منتديات

بنات نيك

اضخم منتدى سكس عربي

رئيسية منتديات بنات نيك قوانين الموقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس الارشيف
   

العودة   بنات نيك : اكبر موقع سكس عربي افلام سكس صور سكس قصص سكس > قصص سكس > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي الاف قصص سكس العربي سوف تجدوها هنا من مختلف المغامرات واللهجات بنات رجال يروون قصصهم للمزيد من المتعه في مشاهدة قصص سكس عربي .

اشترك الان في جروب عرب نار ليصلك جديد الافلام والصور والقصص على بريدك مباشره

بريدك الإلكتروني:

او اشترك معنا في صحفات عرب نار على :

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2013, 11:56 PM   #1
لولو العراقية
VIP
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الموقع: IRAQ
المشاركات: 41
معدل تقييم المستوى: 0
لولو العراقية is on a distinguished road
افتراضي عائلة مصرية

 

عائله مصريه دائما ما أستيقظ فى الليل على صوت همسات غريبة وتأوهات وكأن أمى تتألم أو كأنها تشكو من أشياء لا أراها ولا أعلمها ، اسمع أنفاسها اللاهثة تتلاحق ، أنفاسها تنهج ، تتأوه بصوت منخفض تحرص على ألا يعلو ، تتوسل لأبى ألا يؤلمها وأن يكون رقيقا معها، أحيانا أسمع أبى يزجرها ويهددها، صوت نهنهة وشبه بكاء مكتوم من أمى، أصوات أنفاس أبى تتلاحق وينهج هو الآخر، أصوات سوست السرير تتعالى تباعا بانتظام، الخشب والألواح تئن بأصوات منتظمة فى سرير أبى، يئخفض صوت امى الشاكى ويتعالى تهدج أنفاسها بسرعة منتظمة، يزأر أبى زئيرا مكتوما طويلا ، يتوقف أصوات الأنين من الواح الخشب وسوست السرير فجأة ، تتنهد أمى طويلا وتهمس شبه ضاحكة[IMG]http://www.**************/vb/images/smilies/frown.gif[/IMG] شبعت وأخدت مزاجك وارتحت ياسى محمود؟)ولا أسمع ردا من أبى فى الحجرة الحالكة الظلام والتى يبدو من فيها وكأنهم أشباح يتحركون بانتظام أو يتصارعون على سرير أبى فى بصيص من الضوء الداخل للحجرة من خلف أخشاب النافذة المغلقة.وسرعان مايرتفع صوت أمى ثانيا فى شبه اعتراض [IMG]http://www.**************/vb/images/smilies/frown.gif[/IMG]هو انت لسة ما شبعتش؟، عاوز إيه تانى؟ كفاية بأة أنا تعبت. خليك لبكرة واللا لبعده علشان كابس عليا النوم ومهدودة خالص.)،فيهمس أبى: (معلش، كمان مرة وخلاص، أصلك هيجتينى قوى، ياللا علشان أحبك)تهمس أمى بعد تردد واعتراض منخفض وهمس : طيب استنى لما أروح أتشطف تانى بعدين انت غرقتنى خالص، ومش راح ينفع كده تانى على بعضه)يهمس أبى معترضا وهو يجذبها فى أحضانه : (مش لازم تتشطفى تعالى بس ، إدينى ظهرك ونامى على بطنك)وأستمع لصوت السرير يئن ثانية وهى تنقلب لتنام على بطنها، وترتفع أصوات انفاسها ، تتنهد ، تتأوه، تقول أشياء وكلمات مبهمة غريبة ، تتأوح وتتأفف وتنفخ زفيرا طويلا ، وفجأة تعترض أمى ويبدوا صوتها واضحا لى وهى تهمس وتتوسل باكية( لا كده لا علشان خاطرى أبوس إيديك بلاش، كده بيوجعنى قوى والنبى ياسى محمود ، مابقدرشى عليه، يالهوى ، بى عليك ، بشويش ، طيب ياراجل حط كريمة واللا حاجة تساعدنى، آه ه ه أى ى)وتتعالى الأهات والأصوات وأنات الألم من أمى وتنخفض بعد قليل ، ثم بكل غرابة تقول أيوة كده حلو ، خلييه كده بأة متحركوش كتير ، طيب حبة حبة موش مرة واحدة)وفجأة يرتفع صوت أنين السوست وأخشاب السرير بانتظام مع ارتفاع آهات وتأوهات أمى ونفخات من أبى وزفرات وتأوحات منها ، حتى يبدو أن أرض الحجرة الخشبية نفسها تئن تحت أنات السرير ، وفجأة تهمس أمى بلهفة : (ياه ، إيه ده؟ سخن نازل مولع بيحرقنى من جوايا ، كفاية بأة؟ لسة بتجيب كل ده؟ ه؟ خلصت واللا لسة؟، طيب اسحبه بشويش على مهلك علشان بيوجعنى وهو خارج كل مرة، خد الفوطة دى حطها تحتيه علشان مافيش حاجة تنزل على الملايات والسرير، يااه ؟ هديت حيلى ياسى محمود. روح بأة وأنا أحصلك عالحمام)يقترب منى شبح أمى فأغمض عينى ممثلا النوم العميق ، فتقبلنى وتربت كتفى وصدرى بحنان، وأشم فى جسدها روائح العرق مختلطة بروائح افرازات مهبلها المختلطة بروائح المنى ، جسدها ساخن تشع منه الحرارة العالية بشكل غريب.