقوم بإستضافته بداخلجسدي، وبأكثر الأماكن حساسية وخصوصية بجسدي، بدأت أحرك اصابعي حركات خفيفة لأجدجزءلين بالمنطقة السفلية، وجزء متصلب بالمنطقة العلوية، كانت يدا هانى قد بدأتتصللعانتي، وهو يداعب الدهن المتجمع بمنطقة العانة، وتنهداتى لا تنقطع، وكانترأسهتأكل سرة بطني ولسانه يدخل عميقا بسرتي. وصلت اصابع هانى لأول كسي فلمس*****ي،وجدت أن رد فعل جسمي عنيفا عندما يلمس ***** كسي، فقبضت يداي بحركة لاإرادية علىقضيبه، لأجده شيئا صلبا، وأعتقد أضخم مما كنت أتوقع، فلم أدرى أنهذا العضو الذىكنت أراه عند الأطفال الصغار عندما كانت جارتنا شيماء تبدل لهمملابسهم الداخلية،يصبح بهذا الحجم، وصل هانى لكسي برأسه وبدات أشعر بشفاهه علىشفاه كسي، عندها بدلوضعه، وأصبح مستلقيا بين أفخاذي، حاولت أولا أن أضم افخاذىولكنه قال لي، ساعديني،إنسى الدنيا وكل ما فيها، أنتى الان تمارسين الجنس،تذكري فقط أنك تمارسين الجنسولا تتذكري شئ اخر، طاوعته وتركت جسمى على سجيته،تركته يباعد بين فخذاي كيفما شاء،تركته يبعتصر شفاه كسي بشفتاه كما كان يعتصرفمي منذ قليل، تركته يفعل ما يشاءوتذكرت شئ واحد فقط، إنى أتناك الأن مارسهانى بكسي طقوس غريبة بفمه، فكان يعتصرأشفارى بين شفتاه، ويمتصهما ويجذبهما،ثم بدأ يجذب أشفاري تجاه اليمين وتجاه اليساربيديه، ويجذبهما ليخرج *****يالمتعصب من مخبأه، ويبرز رأسه الصغير، ليجد أمامهلسانا رطبا يداعبه، طبعا كانتهذه الحركات كفيلة بإفقادي الوعي، ولكنى كنت أجاهدلأنى أصبحت مستمتعة، فأنا لاارغب فى أن افقد الإحساس بأي من هذه المشاعر، بدأتأصوات تنهداتئ تعلوا، حتيأصبحت أهات، عندها بدأ هانى فى التحرك، ليستلقى بينفخذاي، وبدأت شفتاه تلثمشفتاي بحريق من القبل المستعرة، وشعرت بشئ أخر يحتك بي من
الأسفل، شئ حار وصلب،أخذ يحتك بشفري كسي أثناء قبلات هاني، مما جعلنى أفقد السيطرةمرة أخري علىجسدي، عندها أبعد هانى فخذاي جيدا عن بعضهما حتي إنه رفع أحد أرجليفوق كتفه،وأنزل يده تجاه كسي، عندها شعرت بهذا الشء الصلب وهو يتحرك سريعا بينأشفاري،وكان قد تبلل تماما من ماء كسي، كان هانى بنفس الوقت يمتص حلماتي، فلمأستطعالتركيز من أي مكان تأتي هذه النشوة، فجسدي أصبح كملعب كرة القدم الملئبمجموعةمن اللاعبين المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب وماذا يفعل، بدأ هانى يزيد منحركتهعلى كسي، وفجأة توقف وكانت مقدمة قضيبه أمام فتحة كسي مباشرة، بدأ هانى يحاولإدخال قضيبه بكسي، هذه الحركة قد أفاقتنى قليلا، وتقلصت عضلات فخذاي، لكن هيهاتماءكسى اللزج كان قد جعل كل شئ منزلقا، فإندفع قضيبه بداخل كسي رويدا رويدا،لأشعربالم، لا اعرف هل هو الم أم حرق، لكنه الم، صرخت لأ لأ أى، ولكن مع أخرلفظ أنطقهكان قضيبه مستقرا فى رحمي، لم يتحرك هانى وقتها، بل تركه بمكانه، كنتقد أفقت منهذا الألم، لم يكن الما شديدا ولكن كان أشبه بألم الحرق أو عندإنسلاخ جزء صغير منالجلد، نظرت لهاني، وهو نظر إلى، قال لى كلمة واحدة مبروكيا عروسة لم أستوعب فىبداية الأمر ما حدث، ولكن كلمته ظلت تدوي بأذناي، مبروكيا عروسة، سألته إيه، فقاللي خلاص، ما بقيتيش بنت، مبروك يا عروسة، لم أصدقنفسي، أهذه هى اللحظة التى تخشاهاكل بنت قد مرت، إنى لم أشعر بشي، تقريبا لمأشعر بشي، هل هذا الألم هو الذي كنتأخشاه؟ لم أستطع تمالك نفسي وضممته علىصد.ري بكل قوتي، لقد زال الأن أكبر حاجز بينىوبينه كنت أخشاه، إحتضنت زوجي بكلقوتى وأنا أطلق ضحكات أو همهمات وأردد أحبك أحبك،بدأ هانى فى التحرك من فوقي،عندها شعرت ببعض الألم، لم أستطع تحمل حركته صرخت، قاللي ماتخافيش، حأطلعهبره، كنت أتمنى أن يبقيه بداخلي، فحركته تسبب لي ألما، ولكنهبدأ يسحبه منداخلى بهدوء، أحسست وقتها بأن روحي تسحب مني، شعور جديد تماما علي، لاأستطيعوصفه، أخرج هانى قضيبه خارجي، وجلست لأري ما حدث بي، ماذا حدث لكسي البكر،أقصدالذي كان بكرا منذ لحظات، أثناء جلوسي فزعت لأنى رأيت هذا الشئ الضخم بين فخذيهانى، كانت أول مرة فى حياتى أراه، كيف كان بداخلي، فزعت على كسي، لابد أنهالأنممزق تماما من دخول هذا الكائن، نظرت مسرعة إلى كسي، وإذا بي أري بضعةقطرات منالدم على شفاه كسي، بعضها لوث الأريكة، صرخت الأريكة، ضحك هانى لرؤيتهأنى أهتمبالأريكة أكثر من اهتمامي بنفسي وبما حدث لى، قمت مسرعة من علىالأريكة، حضننى هانىوانا واقفة وقال لى فداكى الف اريكة، أجيبلك غيرها، ادخلىاتشطفى دلوقت، تركت هانىودخلت الحمام، أغلقت الباب على نفسي، وبدأت أحاول رؤيةما حدث لى، كسي .بالخارج لهنفس الشكل، لم يتغير، كنت أعتقد أني سأجده قد زادإتساعا من دخول عضو هانى، حاولتإدخال إصبعى لأستكشف داخل كسي، ولكن بمجرد مرورإصبعي من الشفرتين وعلى بوابة مهبلى،شعرت بلسعة ألم، ابعدت إصبعي سريعا، لميكن هناك دماء كثيرة كما توقعت أو كما كنتأسمع من حكايات البنات، بعدها علمتأن البنت إذا كانت خائفة ومتشنجة، ومهبلها منقبضيزيد مقدار الدماء والألمالحادث أغلبه من تمزق فى المهبل، أما إذا كانت فى حالةإسترخاء ونشوة مثلالحالة التى جعلنى هانى عليها، _وحدثت عملية فض الغشاء بسرعةوبدون توقع منالبنت، فإن مقدار الألم والدماء التى تعقب فض البكارة يكاد أن يكونغير ملموس،دخلت تحت المياه الساخنة وأنا أبتسم بيني وبين نفسي على كوني أصبحتإمرأة،إنتهت أيام البكارة لأصير الأن إمرأة، بدأت تحت المياه أدلك جسدى المنهك منليلة البارحة ومما حدث به، أشعر أن رائحة سوائل كسي تغطي سائر جسدي، تحممتسريعا،وإرتديت روب الحمام، وخرجت إلى رجلي المنتظرنى بالخارج، وجدته جالسامنتظرنى وقد داريعورته وإرتدي كيلوته وإن كان باقى جسمه عاريا، قال لى حمامالهنا، إبتسمت وكنتخجله، فها أنا امام الرجل الذي عبث بجسمى وتحسس ثنايا لحميوكسي، عبث بغشاء شرفيوفضه لأصبح إمرأته ومنيوكته، دخل هانى الحمام وأخذ دشاسريعا ليغسل زبه من أثاردماء شرفي، خرج بعدها لنقضى وقتا ممتعا فى الضحكواللعب البرئ
 

اذا اعجبك هذا الموضوع نتمنى منك نشره لاصدقائك حتى يتعرفوا على موقعنا

 


 
من مواضيعي في المنتدي

بنات سكس يقدم لكم فيلم سحاق بنتين توام بينيكوا اكساس بعض روعه+الصور
شرح تحديث الريسيفر الهيوماكس بالصور لعرب نار فقط
البرنامج العالمي لجميع الترددات والقنوات بين يديكم في منتديات عرب نار فقط
بنات سكس تقدم لكم قصة انا و اجمل بنت بالكمبيوتر
اقوى برنامجBitDefenderTotal Security 2009 قاهر كل برامج الحماية +شرح مصور


برنس عرب نار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 10-24-2009, 09:09 PM   #2
برنس عرب نار
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 694
معدل تقييم المستوى: 6
برنس عرب نار is on a distinguished road
Thumbs up يتبع الجزء الثاني

مرت ثلاثة ايام ليحاول هانى النوم معي، قال لى أنه لم يحاولمضاجعتى حتي يلتئم جرح كسي، فهو لا يرغبفى إيلامي حتي لو كان ذلك على حسابشهوته هو، فأنا أغلى عنده من مجرد إحساس
بالشهوة، ومع ذلك لم تمر الأيام الثلاثة بدون جنس، كان يمتع جسدي بحركات يديه وفمه، .
وفى نفس الوقت بدأ بإعدادىلأتقبل جسده هو والتعرف على تفاصيله، كنت قد رأيت قضيبه،
ولكني لم أراه جيدا،لم أري تفاصيله ولم أتحسسه لأتعرف على تضاريسه، كلمات هانى .
كانت ولا تزال تدويبأذنى فهو إنسان رائع، لقد قال لى أن أغلب الرجال يخطئون عندما
يظنون أن جسمهميثير شهوة المرأة، فالمرأة عندما تكون لأول مرة مع رجل، ولا تعرف
بعد شكل جسمالرجل، وتراه عاريا لأول وهلة، تفزع من شكل جسمه، هذا الجسم المغطي
بالشعريتقدمه بروز ضخم، يتوقع منها أن تتقبل دخول هذا البروز كاملا داخل جسدها
ليفضلها شرف بكارتها، وهى التى لم تعرف بعد أن بجسدها يمكنه ويسعده إستقبال هذا
الزائر وإستضافته، بالطبع ستصاب الفتاه بالرعب والذعر، وقد يتطلب الأمر سنواتلتنسي
الذكريات المؤلمة لأول ليلة مع زوجها، كانت هذه هى دروس هانى لى فىالجنس، أما
الأن فأنا التي أشعر برغبه فى رؤية وإمساك ذكره، بدأ هانى يتجرد منملابسه كاملا
أمامي ولم يصبح يداري ذكره عني، لم يطلب مني إمساكه أو العبث به،ولكنى كنت كلما
اقترب منه اتعمد أن تصطدم يداي بعضوه، كان هاني خبيرا بالنساء،فكان متفهما لكل
مشاعري، ولم يكن يطلب مني شئ إلا بعد أن ينمي عندي الرغبه به،ويشعر بأحاسيسه
المرهفه أنى أصبحت على إستعداد ورغبه فى فعل هذا الشئ، كان هانييمسك بيدى ويضعها .ت
على قضيبه أثناء قبلاته الملتهبه أو أثناء لحس حلمات بزازىالتى كان يعشقها، فقد
كانت حلمات صدري طويلة الى حد ما، وكان يستمتع كثيرابمصها ولعقها، بدأت يداي تغير
سلبيتها عند قضيبه، فبدلا من اللمسات أصبحت أتمتعبوضع كامل قضيبه بين يداي، وأقبض
على ذكره لأتحسسه، كان ذكر هاني تقريبا فى طولكف يدي ويزيد قليلا، وإذا حاولت أن
أقبض عليه، كان سمكه لا يمكنني من أن تتلامساصابع يدي، يوجد بمقدمته رأس شديدة
النعومة، يتوسطها فتحة صغيرة، ويتدلى تحتذكره خصيتان، كنت أستمتع بملمسهما، كان
هاني يتمتع بلمسات يداي الغير خبيرتان،فكنت أزيد من لمساتي لأني أريد أن ارد له
جميله في متعة جسدى، أصبحت لا أمانعفى التعري طوال اليوم، ولم اصبح أشعر بالخجل من
السير أمامه عارية، ولكن بدلامن شعور الخجل بدأت أشعر بمتعة من رؤية عيناه وهى
تتابع أرتجاج لحمي أثناءسيري، فكنت أتعمد أن يرتج لحمي أكثر لأتمتع بسخونة نظراته،
أصبح كسي لا يكف عنالبلل، وأصبحت معتادة وسعيدة ببلل كسي، فقد كانت رائحته تثير
شهوة هاني، حتيجاء وقت بالصدفة، وكنت جالسة على حافة السرير وهانى واقف يكلمني،
لافاجا بانذكره مباشرة أمام عيناي، كان ذكره مرتخيا، لمح هانى نظرات عيني، فإقترب .
منيأكثر، وقال لى يلا، قلت له يلا ايه، قال لى إعملى اللى نفسك فيه، أنا جوزك
وجسمي ملكك زي ما جسمك ملكي، لم اتحرك، ولكنه كان يعلم فى قرارة نفسه برغبتي فى
القبض على ذكره، قال لي، إمسكي زبي، ضحكت وقلت له يوووه على الفاظك يا هانى، ظل
يردد على مسامعي كعادته كلمة زبي زبي زبي عشرات المرات حتي قلت له وانا أصرخ مع
ضحكاتي خلاص، ومددت يدي لألتقط هذا المارد المرتخي، وأبدأ فى العبث به، وضعتهبين
كفي يدي وبدأت أداعب رأسه، بدأ هذا الذكر في الغضب مني، فبدأت حرارتهترتفع، ويتشنج
بين يداي، لأراه أمامي وهو ينتصب، حتي صار متشنجا يكاد أن يشقجلده من كثرة
إنتصابه، ولقرب هانى مني بدأ هذا الذكر يلامس خدودي بعد تضاعفطوله، لأجد لذه فى
مرور جلد رأسه الناعم على خدودى، فبدأت أضغطه بيدي وأحك رأسهعلى خدودي، ووجدت نفسى
اقبل رأس هذا المخلوق، نعم قبلته، فهده الرأس الورديةالناعمة مثيرة للشهوة، كان
هاني قد زادث إثارته من قبلتى لرأس زبه، فسألنى لسةبتحسي بحرقان فى كسك، كنت أشعر
أوقات ببعض الحرقان، ولكني قلت له لأ خلاص، فكنتفى قرارة نفسي وبعد الهياج الذي
يسببه لى هانى أشعر برغبتي فى إستضافة ذكره بينفخذاي إبتسم هانى عندما علم بأني لم
أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيهوأخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى
وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتناالزوجية،أطرقت عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما
معناه أنه سينيكني الأن، لم أصدقأذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها،
حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطلقلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه
المفضوحة لى، خاصة أنه كانيقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى
تعاملاتنا العاديةويحترمنى لاقصى درجات الاحترام، لم يتوقف هانى عن نطق كلماته،
حانيكك دلوقت ... زبى حيدخل جسمك ... يدخل فى كسك الاحمر ... كانت كلماته كفيلة
بإشعالي فقد كنتفعلا فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هانى هانى،
ليسكت فمىبشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري، كان ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة
الشهد،ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها، يشعرنى بببقشعريرة متعة فى كافة أنحاء
جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلالليرقدنى
هانى على السرير ويبدأ فى لثم رقبتى وحلمات أذني أثناء سكون ثدياي بينكفيه
يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمسبحبك يا
هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لىكل ما يفعله
وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك ... حالحسهملك)
ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابىاللذيذ، (حالحس بطنك
والعب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسمخطا مبللا على بطني، ويداه
تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف اللذىيسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي
اليه وهو كسي، يداه تعبث 2بعانتي، يقرصها برفق،تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي
سعادتي وإستسلامي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجانأو ينطبقان عند اقتراب هانى، بل كان
يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركزعفافي لهاني، وصلت أصابعه لكسي، يا له من
عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرابداخل سرتى الأن يغوص بها، وأصابعه ممسكة
ب*****ى المتصلب تفركه فركا لذيذا،ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شلالات
بين أفخاذي، بلل هانى أصابعه منمياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من
مائي، وبدأ فى رضاعة حلماتثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا،
حتي صرخت ممسكة برأسهبعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل
فمه، حينما كان جسدييت.لوي كافعي على وقع نبضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني
قد أتيت شهوتي،كيف يفعل .بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت
حزينة لأنيكنت متمنية أن أذوق حلاوة ذكره بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم
يتركنيهاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه
المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرةعزفه
فى أنحاء جسدي الملتهب، uلأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيفتطفأ هذه
النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى ... حرام عليك ... جننتنيحاموت ... مش
قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي،وبدأت أشعر
بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى هانى فوقيلأشعر بحرارة لحمه
العاري على جسدي العاري، لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العارييولد هذه الشهوة التي
أشعر بها الأن، شعرت بقضيبه يحتك بشفرات كسي و*****يوعانتي، كان صلبا ومتشنجا،
وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحتفخذاي له الطريق يأقصي ما
تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلكالسيف غمده المنشود، وفعلا وجدت
رأس ذكره عند فتحة عفافي فبدات تقرع بابهاليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن
دخول ذلك المارد بداخلي صعبا علىالإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل
كسي الضيق، كانت أول مرة اشعربه وهو يدخل بي، لم _تكن المرة الأولي وقت فقدت بكارتي
كافية لأتعرف علي هذاالزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة
والوصال، كنت أشعر بهوهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه اللحظات
عنيفا على الإطلاقبل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا
الذكر، كاندخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة
حرامعليك) معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر، فقد كان فى دخوله متعة لا توصف،
كانترأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو
الضخم ليستقر فى مكمن عفتي، مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها
بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجان، ها أنا إمرأة
ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا، بأتناك وكنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي،عندما
بدأ يحرك ذلك الزب بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكنيشعرت بنفسى
أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقهللخروج مني، جذبت
هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه أن يخرجه، هل هذا هو النيك؟هل إنتهى هانى؟ هل
يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟ صرخت لا لاخليه جوة، كنت أريده، حقا
كنت أريد ذكره بداخلي، ولكن هاني إستمر فى سحبه منجسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي
بداية كسي، ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل هانىيحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي
العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعهبهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى
المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عنعبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه بداخلي،
فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية، وأشعر بأنأنهارا من السوائل تتدفق من كسي، تزيد من
حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعربدوار من كثرة .رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما
وجدني هانى على هذه الحالة زادمن ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل
بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فىأعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع
صدور بعض التأوهات منهولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت
هذه أخر لحظاتى فىدنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى .
