4
كانت فيفى بتجيب شهوتها المره ورا المره .....تترعش وتتأوووه وتشد جسمها زى المصروعه من المتعه والهياج .... لماااا حسيت أنها همدت وتعبت وأرتوت ... كنت مش حاسس بنفسى من اللذه ومتعتى الشديده من جوفها الدافئ وعصرها لزبى .. وأنا بأنيكها بقوه وزبى داخل خارج ...
حسيت برأس زبى بتنمل وبديت أحس أنى خلاااااص حا أجيب ... أترعشت ..
فهمت فيفى أنى حا أجيب ... قالت بصوت تعبان أو مرهق ... خرج زبك بسرعه وهات لبنك على بزازى أو فى بقى لوحبيت ...
سحبت زبى من جوفها ... أستدارت بسرعه وهى بتمسك زبى ...تحوطه بصوابعها تخنقه وتعصر فيه وتدلكه ... جننتنى عمايلها ... وبديت أترعش أكثر من المتعه والهياج ... قربت فيفى زبى من بزازها الملبن الكبيره ومسحت رأسه المنفوخه فى حلماتها الواقفه وهالتها البنيه الواسعه ...
دفق زبى بقوه .. كتل لبن غليظه ... زى مدفع سريع الطلقات ... نزلت فوق بزازها بغزاره وشويه أندفعوا فوق رقبتها المرمريه ....
أقتربت هى بشفايفها من زبى تبوسه وبلسانها تلحس راسه وأنا مش قادر أستحمل ملمس لسانها ولا شفايفها .. وبأنتفض ل. لمساتها زى ما تكون بتلسعنى بسلك مكهرب .. مسحت فيفى بلسانها كل نقطه من لبنى وهى بتبلعها بمتعه غريبه .... ومالت تنام على جنبها بعد كده وهى بتقول بصوت ضعيف .. هديتنى ... أأأه منك ... ...لقيت نفسى باأنام وراها وباألصق صدرى فى ظهرها الناعم البض العريان ...
بدأت تزووم مش عارف من لذتها من النيكه ولا من ملمس صدرى لظهرها العريان ....
بعد تقريبا ربع ساعه ... قمت وأنا باأحاول ألبس هدومى وأنا باأتمايل وأترنح زى السكران ...
نظرت لى فيفى وأبتسمت ...
فتحت الباب وخرجت .......