وتغيب أمى وأبى فى الحمام طويلا، لا أعرف ماذا يفعلان هناك، ولكن عينى تستغرق فى نوم عميق حتى صباح اليوم التالى.فى ليلة اخرى تالية تهمس لى أمى ونحن فى السرير قبل أن ننام، وهى تضمنى إلى صدرها وتحيطنى بفخذيها: ( إذا سمعت أباك ينادينى فقل له أننى نائمة، حتى يعرف أنك مستيقظ ، وأننى متعبة فلا يطلبنى لسريره ويتعبنى معاه ويهد حيلى، أنا تعبانة.) فأسألها(بيتعبك إزاى ياماما؟ هو انتم بتعملوا إيه فى سرير بابا؟)تقول هى(بينام معاياويعملى جامد وأنا موش بأحب كده ، بتاعه كبير قوى عليا وموش مستحملاه خالص، لولا خايفة إنه يطلقنى ويأخدك منى كنت سيبته يتفلق ويخبط دماغه فى الأرض.)، فأسأل ماما (يعنى إيه بتاعه كبير وبيوجعك فين وازاى؟) فترد (نام دلوقت وبكرة تكبر وتعرف، أنا راح أبقى أقولك وأشرح لك كل حاجة لما تكبر شوية بس نام دلوقتى)وتتكرر القصة يوميا أو يوما بعد يوم ، فإذا لم تحدث ليومين أو ثلاثة متعاقبة، يشكو أبى لكل الأقارب والناس، ولبناته الكبريات ولجدى ولجدتى ، ثم سرعان مايرتفع صوت الشجار وتنال أمى علقة ساخنة ، سرعان ماتعود بعدها لسرير أبى خاضعة ، لأستمع لها تتأوه وتغنج وتتوسل طوال الليل وحتى الفجر. لم تظهر لى الصور الغامضة وتتضح أبدا حتى كان يوم لاأنساه كنت لم ألتحق بالمدرسة ولا بالحضانة بعد، ولم أكمل من عمرى الخامسة والنصف.كانت الساعة حوالى التاسعة صباحا، كل أفراد الأسرة فى المدارس ، وأبى مدرس اللغة العربية أيضا فى مدرسته كالمعتاد. كنت ألعب بأشيائى وألوانى وكراسات الرسم فى حجرة بعيدة معزولة فى نهاية البيت، وقد نصحتنى أمى بعدم مغادرة الحجرة حتى يعود إخوتى وأخواتى من مدارسهم فى الساعة الثالثة عصرا.انشغلت أمى فى الحمام قليلا ، وفجأة انتشرت فى البيت رائحة سكر يحترق، وعصير ليمون يضاف إليه، كانت أمى تعد مايسمى ب(الحلاوة) التى تستخدم فى إزالة الشعر الزائد من أجساد الأناث.كانت ترتدى ثوبا قصيرا عاري الصدر والأكتاف ، ولاترتدى تحته أى شىء على الأطلاق، وقد اتضح كل شىء مع حركات وانحناءات أمى واهتزازات وترجرج ثدييها وأرتعاش أردافها، بل إن لحم جسدها العارى الأبيض الجميل كان واضحا تماما من خلال الثوب الخفيف الشفاف.سرعان ما أتت جارتنا المراهقة سنية وأختاها قدرية وعزيزة، وتبعتهن جارتنا اعتماد وأخت زوجها أم عايدة الغمرى. تبادلن الأحضان والقبلات وتم توزيع الكثير من المشروبات الساخنة والشربات والحلوى والكعك بين الضحكات والصراخ والهزار والقفشات والملامسات وهمسات غير مفهومة. لم تمض دقائق إلا واجتمعت الأناث يشاركننى فى الحجرة الأخيرة المعزولة عن البيت، وأحضرت أمى إناء ساخن كبير فيه قطع مستدرة كورة من الحلاوة ذات الرائحة المميزة النفاذة، وبدأت النسوة والفتيات يتخلصن من ملابسهن وكل منهن تشجع الأخرى على أن تتخلص من المزيد حتى صرن كلهن عرايا تماما يفترشن السجادة الكبيرة فى وسط الحجرة ووراء وتحت كل منهن العديد من الوسائد الناعمة الوثيرة ، وفى وسط الأجتماع الأنثوى، كان إناء الحلاوة الخاصة بما يسمى (نتف) الشعر الزائد، وسرعان ماانهمكت الأناث فى الألتفاف حول واحدة منهن بعد الأخرى يسلخن جلدها من أعلى رقبتها وحتى كعب رجليها وأظافر أصابع قدميها. وتعالت الضحكات والهمسات والتأوهات والغمزات ، بينما افتضحت فروج الأناث جميعا وتباعدت الأفخاذ ، وتراقصت الأثداء وترجرجت، وارتعشت الأرداف ، واحمرت الأفخاذ والتهبت الأجساد والوجوه بحمرة غريبة كما لو أنها شويت على نار سريعة، ولم يمض وقت حتى بدأت أشم رائحة لم تكن غريبة على، كانت رائحة تشبه تلك التى أشمها من جسد أمى وبين فخذيها بعد كل ليلة تنام فيها فى سرير أبى، ... ، الآن شغلتنى بشدة هذه الرائحة ، حين أمسكت أمى بمناديل ورقية بيضاء، باعدت بين فخذيها تماما، ودست المناديل بين شفتى كسها الأبيض المتورد الكبير الجميل، وكان مبلولا بسائل لزج لامع، ينساب ببطء من فتحة مهبلها، مختلطا بما يشبه سائل أبيض آخر