إغمائة اللذه عنالدنيا أفقت من إغمائة شهوتي، لأجد هاني لا يزال ممددا على صدري
ولا يزال قضيبهبداخل كسي، كان هاني مغمض العينين لاهث الأنفاس، فعلمت ولا تزال
حلمة صدري داخلفمه، كنت فى قمة سعادتي فقد كانت أول نيكة لي بعد زواجي، وقد نلت
اليوم أقصيدرجات المتعة من بداية زفافي، لففت ذراعي حول رأس هاني أحضنه وكأني
أشكره علىتلك السعادة التى منحها لي، كان هاني لا يزال مغمض العينين عندما بدأت
أشعربمهبلي يتراخي فيبدأ فى طرد ذكر هاني خارجا مني، كانت السوائل اللزجة تسبب
إنزلاق ذكره مسببة لي دغدغة بداخل مهبلي، لم أتمكن من إحتمال هذه الدغدغة،فبدأت فى
الضحك الذي سبب مزيدا من الإنقباضات بداخل كسي مع كل ضحكه، ليزيد معهذه الإنقباضات
طرد ذكر هاني فتزيد ضحكاتي لتتحول لقهقهة عالية وقذف ذكر هانيخارجا بعد أن أدي
المهمة الموكلة إليه، فتح هاني عينيه على صوت ضحكاتي، فإبتسموهو يشعر بقذف ذكره .
بعيدا وإحتضنني وطبع قبلة حانية تنم عن سعادته على شفتاي،وليستلقي بعدها بجواري
وهو لايزال لاهث الانفاس، فملت بجسدي ناحيته لأستلقي عيصدر زوجي، فأنا أشعر بسعادة
لا مثيل لها، وبدأت أقبله على صدره وأحتضنه لأشكرهعلى عبثه بجسدي وكسي الذي أدي بي
لهذه السعادة. مر أول أسبوع على زواجي بهانىونحن ننهل من سعادة الحب وسعادة الجسد،
كان هانى نهم جنسيا وكنت انا لهالتلميذة المطيعه لأنه .أول أستاذ بحياتي، فعلمنى
هانى أغلب فنون الجنس وعلمنىكيف امتع جسدي، كما علمني كثير من المعلومات .العامة
حول الرجل والمرأة وطبيعةالعلاقة بينهما، لقد إعترف لى هانى بأنه كان على علاقة
بعدة فتيات قبل أنيعرفنى، ولكنه أقسم لى أنه قطع الصلة بهم نهائيا من يوم خطبتنا
لأنه أصبح متيمبي، بيني وبين نفسي لم أغضب لأن زوجي عرف فتيات قبلي، فلا بد أنه قد
تعلمبأجسادهم ما أجنيه من سعادة الأن، ولربما لو كنت أنا أول فتاه فى حياته، لكنت
قد أصبحت أنا النموذج الذي يتعلم عليه ليمتع غيري من النساء، طبعا لم يكن فىمقدورى
أن أقول له هذا الكلام ولكن لا بد أن أظهر له الغضب، فلم يقصر فىمصالحتي بنيكة
تنسيني غضبي، وتعرفني أنه يضع كافة خبراته السابقة لمتعة أعضائي،بعد مرور أول
أسبوع سافرنا سويا لأحد شواطئ البحر الأحمر البعيدة عن الأعينوكانت قد أقيمت هناك
قرية سياحية وكان هاني قد حجز لنا بها أسبوعا، كانت قريةرائعة فهي على البحر
مباشرة وكان شاطئها شاطئ خاص، فلم يكن بمقدور أحد دخولهغير نزلاء القرية، وكانت .
تلك القرية من الأماكن المكلفة ماديا ولذلك فقد كانروادها قليلون ومن طبقة
الأثرياء. القينا نظرة سريعة فى أنحاء القرية بعدوصولنا اليها مباشرة، وكان أهم شئ
لفت أنظاري أن أغلب من على الشاطئ شبه عراه،فقد كان لخصوصية القرية أثرها على
النزلاء فى ممارسة متعة العري، فكانت الفتياتترتدي مايوهات تكاد لا تدراي شيئا من
أجسادهن، وكذلك الشباب كانوا يرتدونمايوهات تبرز من الأمام بشكل شبه دائري لتنم عن
وجود ذكورهم بهذا المكان، لفتنظر هانى لهذا الوضع فقال لى أن احلى حاجة فى المكان
ده ان كل واحد بيعمل اللىفى راحته ومحدش ليه دعوة بالتاني، واخذنى من يدي وذهب بى
الي أحد البوتيكاتالموجودة بالقرية والمتخصصة فى بيع ملابس السباحة والغوص، أخذنا
نتفرج علىالمايوهات الموجودة وأشتري هانى أحد تلك المايوهات الصغيرة المخصصة
للرجال،وطلب مني إختيار مايوة لنفسي، فجعلت البائعة الموجودة تعرض عليا مختلف
أنواعالمايوهات لأختار مايوها مكونا من قطعة واحدة ظننته سيثير غيرة هاني عندما
البسهذا المايوه وتأكلنى أعين الرجال بالشاطئ، عند دفع الحساب وعندما رأي هانى
المايوه الذى أنوى شرائه قال لى ايه ده، قلت له ايه حنبتدي غيرة، قال لي انتى .
حتلبسي ده هنا؟؟؟ واخذه من يدي وتوجه مرة اخري للبائعة ليعود بمايوه اخر ، ايه
ده يا هاني، قاللي مايوه، لقد كان المايوه الذي اختاره هاني فاضحا أكثر منملابس
ليلة دخلتي، كانت القطعة العلوية منه مكونة من شريطين بالكاد يداريانبروز حلمات
أثدائي ولا أعتقد أن عرضهما سيستطيع حجم هالات حلماتي، أما القطعةالسفلية فكانت
مكونة من مثلث اسفله هى ليست مثلث هى نقطة صغيرة قد تدارى الكسوقد لا تستطيع مع كس
فى حجم كسي، ولا يوجد شيئا بالخلف، صرخت أمام البائعة اناما البسش ده، قال لى فوق
نتفاهم، دفع هاني ثمن المايوهات ولم يكن ثمن مايوهىقليلا فقد إكتشفت أنه كلما قلت
كمية الأقمشة المستعملة كلما زاد السعر، وصعدنالغرفتنا وأنا فى حالة من العصبية،
بمجرد دخولنا الغرفة قلت لهانى، ايه اللى انتجايبه ده، قال لى مايوه ماله، قلت له
انت حترضى انى البس ده والناس تشوفنى علىالشاطئ، قال لى هانى يا حياتى احنا هنا
جايين علشان نتمتع وكمان ما فيش حديعرفنا هنا، وفى الاماكن دي كل واحد بيكون فى
حاله كل راجل معاه البنت بتاعتهوما بيبصش لغيرها، أمسكت المايوة لأنظر له، لم أعرف
ما الحكمة من وجود هذاالمايوة، فهو لن يستر شيئا من لحمي وبالأخص مع جسمي، ألقيته
مرة أخرى علىالسرير رافضة إرتدائه، ولأنظر خلفى فأجد هاني قد إنتهي من. إرتداء
مايوهه وقدبدا مثيرا جدا أمام عيناي بتلك الكرة التي تبرز من جسمه، فقد كان
المايوة أيضايكاد لا يداري شيئا، فلو نظرت من الجنب لأمكنني رؤية قضيب هانى متدليا
أسفلالمايوه وكذلك جلد صفنه يظهر بعض منه من أسفل المايوة، هذا المنظر بدل رأيي
لأخذ مايوهى مبتدئة فى إرتدائه، كنت أرتديه أمام هاني، فلم اعد أخجل منه بعد،فقد
علمني هانى بأن أتمتع بالتعري أمامه، فهل هو فى طريقه الأن ليعلمني كيفأتمتع
بالتعري أمام عيون كافة الناس بعدما إنتهيت من إرتداء المايوه، سحبنيهاني من يدي
وأخذني تجاه المرآه الطويلة الموجودة بالغرفة، وأمسكني من وسطيووقف معي أمام
المرأه، نظرت أمامي لأري منظرنا بالمرأه، لن استطيع القول الاانه كان منظرا فاضحا،
داريت عيناي بيداي، وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت لهطبعا ازاي ممكن انزل كدة، انا
عريانة خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاديداري حلماتي بينما تظهر هالاتهما
بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل علىإنتصابهما بشكل واضح، أما الجزء السفلي
فكان يداري كسي وإن كان إنتفاخه واضحاكما انه لا يداري شيئا من مؤخرتي حيث انه
عبارة عن سير رفيع من القماش يدخل بينالفلقتين من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية
وتامة العري، كانت نظرات هانى إلىجسمى فى المراه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه
تسير على تضاريس جسمي ولحمي، فكانلتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي
الذي صار متعطشا لذكر هانىأغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر فى حقي فكان يقوم
بواجبه فى غزو قلعتيوأسرها بكفائة تامة، قال لي هانى يلا علشان نروح الشط، كنت
أريد ذكره قبلالخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني له جعلتني أرغب فى أن
أروي لحميمن جنس هاني، فقلت له لا مش نازلة، قال لي يلا بلاش كسوف بقي، قلت له
وأناأحتضنه وكأني أداري عيناي فى صدره، لأ مش قادرة، قلتها بميوعة ودلال مع أنفاس
حارة على حلمة صدر هاني، وكان جسدي الدافئ ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحملهاني
ملمس لحمي الأبيض، فبدأ يمرر يده علي جسدي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبعقبلة معلنا
بداية هجومه على جسدي، تصنعت التمنع وحاولت التملص لأجعل أثدائيتهتز أمام عينيه
فيري لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذايوقامت المعركة بين فمه
وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل كسي بينما تنطبق فخذاي فىمحاولة لمنعه، فى الحقيقة
أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلاق فخذاي ورؤيةهانى وهو يفتحهما بقوة
ومحاولاته للوصول إلى كسي كانت تشعرني بالنشوة، وصل هانيإلى كسي ليجد *****ي ظاهرا
من المايوه بعد إنتصابه مسببا بروزا صغيرا بالمايوه،جن جنون هانى عندما رأي منظر
*****ي واضحا من المايوه، فإندفع يبعد المايوهليلاقي *****ي بلسانه، تعلمت كيف
أستمتع بكل حركة من حركات الجنس، فلم أعد أفقدالوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع
بإحساسي بكل ما يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلوويزداد معها زئيره عبث هاني بمواطن
عفافي فلم يترك جزءا فى جسدي لم يمرر لسانيعليه، وفجأة دق باب الحجرة ... توقف
هاني وغطاني بملائة على السرير وأسرعليرتدي روبه ليرى م.ن الطارق، فتح هانى الباب
ليجد شخصا ما غالبا نزيل الحجرةالمجاورة يسأله إذا كان هناك أحد فى حاجة إلى
المساعدة فهو طبيب وقد سمع صوتشخص يتألم، فشكره زوجي وقال له لا ابدا ما فيش حاجة،
وإنصرف الجار ليأتي زوجيضاحكا قائلا لى فضحتينا بصراخك، علمت وقتها ان أصوات تمحني
تخرج من باب الغرفةولا بد أن هناك أيضا من إستمع إليها غير جارنا الطبيب، وأنهم
يعلمون الأن أنالنزيلة الموجودة بهذه الغرفة فى حالة معاشرة جنسية، أثارني هذا
التفكير إثارةشديدة فلم يكد هاني يقترب مني حتي إحتضنته مادة يدي نحو ذكره لأري هل
أصبحقادرا على أداء مهمته أم أنه محتاج لمساعدة، كان ذكر هاني قد إرتخي أثناء
كلامهمع جارنا، فأمسكته بكل قوتي وكأني أرجوه أن يستيقض ليغزو جسدي، كان هانى
مسدلاعلي صدري يرضع منه وأنا ممسكة بقضيبه أحركه على فخذي، وكانت أصوات تنهداتي
بدأتتعلوا ثانية ليقول لى هاني وطي صوتك، لم أعره إنتباها فقد أحسست أنني أرغب فى
أن يعرف كل من بجوارنا بما يحدث لي، قلت له يلا، قال هانى يلا ايه، قلت له حرام
عليك ... مش قادرة يلا حطه، بدأ هاني فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت يلا ... حرام
عليك ... حطه، قال لى قوليلى أحط ايه، أمسكت قضيبه وقلت بصيغة ترجي ده يلاعاوزاه
مش قادرة ... حطهولي، قال لى ده أسمه زبى ... قولى لى حطلي زبك فى كسي،كنت فى قمة
تمحني وأرغب فى زبه بأي شكل، فقد شعرت أن كل الأذان بالفندق تسمعني،صرحت بصوت عالى
يلا يا هاني ... عاوزة زبك ... عاوزاه ... حطه فى كسي ... نيكنيبزبك، أثناء كلماتي
هذه فوجئت بمرور زبه بالكامل بداخل جسدي، دفعة واحدة وبقوةحتي وصل لأخر رحمي، كان
بلل كسي يعمل تأثير السحر فى إنزلاق هذا القضيب الضخمبداخلي مثيرا أشفار وجدران
مهبلي، وبدأ هاني فى أداء مهمته التي صار كسي معتاداعليها، إعتاد على هذه الرأس
الناعمة التي تفتح الطريق لباقي الذكر فى دحر كسى،ليدخل ذكره حتي يصطدم برحمي .
رافعا جدران مهبلي لأعلي، لأجد أن جسمي بالكامليرتفع تابعا قضيب هاني القوي، وبدأت
ضربات هاني المتأنية فى العبث بمنطقة شرفيليرخي ولترتفع رجلاي بحركة لا تلقائية
لأعلى لإبراز أكبر قدر من أشفاري و*****يليصطدما بجسم هانى كلما أدخل ذكره بداخلي
وليتلقي هانى رجلاي يرفعهما على كتفيهمقيدا أياي ولأصبح تحت رحمة نيك ذكره، بدأت
اهاتي تتوالي ولكنها كانت مختلفةهذه المرة، فمع إحساسي بأن هناك من يسمع صوتي الذي
يدل على أنه يوجد بهذهالغرفة أنثي مستسلمة لقضيب ذكر، كانت اهاتي تنطلق عالية
ومدوية لتعلن نشوتي،كما كنت أستمع لوقع إصطدام لحم هانى مع لحمي العاري مع كل دقه
من دقات هانيبداخلي يعقبها صوت إصطدام صفنه بلحم طيزي، أحسست وقتها أن كل الفندق
يستمع لهذهالأصوات فكان فى ذلك أكبر الأثر لأطلق صرختي الأخيرة مصحوبة بإنقباضات
وسطيوكسي لأعلن وصولي لنشوتي القصوة وتمكن ذكر هانى من التغلب على شهوة كسي، وأدت
تلك الحركات لإطلاق هانى أيضا لأهته الاخيرة ليعلن تغلبه على ضعف كسي وإنزالمنيه
بقعر مهبلي، وليعقب ذلك إغمائة المتعة لكلينا فأغمضتعيناي وألقى هانى نفسهعلى
صدري، تاركا ذكره ليضمحل بداخلي بعد أن غرق كسي المسكين من ماء شهوتي ومنمني هاني
لحظات مرت علينا فى هذا الوضع، لنبدأ بعدها فى إحتضان كل مننا للأخرلرضا كل واحد
منا لأداء شريكه فى الجنس خمسة دقائق مرت فى العناق ليقوم هانيبعدها بأخذ دش بسريع
اعقبته أنا لأزيل اثار الجنس التي كانت بادية على لحمي،فكانت توجد بعض الأماكن
التى أخذت اللون الأحمر من أثار ضغطات هانى أو فمه‎@@‎خاصة فى منطقة ثدياي وبطني خرجت
لاجد هانى منتظرني للنزول قليلا على الشاطئ،فوافقته بعد المتعة التي حصلت عليها
ولبست المايوه الجديد وعليه روب وخرجنا منالغرفة للنزول بمجرد خروجي من الغرفة لمحت
باب الغرفة المجاورة يرتد سريعا،فيعلن أنه كان هناك من يقف خارجا قبل خروجنا ودخل
سريعا بمجرد إحساسه بخروجنا،علمت أن جارى الطبيب كان يستمع لتلك المعركة العنيفة
التي حدثت لجارته الجديدةأغلق زوجي باب الغرفة وتوجهنا للمصعد للنزول للشاطئ
 
برنس عرب نار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2009, 09:10 PM   #3
برنس عرب نار
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 694
معدل تقييم المستوى: 6
برنس عرب نار is on a distinguished road
Thumbs up الجزء الثالث من قصة الفتاة الجنسية الرائعة

كان هناك باب خاص بالدورالأرضي بجوار المصعد مباشرة يؤدي للشاطئ، خرجنا منه لنجد رائحة
البحر المنعشةمع منظر جميل خلاب ساعد على إحساسنا بهذا المنظر السعادة التى كنا
فيها بعد أنأنهكنا جسدينا من المتعة، ذهبنا لأحد الشمسيات البعيدة وألقينا أجسادنا
علىالرمال، كانت تدور بيننا احاديث تدل على حب كل مننا للاخر وسعادته ومتعته من
زواجنا خلع هاني الروب وإستلقى على الرمال بجسده الرياضي، لم أستطع انا ان اخلع
الروب الذى ارتدية فلا زلت خجلة من منظري بهذا المايوه، ولكنني نظرت حولي فلمأجد
احدا بقربنا، كان هناك بعض الأشخاص فى أماكن بعيدة عنا، وكانوا كلهم يشكلون
ثنائيات، فكل منهم رجل وإمرأة يجلسون تحت شمسية بعيدة عن الاخرين، وكان بعضهمفى
حالة استرخاء والبعض فى حالة عناق، وجدتهم كما قال لى هاني كل منهم مشغولبحاله،
ولا علاقة لأحد بالاخر، ساعدني ذلك على اتخاذ قراري فخلعت الروب عن جسديكاشفة
أجزاء من لحمي لاول مرة من يوم ولادتي تسقط عليها اشعة الشمس ألقيت الروببجواري
وأعدت إستلقائي على الرمال، كان ملمس الرمال الناعمة على لحمي الطريجميلا، فقد
كانت تلتصق بلحمي، وبالطبع عند أول جلوسي دخلت بعض الرمال بين فلقتيطيزي، حاولت
رفع جسمي قليلا لتسقط الرمال لكنها كانت قد إلتصقت، فخجلت أن أمديدي على هذه
المنطقة الحساسة لكي لا يراني احد، نظرت حولي وفعلا لم أجد أحداينظر إلينا، كان
هاني مستلقيا على وجهه ففعلت مثله وإستلقيت بجواره على وجهي،رفعت رأسي لأنظر على
جسمي من الخلف فوجدت جسمي من ناحية الظهر عاري تماما،فلقتي طيزي بارزتان ومنتصبتان
لأعلى تستنشق هواء الطبيعة، فلاول مرة فى حياتىتري طيزي الدنيا خارج الجدران، نظرت
أمامي لألمح عن بعد ذلك البوتيك الذيإشترينا منه المايوهات، كان له واجهة زجاجية
تطل على الشاطئ، ولمحت البائعةالتي كانت موجودة بالبوتيك وقت شرائنا للمايوهات تقف
من وراء الزجاج تنظرتجاهنا، لم أعر الأمر أى اهتمام فهي فتاة مثلي، لحظات ليقف
هانى ويقول لي لقدنسيت أن أحضر مرطب للبشرة، قلت له مش مهم، لم اكن خبيرة بالتعرية
على الشواطئمثل هانى، فأفهمني هانى ان اشعة الشمس ضارة على البشرة ويجب وضع كريم
مرطب حتيلا تحترق البشرة بفعل اشعة الشمس، قال لى هانى انه سيحضرة من احد
البوتيكاتبالفندق ويعود سريعا، رغبت فى مرافقته لكنه قال لى لا داعي ساعود سريعا،
ذهبهاني وبقيت أنا على حالي وحيدة، أراقب نسمات الهواء التي تتسلل بين فلقتي طيزي،
فاجذب عضلات فخذي قليلا لافسح لتلك النسمات المجال للدخول حيث لم يكن يسمح لها
بالدخول من قبل، نظرت حولى لاطمئن انه لا يوجد احد ينظر على جسمي العاري، وفعلالم
اجد أحدا ماعدا تلك البائعة التي تراقبنى من خلف الزجاج ولم أكن متاكدة منانها تنظر
لى أم تنظر لمنظر البحر الخلاب لحظات وعاد هاني بالكريم المرطب،ليجثوا على ركبتيه
بجواري ويضع بعض من هذا الكريم اللزج بين كتفيه ويبدأ فىتدليك ظهري، كان ملمس
الكريم مثيرا مع مداعبة نسمات الهواء للأماكن الحساسةبجسمي فصدرت من فمي تنهيدة مع
حركة يد هاني أعقبها بداية سقوط سوائل كسي التيأصبحت سريعة فى تلبية نداء يد هانى
لترطب له عش بلبله، ضحك هاني وقال لي تاني ... انتى ما شبعتيش فوق، قلت له وانا
معاك عمري ما حاشبع ... طول ما انت بتعملفي جسمي كده حاقعد جعانة لغاية ما اكلك
كلك، ضحكنا انا وهاني وإستمر يوزعالكريم على أنحاء جسدي حتي طلب مني إنزال حمالات
الجزء العلوي من المايوه، رفضتفورا فكيف أصبح عارية الصر على الملأ، صحيح انى فعلا
عارية الصدر ولكن احساسيبأن هناك شيئا ما على صدري يساعدني على البقاء فى هذا
الوضع، حاول هانى سحبالحمالات وانا اجذبها، هو من جهة وانا من الجهة الأخري، لنسمع
صوت ضعيف يعقبهارتخاء الحمالات، فقد قطعت بين يدينا، ي****ول ها انا على شاطئ
البحر ارتديمايوها لا يداري شيئا وبالإضافة لذلك فجزئه العلوي مقطوع، بحركة لا
اراديةسريعة وضعت يداي على صدري وكأن مئات العيون تنتظر قيامي لتري ثدياي البكر،
أحضرهانى الروب سريعا وغطاني وقال لي البوتيك اللي اشترينا منه المايوهات قريب ...