غليظ القوام يتجمع على جانبى شفتى كسها ، كانت الرائحة المميزة التى انبعثت من كسها هى تلك التى أعرفها تماما، كانت الرائحة رائحة الأفرازات التى تخرج من كس الأنثى والتى عرفت فيما بعد أن كبرت أنها الدليل الحى المتحرك على انفعال الأنثى واستجاباتها الجنسية لمثيرات ما تشغل عقلها. مسحت أمى الأفرازات ذات الرائحة المميزة بالمناديل الورقية، ورمتها خلفها ، فقمت والتقطتها فى يدى، وأخذت أتفحصها بفضول وأتشمم روائحها وعبيرها، ورفعت رأسى فوجدت أن سنية المراهقة تراقبنى وتشاهد ما أفعل، وابتسمت لى ، وقالت لى (هات لى ياسامى ياحبيبى شوية مناديل ورق ياروحى)، أسرعت أعطيها ما أرادت، ففتحت أفخاذها وباعدت بين شفتى كسها، وفعلت بالضبط كما فعلت أمى ومسحت بالمناديل إفرازات كسها، ولكنها لم تلقها خلف ظهرها كما فعلت أمى، وأنما ناولتنى الورق المبلل بإفرازات كسها، فتناولت من يدها الورق المبلول وقربته من عينى أفحصه ثم من أنفى أتنسم رائحته بعمق وبنفس طويـل جدا، فكانت لافرازات كس سنية على الورق رائحة تختلف عن رائحة افرازات كس أمى ، فأثار ذلك شغفى ، وتمنيت أن تفعل بقية النساء مثلما فعلت سنية ومن قبلها أمى، فنظرت لهن، فوجت عيونهن تلمع باستغراب ودهشة وهن يراقبن جميعا ما أفعله من تفحصى لروائح وشكل الأفرازات بين أمى وسنية، فابتسمت أمى وقالت أننى ذكى وشديد الملاحظة وأحب أن أعرف كل شىء مبكرا عن موعده لأننى أنضج مبكرا عن أمثالى من الصبية.كان لتعليقها أثر مشجع للنسوة والفتيات ، فمسحت كل منهن افرازاته كسها بوريقات ومناديل بيضاء وألقتها بين أفخاذى، وهمست قدرية قائلة (أراهن على أنه يستطيع التعرف على الورقة التى تخص كس كل واحدة مننا ، دعوه يشم الورق ثم يشم جسم كل منكن ، فسوف يعيد لكل واحدة منكن المناديل التى مسحت بها كسها فورا) ، قالت ذلك وعيناها تلمعان باستغراب شديد وهى تهمس(أنا الأول، تعالى ياسامى، شم جسمى ياحبيبى هنا، ولو شاطر تطلع لى الورقة اللى مسحت بيها نفسى من بين الورق اللى فى حجرك ده)، ضحكت الأناث بدلال ودلع وبدأت كل منهن تباعد مابين فخذيها وتدعونى لشم رائحة كسها، احمر وجه أمى وقالت بخجل (راح تفسدن أخلاق الولد اللى حيلتى بعدين، لما يشوف ويلمس الأكساس المشتعلة الهايجة دى ، كيف أستطيع منعه عنكن بعد ذلك؟ أفضل أن يكون إبنى ناصح وعارف كفاية عن المرأة، ولكن ليس بهذه السرعة المفاجئة؟، تعالى ياسامى شم خالاتك ووريهم انت شاطر إزاى، وبعدين ماتعملش حاجة تانى غير لما أعلمك أنا وأقولك تعملها يابابا) ، وانحنيت برأسى واقتربت بأنفى من كس كل منهن واحدة بعد الأخرى، وكلما اقتربت من احداهن مدت أصابعها وباعدت بين شفتى كسها حتى ينفتح مدخل مهبلها أمام عينى وأنفى الذى يكاد يلتصق به، فأجذب أنفاسا وأتنسمها بعمق وتلذ شديد، وانتظر قليلا لأعيد سحب أنفاس اخرى وأعيد فحص الرائحة ، فأرى خيطا لامعا من الأفرازات ينساب بطيئا من كل كس أقترب منه، وببطء شديد تنطبق أفخاذ الأنثى التى أتفحصها حول رأسى تضم خدودى ووجهى الملتصق بكسها، وفجأة تمسك بيدها رأسى من الخلف تدفعها نحو كسها فجأة ليلتصق فمى بمهبلها ، وتضحك هامسة بخجل (تذوقه وقل لى رأيك إيه؟ من طعم كسها أحلى؟) ، فمررت عليهن جميعا وهن يضحكن ، وأعطيت لكل واحدة منهن المناديل الورقية التى استخدمتها فى مسح افرازات كسها وقد نجحت فى ذلك تماما، وهن يضحكن ويصفقن باستغراب شديد، وتشجيع لامثيل له، وفجأة سألتنى أعتماد ( مين فينا كسها طعمه أحلى ياسمسم؟)، فقالت عزيزة (دعوه يتذوق كس كل منا أولا حتى يحكم حكما صحيحا)، وهكذا عدت أدور عليهن أتذوق بلسانى وبفمى طعم الأفرازات والفروج كلهن واحدة بعد الأخرى، وكلما أتذوق واحدة أسمعها تشهق وتتأوه وترتعش وتصدر أصواتا تشبه التى أسمعها من أمى عندما تنام فى سرير أبى كل ليلة. فلما اتهيت من تذوق كس كل منهن اعتدلت وهن ينتظرن حكمى مبتسمات وعلى وجوهن قلق غريب وقد احمرت الوجنات ولمعت العيون والشفايف ، وسمعت سنية تقول بصوت هامس لأمى وهى تشير بيدها إلى بين أفخاذى (الولد زبره انتصب ووقف؟)