روحي البنت اللى هناك تصلحهولك بسرعة، وافقت فلم يكن هناك امامى حل اخر، قامهانى
معى وتوجهنا ناحية البوتيك، ودخلنا بسرعة لنجد الفتاه بالداخل، لم أجدنظرات
استفهام فى عينيها عن سبب عودتنا ففهمت أنها كانت تنظر الينا ورأت كل شئ،قلت لها
اسفة بس حمالة المايوة اتقطعت ممكن تصلحيهالي،ردت الفتاه بادب طبعااتفضلي من هنا،
وشاورت لغرفة صغيرة تستخدم للقياس وتغيير الملابس، قال لى هانىسانتظر بالخارج
اتفرج على البوتيكات اللى برة، وخرج هاني ودخلت انا لغرفةالملابس ممسكة بالروب حول
جسدي وبقطعة المايوه فى يدي وتوجهت البائعة لتحضرإبرة وخيط لإصلاح الحمالة، أحضرت
البائعة الإبرة والخيط ودخلت خلفي الحجرةوجذبت الستارة على باب الحجرة لنتداري عن
الأنظار، كانت الغرفة شديدة الضيقتتسع لشخص واحد فقط مع حركة محدودة، أخذت الفتاه
المايوه من يدي وقالت لى معلشالبسيه علشان اخيطه على جسمك فيكون مضبوط، أعطيتها
ظهري وتركت يدي الروب ليسقطعلى الأرض، كان فى وجهي مرأه نظرت بها لأري نفسي وأنا
عارية والفتاة تلتصق بىمن الخلف لضيق مساحة الغرفة، إنحنت الفتاه لأسفل ووجهها
ناحية جسمي فقد كانتترمق جسدي بطريقة غريبة، إلتقطت الروب من أسفل قدماي وكانت
طيزي وقتها مقابلوجهها تماما ونظرا لضيق الغرفة فقط شعرت بأنفاسها الحارة تتسلل
بين فلقتي طيزيالتي كانت تلمع بفضل الكريم الذي دهنه هانى ليها، أخذت الفتاه الروب
وقالت لىثواني حاعلقه برة وارجعلك، خرجت الفتاه وظللت انا عارية الصدر بداخل
الحجرة،كانت اول مرة فى حياتى اكون عارية بهذا الشكل مع شخص اخر غير ميقظ الشهوات
زوجى، دخلت الفتاه مرة أخري لتعطينى المايوه ١فارتديه وقالت لى أظبطيه على صدرك
علشان الخياطة تكون صح، عدلت وضع المايوه على صدري وشدت هى الحمالة لتبدأعملها،
كانت أقصر منى قليلا فكان وجهها ملاصقا لكتفي، وبدأت فى إصلاح الحمالةوهى تثرثر،
علمت أن إسمها لبنى وهى تعمل فى هذا المكان منذ سنة تقريبا كما انهاتقيم بالفندق
لانه بعيد عن العمران، غير متزوجة ولاتفكر بالزواج حاليا لان لهاطموح ان تغادر مصر
لاحد البلاد الاوروبية، كانت تقول لي هذا الكلام وانا اومئلها براسي ولم أكن مهتمة
تماما بما تقول بل كنت ارغب فى ان تنتهى من عملهافأنفاسها الحارة علي جسدي وحركة
يدها على ظهري وإلتصاق جسدها بى من الخلف لميعطي لى سوي شعور واحد بانى مع هاني
ولست مع فتاه، كانت فتاه غريبة الأطوارانتهت لبنى من إصلاح الحمالة وقالت لى ورينى
وشك كدة، فإستدرت ليصبح وجههامقابلا لصدري تماما، قالتلي حاظبطلك المايوه وبدون
انتظار لرد مني مدت يديهالتفرد قطعة القماش التى تغطي حلماتى فأدخلت أصبعا من كل
يد خلف قطعة القماشوبدأت تحركهما صعودا وهبوطا بحركة سريعة لفرد القماش، كانت
أصابعها تحتك بحلماتنهودي مما تسبب فى بروزهما بروزا هائلا، قالت لى صدرك رائع يا
مدام، قلت لهاوانا احاول الإبتعاد شكرا ... خلاص كدة، قالت لى خلاص ثم نظرت على
الأسفل وقالتلي يوجد بقعة على المايوه فنظرت وإذا فعلا ببقعة من اثار لبن هاني قد
جفت علىالمايوه، بدون تردد جثت الفتاه على ركبتيها وأصبح وجهها مباشرة أمام كسي،
كانتحركة سيرى قد تسببت فى إنطواء بعض من المايوه وبروز الأجزاء الملامسة لطيزي من
شفرات كسي وأصبحت متدلية لأسفل، بدت الفتاه وكانها تحاول تنظيف تلك البقعةبإظفر
يدها ولكني أحسست بأحد الأظافر يحتك مباشرة فوق منظقة *****ي، لم يكد هذاالإصبع
يكمل أول احتكاك له حتي قفز *****ي مرحبا ومعتقدا أن هانى سيبدأ طقوسفمه، رأيت
نظرة فى عين الفتاه حين رأت ضخامة حجم *****ي تبرز من المايوه وصدرتمني اهه لا
ارادية أعقبتها بجذب الستارة للهروب من تلك الفتاه فلن أستطيعالتحمل أكثر من ذلك،
خرجت جارية لأسمع تصفيق فلقتي طيزي سويا حين جريت، استرددتأنفاسي عندما أصبحت
بخارج هده الغرفة وسالت لبنى عن الروب فأشارت لمكانهفإلتقطته مسرعة لأغادر المحل،
فقالت لى لبنى على فكرة يا مدام ... انا باغيرلبنات كتير هنا فى الفندق ... لكن
بصراحة ما شفتش جسم فى حلاوة جسمك، لم أصدقأني اسمع هذه الكلمات من فم فتاه فوقفت
مكاني غير مستوعبة للأمر، فخرجت لبنيوأمسكت الروب ووضعته على اكتافي وهى تقول
غرفتي رقم 118 اتمنى نكون اصدقاء لوحسيتى بالملل ممكن تجيلى المحل او تلاقينى
بالغرفة، قالت تلك الكلمات وهيتدثرنى بالروب وأنفاسها الحارة تلهب أثدائي، أفقت
لأخرج مسرعة أبحث عمن يمكن أنأفرغ ما أحسست به معه، أبحث عن زوجى هانى خرجت من باب
البوتيك لا هثة الأنفاسمن أفعال لبنى اتلفت يمنة ويسرة لاجد زوجي، لم يكن هاني
واقفا خارج البوتيك،لربما انه توجه لمشاهدة بعض البضائع بمحل اخر، وقفت على باب
البوتيك فلم أكنأجرؤ على السير بهذا الشكل وحدي فى ردهات الفندق، سمعت صوت لبنى
اتيا من خلفيتطلب منى الدخول لانتظار زوجي حتي ياتي، لم أجد مفرا من دخول البوتيك
لانتظربالداخل بالرغم من أني أصبحت أخشي من نظرات لبنى على جسدي، لم أكن أخشي منها
هيبل كنت أخشي من نفسي، فنظراتها لجسدي لم تكن تختلف كثيرا عن نظرات هاني وكانت
تبعث فى جسدي نفس المشاعر التي اشعر بها عندما امارس الجنس مع زوجي، دخلتلأجدها
تبتسم لي ابتسامة واسعة ربما لطمأنتي عندما رأتني أولي هاربة أو ربمالأنها ستجد
الوقت الكافي للنظر أكثر لمفاتن جسدي، كنت أضم الروب حول جسديالعاري وكأنني فى
حضور رجل غريب، قدمت لي كرسي لاجلس وبدات تتحدث معي، قالتلبنى هما الرجالة كدة لما
تحتاجيهم ما تلاقيهمش وضحكت وإبتسمت انا لها، سالتهاليه ما اتجوزتيش لغاية دلوقت؟
قالت لي انا جربت حظي مع الرجالة، فانا حبيت واحدلما كان سني ستة عشر سنة، كنت
احبه لدرجة الجنون وطبعا لاني كنت صغيرة فسلمتهكل شئ فيا، نظرت لها نظرة تنم عن
أسئلة كثيرة، فقالت بدون تردد ايوة سلمته قلبىوعقلي حتي جسدي، كان مسيطر عليا وعلى
كل جزء مني، وكنت باحبه خالص، وفي يومانقطعت الدورة عندي وطبعا خفت اني اكون حامل
منه لكن للاسف كان خوفى فى محلهوكنت حامل، بدأت نظرتي لتلك الفتاه تتغير ربما كنت
أشعر بالإشفاق عليها وعلىتجربتها المريرة، سالتها وعملتى ايه؟ قالت لى ابدا لما
قلتله كنت منتظرة منهانه يجي يقابل بابا لكن طبعا بدأ يتهرب مني واكتشفته على
حقيقته، فانا كنتبالنسبه له جسم يتمتع بيه وقت ما يحب مش اكتر من كدة وقاللي ان
الشئ الوحيداللي يقدر يعملهولي انه يوديني لدكتور يعمل لي عملية اجهاض وانه هو اللي
حيدفعتكاليف العملية، طبعا احتقرته أشد احتقار وندمت على كل لحظه كنت باسلم له
فيهاعقلي قبل جسمي، لكن ما كانش قدامي فى الوقت ده غير اني اوافق علشان استر
الفضيحة، ورحت معاه لدكتور، طبعا الدكتور شاف بنت صغيرة وحلوة وفى محنة، طلبمنه
مبلغ ثلاثة الاف جنيه علشان العملية دفعها بدون تردد، وبعد كدة خرج وسابنىمع
الدكتور اللي قبل ما يعمل العملية اخد حظه من جسمي غصب عني، سالتها بسرعةإغتصبك؟ ،
قالت لي ما كانش ****** بمعني الكلمة، تفتكري انا كنت ايه فى نظرالدكتور غير ...