، فأعلنت النتيجة بفخر قائلا ( كس أبلة قدرية أحلى طعم وأجمل ريحة فيكن كلكن)، فضجت النسوة بالضحك وقامت قدرية تصفق وترقص عارية تهز وترعش ثدييها وبطنها وأردافها، فكانت جميلة مثيرة بلاحدود أحببت النظر إلى أنوثتها الممتلئة المتفجرة وابتسامتها الساحرة الضاحكة ذات الفلق الصغير بين أسنانها الجميلة وشفتيها الممتلئتين، بينما طاردتنى بقية النساء بالشباشب والأحذية انتقاما من عدم ترشيحى كل منهن للفوز بالمركز الأول وتعالت الأعتراضات والمطالبات بالأعادة من جديد، وهددتنى أمى بانها ستضربنى لأننى لم أحكم لها بالمركز الأول، وأعدنا المسلبقة مرتين تاليتين، ولكننى كنت أحكم مرة لقدرية والثانية لأختها سنية ، وكنت صادقا أمينا فى حكمى فقد كان طعم كل كس منهما لذيذا جدا يفوق لذة طعم بقية فروج النسوة الأخريات.استمر الهرج والمرج والرقص والقرص والمداعبات الفاضحة بين الفتيات وأمى حتى انتهين جميعا من انتزاع الشعر كله من أجسادهن، وكنت أساعدهن بما يطلبنه منى متلذا بالتصاقى بأجسادهن وبمشاهداتى للفروج المفتوحة والأفخاذ المتباعدة والأرداف المرتعشة والأثداء المترجرجة حولى ، وكن يتناوبن تقبيلى واضمى واحتضانى فى أجسادهن يحطننى بأفخاذهن ويرتمين فوقى على الأرض يمثلن ضاحكات أنهن يمارسن معى الجنس، بينما تضحك أمى وتعترض بدلال وسعادة.بدأت الأناث يتسللن واحدة بعد ألخرى إلى حمام البيت الساخن، لتغتسل من أثر الحلاوة الملزقة فى جسدها كله، فكن يدخلن الجمام اثنتان أو ثلاث معا يتعون على انجاز مهام الأستحمام والتنظيف، وسرعان مااندسست بينهن فى الحمام عاريا أنا أيضا أشاركهن كل شىء يفعلنه، فالما انتهين جلسن عرايا فى المناشف والفوط يتناولن الحلوى والمشروبات ويتهامسن بالعديد من القصص والحكايات الغير مفهومة بالنسبة لى ، ولكننى أستطيع تمييز أنها كانت تتناول الحديث عن الأزواج والرجال والنوم معهم فى السرير وعمل قلة الأدب بين الأنثى والرجل ، تعالت الهمسات والضحكات واتسعت العيون وانفرجت الشفايف فى دهشة أحيانا، وتمثلن التأوهات والغنجات والصرخات مع التمثيل بالعينين والوجه والذراعين ، وحكت بعضهن عن مقاييس الأزبار الخاصة برجالهن وطرق النيك المؤلمة والممتعة ، فلم أفهم الكثير مما قيل ولم يهتم أحد منهن بالأجابة عن أسألتى مطلقا ، حتى انقضت ساعتان، وبدأت النسوة فى الأنصراف الواحدة بعد الأخرى ، فدعتنى أمى لمشاركتها الحمام ومساعدتها.فى الحمام كنت عاريا مع امى الجميلة الرائعة الرقيقة، كان جسد أمى جميلا بشكل يفوق ممثلات السينما العالمية، فكان لها وجه يشبه تماما الفنانة مريم فخر الدين حينما كانت فى بداية عهدها بالتمثيل فى السينما ، بينما جسد أمى بلا مبالغة كان مطابقا تماما لجسد ممثلة الأغراء العالمية الأمريكية مادونا، فلما تعددت السنوات بها بعد أصبح جسدها يشبه جسد هندرستم وجين مانسفيلد بعد أن أمتلأت وزاد وزنها فأصبحت أكثر إغراء وإثارة منها وهى فى مقتبل الشباب.كانت أمى تكبرنى فى العمر بثمانية عشر عاما بالتمام، كنت أنا فى الخامسة والنصف وكانت هى فى الثالثة والعشرين تقريبا. ولكننى كنت مفتونا بجمالها تماما، يسعدنى أن أدخل معها الحمام باستمرار وأكره أن يأخذها أبى من بين ذراعى فى أى وقت كان ليلا أو نهارا.أخذت أدلك جسد أمى دون أن تطلب منى هى أن أساعدها ، ولكنها لم تمانع أبدا ، بل أننى عندما أمسكت بالليفة أدعك لها ظهرها و ثدييها ابتسمت برضا وسعادة وقبلتنى من شفتى قبلة لذيذة طويلة، فاحتضنتها وقبلتها من بين ثدييها ، فتأوهت آهة سريعة وضحكت ، كنت أدعك أردافها بتأمل واستمتاع طويلا، باعدت بين أردافها ودسست يدى بالليفة عميقا بينهما من الخلف، فباعدت ماما بين رجليها حتى تنفذ يدى من خلف اردافها للأمام فأدعك كسها الكبير اللامع الناعم بعد أن أصبح كخد *** مولود بعد تنظيفه بالحلاوة من الشعر الزائد، كانت تهتز وتتأرجح للأمام والخلف ويدى تتحسس كسها وشفتيه بالصابون بدون ليفة ، أحسست أنها سعيدة بما أفعل فتماديت فيه بإخلاص، حتى اندست أصابعى عميقا بين شفتى كسها ، فتسارعت أنفاسها وأخذت تلهث بصوت خافت، كانت ترتجف أردافها وتروح وتقترب منى مع حركة منتظمة من يدى المدسوسة بين أردافها من الخلف، فجأة بدأت ماما تتأوه بصوت واضح كما تفعل فى سرير أبى ، سألتها بفضول (هل آلمتك ياماما؟) همست (لأ ياحبيبى مفيش ألم)، سألتها (طيب لماذا تقولين آه ه وتتأوهين كالموجوعة؟) قالت ( لما أبقى مبسوطة من الحتة اللى انت بتدعكها دى بين فخاذى، بصراحة، ... ، لما كسى يبقى مبسوط بأطلع الآهات دى غصب عنى ياحبيبى، بكرة لما تكبر راح تعرف الحاجات دى)، قلت لها ( أنا دائما بأسمعك بالليل وانت نايمة فى سرير بابا ، بتعملى آه آه آه كده، يعنى بتبقى مبسوطة ليه ؟ هو بابا بيدعك لك فى كسك كده زيى؟) قالت وهى تبتسم ضاحكة (أيوة ياحبيبى ، بابا بيبسطنى وبيتبسط معايا هو كمان لما بيدخل بتاعه الكبير ، ... ، بصراحة بأة، ... لما بيدخل زبره يووه بأة معاك ياسامى ، بيدخله ... فى كسى من جوة ... ويدعكه فيا جامد ... قوى لجوة ويدعك رأسه الكبيرة كثير من جوة ، ... ، بس ماتسألشى تانى علشان كسفتنى قوى ، بكرة لما تكبر راح تعمل انت كمان كده مع مراتك وتعرف كل حاجة ، ده اسمه الجماع بين الراجل ومراته ) قلت لها (يعنى إيه جماع واللا اجتماع دى؟) قالت بهمس وهى تضحك ( يعنى ينيكها يا شقى ياقليل الأدب ، تعالى بأة قدامى هنا وسيب طيظى وكسى من ورا )، وقفت أمام أمى أتأمل كسها الكبير والمنتفخ يلمع باستغراب ، وكانت هى تتأمل نظرات عينى لكسها بقلق وهمست لى (انت بتبص لكسى كده قوى ليه ياسمسم؟)، قلت لها ( يعنى كسك ده ياماما ممكن يبقى واسع وغويط من جوة علشان بابا يدخل زبره جوة خالص ... مش كده؟ ، وانت موش بيوجعك لما يدخل جوة؟ ، انت بتتبسطى وتقولى آه آه؟؟)ابتسمت ماما وقالت لى (صح كده تماما ، بس الكلام ده سر بينى وبينك ماحدش يعرفه خالص ... زى ما اتعودنا أنا وانت ، أى حاجة نقولها أو نعملها مافيش حد فى الدنيا أبدا يعرفها منك ؟؟ فاهم ؟ انت ابنى حبيبى اللى يحفظ سر مامته حبيبته موش كده ياسمسم؟)، قلت لها (أكيد ياماما ، ده عهد بينى وبينك من يوم ماولدتينى إن كل حاجة أعرفها تبقى سر بينى وبينك ، وأنى أقول لك على كل حاجة ، ... ، وأى حاجة تقوليها لى وتعلميها لى برضه لازم تفضل سر بيننا، أكيد)، همست ماما ( أنا عاوزاك تكبر بسرعة وتنضج وتبقى واعى وتعرف كل حاجة ، علشان تبقى انت راجلى وكل اللى لى فى الدنيا دى ، وأستغنى بيك عن الدنيا والناس بحالهم ياحبيبى ... ، عاوزة أعلمك كل شىء وتعرف كل شىء وتبقى واعى زى الزلطة ) ، قلت ( طبعا ياماما ، واحتضنت جسدها العارى الدافىء ورحت أقبل صدرها وأعض ثديها وحلمته وهى تضحك وتتأوه وتقرصنى من أردافى وقضيبى ، وفجأة قلت لها ( ماما .. عاوز أبسطك زى بابا ما بيبسطك ، ..) ضحكت ماما وقالت( إزاى ده؟) قلت لها ( أدخل زبرى فى كسك لغاية جوة قوى وأدعك رأسه فى كسك من جوة ، ) ضحكت ماما وهمست وهى تقبل شفتى قبلة طويلة عميقة ساخنة ( ماينفعشى ياسمسمتى علشان انت لسة صغنطوطة ، وزبرك لسة صغنطوطة ، ياخرابى ياواد ،، وكأنها تذكرت فجأة ، البنات والستات النهاردة كاموا راح يحسدو زبرك ، قالوا أنه كبير وراح يطلع كبير قوى وتخين وبصراحة همة معاهن حق ، أنا شايفة أنه يمكن يبقى أكبر من بتاع أبيك بكثير كمان، والبنت سنية واللا قدرية قالت انت زبرك بيقف وينتصب الكلبة أم عين وحشة ، ... ) قلت لها ( طيب ماهو زبرى كبير أه بأة) ، قالت ماما (لأ لسة صغنط ياصغنط ، ماما بتحب الزبر الكبير يابنوتى الحلوة، اسكت بأة هيجتنى ياسمسم ) ، قلت لها بعد أن فكرت ثوانى ( طيب انت كنت بتقولى آه وأنا بأدعك كسك بإيدى ، يعنى إيدى بتبسطك ؟ موش كده ، ياللا تعالى بأة أدعك لك كسك تانى بإيدى علشان تقولى آه ه ه ) ، نظرت لى ماما طويلا وقالت (انت مصمم؟ ، هو انت كنت مبسوط لما بتدعك لى كسى بإيدك ياسامى؟) قلت لها (أيوة بأبقى مبسوط قوى ، وبأتبسط أكثر وأنا كنت بابوس كسك جوة وأذوقه مع البنات وانتن بتعملوا الحلاوة ، طعمه حلو ولذيذ ، وفيه رائحة وحاجات غريبة بتحصل فى جسمى من جوة لما بأذوق الحاجة اللى نازلة من كسك دى ... ) نظرت لى ماما طويلا فى صمت وهمست ( طيب تعالى ... ادعك لى كسى ... شوية صغيرة ولو عاوز ... تذوقه ... وتبوسه ... بوسه بس بسرعة ياللا بأة) ، وجلست ماما على مقعد الحمام الخشبى ، وباعدت بين فخذيها ببطء شديد وبتردد ، وهى تنظر فى عيونى المتلهفة ، مددت يدى أتلمس كسها الكبير ذا الشفتين الكبيرتين الممتلئتين ، فرفعت ماما فخذيها لأعلى قليلا وزاد الأتساع بين فخذيها وانفرجت الشفتان فى كسها متباعدتان عن بعضهما ليطل بظرها الوردى من غطاءه الرقيق برأسه التى تشبه رأس القضيب الضئيل جدا، وابتسم مهبلها ابتسامة صغيرة جدا ولكنها كانت كافية لأرى الفم الوردى الأحمر بداخله يلمع وينزلق منه خيط من السائل الشفاف ذو الرائحة المميزة المحببة جدا لقلبى ، سارعت أدوس كس ماما بيدى وأدلكه بقوة ، .. كان لذيذ بلا حدود لى ، رأيت ماما تضم جفونها فى شبه إغماءة خفيفة وتنفرج شفتاها وتتنفس بصوت عال ، زدت من تدليك يدى لكسها الذى ارتفعت حرارته ، أصبحت أحسه ساخنا تحت كفى وأصابعى ، اهتزت أرداف ماما يمينا ويسارا مرارا وتأوهت تلك الآهات التى تشوقت لسماعها منها ( آه آح ، آه آه ، آيو ، أوف ، ياماماتى تعاليلى ، آيوة ، كمان فى الحتة دى ، أيو و و ة هنا ، قوى قوى قوى كمان حبيبى كمان ، دخل صوابعك جوايا ياسمسم ، دخلها ياحبيبى ، ... )وغرق كس ماما فى ما أحب أن أسميه العسل اللذيذ تدليلا لماما وكلغة أتفقنا عليها سرا بيننا لنشير لأفرازات كسها فيما بعد ذلك ، وهمست ماما بضعف وهى تهتز (بوسنى فى كسى قوى ببقك ياسمسم، ... يووه ... أيوة كده ياحبيبى ، ... آه ه ه ه ... أيوة ياسمسم ، ... على .. مهلك .. يوه .. يااه .. أيوة خذ *****ى ده ومصه ... ياآنى .. قوى ياسمسم ، أيوة العب فيه جامد بلسانك ياحبيبى ، آه ، و ... بس ... بس .. خلاص ... أيوة دوس قوى ... عضه بشويش ... ) ورحت أمتص بظر أمى وأمتص العسل المنهمر من كسها باشتهاء غريب ، أصبنى احساس غريب وممتع وأنا أسعد ماما وأطلق آهاتها بشكل أفضل مما كانت تتأوه وهى فى سرير أبى ، وارتعشت ماما وارتجفت العديد من المرات المتتالية وتدفقت منها السوائل الشفافة والبيضاء ذات الروائح المحببة لى ، وفجأة ارتمت ماما على الأرض شبه فاقدة للوعى ، تضم فخذيها بقوة لثدييها وترتعش رعشات محمومة وتتأوه كأنها تصرخ تتوسل لى حتى أتوقف وأن أبتعد عن كسها قليلا ، قامت بعدها تبتسم بسعادة غريبة وعينيها تلمعان بشكل يدل على الأنبهار والأستغراب وهى تنظر لى ضاحكة ن ضمتنى بقوة وامتصت شفتى ولسانى فى فمها بشكل قبلة لم أعرفه من قبل منها ولامن غيرها ، وهمست (انت راح تبقى راجل عظيم ،، سوف تعشقك النساء عشقا لاينتهى ،، فأنت تملك موهبة لايملكها احد من الرجال فى اسعاد الأنثى ، سأعتنى بك من الآن عناية خاصة جدا ... ، أنت تملك كنوزا غريبه ياسمسم ، من الآن لاتدع أنثى غريبة تلمسك أبدا، فاهم ؟؟ ) ، استكملت ماما الأستحمام وانا معها ثم خرجنا أنا وأمى من الحمام عرايا بعد الأستحمام ، ووقفت أمى أمام المرآة تتعطر وتتزين وتزين شعرها تتأمل نفسها وجسدها تدور حول نفسها معجبة بما تملكه من رقة وأنوثة طاغية، وأطالت أصابعها ملامسة كسها وشفتيه، تدلك بظرها الذى يطل برأسه من بين الشفتين تدليكا خفيفا بطرف أصبعها الأوسط، سرعان ماتأوهت وارتعشت، فراحت تتحسس أردافها ببطء واعتزاز، تباعد بين أليتيها، ودست طرف إصبعها تضغطه برفق ورقة فى فتحة طيظها وقد بدا فى عينيها أنها ساهمة تنظر للاشىء، تنهدت وهمست لى برقة بالغة (اسمع ياسامى ياحبيبى، بابا زمانه جاى دلوقت ، راح ييجى النهاردة بدرى مخصوص علشان أحلق له الشعر الزيادة من تحت بطنه وشعرته وتحت أبطيه، زى ما عملنا احنا الستات، بس راح أشيله له بالموس، أبوك موش عاوزك تشوف حاجة خالص، علشان كده عاوزاك تتغدى وتحبس نفسك فى الأوضة بتاعة أختك عفاف فى آخر الشقة، ماتخرجش منها لغاية ماآجى أنادى عليك ياروح مامتك، فهمت ياحبيبى ؟؟ تعالى أحط لك لحمة ورز وقلقاس ودمعة من اللى انت بتحبها وراح أحط لك بطيخة بحالها تغرق فيها لوحدك، كل لما تشبع ، واقعد العب بعيد عن أبوك وعنى خالص)لم تكد الدقائق تمر بعد انتهائى من طعام الغذاء ، حتى حضر أبى من الخارج ، وتبادل الهمسات مع أمى التى أكدت لأه أن كل شىء جاهز وتمام وأنها قد استعدت له تماما، ودخل أبى حجرته وأمى تتبعه كظله ، واندسست أنا تحت منضدة الطعام الواسعة العالية الكبيرة التى تتوسط صالة البيت ، مختفيا تحت مفرشها المتدلى.كانت فى عينى أبى الزرقاوتين نظرات غريبة تشع بالطمع والجشع والأشتهاء الغريب ، وكأنه أسد انطلق من عرينه ليفترس غزالا صغيرا مسكينا ابتعد لثوان عن أمه ، تمدد أبى عاريا تماما على الأرض على سجادة مفروشة خصيصا لمهمة اليوم الغريبة، فلما استلقى أبى على ظهره، هالنى رعبا حجم قضيبه الرهيب الضخم كخرطوم أو زلزمة فيل غليظة متدلية أسفل بطنه من غابة كثيفة من الشعر الغزير الملتوى على بعضه، وتحت القضيب تدلت خصيتيه الورديتان ممتلئتان ، كانت صدمة كبيرة لى ، .. هذه أول مرة فى حياتى أرى قضيب أبى وخصيتيه، بل أول مرة فى حياتى أرى قضيب رجل غيرى ، (حيث أننى تعودت على أن أنظر لنفسى كرجل كامل الرجولة والنضج كما علمتنى أمى دائما وطالبت منى أن أتصرف مع الناس جميعا كرجل كامل الرجولة لاينقصنى عن أفضلهم أى شىء)، فلم أدر إلا وأنا أتحسس قضيبى وبيوضى بدون وعى وأنا أقارنهما بقضيب أبى وبيضتيه فى حسرة وخوف وقلق شديد ، فرق شاسع رهيب بين قضيبى وقضيب أبى الرهيب المخيف العملاق الذى يترنح يمينا ويسارا كسكران خرج لتوه من الحانة . ظللت متعلقا بقضيبى بيدى أتحسسه بقلق وقد عزمت على أن أستفسر عن السر فى هذا الفرق الرهيب فى أول فرصة ، وبالكاد منعت نفسى من أن أخرج من مخبأى لأسأل أبى وأمى عن السبب فى هذه الفروق الغير عادلة مطلقا.وجلست بجواره أمى شبه عارية إلا من ربع ثوب شفاف لايخفى من جسدها ولا من عوراتها شيئا مطلقا ، فكل شىء فيها من ثدييها وحلماته حتى خرم طيظها كان واضحا مكشوفا لأبى ولى أيضا فى مكانى القريب. وإلى جوارها كانت أدوات الحلاقة الكاملة من أمواس طويلة الشفرة إنجليزية الصنع ، وفرشاة ومعاجين حلاقة ، ومراهم مرطبة وحجر الشب وماء وفوط ومناشف وقطن ، وقال أبى لأمى آمرا ومحذرا (حاسبى إوعى تعورينى وانت بتحلقى لى شعرتى ) ، قالت ماما بصوت منخفض ( ماتخافش راح أحاسب ، أنا خلاص متعودة أحلق لك شعرتك) ، دلكت أمى الفرشاة بالمعجون الكثيف على شعرة أبى وحول قضيبه ، وهمست له (افتح رجليك وارفعهم شوية علشان المعجون ييجى على بيوضك ياسى محمود) ففتح أبى فخذيه السمسنتين ورفعهما قليلا لأعلى ، ومدت أمى يدها فدفعت قضيب أبى الثقيل فارتمى جانبا كقرموط سمك يتلوى يريد القفز والعودة للنهر هاربا من يدى الصياد ، وقد انتفخ بعض الشىء وتمدد قليلا ، وبدت رأسه المكورة ناعمة ملساء مستديرة تنسحب للأمام بشكل شبه بيضاوى ، وفى آخرها عند العنق حشفة وحف به حز وأخدود عميق يفصل الرأس بوضوح عن الرقبة الغليظة المستديرة الوردية اللون وقد بدت فيها عروق الدم تحت سطح الجلد منتفخة بارزة بعض الشىء. قال صوت أبى ( امسكى الزبر فى إيديكى كويس علشان مايتعورشى لما تحلقيه هو كمان ) قالت أمى باستكانة (حاضر ياسى محمود) ، احمر وجه أمى بشدة واحتبس فيه الدم وهى تمسك بقضيب أبى فى يدها ، وكأن فى يديها سحر غريب ، تمدد قضيب أبى فجأة ، أخذ ينتفض كمن ضربته طلقة رصاص ، ويتمدد ، وينتفخ ، ثم يتمدد وينتفخ وينتفض فى يد أمى ، تتشنج رأس القضيب وهى تتصاعد بسرعة لأعلى فى يد ماما ، وكانت ماما تمسك القضيب بين أصابعها بحرص شديد، لاتريد أن تقبض يدها عليه، وكأنها تمسك بسمكة قرموط كبير شرس، يمكن أن يعض أصابعها فجأة، قرموط زفر يتلعبط ويتلوى فى يدها وقد خرج لتوه من النهر فيه انزلاقية الملمس ورائحته تدعو للأشمئزاز. ووصلت لى رائحة مميزة أعرفها جيدا وتذوقتها من قبل بأنفى وفمى ، كانت رائحة العسل المنساب من مهبل أمى المنحنيه وهى تجلس على ركبتيها للأمام منحنية كثيرا حتى رأيت شفتا كسها تلمعان والسوائل والأفرازات تنزلق من مهبلها لتبلل فخذيها فى فيضان