وسكتت وأطرقت فى الأرض، وضعت يدي على كتفها وكاني أواسيها وقلتلها حكايتك صعبة،
قالت لي كلاب كلهم كلاب من يوم الموضوع ده وانا كرهت الرجالةولو كنت حاموت وحياتي
فى ايد راجل افضل اموت احسن، وإنحدرت دمعة على خد لبنىمعلنة مدى الألم النفسي الذي
تعانيه تلك الفتاه من الرجال، تغير شعوري من ناحيةلبنى، حاولت أن اواسيها واكلمها
عن زوجي هاني الذي يسعد حياتي بحبه وانه ليس كلالرجال بنفس الطباع، قالت لي خلاص
انا من جوايا كرهتهم كلهم، وعرفت طريقي كويسوانا مرتاحة كدة، كنت أتعجب وارغب فى
سؤالها عما تفعله بجسمها عندما تشعربالرغبات الجنسية، فانا بعدما أشعل هانى بي تلك
الرغبات أصبحت لا أصبر عليهاولا استطيع التحكم فيها ولا يطفئها غير تلك الجولات
لذكر هاني بداخل أحشائي،طبعا لم أستطع سؤالها فعلاقتنا لا تزال هامشية، لم أدري
بنفسي الا وأنا امسحتلك الدمعة التي انزلقت على خدها، أمسكت يدي وقالت لي شفتي
الستات حنينين ازاي،بذمتك لو راجل كان مسح دمعي بالنعومة دي، لم أفهم ولم أرد بشئ،
وكانت يداي قدتركتا فبدأت عينا لبنى تتسلل من تحت فتحة الروب لتعاود مرورها على
تضاريس جسدي،كانت لا نزال يدها ممسكة بيدي وعينها ثابتة على ثديي المنتصب، عادت
تلك المشاعرتساور جسدي مرة أخري ليقشعر جسدي وتبدأ حلماتي فى الإنتصاب معلنة لعينى
لبنىإستجابتهما لتلك النظرات، كانت يدها شديدة النعومة وهي تحركها على يدي، وبدون
مقدمات مدت لنبى يدها لتكشف مقدمة الروب ولتظهر ثدى بوضوح، بهتت لتلك الحركةولكن
تخدر مشاعرى لم يساعدني على إتخاذ رد الفعل المناسب فها هي سوائل كسي قدبدأت فى
الإنزلاق لتبلل ذلك المايوه الضيق، مدت لبنى يدها ليلمس إصبعها ثدييوتنطلق من بين
شفتاي اهه خفيفة، فجأة سمعت صوت خلاص خلصتي، فزعت ونظرت خلفىلاجد هانى قد عاد، قمت
مسرعة وقلت له أأأأ أيوة، كانت أنفاسي لاهثه، قال لى يلابينا، إتجهت ناحيته ونظرت
خلفى للبنى وقلت لها باي، قالت لى خلينا على اتصالقلت لها اوكي يا لبنى باى، وأمسكت
يد زوجي وخرجنا كان متجها للشاطئ فجذبته منيده وقلت له لا ... تعال نطلع الحجرة،
قال لى ليه؟ كانت الرغبة قد سرت فى كاملجسدي، قلت له يلا نطلع عاوزاك، ابتسم
وجررته من يده صاعدة للغرفة لأطفئ رغباتجسدي بمياه ذكره حينما كنا فى المصعد كنت
متشبثة بيد هانى وكاني خائفه أن أصعدفلا أجده بجواري، نظر لى هانى وضحك بصوت على
وقال لي اللي يشوفك اول يوم فىجوازنا ما يشوفكيش دلوقت وضحك، بصيت له وقلت بدلال
يوووه بقى يا هانى ... ماتكسفنيش، وصل المصعد لطابقنا لأسابقه فى الخروج من المصعد
والإتجاه لغرفتنا،فتحت باب الغرفة فى عجل والقيت الروب من على جسدي والقيت بجسدي
على السرير، كنتمستلقية على وجهي بحيث كان ظهري تجاه هاني، كان ظهري عاريا تماما
من خلال هذاالمايوه الذى كنت ارتديه ظللت مستلقية على وجهى منتظرة يدا هانى أن
تمتد إلىجسدي، مرت لحظات ولم أشعر بما كنت ارغب فيه، نظرت خلفي لأجد هاني واقفا
ينظر ليوهو مبتسما بعد حالة الهياج التي رآها تجتاح جسد زوجته، نظرت له بإستغراب
وكانياتسائل ماذا تنتظر لتنقض على جسدي، قلت له مالك؟ قال لى ابدا، وبدا على إسلوب
كلامه انه يتمنع فى إعطائي صلب ذكره، أطرقت وقلت له يلا يا هاني، قال لى بدلاللأ،
كانت الرغبة قد تسببت فى ارتعاش جسدي وانا اري جسده العاري وقضيبه المكورتحت
المايوه لا يفصلني عنه سوي قطعة رقيقة من القماش، لم أدرى بنفسى الا وأنااهب من
السرير جاذبه هانى من المايوه وانا صارخة يلااااا، لينتفظ ذكره منالمايوه مندفعا
ليجد فمي أمامه مباشرة أثناء كلامي فيتسلل ذلك القضيب الخبيث فىإندفاعه مقتحما
بكارة فمي، لم أستوعب ما حدث ولكنني وجدت ذكر هاني بداخل فمي،سبق وأن قبلت ذكره
ولكن لم يسبق لى أن أدخلته فى فمي ابدا، أطبقت فمي على ذكرهوكانى أخشي أن افقده
مرة أخري وإمتدت يداي لتقبض على بيضه المدلي بين فخذيه،بهت هاني من هذا المنظر ومن
سخونة فمي على تلك الرأس الحساسه الموجودة بمقدمهذكره، فترك قضيبه فى فمي ووقف حين
كان جسمه يتلوي كثعبان وإكتفي بأن يمد يديهيتحسس حلماتى وهو مغمض العينين، كانت
حركة جسمه تتسبب فى تحرك قضيبه بداخل فمي،وكنت لا أزال قابضة على بيضاته ادلكهما
وأمرسهما، فتارة أجذبهما بعيدا عن جسدهوتارة أضغطهما وكأني أحاول إعادتهما للمكان
الذي تدلوا منه، كانت تعبيرات وجههاني غريبة فلأول مره أراه على هذا النحو غير
متمكنا من نفسه، هل وصلت لنقطةضعف زوجى؟؟ هذا ما دار ببالي وقتها لم تمض لحظات حتي
صرخ هاني ممسكا رأسي ليخرجقضيبه مسرعا من فمي، ولأجد حمما دافقة تنظلق من ذكره
أصاب أغلبها صدري وبطني،لينكفئ زوجى بعدها بجواري على السرير مغمض العينين وقضيبه
يبدأ فى التراجعمتوهما أنه قد أدي المهمة المطلوبة منه نظرت لهذا الذكر بترجي
ومددت يدي لأحاولمنعه من الارتخاء ولكن هيهات فقد كان الذكر نائما مثل زوجي
وتركاني وحيدة اصارعتلك النيران التي تسببت بها لبنى فى جسدي، كانت هذه اول مرة لم
يقم فيها هانيبمهامه الزوجية، فبدوت كالمجنونة أحاول تحسس جسدى بيدي ولكن لا شئ
يمكن أنيعوضنى عن دخول الذكر بداخل جسدي وشعوري به وهو يحرك مهبلى من الداخل صعودا
وهبوطا ساحقا شفرتاي و*****ي أثناء دخوله وخروجه من كسي، بدوت كالمجنونة اهمهم
بكلمات العن فيها لبنى وما سببته بجسدي ولكننى تمنيت ان تكون معى الان لتكمل ما
بداته حيث أن ذكري غير قادر على تلبية شهوتى حاليا، وكما علمني هانى معنيالشهوة
ومعني المتعة علمنى أيضا كيف تشعر المرأة عندما ترغب فى ذكر رجلها ولاتجده نظرت
الي هانى وهو ممدد بجواري وقضيبه المدلي على عانته مبلول هذه المرةليس من ماء كسي
ولكن من لعاب فمي وهو راقد بلا حراك، كانت النيران التي تشتعلفى جسدي بحاجة لمن
يطفئها، نهضت ودخلت تحت الدوش لعل المياه الباردة تطفئ لهيبجسدي، إنحدرت المياه
على جسدي وكان لإندفاعها وإرتطامها بجسمى العاري الأثر فىزيادة بركان شهوتي، تركت
المياه تندفع على جسدي محاولة فى الإرتواء منها، أسندتظهري على جدار الحمام ومددت
يدي على كسي لأعبث به، مددت وسطي للأمام فاتحة كسيبيداي لأبرز رأس *****ى خارجا
وأركز المياه لتصطدم به مباشرة، علت أصواتهمهماتي لأفاجأ بهانى واقفا أمامي،
إنتفضت فقد رأنى هانى بهذا المنظر المخزي،كنت أشعر بخجل لا يعادله خجل، إندفع هاني
نحوي متأسفا ومعتذرا فقال لي انا اسفمعلش يا حبيبتي ... انا ما قدرتش اتمالك نفسي
من اللي عملتيه فيا ... انا اسف،كان زوجي مقدرا للحالة التي انا عليها، فدخل معي
مباشرة تحت المياه فقد كانعاريا منذ ان كنا نستعد لممارسة الجنس، إحتضنني هانى
لتنزل دمعتان من عينايتدلان على تمسكي بالامل الاخير فى إطفاء تلك الشهوة، لم ألمس
قضيب هاني فقد كنتأخشي ان المسه فيحدث ما حدث منذ قليل فانا محتاجة لذكره بمكانه
الطبيعي بجسدياكثر من احتياجى للمس ذلك الذكر، لم يقصر هاني فى ارواء عطشي،
فأعطاني من ذكرهما كنت أشتهيه وازداد من إيلاجه بكسي حتي كاد ان يمزق رحمي، ولشدة
شهوتي كنت فىامس الحاجة لذلك، حتى اتتني شهوتي تحت المياه ونزلت سوائل كسي مختلطة
بمياهالحمام، لم يكتفى هاني بذلك قفد حملني وذهب بى الى السرير ليمارس معى طقوسه
المعتادة فى العبث بجسدي حتي ارتويت كما لم ارتوي من قبل، وذهبت كالعادة فىإغماءة
اللذة أفقت بعد ساعات من النوم العميق، كان الظلام قد حل ولا يزال هانىنائما، فكرت
بما حدث لى ووجدت نفسى افكر بلبنى، تلك الفتاه التي كانت السبب فىشدة هياجي، فهل
يمكن لفتاه أن تثير فتاه اخري حتي هذه الدرجة؟؟ كيف فعلت ذلكبي، وماذا تفعل هى
لتطفئ نيران شهوتها؟اسئلة كثيرة كانت تدرو بذهني لا تجد لهااجابة افاق هانى بعد
قليل ليدعوني للنزول للنادي الليلى الموجود بالفندقونتناول طعام العشاء هناك،
لبسنا ملابسنا ونزلنا لبهو الفندق منه للناديالليلى، كانت الاضواء خافته والشموع
منتشرة على كل منضدة لتضفى جوا شاعرياجميلا على المكان، كما كانت تنساب موسيقي
هادئة تلف ارجاء المكان بالكامل،جلسنا انا وهانى سويا وساعدت اجواء المكان على
ارتقاء مشاعرنا وتبادلنا الهمساتواللمسات كعشاق، حتى انه قبلني على خدي فى الظلام
قبلة كانت تحمل الكثير منالمعني لقلبى، كان المكان هادئا كعادة الفندق وكان
النزلاء متناثرون فى ارجاءصالة النادي، لمحت من بعيد فتاه جميلة تنظر ناحيتي، دققت
النظر بها فإذا هيلبنى، كان منظرها متغيرا تماما، فقد كنت رأيتها فى اوقات عملها
ويبدو انها الانفى وقت فراغها واتت لهذا المكان لتبديد الملل من اوقات الفراغ،
كانت الفتاهمتوسطة الطول ترتدي بنطلون جينز وتي شيرت والفرق بينهما يظهر سرة
بطنها، كانلون جسدها خمريا مائلا للون البرونزي من تاثير اجواء المنطقة، كان
شعرها يصلحتى اكتافها ناعما منسدلا يتهادي مع حركة راسها يمنة ويسرة ليضفى عليها
منظراخاطفا للالباب، كانت تجلس على البار ويجلس .بجوارها فتاة اخري يبدو انها من
جنسية اجنبية، كانت راسها تهتز مع صوت الموسيقي وبيدها كاس فقد كانا يحتسيان
الويسكي سويا، مع حركة جسدها وتلألؤ اضواء الشموع على بشرة وجهها وبطنهاالعارية
تعطيها جاذبية وكأنها فينوس متواجدة معنا، قلت لهانى لبنى اهه، قال لىلبنى مين،
قلتله البنت بتاعة البوتيك، ضحك وقال لى خلاص بقيتم اصحاب، أشرت لهابيدي أحييها
فقامت واتت ناحيتنا وقالت اهلا مدام ايه اخبارك؟ قلت لها كويسة ... ايه ده
ماعرفتكيش فى الاول، قالت لي انتي شفتيني فى لبس الشغل ... هنا بقى دهوقت فراغي،
وحيتنا وانصرفت للفتاه التي كانت تجلس معها، كانت تترنح قليلا فمايبدو أنها قد
شربت كثيرا، طلب لنا هاني العشاء وطلب معه زجاجة نبيذ من النوعالفاخر، لم يسبق لى
الشرب من قبل، ولكن مع هذه الجلسة وهذا الجو ومعي حبيبىالذي شجعني بدأت ارتشف معه
النبيذ بدأ تاثير النبيذ يظهر على سريعا، احسست انالخجل قد زال مني فقد كان هاني
يلمس جسدي واوقات يقبل أطراف اناملي، وجدت نفسيابادله القبل غير شاعرة بالناس من
حولي، كنت أنظر فقط للبنى أثناء تبادلى القبلمع زوجي، فقد كانت نظراتها تثير شهوتي
وكانت هي دائمة النظر لى، لم يمض وقتطويل مع احتساء النبيذ حتي شعرت برغبتي فى
دخول الحمام، قمت نهضت وذهبت للحمامودخلت من بهو الحمام، قضيت حاجتي وخرجت لبهو
الحمام لأصلح من منظري أمامالمرأة، كانت الخمر قد لعبت برأسي فنظرت أمامي لأجد
لبني واقفة امام المرأة، لمأدري اولا هل هي خيالات ام حقيقة، ولكن صوتها المرحب
جعلنى اعلم انها حقيقة،كانت تقف امام المرأة تصلح من شعرها، رديت عليها التحية
ووقفت بجوارها لاصلح منشأني، كانت الخمر قد جعلتني جريئة الى حد ما، سالتها لبني
انتي ليه بتبصيليدايما، قالت لبني بصراحة جسمك عاجبني ... انا ما شفتش جسم
بالحلاوة دي، ضحكتلمجاملتها وقلت لها انتي كمان تجنني ... جسمك حلو خالص، وجدت
لبنى تلتفت لي كانصدرها المنتصب الذي لم اتمكن من رؤيته بالظلام واضحا الأن، فكانت
ترتدي التيشيرت على اللحم مباشرة وحلمات ثديها بارزتان تنمان عن ثدي يشتهيه كل
جائع،فوجدت نفسى اكرر جملتي انتى كمان تجنني، اقتربت مني لبنى حتى لامست اثدائها
كتفى وقالت لي ممكن اسال على اسمك، قلت لها اسمي مديحة، أثناء ردى كانت يدهاتمتد
لتتحسس ظهري بينما ثدياها يزيد التصاقهما بجسدي ليشعراني بمدي ليونةلحمهما، لمسات
يدها مع تاثير الخمر أطلقا سويا تلك الأهه التي تكشف ما احاولتخبئته، لم اشعر الا
وانا التفت اليها فأصبح وجهى مقابلا لوجهها، اقتربت منىلبنى اكثر حتي إضطرتنى
انفاسها الساخنة التي بدأت تصل لأعلى صدري ورقبتي لإغماضعيناي، لأشعر بعدها بشئ
رطب يتلمس طريقه على رقبتى متوجها ناحية فمي، لم يكنهذه الشئ الرطب سوى لسان لبنى
وشفاهها اللذان نجحا فى الوصول لشفتى السفليلتلتقطها لبني فى مهارة تفوق مهارة
الرجال ولتجعلني اغيب معها فى قبلة لم اذقمن قبل قبلة بحلاوتها، انتفضت من احلامي
على اثر اندفاع باب الحمام ودخول امرأةأخري اعتقد انها راتنا لأخرج جارية مبتعدة عن
لبني عائدة الى زوجى خرجت منالحمام لاهثة الانفاس كعادتي كلما قابلت لبني، كانت
سكرة النبيذ لا تزال تؤثربعقلي وكنت خارجة من نور الحمام الى ظلام النادي الليلي،
فلم اتمكن من رؤية شئسوي صورة وجه لبني عندما كانت تقترب مني قبل ان اغمض عيناي
واتوه معها، لحظاتحتي اعتادت عيناي على الظلام لاجد زوجى يلوح لى بيده، ذهبت اليه
والقيت بنفسيعلى الكرسي، سالني مالك؟ قلت له الظاهر تعبت من اللي شربتهولي، طبعا .
كنت اكذبفانا متعبة من طعم ريق لبنى، عبأ لى زوجي كأس اخر، قلت له لأ ... خلاص
تعبت،قلتها وانا ارغب فى تناولة محاولة مني لانسي طعم فم لبني، ولحسن حظي فقد اصر
زوجي وقال لى، احنا هنا علشان ننبسط وبس، اخذت الكاس وبدأت ارتشفه، كانت كلرشفة من
النبيذ تثبت طعم تلك الفتاه بداخلي ولمحتها خارجة من الحمام ويدها تعدلمن وضع
شعرها، كانت تخطوا فى دلال وثقة البنت الواثقة من نفسها، لا اعلم ماالذي جعلنى
اتصور انها ستاتي لتجذبنى من يدي وتاخذني حيث تستطيع تكمل قبلتها،ولكنها اتجهت
مباشرة نحو الفتاة التي كانت تجلس معها، تساءلت هل فعلت نفس مافعلت بى بالفتاه
التي رأتنا بالحمام؟ هل تفعل ذلك أيضا مع الفتاه الجالسة معها،ام انها تفعل ذلك
معى انا وحدي؟ هل تؤثر لبنى فى كل فتاه كما اثرت في ام اناالتى اشعر بتاثيرها
فقط؟؟ كان كل تفكيرى متجها حاليا نحو لبنى، افقت على صوتزوجي فالنادل يحمل لافتة
مكتوب عليها اسم زوجي وينادي باسمه، ساله هاني عمايريد فاخبره بان هناك شخص ما
يريده على التليفون، قام هانى ليرى ما هناك واتجهتانظاري مباشرة حول لبنى لاجدها
جالسة أمام الفتاه التي معها وتلك الفتاه تضع كفيدها. على فخذ لبنى وتحركة بهدوء،
لا ادري بما شعرت كنت ارغب فى ابعاد يد تلكالفتاه عن افخاذ لبنى ولكن بين حين
والاخر كانت لبنى تختلس النظرات تجاهي ممااشعرني بانها هى ايضا تفكر بى لحظات وعاد
زوجى ليقول لي انه يوجد عميل مهم،ولابد له ان يقابله غدا ولكن بدلا من سفرنا فانه
فضل ان يدعوا العميل لقضاء يوممعنا على ان يتحدثا بالعمل، سالته وانا حاقعد معاكم
فى الشغل، قال لى وقت الشغلممكن تروحى تقعدى شوية مع لبنى ... انتى مش بتقولى
بقيتم اصحاب، انتفض قلبي لمأعلم سعادة ام خوف، قال لى هانى يلا نقوم علشان حاصحي
بدري، قلت له اوكي ... اروح اسلم على لبنى علشان نتصاحب اكثر، ذهبت ناحيتها فاحسست
بنظرات استفهام فىوجهها، بالتاكيد كانت تتسائل هل اتيت لاعاتبها عما فعلت ام قلت
لزوجي ام ماذا،عندما شعرت بتلك النظرات بوجهها إبتسمت لأطمئنها بانى لست غاضبة لما
فعلت بل قداكون غاضبة لانها لم تكمل ما بدات، وصلت اليها وقلت لها زوجى بكرة
حيقابل عميلوحاكون لوحدى زهقانة، لم اتم جملتي حتى قالت لى تعالى بأي وقت لو مش فى
البوتيكانتى عارفة رقم الغرفة، ومددت يدي اسلم عليها والتقى كفانا فضغطت على يدها
قليلا لتعرف بانى لست غاضبة ومنتظرة لقائها عدت الي زوجى وصعدنا لغرفتنا لنمارس
الجنس تحت تاثير الخمر مما ضاعف مرات ومرات من شهوة ومتعة الجنس، وقمت بحركاتلم
اقم بها من قبل فى حياتى، فلاول مرة اضع يده بين فلقتي طيزي لاجعله يداعبشرجي ..
باصبعه، حاول هاني ادخال اصبعه بشرجي ولكن ذلك المني، فتراجع عن ذلكولكنى لا انكر
انه توجد متعة عندما تعبث الايدي بالشرج شرط الا يؤلمها ذلك واذاكان يؤلمها فيكفى
التلميح والإيماء بان شرجها مغري، وترك المرأة لتسبح بخيالهافى رغبة الرجل بكل جزء
بها، كانت ليلة ليلاء اختلط فيها الخمر بالنشوة، وطعمقضيب هانى بقبلات لبنى،
لتنتهى ليلتى إغمائة الجنس التى اصبحت معتادة منذ يومزواجى الاول،
 
برنس عرب نار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2009, 09:13 PM   #4
برنس عرب نار
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 694
معدل تقييم المستوى: 6
برنس عرب نار is on a distinguished road
Thumbs up الجزء الرابع من القصة الرائعة

إستيقظنا فىاليوم التالى مبكرا، كنت قد افقت من سكرة الخمرولا يزال يدور براسي ما حدث ليلة
البارحة فلم اكن اتخيل ان يحدث ذلك معي قط،شعرت ببعض الأسف بقرارة نفسي واوعزت ما
حدث للعب الخمر براسي، تناولنا افطارناعلى عجل حيث يرغب هانى فى استقبال ضيفه،
واخبر موظفو الإستقبال بإنتظار محمودوهو اسم العميل الذي دعاه للفندق وقام بحجز
غرفة له لمدة يوم واحد ليستريح بها،لم اتمكن فى هذا اليوم من تناول افطاري الجنسي
الذي اعتدت عليه فقد كان هانىمشغولا بعض الشئ، وصل ضيف هانى حوالى الساعة التاسعة
صباحا ونزلنا سويالاستقباله وعرفه هانى بى فكنت ارى جمالي فى نظرات محمود لي، كان
محمود رجلاعمال يعمل بالإستيراد والتصدير ويجري بعض الصفقات عن طريق محل زوجى،
جلست معهمقليلا للترحاب بالضيف ثم استأذنت لأتمشي قليلا بالفندق فكرت ان اذهب الى
لبنىولكنى تراجعت فقد كانت هى الاخرى مخمورة ليلة امس فلربما لم تكن تدري بما فعلت
بى من تاثير الخمر، تمشيت قليلا حتي شعرت بالملل فذهبت وحدى لأجلس تحت احدالمظلات
الممتدة على شاطئ البحر لاستمتع بهوء البحر النقى، وكانت عيناي ترمقزجاج البوتيك
الذي تعمل به لبنى لأرى ان كانت لا تزال تنظر لى ام لا مرت نصفساعة لارى بعدها
لبنى ترمقنى من خلفالزجاج، تصنعت بانى لا اراها وما هى الاثوان معدودات حتى
وجدتها امامى، كانت ترتدى ملابس العمل فلم يظهر من جسمها مارايت بالامس ولكن
عيناها لا تزال تلك الحرارة تنبعث منهما فاشعر بها تسرى فىجسدى، القت لبنى علي
التحية وسألتنى لماذا لم اذهب اليها، كنت خجلة منها فهاانا متاكدة الان انها تتذكر
ما حدث ليلة امس واذا ذهبت اليها فمعناه انى احتاجمنها المزيد، اعتذرت لها وقلت
لها بانى سأتبعها بعد الجلوس قليلا على شاطئالبحر، لم يكن من الممكن لها ان تتاخر
خارج البوتيك فلا يوجد احد هناك غيرها،فمضت على عجل وان كانت نظرات خيبة الامل قد
بدت على وجهها، نظرت الى جسدها منالخلف، لارى حركة وسطها ومؤخرتها وهى تشق الرمال
فكانت كراقصة ترقص على انغامامواج البحر، كان الملل قد زاد علي فأنا لاول مرة
وحيدة منذ ليلة زواجى، فإتخذتقرارى اخيرا بالذهاب الي لبنى نهضت من جلستى وسرت
تجاه البوتيك لاجدها منتظرةعند الزجاج وعيناها تبتسمان لقدومى ووجدت نفسى اتمختر
فى سيرى بدلال وكانى ارغبفى اغواء احد الرجال، وصلت لها في البوتيك ودخلت لتستقبلنى
بابتسامتها المرحةوترحب بى وتاسف لاننا سنضطر للبقاء فى البوتيك حتى موعد الإغلاق،
لم امانع فقدكانت تدور براسى اسئلة كثيرة تحتاج لإجابات منها، بدات حديثى بالكلام
عن روعةالفندق ولم المح باي شئ مما حدث بالامس، دار بيننا حديث ودي وهادي وان كانت
تتخلله نظرات لبنى على انحاء جسدي وكانت تلك النظرات تلهبنى، كانت عيناي بينالحين
والاخر تنطلق لتنظر ايضا لجسد لبنى، ولكن ملابسها بالعمل لم تكن مثل مارايت منها
امس، كنت متشوقة لرؤية بطنها العاري ولكني بالطبع لم استطع، دخلعلينا هانى على عجل
يطلب منى القيام لاننا سنذهب لمدينة الغردقة فهناك بعضالاعمال التى سيقومون بها وقد
يمر موعد الغذاء، قلت له انى افضل البقاء فسيكونكل حديثهم عن العمل ولن اجد ما
اشغل نفسي به، سالنى حتقعدي لوحدك؟؟ ... يمكننرجع بعد المغرب او بالليل، ردت لبنى
مسرعة ما تخافش عليها يا عريس حنتغدى اناوالمدام مع بعض واعتبرها فى عيونى، ابتسم
هانى ونظرات عينيه تنتظر منى ردا،فاجبته خلاص ... انا حاستنى مع لبنى وروح انت
شوف شغلك، تحركت لبنى لتتركناوحيدين لعل هانى يرغب فى قول شئ لى قبل رحيله،
فاعطتنا ظهرها وابتعدت قليلا،فقبلنى هانى قبلة سريعة امتص بها شفتى السفلى وقال
باي وخرج، عادت لبنى وجلست،ابتسمت وقالت لى هو انا ادور ضهري من هنا تشتغلوا بوس،
وضحكت وتعجبت انا فكيفعرفت وسالتها وانا اضحك عرفتى ازاى، قالت لى علشان شفتك
بتلمع، فقد كانت شفتىالسفلى تلمع من اثر لعاب هانى عليها، مدت لبنى يدها وكانها
تمسح لعاب هانى منعلى شفتى، ولكننى شعر باطراف اناملها تتحسس ثنايا شفتاي اكتر من
كونهما يمسحانلعاب هاني، كان لمرور اناملها على شفتاى تاثيرهما الواضح على نظرة
عيناي، تلكالنظرة التى تنم عن الرغبة، لم احاول هذه المرة ان امنع يد لبنى فتركتها
تتحسسشفتاي، لم تطل لمسات لبنى فقد اصبحت ملكها طوال اليوم حتى يعود زوجى، بدأنا
فىحديث ودي وهادئ وان كانت تتخلله بعض لمسات من لبنى على جسدى اثناء الحديث، فكانت
اوقات تضع يدها على فخذاي وكانت حرارة يداها تخترق ملابسى ليشعر بها جسدى،ولكنها
لم تحاول اكثر من ذلك بالرغم من رغبتى فى اكتشاف المزيد من مواهب لبنى،مر الوقت
سريعا مع صحبتها الجميلة تخلله دخول بعض الزبائن للبوتيك، لم يكنرواده كثيرون كحال
الفندق ولكن ارتفاع اسعار المعروضات كان يعوض ذلك الفارق. جاء موعد اغلاق البوتيك
فى الظهيرة وقد كانت لبنى متعجلة للإغلاق، وقالت لى اناحاقفل دلوقتي ونطلع نتغدى فى
حجرتى، وافقتها بالطبع فورا فاغلقت البوتيك ثم قلتلها حاروح الغرفة اجيب حاجة اغير
بيها هدومى ... مش معقول حاقعد كده طول اليوم،توجهنا لغرفتى وذهبت لاحضر ملابس
خفيفة لفترة الظهيرة، اخذت الملابس واثناءخروجى اعترضتنى لبنى وقالت لى أطلب منك .
طلب وما تكسفينيش، قلت لها ايه؟ قالتلبنى انا عاوزة اشوفك تانى فى المايوه، ابتسمت
ابتسامة خجل وقلت لها ما اناباروح الشاطئ بيه وانتى اكيد بتشوفينى، قالت لبنى لأ
... وانتى معايا النهاردة،قالتها وتلك النظرات الحارقة تنطلق من عيناها، مدت يدها
واخذت ملابسى من يدىوالقتها على السرير وكأنها تقول لى انا مصممة ان ارى جسدك كله
اليوم، اطرقت فىخجل فشجعتنى بدفعة من يدها وفعلا أخذت المايوه وإنطلقنا نحو غرفتها
وصلنا غرفةلبنى وفتحت الباب، دخلنا سويا ونحن نضحك وعقلى يفكر بما سيحدث خلف ذلك
الباب،كانت غرفة صغيرة أصغر من غرفتنا انا وهانى ولكنها مرتبة بشكل جيد، القت لبنى
بنفسها على السرير كاي شخص يدخل بعد يوم عمل لتلتقط انفاسها، دخلت خلفها واغلقت
الباب خلفى، وقفت انظر فى الحجرة، قالت لى لبنى ايه مش حتقعدي، جلست على كرسيبجوار
السرير فى حين نهضت لبنى وهى تقول حاخد دش سريع وارجعلك، دخلت لبنىالحمام وسمعت
صوت المياه فعلمت انها تحت المياه الان، قمت لاتجول بالحجرة ونظرتمن الشرفة، كانت
الشرفة تكشف شاطئ البحر بمنظره الخلاب، دخلت الغرفة مرة اخريووجدت بعض الصور
الشخصية للبنى مع اشخاص اخرين بعضهم على شاطئ البحر، ظهرت لبنىفى الصور بعدة
مايوهات لكن كلها كانت تكشف الكثير من جسدها، تاملت جسدها فىالصور لاجده رائع
واروع من جسدي، فهى انثي بمعنى الكلمة وتضاريس جسدها ترتفعوتنخفض لتشكل جسدا شديد
الاغراء، خرجت لبنى وراتنى وانا انظر فى صورها علىالشاطئ، تركت الصورة سريعا وقلت
لها اسفة، ردت سريعا بضحكة لأ ابدا عادى لمانقعد مع بعض حاوريكى صور اكتر، كانت
لبنى قد خلعت ملابسها، وترتدي روب الحمامفلم استطع اكتشاف ما تخبئه تحت الروب
قالت لى ادخلى خذى دش بسرعة وانا حاطلبيطلعولنا الغذاء هنا ... حاموت من الجوع،
دخلت الحمام لاجد وقبل ان اغلق البابصرخت لبنى مديحة .... المايوه، كنت قد نسيت
المايوه بالخارج فاعطته لى وعيونهاتصرخ ارتديه لى ... انا وانت فقط، اخذت المايوه
من يدها وانا ابتسم فى خجل وقلتلها حاضر يا ستي، اغلقت باب الحمام وخلعت ملابسي،
ودخلت تحت المياه واخذت دشسريع، وارتديت المايوه، كانت توجد مرأه بطول باب الحمام
فرأيت جسدى العاري فىالمرأه، شعرت بالخجل من لبنى ولكن ماذا افعل فلا يوجد معى
ملابس غير تلك القطعةالتى ارتديها الان، صرخت من خلف الباب لبنى عندك روب تاني،
قالتلى لبنى ليه هوانتى مش لابسة المايوه، قلت لها مش قادرة اطلع كدة ... معلش
شوفيلى روب منعندك، سمعت ضحكات لبنى من الخارج ولكنها فعلا احضرت لى روب وطرقت
الباب لافتحلها، فتحت الباب ومددت يدى لاخذ منها الروب، ولكنها فى شقاوة بدات
تحاول ادخالراسها لترانى وكنت انا احاول دفع الباب، وضحكنا سويا حتى اعطتنى الروب
بعدماتغلبت عليا وادخلت راسها وراتنى ، لبست الروب وخرجت لها كان الطعام قد وصل
وهىتنتظرنى لناكل سويا، وجدت زجاجة نبيذ موجودة على الطاولة يبدوا انها طلبتها
لنستعد لمعركة متوقعة جلسنا ناكل وسط ضحكات وهزار متبادل وانا انتظر تلك اللحظة
التى تنقض فيها لبنى على شفتاي، لم اجرؤ على قول اى شئ ينم عما ارغب فى داخلي،بدات
كؤوس النبيذ تدور بيننا وبدات سكرته تذهب بعقولنا، انتهينا من الاكلورفعنا اثاره
بينما لا تزال كل منا تمسك بكاس فى يدها، جلسنا على طرف السريروسادت لحظات من
الصمت، لتبادر لبنى بالكلام فقالت برضه مش عاوزة تفرجينى، قلتوكانى لا اعلم افرجك
على ايه، قلتها وانا اعلم الاجابة ولكن سماعها يثيرنى،قالت لبنى تفرجينى على جسمك،
لم ارد عليها فمدت لبنى يدها بهدوء لتجذب الشريطالذى يربط وسط الروب، حلت عقدة
الشريط وانفرج طرفا الروب قليلا ليبدا جسمى فىالظهور، مدت لبنى يداها لتبعد طرفى
الروب وليظهر المزيد من جسدى، اقتربت لبنىمنى اكثر وهى تبعد الكاس الموجود بيدها
على المنضده المقابلة لنا، انسدلت عيناىوكانى اقول لها ها انا مغمضة العينان
فافعلى بجسدى ما تشائين، شعرت بانفاس لبنىتقترب اكثر واكثر كنت جالسة ومطرقة راسى
لاسفل فكان شعرى يتدلى ليخفى وجهى، مدتلبنى يداها وابعدت شعرى ليظهر وجهى لها
وبكفاها حملت راسى لتعدلها ناحية وجهها،واقتربت اكثر واكثر حتى شعرت بشفتاها
تتحسسان خدودى، مددت يدى على كفاها وقلتلها لبنى، قلتها بصوت لاهث يدل على شهوتى
واثارتى الشديدة لتطبق لبنى بعدها علىشفتاي بهدوء قاتل ولتبدأ فى رضاعة شفتاي
باسلوب جديد عليا، كان طعم فمها جميلاوكانت قبلتها تشبه الهمس، تركت وجهى لتنزل
الروب من على جسدي وانا كنت فى عالماخر، انفاس لبنى تقترب من جسدى لاشبع بها على
بطنى اعقبها مرور لسانها على لحمبطنى، امسكت براسها لتتخلل اصابعى شعر راسها ولاول
مرة بحياتى شعرت بمتعة مرورالاصابع بشعر راس المرأة، كان مرور لسانها على بطنى
ممتعا فكانت تدور فى حلقاتحول سرتي، فبدأت اهاتي بالخروج من بين شفتاي وشعرت بان
يداي تجذب راسها اكثرتجاه بطنى وكانى أعطيها النور الأخضر لما هو أكثر من ذلك، لم
اجد فى نفسى القوةلاظل جالسة فانحدر جسدى مستلقيا على السرير، طلبت منى لبنى
الاستلقاء على وجهىفحاولت تلبية طلبها ولكن خانتنى قدرتى، قامت لبنى عنى بهذه
المهمة وقلبتنى علىبطنى لأواجهها بظهرى العارى، لم اكن ارى لبنى ولكنى كنت أشعر
بما تفعله بى،بدأت تمرر لسانها وشفاهها على ظهري بينما كانت يدها تتحسس لحم مؤخرتى
بلمساتخبيرة، وكان شعرها المتدلى على ظهرى يدغدغ احاسيسى فبدأت أصواتى المعهودة فى
الانطلاق، مدت يداها لتفك لى الجزء العلوى من المايوه ثم قامت تسحب باقىالمايوة من
بين فخذاي، شعرت بالحرج فقد كانت مياه كسي بللت المايوه وفضحت رغبتىفى ان امارس
الجنس مع لبنى، أصبحت عارية تماما وملقاه كقطعة عارية من اللحم علىالسرير، كنت
اتمتم لبنى ... لبنى... كفاية كدة ولكنى شعرت بيداها تنطلقانلتكتشفان كل ثغرة
بجسدى، وشعرت بلحم ناعم يلمس ظهرى، حاولت رفع رأسى لارى مايدور خلفى، ولم أستطع ان
ابعد شعرى المدلى لاري، فمدت لبنى يدها لتمسك شعرىوتتيح لعيناى المجال لارى ما
يحدث، وجدت لبنى عارية تماما وتركع فوق ظهري ليكونجسدى بين فخذاها وكسها ملامسا
لمؤخرتى، لم أستطع تحمل هذا المنظر فوقعت رأسىعلى السرير، وأنا اطلق تنهيدة عميقة
صادرة من احشائي إنحنت لبنى فوق ظهري تقبلوتلعق اكتافى وعنقي وإمتدت يداها تعبثان
فى ذلك البروز الموجود على جانبى صدريعلى اثر انسحاق صدرى بين جسمى والسرير، كانت
يداها ممتعتان وهما يمران بخفةتلهب الشهوة، أحسست وقتها بفرق بينها وبين هاني، فهى
تشعرنى بالرقة بينما هانىيشعرنى بالقوة، أحسست بين احضانها برقة بالغة فكانت هادئة
جدا فى اداء كلحركاتها، بدأ ايقاعها يزداد فوق جسدى فبدأت اشعر بحركة وسطها، كانت
لاتزالجالسة فوق مؤخرتي وكان كسها الحليق يشعرنى بشفرات ناعمة ملساء وكأنها مؤخرة
اخرى صغيرة، بدأت تحرك وسطها ليحتك كسها بمؤخرتى ولأشعر بسوائل كس لبنى تتسلل
مخترقة ذلك الأخدود الموجود بين فلقتي مؤخرتى ليبلل تلك المنطقة تماما فقد كان
انتاج لبنى غزيرا، كان *****ها قد إنتصب بكامل انتصابه فشعرت ب*****ها وهىتتحرك
فوقي، كان يشبه اصبع صغير ينزلق على مؤخرتي بتأثير سوائل كس لبنى، وكنتاشعر بنعومة
رأسه كنعومة رأس قضيب هانى، كنت فى أشد حالات هياجى وأصواتي تعلنعن ذلك الهياج،
وكذلك لبنى لاول مرة أستمع لاصوات هياجها، كانت تئن من اللذةوكان صوتها يثيرنى
اكثر واكثر فقد كان صوتها رقيقا كرقتها، أحسست وقتها انيبحاجة الى قضيب ذكر ليخترق
تلك الأحشاء التي احتقنت من الهياج فبدأ فخذاي فىالإنفراج ليزداد انفراج فلقتى
طيزي فيبتلع كس لبنى البارز بين الفلقتينالزلقتين، تسائلت فى نفسى هل ستستطيع لبنى
إكمال مهمتها وإطفاء تلك النيران،وهل ساستطيع أنا أن اطفئ نيرانها التى اشتعلت؟
كانت يدا لبنى قد نجحتا لتتسللاتحتي ويمسك كل كف بأحد أثدائي، حاولت جاهدة ان ارفع
مقدمة جسدى لأتيح لثديايالتدلي لأساعد لبنى فى مهمتها بمداعبة ثدياي، وفعلا نجحت
فى رفع جسدى قليلاوتدلي ثدياي لتلتقطهما لبنى وتبدأ فى تحسس مدى ليونتهما، كانت
حلمتاى منتصبانكقضيب *** رضيع، إلتقطتهم لبنى بين ابهامها وسبابتها وبدأت تفركهما
فركا ممتعايزيد من تصلبهما، بدأ وسطي يتحرك ليعلن عن رغبة كسي فى مداعبته فقد كانت
سوائلهالتي اختلطت بسوائل لبنى تجعل المنطقة رطبة فتثير الشهوة، مع حركة وسطى كانت
تنقبض عضلتا مؤخرتى فتضغطان على شفرى و***** لبنى وكأن مؤخرتى تلتهم كسهاالأملس
الذي كان ينزلق وكانه يفر هاربا من انقباض مؤخرتى نتيجة للبلل الكثيفبتلك المنطقة،
كانت لبنى وصلت لدرجة عالية من الهياج، فقامت من فوق ظهري وجلستبجواري ومدت يداها
لتجعلنى انام على ظهري، أصبح وجهانا متقابلان، الأن اراهابوضوح، وجدتها ذات جسم
ملائكي فى نعومته صدرها يبرز منتصبا تزينه حلمتانرائعتان يفوقان حلمتي ثدياي طولا
تحيط بهما تلك الهالة الداكنة التى تدل على أنصاحبتها سبق لها الحمل من قبل بينما
كانت هالتي أثدائي لايزالان ورديان، كانخصرها نحيلا يعقبه حوض متسع، كانت جالسة
الي جوارى وهي جالسة على ركبتيها فكانفخذاها مقفولان فلم اتمكن من رؤية كسها، مددت
يدى الي فخذها لاتحسس بشرتها،كانت اول مرة يدي تمتد الي جسد فتاه بغرض جنسي فشعرت
فعلا بمدي اغراء اجسادالفتيات، كان فخذها شديد النعومة، وكان لحمها لينا وان لم
يكن مترهلا فكنت ارىأثار اصابعي وهى تتحرك على فخذها تاركة خلفها علامات بلحم
افخاذها، لم ادر الاويدى تتسلل اكثر واكثر بينما هى تاركة جسدها لي لأتحسسه، وصلت
يدى الي بطنهالاداعب سرتها وصاعدة فى طريقى لالتقاط ثديها، وفعلا وصلت لامسك
بثديها وكانثديها فى حكم كف يدى، فقبضت عليه بكامله ويبدوا مع انفعالي اني ضغطت
عليه ضغطةشديدة، فصرخت لبنى ومدت يدها لتمسك بقبضة يدي لمنعي من الضغط بقوة اكثر،
كنت لاازال مبتدئة جنسيا فلم اكن على دراية تامة بما يجب ان افعله ولكن الغريزة
الجنسية هى التى كانت تحركني فى انفعالاتي وافعالي، وجدت نفسي اجذبها من ثديها
لأجبرها على الإنحناء تجاهي وليقابل وجهها وجهي، فلم اتركها لتلتقط شفتاي بلبادرت
انا بالتقاط شفاهها هذه المرة وتركت ثديها لأحتضنها بين ذراعاي خوفا منفقد حلاوة
قبلتها، إنبطحت لبنى فوقى بكامل جسدها وشفتانا لم يتفارقا وأصبحجسدها ملامسا لكامل
جسدي، فشعرت بحلمتا ثدياها المنتصبتين تخترقان ليونة ثدياي،حتي أصابع أقدامها كانت
تداعب باطن قدمي وكانت يداي تجول على ظهرها حتي يصلالمؤخرتها فوجدتها لينة جدا
وشديدة الإغراء لمداعبتها والعبث بها، بينما كانت هىتمسكني من شعر رأسى مطبقة
بفمها على فمي ونتبادل وضع الألسنة والشفاه لتتذوق كلمنا الأخري، باعدت بين فخذاي
لتسقط لبنى بينهما وليحتك كسي بعانتها، وبدأ وسطييدخل حرب شعواء ليطفى لهيب كسي،
فكنت أعلوا وأهبط محركة كسي على عانة لبنيبينما يداي تكادا تمزقان لحم مؤخرتها،
وكانت هى الأخري تحرك وسطها محاولة تهدئةشهوتها، كانت أفواهنا متقابلة وملتحمة فلم
نستطيع إصدار اصوات انيننا ولكنأنفاسنا كانت تخرج هذه الأصوات فى صوت همهمات تدل
على متعتنا، حاولت لبنىالنهوض من فوقى بينما كنت انا متشبثة بها خوفا من ان تتركني
على هذه الحاله،ولكنها انتزعت نفسها من احضانى لتنحني موجهه فمها ناحية كسي فى حين
كان كسهاومؤخرتها أمام وجهي، مدت لبنى يدها لتفرج فخذاي وتقابل موطن عفافي بفمها
بينمالم تطلب مني أن أفعل بها ما تفعله، بدأت لبنى فى العبث بكافة أنحاء كسي
مستخدمةكل ما لديها فكانت يدها تحك الشفران بينما لسانها يداعب رأس *****ي ويدها
الأخري تمارس دور قضيب هاني فى جولاته داخل جدران كسي، وكنت أنا أنظر الي كسهالأول
مرة لأجد شقا جميلا أملس وكانت تتمتع بشفرين يخرجان خارج نطاق الكس و*****يفوق
*****ي حجما وصلابه، وددت ان افعل بهاما تفعله هى ولكني لم أستطع اولا،فبدأت يدى
تتحسس كسها لأجده ساخنا شديد الحمرة من شدة المحنة، بدأت يداي تبعدالشفران لتكتشفا
ما بداخل هذا الشق لأجد كسها أمامي واضحا جليا لامعا من مياههياجه فبدأت أقبل
فخذيها وإقتربت هي بمؤخرتها مني لتساعدني وان كانت لم تطلبمني ان افعل شيئا، بدأت
قبلاتي تتناثر على مؤخرتها ورويدا رويدا وجدت أن قبلاتىتقترب من منطقة عفافها
لتبدأ رائحة شهوة كسها تخترق انفاسى، بدون وعي بدأت انقضعلى شفرتيها أتحسسهما
بشفاهي لأتذوق اول مرة بحياتي طعم مياه المرأة، وعندهابدأ تسابق بينى انا ولبنى كل
مننا تحاول الفتك بكس الأخري وكأننا انثتانتتحاربان للفوز بذكر، كنت احاول تقليد
لبنى بحركاتها التي تفعلها بكسي فأدخلتأصابع يدي بداخل مهبلها بينما كنت أرضع من
*****ها وكانى *** جائع، ويدى الأخريتتحسس مؤخرتها وشرجها عائدة الي أشفار كسها،
لم يمض علينا وقت طويل فى هذاالوضع حتي إنقبض فخذاي مانعان رأس لبني من الحركة
بينما تمدد كامل جسدها فوقوجهي ولنطلق صرخاتنا الأخيرة ونعلن إنتهاء شهوتنا
ولتستدير لبنى إلى سريعالنتعانق ونحن نطلق اخر اهاتنا نزلنا بهو الفندق وكانت
ابتساماتنا بادية علىوجوهنا من فرط السعادة التي كنا بها، توجهنا ناحية البوتيك
وقامت لبنى بفتحالباب وجلسنا سويا نتبادل الضحكات والقفشات ونتذكر ما سويناه سويا،
كنت قد بدأتفى قول بعض الألفاظ الخارجة لها كما يفعل هانى معى، كأن اقول لها طيزك
ناعمة ... كسك احمر وحلو، مثلما كان يفعل معى هانى ووجدت أن لذلك تأثير حسن عليها
فكان اوقات يبدوا عليها الخجل وتحمر وجنتاها لتزيدها جمال وإثارة، مر الوقتسريعا
لأسمع صوت هاني يقول انا جيييت، قمت مسرعة وكدت أن اتعلق برقبته فلم أعدأخجل فى أن
أفعل ذلك أمام لبنى ولكنى تذكرت سريعا بأنه من المفترض الا يعلمهانى بما حدث
فتراجعت، رحبت به لبنى وأنا ممسكه بذراعه وأسئله مئات الأسئلة عمافعل بدونى، فقال
لي نطلع الحجرة نرتاح واحكيلك كل حاجة، فقلت له اودع لبنىوتوجهت اليها اشكرها
بينما توجه هانى نحو الباب، كانت عينانا تقول كلاما أكثرمن كلام الشفاه ووجهت يدي
نحو ثديها وقرصتها قرصة ليست بالهينة، فقالت لبنىأأى، قلت لها بهمس علشان تفتكرينى
بيها لغاية ما نتقابل تاني، قالتلي ماتتأخريش عليا، قلت لها طبعا، وودعتها وذهبت
مسرعة مع هانى متأبطه ذراعهومتوجهين ناحية غرفتنا صعدنا للغرفة وكان يبدوا على
هانى التعب من أثر المشوارولكنه كان متشوقا الي، فهذا اول يوم من يوم زواجي لم
يعاشرنى هانى فيه، بدأيخلع ملابسه وكان إنتصاب قضيبه واضحا بدون أي إثارة، تصنعت
بأنى لا أري شيئا،ولكنه خلع ملابسه تماما وأتي ليقف أمام عيناي وقضيبه منتصب تماما،
كان قضيبهيصرخ لم أشعر بكسك اليوم ... أرغب فى معاشرتك، نظرت له وانا ابتسم واقول
له إيهده، قال لي عاوزك، ضحكت، فجثا على ركبتيه وأصبح وجهه ملاصقا لوجهي وقال وهو
ينظر فى عيناي عاوز انيكك ... عاوز كسك، ضحكت فقد تخيلت نفسي وانا منذ لحظاتكنت
أقول للبنى مثل هذا الكلام، أبعد هاني فخذاي وغطس برأسه بينهما بينما كنتلا أزال
مرتدية فستانى، ورأسه بين فخذاي وتحت فستاني فلم أري ما يفعل بي ولكنيأشعر، وأبعد
كيلوتي الصغير باصابعه ليكشف عن موطن عفافي ويبدأ فى أكله وكأنهجائع منذ سنوات،
كان ذلك اليوم عنيفا جدا فى أكل كسي حتي أنني تبللت فى ثوانوفقد جسدي توازنه
لأرتمي على السرير جثه هامدة، كنت أفكر ها أنا فى اليومالثامن من زواجي وأصبحت
شديدة الشبق بهذه الدرجة وفى خلال ثمان أيام مارستالجنس مع زوجى ومع لبنى بعد حرمان
سنوات، كانت أصواتي تعلوا معلنه لهانىإمكانية بدء غزوته لعشي، فقام هانى وخلع عني
كل ملابسي وعبث قليلا بجسدي فقدأمسك بقضيبه ليضربني به فوق أفخاذي ولتصدر أصوات
لحمي وهو يقول لي سامعة صوتزبى على لحمك، أثارنى ضربه لي بقضيبه، فبدأت أحضن هاني
وأدعوه ليبدأ معاشرتي،وفعلا بدأ هاني فى ضربي بقضيبه داخل كسي تلك الضربات
المنتظمة التي تصل لرحميحتي قذف مائه بداخل رحمي بينما كنت أنا قد قذفت مائي قبله
بقليل، تمدد هانيبجواري وغض فى نوم عميق فقد كان منهكا من تعب يوم العمل ومن
المجهود الذي بذلهليخضع جسدي لقضيبه، كنت بعد نشوتي أفكر فى لبنى فقد كنا نتعانق
بهمس بعدإتياننا بنشوتنا، نظرت إلى هاني وقد كان نائما فقررت أن أنزل للبني بدلا
منالجلوس لوحدي نهضت وكنت عارية تماما ولا يزال لبن هاني يقطر من بين أفخاذي، لم
أرتدي شيئا سوي فستان لم يكن تحته شيئا مطلقا، وكتبت ورقة وضعتها بجوار هانىاخبره
أني عند لبني، ونزلت سريعا للبنى لم تتوقع لبنى مجيئى بهذه السرعة فظهرتالفرحة على
وجهها لتقول بسرعة ايه اللي حصل؟ ولكني غيرت ملامح وجهى لاقول لهاممكن أقيس فستان
بغرفة القياس، قالتلي اتفضلي، دخلت الغرفة الضيقة وجذبتالستارة وخلعت فستاني لأصير
عارية ثم أخرجت رأسى من وراء الستارة لأقول يا أنسة ... ممكن تساعديني، لتأتي لبنى
وتدخل الغرفة وتفاجأ باني عارية تماما قالت لييا مجنونة، ولكنها لم تستطع اكمال
الكلمة فقد إنطبقت شفاهي على شفاهها فى قبلةطويلة، ثم تركتها لتقول ونازلة عريانة
من فوق، قلت لها ايوة هاني لسة نايكنيدلوقت ونام ... وبدل ما اقعد زهقانة قلت
اجيلك، وجدت لبنى تجثوا فاتحة فاهاومتجهة نحو كسي ولكنى جذبتها وقلت لها لأ، قالت
لي وهي لا تزال جاثية ليه؟ قلتلها لسة هانى مخلص دلوقت وما استحمتش وكسي مليان
لبن، ضحكت وأزاحت يدي وبدأت فىلعق كسي، كانت رائحة لبن هاني واضحة ومختلفة عن
رائحة كسي وقد أثارتني كثيرافكرة أنها تلحس لبن زوجي من كسي، أدخلت لبني إصبعين في
كسي وأخرجتهما لتصعدتجاه وجهي وتفاجئني بإدخالهما فى فمي، أحسست بالإشمئزاز ليس من
طعم كسي فقد ذقتكس لبنى وعرفت حلاوته ولكن لفكري بأنى العق لبن هاني، أبعدت وجهي
لتضحك لبنيمحاولة إدخال أصابعها أكثر فى فمي ولما وجدتني أمانع بصدق توقفت وسالتني
ليه؟قلت لها ما اعرفش ما دقتوش قبل كدة واعتقد أنه وحش، قال لي لبنى إنت مش شفتيني
بالحسه دلوقت ... بيتهيألك إنه وحش ... بالعكس جربي، ومدت اصابعها لأفتح أنافمي
بإرادتي ,ابدأ فى لحس اصابعها، كان طعمه به شئ من الملوحة وأثره يبقي علىاللسان
ومع ذلك لم أجده سيئا فضحكت وقلت لها الظاهر اني حابطل أخلي هاني ينزلفى كسي
وحاخليه ينزل فى فمي، ضحكنا وأمسكتها لأجذب كيلوتها الصغير وأبدأ فىخلعه، وبمجرد
خلعه دق جرس التليفون بالخارج فخرجت مسرعة لأجدها تقول لي هانيعلى التليفون، لبست
فستاني وخرجت مسرعة وأنا لا أزال أمسك كيلوت لبنى فى يدى،كان هاني قد إستيقظ ووجد
الورقة وإتصل بي ليدعوني للصعود لننزل للسهر فى الناديالليلي، قلت له بأنى صاعدة
وقلت للبني بأنى ساصعد لهانى ولأراها بالنادي الليليبعد إنتهاء عملها، مدت يدها
لتأخذ كيلوتها من يدى وفى تلك اللحظة دخل أحدالزبائن للبوتيك فتراجعنا سريعا
وأطبقت يدي على الكيلوت المبلول، وقف الزبونليكلمها لأجدها فرصة وأقول لها باي يا
لبنى وتنظر هى لى بدهشة فقد كانت تريدكيلوتها، وقفت خلف ظهر الزبون لألوح لها
بالكيلوت وقائلة باي أشوفك بالليل،وخرجت من البوتيك تاركة لبنى واقفة بدون كيلوت
خبأت كيلوت لبنى بيدى وتوجهتناحية المصعد لأذهب لهانى، ركبت المصعد وأثناء صعودى
فكرت بماذا سابرر لهانىوجود كيلوت حريمى معي؟ فكرت بسرعة أن أرتديه فقد كنت عارية
تحت هذا الفستان،حاولت إرتدائة بسرعة وعيناي على ارقام الأدوار خاشية أن يقف بى
المصعد وبنفتحالباب ليشاهدني رواد الفندق وأنا أرتدي كيلوت بالمصعد، كانت لبنى
أنحف منى فلمأستطع تمرير الكيلوت من منطقة حوضى وطيزي، خلعته مسرعة لتراودنى فكرة
شيطانيةفقد علقته بالمصعد تاركة اياه لمن يجده وبه رائحة وبلل كس لبنى ليستمنى
عليه،علقته بالمصعد الذي وصل لطابق غرفتنا وخرجت مسرعة خاشية أن يرانى احد بينما
كانت ضحكتى تكاد تعلوا متخيلة الشخص الذي سيجد كيلوت لبنى دخلت غرفتى مسرعةلأجد
هانى قد ارتدى ملابسة فحضنته وطبعت قبلة على خده لم ترضه فمصصت له شفتاهليرضي، قلت
له ثوانى اخد حمام والبس، دخلت الحمام مسرعة فقد كنت ارغب فى خلعذلك الفستان قبل
أن يدرى هانى بأنى عارية تحته، أخذت دش سريع وخرجت لأرتدىملابسى لننزل للسهر
بالنادى الليلى نزلنا النادي وكان جوه رومانسيا كالعادة،وطلب هانى العشاء وزجاجة
النبيذ التى اعتدت عليها وجلسنا نضحك ونتحادث بينماكانت عيناى تترقبان دخول لبنى.
بعد قليل ظهرت لبنى مرتدية زيها الليلى الذييبرز مفاتن جسدها بتلك البطن العارية
التي تتلوي كجسم ثعبان أثناء سيرها، كانتلبنى تتلفت حولها فمن الواضح أنها كانت
تبحث عني، رفعت يدى لها حتى تجدنى وانااقول لهانى لبنى وصلت، قال لى هانى ياااه ده
انتوا بقيتوا اصحاب خالص، شاهدتنىلبنى فأومأت لى وإتجهت لتبادلنا التحية بينما أنا
اقول لهانى ليه ما نعزمهاشتقعد معانا ... طول فترة شغلك كانت هى بتونسني واتغدي‎
عندها،قال لى هانى اوكي،وصلت لبنى وسلمت علينا ودعاها هانى لرفقتنا فإعتذرت وبدأت
أنا فى الإلحاح حتىوافقت وجلست معنا، بدأت كؤوس النبيذ تدور بيننا مع حديث ودي،
بينما كنت اناارغب فى الإنفراد بلبنى قليلا فقلت لهانى أرغب فى الذهاب للحمام،
ووجهت حديثىللبنى ممكن تيجى معايا؟ وكأنى اريدها حتى لا أذهب وحيدة لمنطقة
الحمامات بينماكانت نفسي ترغب شئ اخر، ردت لبنى وهى تقوم طبعا، ذهبنا للحمام
وبمجرد دخولناحتى بدأنا فى الكلام فى نفس اللحظة كل منا ترغب فى الحديث لصديقتها،
ضحكنا سوياعندما وجدنا ان احدنا لا تسمع الأخري فجذبتها من يدها ودخلنا احد
الحماماتوأغلقنا علينا الباب، بمجرد وجودى معها وحدي أطبقت على شفتيها أتحسسهما
بشفاهيفقد كانت طعم قبلتها رائعة مع طعم النبيذ الذي لا يزال بفمي، بادلتني لبنى
حركات اللسان والشفاه حتى ارتوي فمينا، قالت لى قوليلى فين الكيلوت؟؟ قلت لهاليه
بتسالي؟؟ قالت لى انا لمحت واحد راجل ماسكه فى ايده وهو ماشي امام البوتيك ... كان
مخبيه فى ايده لكن انا طبعا عرفته، قالتها وعيناها كلها علامات استفهامبينما غرقت
انا فى ضحك متواصل حتي جلست على ارض الحمام من كثرة الضحك وهىتتعجب، بدأت اجيبها
من بين ضحكاتى بينما كنت جالسة على الارض لا استطيع القياموهي واقفة تنظر لى
بدهشة، وحكيت لها ما فعلت وكيف تركته بالمصعد، قالت لبنى كدةبرضه يا مديحة ...
تسيبى الناس تتفرج على كيلوتى، قلت لها وايه يعنى هو فيه حديعرف انه بتاعك ...
خليهم يشموا ريحة كسك ويستمنوا عليه، فكرت لبنى قليلا ثمبدأت مثلى فى الضحك بينما
يتناثر بيننا الكلام عن الرجل الذي شاهدته وماذاسيفعل وكيف سيتشمم رائحة كسها وقد
يعرضه على بعض اصدقائه ليتشمموا معه رائحةلبنى، ضحكنا كثيرا حتى بدأت يداي تتسلل
على جسم لبنى التى اقتربت منى وكان كسهافى مواجهتي من تحت بنطلونها الجينز، مددت
يداى وانا لا ازال جالسة لأفك لهازرار وسوستة البنطلون ولأسحبه لأسفل وأعري كسها،
كان البنطلون ضيقا مما جعلفخذاها منطبقان فأخذ لسانى يتسلل بين فخذاها ليصل
ل*****ها محاولا سحبه خارجكسها وفخذاها، بينما يداي تحتضنانها من طيزها وتداعب
لحمها اللين فقد كانتطيزها ترتج مع حركة يداي فكانت مثيرة، كنت اجد صعوبة فى نيل
*****ها فأعطتنىلبنى ظهرها وإنحنت للأمام ليبرز كسها بالكامل من الخلف وقد ساعد
على بروزهانضمام فخذيها ولم أتاخر أنا فى الإنقضاض على ذلك ال***** الذى كان قد
إنتصبفبرز وكأنه ينادي فمي، كانت أول مرة أري شرج لبنى بوضوح فى وضعيتها هذه وإن
كنتقد تحسسته سابقا بدات أداعب طيزها وشرجها بأصبعي بينما كان لسانى منهمكا بداخل
كسها ينهل منه، لم تتوانى لبنى فى الإستجابة فقد كانت مخمورة مما عظم شهوتهالتبدأ
إهتزازات جسدها مع صدور أصوات تمحنها ولأري عن كثب تلك الإنقباضات التيبدأت فى
مهبلها لتدل على بداية وصولها لنشوتها وفى ذلك الوقت وبدون اى قصد منيضغط إصبعى
على شرجها بينما كان يداعبه ليدخل جزء منه بداخل شرجها ولتطلق لبنىصيحة وهى تجذب
رأسى بشدة على كسها معلنه وصولها لما كانت تبتغي. جلست لبنى علىالتواليت لتسترد
أنفاسها بينما وضعت أنا رأسى على فخذها لتحتضن رأسى وتداعببأناملها شعري فى حركات
رقيقة، حتىإستردت انفاسها فقلت لها يلاااا اتاخرنا علىهاني، قالت لى وإنتى ...
انتى لسة، فقلت لها مش مشكلة هانى يعوضنى لما نطلع،وخرجنا سويا ونحن نضحك بينما
كنت اذكرها بالرجال الذين يشمون الأن رائحة كسهالتخجل وتحمر وجنتاها عدنا لنكمل
السهرة سويا مع هاني بين الضحكات والقفشاتومحاولت هانى لوضع يده على افخاذي من
أسفل المنضدة لكي لا تراه لبني حتي يصللكسي، بينما كانت لبني فى المقابل تحاول
تحسس ساقي بقدمها العارية من اسفلالمنضدة لكي لا يراها هانى بينما كنت أنا الفائزة
بينهما فقد صار جسدي هوهدفهما ومرتعهما بينما الخمر تلعب بعقلي، كانت سهرة ممتعة
قضيناها سويا لنصعدبعد ذلك لغرفنا بينما عينا لبنى تتوسل جسدي لقضاء تلك الليلة
معها ولكن لم يكنذلك ممكنا فصعدت مع زوجي ليفوز هو بجسدى وكسي فى تلك الليلة
ليمتعهما ويتمتعبهما، الشئ الوحيد الجديد الذي حدث بهذه الليلة هو أن هاني لاحظني
بعد نشوتنابأني وضعت يدي بين فخذاي ليتبللا من مائه وبعدها وضعتها على فمي محاولة
الإعتياد على طعم مائه، لم أكن أدري أنه قد رأني ولكنه قال لي ايه رأيك حلو ولالا؟
قلت ايه هو؟ قال لى اللي دقتيه دلوقت، إبتسمت فى خجل فقد علمت انه رأنيليقوم هاني
واضعا جسدى بين فخذاه وقضيبه المدلي أمام وجهي ، لم يطلب مني عمل شئولكني فهمت
وإستجبت فالخمر تعطي المرء جراءة غير متوقعه، فامسكت بقضيبه اقبلهولتتحول قبلاتي
للعق عنيف لقضيبه ولقد كان لما فعلت بتلك الليلة مكافأة بفوزيبنيكة أخري لكسي من
هانى لننام ليلتنا بعدها منهكين من كثرة الجنس صباح اليومالتالى طلب منى هانى
ارتداء المايوه للنزول للشاطئ ولكنى كدت اصرخ وتمالكت نفسيبأخر لحظة، ففي شدة
متعتي مع لبنى كنت قد نسيت المايوه لديها بالحجرة امس، فكرتسريعا ماذا اقول لهانى،
أأقول له انك ذهبت عدة ساعات للعمل لتعود وتجد زوجتك قدفقدت مايوها لا يكاد يري؟؟؟
قلت له سريعا المايوه عند لبنى فقد طلبته منى امسلتعيد إصلاحه وتثبيته بشدة، فقال
لي اتصلي بيها وشوفى عملت ايه، إتصلت بلبنىبالبوتيك ولكن لم يرد أحد فعلمت انها لم
تفتح البوتيك بعد فقمت بالإتصالبحجرتها لترد عليا وسالتها لبنى خلصتى تصليح
المايوة ولا لسة، لتضحك لبنى علىسماعة الهاتف فقد وجدت مايوهى ملقى على سريرها بعد
عودتها امس، وصرت انا اكلمنفسى على الهاتف حتى لا يشعر هانى بشئ، فاقول ها خلصتيه
... طيب انا جايه اخذهمنك، واغلقت السماعة وقلت لمحمود حاروح اجيبه من لبنى ... هى
لسة فى غرفتها،وذهبت لتلك الشقية وأنا أسارع خطواتي لأطرق باب حجرتها وتفتح لي وهى
تكاد تقعمن شدة الضحك بينما دخلت أنا أضربها على مؤخرتها ضربات خفيفة كعقاب لها
على عدماعلامي بأني نسيت المايوه، وبين ضحكاتنا وهزارنا كانت تذكرنى بأنى قد أخذت
كيلوتها وعلقته بالمصعد بينما ستفعل هى ذلك بمايوهى الملئ برائحة كسي، ضحكناكثيرا
لنتوقف بعدها ونبدأ فى تقبيل بعضنا بعضا ولنتناول افطارا شهيا سويا، لميكن افطارنا
كافطار باقى النزلاء فقد كان افطار كل منا عبارة عن ذلك الشئالمنتصب فى مقدمة كس
صاحبتها وتلك الشفرات اللينة والممتعة، فأكلنا حتى شبعناوقذفنا شهوتنا ولاذهب
بعدها الي هانى وتذهب هى الى البوتيك مر ذلك الإسبوعسريعا بينما كان يومي بالكامل
ممتلئ بالجنس ومقسما بين زوجى هانى ولبنى التىكنت أختلس اللحظات لألتقى بها سواء
فى غرفة تغيير الملابس فى البوتيك أو فىحمام النادي الليلى الذي شهد فضها لبكارة
شفتاي بأول قبلة من إمرأة، لم يحدثجديدا فى حياتى الجنسية سوي إعتيادى على طعم ماء
هاني وأصبحت اتذوقه يومياوأذيق بقاياه من كسي للبنى، وكذلك شرجي الذي بدأ الإعتياد
على أصابع لبنيالرفيعة بينما لم يحاول زوجى أكثر من تمرير إصبعه على شرجي بعد
شكواي من الألمفى أول مرة حاول بها ذلك، كما تعلمت عدة أوضاع جديدة لممارسة الجنس
ومنها وضعالسجود الذي وجدت متعته اكبر من الوضع المعتاد حيث يتيح للقضيب التسلل
بمقدارأكبر للداخل كما مارست الجنس وأنا فوق هاني وأعطانى ذلك قدرة أكبر فى التحكم
وإدخال قضيبه بالقدر الذى ارغبه وفى الوقت الذي ارغبه، وقد حدث أيضا فى أحدالمرات
أن صب هاني مائه على جسدي بينما كنت أنا أمارس تعذيب رأس قضيبه بفمىوشفتاي فتبلل
بطنى وثدياي من ماءه، لأغمس اصبعي فى مائه وأتذوقه ووقتها ضحكهانى لما افعل وكان
ممددا بجواري، فقمت ممسكة بيداه بأحد يدي وإعتليته وأمسكترأسه بيدي الأخري وقمت
بإدخال ثديي المبلل من مائه فى فمه ليصرخ ويحاول التملصبينما كنت أستغل صرخاته .
وإفتاحه لفمه بإدخال المزيد من ثديي بداخل فمه لأذيقهماء خصيتيه، ضحك هانى كثيرا
بعدها فقد كان رجلا ممتازا فى الجنس وفى عبث الجنس. فى اليوم الأخير لنا فى الفندق
وقف هانى ليحاسب موظف الإستقبال بينما إستأذنتأنا لأودع لبنى فذهبت لها البوتيك
وكانت تعلم باننا سنغادر اليوم، كان لقائنافراق العشاق فقد كانت نظراتها حزينة
بالرغم من انها قد قالت لى بانها تمارسالجنس مع بعض النزيلات من الشواذ لكن كانت
هناك علاقة خاصة بيننا، دخلنا حجرةتبديل الملابس كعادتنا ولنتعانق وسط بعض الدموع
فقد أحسست فعلا أننى سأفتقدلبنى فقد إعتدت عليها وعلى ضحكاتها، لم تكن حالتنا
النفسية تسمح بأن نمارس اخرجنس سويا ولكننا كنا نشعر بالفراق فطغي جو حزين على
لقائنا، قبلتها قبلة سريعةفى فمها وتبادلنا ارقام التليفون على وعد مني ومنها بان
نلتقى مجددا ونصبحاصدقاء للأبد، خرجت وذهبت لزوجى هانى فقد كان انهى اجراءات
مغادرتنا بينما لبنىتنظر نظرات حزينة وتلوح بيدها للوداع وألوح انا لها واخرج مع
هانى لنغادرالفندق عائدين لحياتنا المعتادة
 
برنس عرب نار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-24-2009, 09:15 PM   #5
برنس عرب نار
الاداره العليا [ مسؤول الافلام الاجنبيه ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 694
معدل تقييم المستوى: 6
برنس عرب نار is on a distinguished road
Thumbs up الجزء الخامس

وصلنا منزلنا بعد سفر الطريق منهكين
ولكنبداخلنا سعادة من تلك الرحلة الجميلة، خلعنا ملابسنا واستلقينا على السرير
نتذكر أيامنا الحلوة التى قضيناها، كنت فى قمة سعادتى فلم أكن أعلم أننى سارزقبزوج
يجعل ايامى كلها سعادة مثل هانى مر شهر على زواجنا وبدأ هانى فى العودةوالإنتظام
بعمله فقد كان يتطلب عمله أن يخرج فى التاسعة صباحا ليعود فى التاسعةمساء، فى
بداية ذهابه لأيام عمله كان يختطف ساعتين ظهرا ليعود الي ينهل من لحميوأنهل من
قضيبه، ولكن مع مرور الوقت بدأ يبقى فى عمله لكامل اليوم، لن أكذبعليكم وأقول انه
كان ينقصنى شئ، فالحب والسعادة والإمكانيات المادية والزوجالمتفهم كلها أشياء كانت
متوفرة بحياتى كان لوجود هانى نصف اليوم بعيدا عنيسببا فى بداية شعورى بالملل
فبدأت اتعرف على المكان من حولى وعلى جاراتيبالبناية التى نسكن بها، كانت بنايتنا
مكونة من خمسة ادوار وبكل دور منهاشقتين، تعرفت على جارتى بالشقة المقابلة لشقتنا،
كانت تدعى صفاء وهى اكبر منىسنا فهى فى حوالى الأربعين من عمرها لديها ولدان احمد
سبع سنوات ومحمود فىالحادية عشر من عمره وزوجها نبيل، كانت جارتى تعمل فكان الدور
بالكامل خاليا منالتاسعة صباحا حتى الواحدة موعد عودة ولداها من المدرسة وحتى تعود
هى فىالثانية والنصف وزوجها فى الثالثة، كنت أذهب اليها بعض الاوقات فى السادسة
مساءلأقضى معها بعض الوقت لحين عودة زوجى فى التاسعة، كانت سيدة بشوشة وإن كانت
جادة فلم أستطع الحديث معها فى أمور الجنس، فكانت صداقتنا تعتمد على الحديث فىامور
المنزل والعمل ومشاكل الحياه، كان ولداها يجلسان على منضدة مقابلة لناونحن نتحدث
يستذكران دروسهما بينما أمهما ترمقهما لتتأكد من أنهما يستذكران ولايلعبان، كان
محمود على عتبات سن البلوغ فسن الحادية عشر هو بداية التغيرات التىتحدث فى جسده
لتحوله من صبي لرجل ولكنى كنت أتعامل معه ومع اخيه احمد كأطفالفكنت اقبلهما حين
أدخل الشقة أو قبل المغادرة، كنت أوقات المح بعض النظرات منمحمود تحاول التسلل تحت
ملابسي عندما أجلس وأضع ساقى فوق الأخري أو عندما أنحنيفيتدلي ثدياي مرتجين
ومصطدمين سويا كأمواج البحر، كان للجنس الذي أمارسه معهانى وما مارسته مع لبنى
حولانى لإنسانة لا ترتوى وأشعر دائما بالنظرات الجنسيةوالأفكار الجنسية، فتسللت
عيناي بين فخذي محمود لأجد إنتصابا لا يجاوز إنتصاب***** كسي، كدت أضحك ولكننى
أمسكت أنفاسي لكي لا aترانى أمه فى أحد الأيام وقبلموعد عودة محمود إستأذنت للذهاب
لشقتي، فقد تعودت أن أخذ حماما قبل عودة محمودلأعد له مبغاه من جسدي ولأتمتع
بلسانه على سائر لحمي، دخلت الحمام وبدأت فىالإستحمام لتنقطع الكهرباء ولأجد نفسي
عارية فى ظلام دامس، كنت أترك نافذهالحمام وبها جزء صغير مفتوح ليخرج البخار
خارجا، فمددت يدي لأفتحها أكثر طلبالبعض الإضاءة من الخارج، كان الظلام دامسا
فلمحت شئ يختبئ من النافذة المقابلة،كانت النافذة المقابلة لنافذة الحمام هى نافذة
حمام شقة جارتي صفاء، أدركتوقتها أنه كان هناك من يتمتع برؤيتى بالحمام وإن كنت لا
أعلم من هو، ما هى الاثوانى وعادت الكهرباء، فأعدت مواربة النافذة ولكننى تركت
جزءا أكبر مفتوحالأحاول رؤية ذلك الذي يتلصص على جسدي لقد كان الضوء الصادر من
حمامي يضئ نافذةحماما صفاء وبدأت المح تلك الرأس الصغيرة تعود لترتفع من جديد لتري
الجارةالعارية، حاولت التدقيق وكدت أنفجر من الضحك عندما علمت من هو، إنه محمود
ذلكالصبي الصغير يقف فى الظلام متطلعا لعري جسدى وأنا التى كنت أظنه يحاول رؤية
أفخاذي فقط ولكنه يرانى عارية بالكامل، أحسست بالإثارة من ذلك المراهق الصغيرالذي
يود أن يكون رجلا يغزوا أجساد النساء فقد أكون أنا اول ذكريات حياتهالجنسية وأول
لحم لإنثي يراه، لم أدر بنفسي إلا وأنا أستعرض جسدي أمام عينيهوكأني غير مدركة بأن
أحدا يرانى، فبدأت يداي تعتصران ثدياي لينزلق لحم ثديايبتأثير الصابون وتنتصب
حلمتاي ولأرى رأس الشقي الصغير تهتز فعلمت أنه يمارسالعادة السرية ويرغب فى
الإستمناء على جارته العارية، أزادنى ذلك رغبة فزادتإستعراضاتى وخاصة حينما بدأت
أنظف كسي فبدأت افركه فركا شديدا أمام عيناه وأدخلكفي بين فلقتى طيزي لأنظف شرجي،
ما هى إلا لحظات ورأيت رأسه يستند على الحائطفيبدوا أنه قد أنزل شهوته، تمنيت أن
اري ماء هذا ***** وكيف ينزل قضيبا لا يزيدطوله وسمكه عن نصف إصبع اليد ماء كماء
هانى أنهيت حمامي وكنت فى قمة هياجىليعود لى زوجي فيمتع جسدي بينما أنا مغمضة
عيناي متخيلة بأن ذلك ***** يراقبنىوقضيب محمود يمزق كسي لأنتشي كعادتى كل ليلة
بدأت بعد ذلك اتعمد أن أثير الطفلالشقي، فعند ذهابى لهم كنت اتعمد الكشف عن مزيد
من عراء فخوذى أمام عيناه أوكنت أذهب لأنحنى على المنضدة التي يستذكر عليها وأنا
مقابله لوجهه وكأننى أسألهعما يستذكر بينما تركت ثدياي يتدليان أمام عيناه ومحاولة
بحركاتى أن أجعلهمايرتجان ويهتزان لأزيد إثارته، بينما ***** المسكين فى قمة
إثارته ويخشي أن أعلمأنه يرمق ثدياي فأحرمه من تلك اللذة فكان يختطف النظرة تلو
الأخرى وهو خائف أنأراه حتى أتى أحد الأيام لأجد طرقا على شقتنا فى السابعة صباحا،
فتح زوجى وعادالى ليقول أن جارتنا صفاء تقول أن محمود قد أصابه إعياء مفاجئ ولا بد
منذهابهما لعملهما ويستأذنان فى ترك محمود لدينا هذا النهار فهما مضطران للذهاب
لعملهما، ضحكت بينى وبين نفسي فها هى معى بعض السويعات التي سأقضيها فى القضاءعلى
ذلك ***** تماما وأشبع تلك الرغبة الحيوانية بداخلى، قلت لهانى طبعايتفضلوا، قمت
مسرعة أرتدى ملابسي فقد كنت أنام عارية مع هانى كما عودنى كلليلة، وأخرج لصفاء
وأنا أقول ايه ماله محمود الف سلامة، فقالت لى مش عارفة بطنهيتوجعه... معلش حاغلس
عليكى وخليه عندك النهاردة لغاية ما نرجع من الشغل، قلتلها طبعا وأخذت محمود وربتت
على ظهرة وأنا أقول مالك يا حبيبى ... تعال ارتاحجوه، وخرجت صفاء وأرقدت محمود على
سرير بغرفة مجاورة لغرفتنا وقلت له ثوانحاشوف هانى وارجعلك، ذهبت لهانى ووجدته
غاضبا فلن يستطيع تناولنى هذا الصباح،قلت له معلش نعوضها لما ترجع، بينما كنت أضمن
أنا إفطاري الجنسي فها هو إفطاريموجودا بالغرفة المجاورة، لبس هانى ثيابه وودعنى
بقبلة عند الباب تعمدت أنأطيلها وأطلق اهه فى أخرها فقد كان محمود يرمقنى كعادته،
ودعت هانى وأغلقتالباب خلفه لأنظر خلفى وأفكر كيف أعذب شهوة ذلك الصبى اليوم توجهت
ناحية غرفةمحمود وفتحت الباب فقد كنت أتركه مواربا ودخلت لأقول له مالك يا محمود
... تعبان؟ وجلست بجواره على السرير وأنا أضع كفي على جبهته وكأنى أرى حرارة جسده،
قال لى محمود لا أنا أحسن دلوقت، قلت له حاقوم اعملك حاجة سخنة تشربها، قمتوذهبت
للمطبخ لأعد له كوب من الحليب الدافئ ثم ذهبت لغرفة نومى افكر ماذا ارتديلهذا
الصغير، تفحصت ملابسي وإخترت أحد الكيلوتات الصغيرة وقميص شفاف وإرتديتعليهما روب
فلم أكن أرغب أن يعلم هذا ***** أنى أتعمد إظهار لحمى له ولكنى كنتأرغب فى
المحافظة على إعتقاده بأنه هو الذي يتلصص عليا، خرجت وأخذت كوب اللبنوعدت له وجلست
بجواره على السرير لأساعده على الجلوس ولأعطيه كوب اللبن، كنتأجلس بجواره وكان
الروب مغلقا بإحكام فكانت عيناه تجري على الروب محاولة التسللمن أى ثغرة ليصل إلى
جسدي وقد وجدت عيناه مبتغاهما أسفل الروب ليكتشف ذلك الصبىالمزيد من لحم أفخاذي عن
قرب فها أنا فى هذه المرة أقرب إليه من أى مرة أخري،شرب اللبن ببطئ ليتمتع بإلتصاق
جسدي به لأطول فترة ممكنة ولم أتمكن من رؤيةإنتصاب قضيبه فقد كان متدثرا بالغطاء
حتى منتصف جسده إنتهى محمود من شرب كوبالحليب وأخذته منه وقمت وأنا أقول انا موجودة
برة ... لو عاوز حاجة انده لى ... حاول تنام دلوقت، خرجت وأغلقت باب الحجرة خلفى
وتركت له من الباب ما يكفىليتطلع خارجا، خلعت الروب بمجرد خروجى وكنت معطية ظهرى
للباب ليري ذلك الصغيرظهرى العاري ومؤخرتي اللذان يظهران من تحت قميص النوم الشفاف
ولأسير فى إتجاهالأريكة على مهل وبدلال لأجعله يري إرتجاجات فلقتي طيزى أثناء
سيري، تمددت علىالأريكة وأنا أعلم أنه بمقدوره أن يرى نصفى الأسفل ولكنه لا يرى
وجهي، تصرفتوكأني وحيدة بالمنزل فكان قميصي قد تواري ليظهرا فخذاي بالكامل ولأداعب
باطنقدمي بقدمي الأخري وأنا أمسك التليفون لأجري مكالمة، كنت قد بدأت أسمع ذلك
الصوت الصادر من السرير الذي يدل على أن أحدا يهتز عليه فعلمت أن محمود يرانىكما
ابغى وأنه قد بدأ يداعب قضيبه ويمارس عادته السرية، إتصلت انا بلبنى فقدكنت أتصل
بها يوميا تقريبا وكنت قد رويت لها بخصوص محمود فنحن لا نتحدث فى شئسوي الجنس،
قلت لها أن محمود لدي اليوم وضحكنا سويا بينما نتخيل ما الذي يمكننىأن أفعله بصبي
فى سن محمود ولبنى تضحك وتقول لى إستعملى ساقه بدلا من قضيبه ... انتى كسك واسع،
ضحكنا كثيرا وكنت أصف لها الصوت الذي يصدر من السرير ومتى يتوقفلنبدأ نحصي سويا كم
مرة إستمني حتى الأن بينما كنت أنا أبدل وأغير فى وضعيةجسدي لأجعله يرى اجزاء
مختلفة فأزيد من إثارته، أنهيت مكالمتى مع لبنى وقد بدأتالإستعداد لتعذيب ذلك
المراهق، كان صوت السرير يئن من تلك الحركة فوقه وكان ماأحصيناه أنا ولبنى حتى
الأن من مرات ممارسته العادة عشر مرات فى حوالى الساعةهى مدة مكالمتى مع لبنى وكان
ذلك الصوت الذي أسمعه هو المرة الحادية عشر، فكرتفي أن أفاجئه وأسأله ماذا يفعل،
قمت من على الأريكة وتواريت عن الباب حتى لايعلم بقدومي، وفتحت الباب فجأة وكأنى
اطمئن عليه ووجدت جسده يرتج تحت الغطاءبينما حركة يده ظاهرة بين أفخاذه، سالته
بلهفة مالك يا محمود ... تعبان؟؟؟ إنتمش نايم ليه؟؟ إنتفض الصبي فقد فزع ولكنه جاوب
بسرعة ايوة بطنى وجعانى, وحولموضع يده من بين فخذاه لبطنه مسرعا، جريت عليه وكأني
فى غمرة خوفى عليه نسيتإرتداء روبي فكان جسدي بالكامل واضحا تمام الوضوح لعيناه،
جلست بجواره لأحاولكشف الغطاء ولكنه كان متشبثا به، سالته ايه الألم شديد؟ قال لى
ايوة، أعتقد أنهكان قد داري قضيبه فى ذلك الوقت فقد ترك لي الغطاء لأرفعه من على
جسده، رفعتالغطاء لأضع يدى على بطنه وكأنني أستفهم عن مكان الألم وكف يدي يسري على
بطنهولأشاهد عذابه باديا على وجهه من شدة هياجه وعدم قدرته أن ينطق بكلمة، كما أنني
وجدت ملابسه مبللة من كثرة مائه الذي صبه على نفسه فقد كانت الرائحة تحت الغطاءتلك
الرائحة التى لا تخطئها أنف عاشقة مثلي، رائحة ماء الرجل، قلت له وكأننىغضبى ايه
ده .... انت عملتها على روحك؟؟ إنت مش كبرت؟؟؟ ليه ما قلتليش عاوزادخل الحمام؟؟
تلعثم الفتي ولم يستطع الرد فقد إعتقد أنني ظننته بال على نفسهوهذا ما كنت أرغب فى
أن يظنه، لم يستطع محمود الرد فقد أنهضته بسرعة من فراشهوأنا أسحبه من يده تجاه
الحمام وأتمتم بكلمات الغضب مامتك تقول عليا ايه لماترجع؟؟ تقول انى ما اخدتش بالى
منك؟؟ كنت أقول تلك الكلمات ومن داخلى اضحك عليهفقد صفعته على مؤخرته كما نفعل
بالأطفال جزاء له على ذلك، ذهبت به للحمام وطلبتمنه أن يستحم فورا وأن يترك ملابسه
حتي أغسلها قبل أن تعود والدته وسألته بصيغةإستهزاء بتعرف تستحمي لوحدك ولا عاوز
حد يحممك كمان؟؟ كان الصبي فى قمة خجلهولم يستطع رفع عيناه في عيناي، أغلقت عليه
باب الحمام بعنف وأنا اقول أنامستنية برة خلص بسرعة، وخرجت لأضحك بينى وبين نفسي
فها هو الصبي الأبله لا يعلمأنني المتعمدة لجعله يفعل كل هذا وبدأ الشيطان بداخلى
يساعدني فى التفكير عمايمكننى أن أفعل به أكثر إنتهي محمود من الحمام ولم يجد ما
يلبسه فصاح من الداخلمتسائلا عما يرتدي، فتحت باب الحمام عليه لأجده مخرجا رأسه من
خلف ستارة الحمامبينما باقى جسده متواري، أمسكت المنشفة وتوجهت اليه لأجذب الستارة
ولأراهعاريا، كنت أرغب فى رؤية قضيبه ولكننى لم ار شيئا أكثر من عقلة إصبع ولم يكن
منتصبا بينما خصيتاه لا يزيد حجمهما عن بندقتين صغيرتين وكان قد بدأت بعضالشعيرات
تنموا فوق قضيبه، كنت أتصرف وكأنني مع *** فبدأت أجفف جسده وأتعمد أنارتطم بمناطقه
الحساسة لأتسبب بإنتصاب قضيبه الذي لم يزد طوله كثيرا عندماانتصب فقد اصبح كعقلتين
إصبع ولكنه كان شديد الإنتصاب ولم يكن سميكا علىالإطلاق فهو فى سمك إصبع يدي
الصغير، جففت جسده بينما كنت فى الحقيقة أعبثبجسده فكان لحمه الخالي من الشعر
يذكرنى بجسد لبنى الأملس ولم انس طبعا تلكالمؤخرة الملساء فلم تسلم من عبثي
بالطبع، إنتهيت من تجفيف جسده لألف جسدهبالمنشفه وأقول له يلا على السرير تنام
لغاية ما اغسل لك هدومك، سالنى حاروحكدة؟؟ قلت له ما فيش عندى هدوم مقاسك ... انت
مكسوف مني؟؟؟ يلا بلاش دلع، وذهبتبه لحجرة النوم لأمدده على السرير ولأدثره
بالغطاء، وأذهب مسرعة لألقى بملابسهفى الغسالة، عدت له وكانى متعبة وقلت له انا
حانام جنبك لانى تعبت وانت حاولتنام شوية، تمددت بجواره على السرير بينما كنت أراه
يكاد يموت من شدة محنتهوهياجه وكنت أستغل فرصة أنه لا يجرؤ على فعل شئ، أعطيته
ظهري وما هى الا لحظاتوبدأت أصدر أصوات تدل على إستغراقى فى النوم، بالطبع كنت
مستيقظة ولكنني رغبتفى أن أعطيه الفرصة لأري ماذا سيفعل، لقد كان يتلصص علي جسدى
من نافذه الحمامبينما ها أنا الأن مستلقية بجواره وهو عاري بينما أنا بذلك القميص
الشفافوعارية من تحته إلا لو ظن أحدكم أن ذلك الكيلوت الصغير يمكن أن يخبئ شئ .من
جسدالمرأة مرت عشر دقائق ولم يفعل ذلك الفتي شيئا يذكر فبدأت اتقلب فى فراشي
محاولة أن أجعل يدي تصطدم بين فخذاه ولكننى لم أصل لمبتغاي، بعدها بقليل بدأتاشعر
بشئ يلمس كف يدي، لم أتحرك طبعا وإنما اصدرت المزيد من الأصوات التي تدلعلى النوم،
فبدأ هذا الشئ يحتك بكفي فعلمت أنه يحك قضيبه بكفي بينما بدأت أشعربأصابع صغيرة
تحاول لمس فخذاي، بالطبع كان هذا ما أرغبه فلم أتحرك لأفسح لهالمجال أن يتحسس
جسدي، بدأت يداه تتسلل شيئا فشيئا حتى وصل إلى إعلى أفخاذيوقتها شعرت بأن جسده
ينتفض وشعرت بسائل يبلل كف يدي، يا لذلك الملعون لقد أنزلمائه على كفي، لن أكذب
عليكم لقد أثارنى ذلك كثيرا حتى كدت أن أواجهه وأمارسمعه الجنس ولكنني فضلت على
الإستمتاع بمحمود على هذا الوضع أفضل من ممارسةالجنس الصريح معه، تراجع محمود
سريعا بعدما صب مائه بكفي وسحب يداه، مرت دقيقةلأتقلب فى الفراش ساحبة يدي ولأضعها
أمام وجهي بينما اعطيه ظهري فلا بستطيعرؤيتي وأنا أتذوق مائه، كنت اضحك داخلى
وأرغب فى رواية ما فعلت للبنى فقد تذوقتماء الصبي ذو الإحدي عشر ربيعا، كانت
مؤخرتي تواجهه وكنت أشعر به فى بعضالأوقات يرفع الغطاء ليدخل رأسه أسفل الغطاء
ليري جسدي، كان القميص قد إنحسر عناغلب مناطق جسدي فكانت طيزي عارية فى مواجهته ما
عدا ذلك السير الرفيع الموجودبالكيلوت، مد الصبي كفه يتحسس لحمى اللين ولأجده قد
إقترب محاولا إيصال قضيبهلفلقتي طيزي لأساعده أنا فى احد حركات تقلبي ولأبرز له
طيزى موارية سير الكيلوتلأجعل ذلك الشق بين الفلقتين واضحا، كلما تحركت كان ينتظر
محمود بضع دقائق حتىيتأكد من خلودي للنعاس بينما كنت أنا متمحنة وأرغب فى عبثه،
مرت دقيقتان ثمأعاد محمود إقترابه لأشعر بذلك القضيب الصغير يحاول أن يدخل بين
فلقتي طيزي،أثارني ذلك كثيرا فوددت أن أمد يدي وأبعد له فلقتيا ليصل ذلك القضيب
لشرجي فذلكالقضيب لن يؤلم بالشرج بينما لن يظهر بالكس الذي إعتاد على سمك قضيب
هاني، فضلتالسكون وترك محاولات الصبي لتزيد هياجي هياج، وفعلا بدأ الصبي يدخل
قضيبه بينفلقتي طيزي بينما كان الفارق بينه وبين شرجي لا يزلا كبيرا فلن يمكن لهذا
لطولذلك العضو من الوصول لشرجي، بدأ جسده يهتز ويداة تتحسس بخفة أعلى فخذي حتي
أستطاع ذلك الملعون أن يصل لعانتي، كنت أود أن ابدأ فى إطلاق أهاتي ولكننيبالكاد
أمسكت أنفاسي، لأشعر به وقد أنزل مائه بين فلقتي طيزى وعندها قررت تغييربمسار تلك
اللعبة، فقد قمت مفزوعة وكأنني شعرت بما يفعله، وإستدرت إليه غاضبةوصفعته على وجهه
صفعة قوية وأنا اصرخ فيه يا إبن الكلب ... إيه اللي بتعملة دهيا قليل الأدب،
ولأقوم من جواره جارية بينما هو فى قمة رعبه من أن أقول لوالدتهولأغلق عليه الباب
بالمفتاح من الخارج وأنا أضحك بينى وبين نفسي ولأجري تجاهالحمام لأتي بشهوتى
وأمارس عادتى السرية فقد كنت فى قمة تمحنى دخلت الحماممسرعة بينما أسمع طرقات
محمود على باب الغرفة المغلق وهو يترجانى بألا أخبروالدته وانه يأسف لما فعل، دخلت
الحمام وخلعت ملابسي وبدأت فى فرك *****يالمتهيج لأفرغ شهوتي كنت أشعر بقطرات مني
الصبي بين فلقتي طيزي فمددت يديلأبللها من منيه ولأفرك *****ي بمنيه، كان منيه أخف
من مني هانى وشفاف تمامافيبدوا أن غدده لم تكمل نموها بعد، تذكرت التصاقاته
ولمساته وحينما سكب مائةبكف يدى لأتى شهوتى وقتها ولينصب ماء كسي ويرتعش جسدي كان
صوت بكاء محمودمسموعا وكان يجب عليا تصنع الغضب بينما أنا فى قمة سعادتى ونشوتي،
أخرجت ملابسهمن الغسالة فقد كانت جفت، أخذتها وتوجهت إليه وفتحت باب الغرفة، كان
المسكينجالسا على الأرض يبكي وهو يتوسلنى بألا أخبر والدته، ألقيت ملابسه فى وجهه
وقلتله قوم البس هدومك، وأعدت إغلاق الباب عليه، توجهت لغرفتي وإرتديت قميص يداري
جسدي بالكامل ثم عدت لأفتح الغرفة وكان قد لبس ملابسه أخرجته للصالة وأجلستهبجوارى
على الأريكة وبدأت أساله بهدوء ايه اللى خلاك تعمل كدة، قال محمود أناأسف ... ما
كانش قصدي، قلت له ماكانش قصدك؟ والقرف اللي نزل منك ده برضه مكانشقصدك؟ قال محمود
أنا أسف ... بلاش تقولى لماما حتموتنى من الضرب، قلت له محمودأنا بأعاملك زي إبنى
... عيب تعمل معايا كدة، أطرق محمود وجهه فى الأرض فقلت لهإنت عرفت الحاجات دى
منين؟ ... قول بصدق علشان ما اقولش لمامتك، قال محمود وأناصغير كنت بأشوف بابا
يعمل كدة لماما, ضحكت بداخلي فها أنا ساعرف حياة جارتىالجنسية، أظهرت علامات العجب
على وجهي وقلت له بإستفهام يعمل ايه؟؟ قال محمودكان بيخليها تديله ظهرها وكان
بيدخل فيها زي ما عملت دلوقت، تعجبت هل يمارس زوجصفاء الجنس بشرجها، لا يبدو
عليها شيئا فهل تستمتع بالجنس من الشرج ام أنهيجبرها على ذلك، فقلت لمحمود
وبعدين؟؟ قال لي ابدأ أنا كنت أشوف ماما تتألموتصرخ لكنه كان اوقات يضربها ولما
كبرت ورحت المدرسة الأولاد أصحابي قالولي إنهكان بينيكها وإن الرجاله بينيكوا
الستات، كنت أرغب فى معرفة المزيد عن صفاءفقلت له طيب بابا لما كان بيقوم بعد ما
يعمل لماما كدة كانت بتعمل ايه؟ قالمحمود ببراءة كنت أشوفها تتألم وتحضر دواء كريم
وتحطه من ورا، سالته ورا فين؟أشار محمود بإصبعه وهو خائف ناحية طيزي وقال هنا،
وقتها تأكدت أن زوج جارتيصفاء يضع قضيبه بشرجها وتمنيت أن أراه وهو يفعل ذلك بها
فصممت أن أحاول فتحأحاديث الجنس معها، ربتت على ظهر محمود وقلت له خلاص أنا سامحتك
لكن بشرط، قالبسرعة ايه؟ قلت له انك ما تكررش اللي عملته ده تاني ... توعدني، قال
بدون ترددايوة ... أنا أسف، فقلت له وأنا مش حاقول لحد اللي حصل وحاعتبر انك ما
عملتشحاجة، وقبلته على جبينه وضممته على صدري وكأني أسامحه بينما كنت أرغب فى أن
أشعره بمدي ليونة أثدائي، قمت وفتحت له التلفاز وقلت له أنا حادخل جوة اخلصشوية
حاجات وإنت إتفرج على التليفزيون، وتركته ودخلت غرفتي فكنت أرغب فىأستكمال
إستعراضي فتركت من الباب ما يسمح له بالرؤية وكنت أستطيع مراقبته منمرأه فى الغرفة
بدون أن يرانى، أخرجت بعض الملابس من دولابى وكأنني أرغب فىتفحصها وبدأت أبدلها
على جسدي لأبدوا مرة بميني جيب ومرة بفستان سهرة ومرةبملابس النوم ومرة بدون ملابس
بينما كنت أتأكد أنه يراقبني من المرأه ولكنه كانيتعذب فلم يعد بمقدوره أن يلمس
قضيبه خوفا من أن أسأله عن البلل الذي أصابملابسه، كنت مستمتعة بالإحساس بان هناك
من يشاهد لحمي ولا يجرؤ على فعل شئفالسيطرة كلها بيدي أنا، حتى إقترب موعد عودة
صفاء فعدت لإرتداء ذلك القميصالذي يستر كامل جسدي وخرجت له لأقول عامل ايه دلوقت
... ماما زمانها جاية، قاللى انا كويس وكان يضم فخذاه حتي لا ألحظ بروز قضيبه
المثار عادت صفاء من العملوسعدت جدا عندما رأته سعيدا وإننى إعتنيت به وقالت لي
شكرا يا مديحة ... انا مشعارفة ارد جميلك ازاي، قلت لها علي ايه يا صفاء ...
الجيران لبعض، ثم ضممتمحمود على جسدي وأنا أقول ومحمود زي إبني، خرجت صفاء ومعها
محمود لأذهب للحماموالقي جسدي تحت الدش لأغسل عنه مياه كسي التى كانت تنزل
بإستمرار طوال ذلكاليوم، وإتصلت بعدها بلبنى احكي لها ماحدث وضحكت كثيرا عندما
علمت أننى تركتمحمود يستمني بكفى وبطيزى بدون أن أفقد سيطرتى على الموقف
 
برنس عرب نار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
سكس بنات, سكس عربي, قصص جنسية, قصص جنسية عربي, قصص سكس بنات, قصص سكس عربي, قصص سكسية عربي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خالد من السعودية لكل فتاة تعشق الجنس الهكرز تعارف سكس 0 10-22-2009 07:22 AM
لكل فتاة تعشق الجنس الهكرز تعارف سكس 0 08-01-2009 09:25 AM
اعشق الجنس ممكن اتعرف ببنت تعشق الجنس salah sailh تعارف سكس 0 10-05-2008 11:53 PM


الساعة الآن 04:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات بنات نيك- banatneek.com