غزير ، وجاء صوت أبى حاسما مزمجرا ، (امسكى زبرى كويس فى إيديك ، موش راح يعضك يابنت، واحلقى حواليه كويس وخدى بالك لتعورينى) ، (حاضر ياسى محمود ، أه ) كان رد أمى المسكينة التى نفذت التعاليم بدقة ، ولم تكد تنتهى وتعلن انتهاء الحلاقة ، حتى جاء صوت أبى (أشطفى لى زبرى بالمياة كويس ونشفيه بأه) ، ونفذت ماما التعليمات ، (ياللا بوسى زبرى ومصيه شويه) ، فاعترضت ماما وهى تدلك قضيبه بقوة فى يدها أظهرت هيجانها ورغبتها الشديدة (لأ موش عاوزة أمصه ، أنا بأقرف، راح أبوسه بس وخلاص، ه) ، وانحنت أمى على القضيب تقبله ، ولكن القبلة استمرت وامتدت طويلا ، من رأسه لعنقه لبطن القضيب ، وعادت تتذوق باللسان خفيفا الحشفة والرأس ومايحيطهما فى بطء شديد ، همس أبى قائلا (شاطرة ، كمان ، دخليه جوة شفايفك بأة) وانفرجت شفتا أمى ، وببطء شديد سمحت للقضيب أن يتسلل على استحياء شديد داخل شفتيها، تأوهت ماما بعمق وهى تحاول أن تلتقط أنفاسها المتقطعة ورأسها يعلوا ويهبط بنشاط وهمة بالغة وهى تمتص القضيب فى نهم واشتهاء ، تحاول مهما حاولت فلا تقدر على ابتلاع أكثر من رأسه الكبير الضخم فى فمها، وتأرجحت خصلات شعرها الناعم الطويل حول كتفيها ووجها ، بينما أيدى أبى تعتصران ثدييها وحلماتها تارة ، وفخذيها وبطنها تارة ، وتسعى نحو كسها بين فخذيها تارة تريد أن تعتصره، فأوسعت أمى فخذيها ليده المقتحمة، وعندما غرز إصبعه الغليظ الضخم السمين فى كسها شهقت واهتزت، ثم عادت تمتص القضيب بكل همة ، وفجأة تأوهت آهة كبيرة مكتومة والقضيب فى فمها ولم تعد تتحرك ، وامتدت يدها فأمسكت بفوطة ومنشفة ، أسرعت تضعها حول القضيب فى فمها وهى تسحب فمها وتخرج القضيب منه ، كان القضيب لايزال يقذف مابقى به من السائل المنوى ، يسيل على المنشفة وعلى أصابع يدها ، تنظر إلى اللبن وفى عينيها سرور واعجاب بانجازها العظيم ، وتتلمظ شفتيها ولسانها يلعق مابقى وسال على خارج شفتيها وذقنها من اللبن ، حتى ابتلعت كل ماتستطيع منه ، وانحنت تمتص ماظل القضيب يقذفه من السائل الأبيض الذى كان غريبا تماما بالنسبة لى ، ولم أدرك ولم أعرف سر سعادة أمى بابتلاعه وحرصها عليه وكانه شىء ثمين ونادر جدا، حتى سألتها عن ذلك ليلا همسا ونحن نوشك أن ننام، فعرفتنى أسراره الطبية ولذته بالنسبة لها وقالت أنه لذيذ لها كما أن عسلها لذيذ وممتع بالنسبة لى تماما ، فاقتنعت بما تقوله.، هدأ وجه أبى الذى كان شديد الأحمرار والأنفعال أثناء قذفه المتتابع وجسده يهتز بشدة ، وهمس بتوسل لأمى ( ياللا اطلعى بأة وحطى زبرى كله فى كسك من جوة، ) حاولت أمى الأعتراض بأن ماحدث يكفى وأن ترجىء هذا للمساء فقد حان موعد عودة العيال ، ولكن أبى زمجر مهددا ، فتصاعدت أمى ببطء من ركوعها بجواره ، وخلعت ربع الثوب الذى ترتديه ببطء فتقافز ثدياها ، ليهيج أبى وهو يعتصر أحدهما فى يده، وتمتد يده تساعد فخذها على عبور جسده الضخم، ثم يتحسس كسها ويدلكه بقوة وهو يغرس أصبعين فيه ، تعتدل أمى بخجل شديد وقد اكفهر واحمر وجها الشديد البياض ، وزادت عيونها العسلية اشتعالا، ترمى شعرها بأنوثة بالغة ودلال خلف ظهرها الأبيض ، فيلامس أردافها الممتلئة المستديرة القوية العريضة المنتفخة، ويخفى خصرها الرفيع الدقيق، تمتد يدها خلف ظهرها وهى ترتفع لأعلى بالقضيب ، تضبطه بين شفتى كسها ، ثم تدلكه بين الشفتين ، تدعك برأس القضيب بظرها طويلا وهى تضغط نفسها عليه، يصرخ أبى (ياللا بأة دخليه، موش قادر أستنى)، فتتعمد ماما أن تعيد وتطيل وكأنها تكيد لأبى وتغيظه فى لحظة تمتلك هى فيها زمام الأمور بمهارة، وتمتد يدا أبى حول خصرها وأردافها تجذبها وتنزلها بقوة يريد أن يدخل قضيبه فيها ، رأيت كس ماما منتفخا لامعا ، وقد ازداد لونه الوردى بشكل ملحوظ ، وقد غرق فى إفرازاتها المنسابة الساخنة برائحتها وعبقها الأريجى اللذيذ، تدس ماما رأس القضيب بعناية بالغة جدا وببطء شديد بين شفتى كسها بعج أن تباعد بينهما بأصابعها من يدها الأخرى، وتنزل تهبط ببطء شديد، لينغرس رأس القضيب الرهيبة ويبدأ فى الدخول ساحبا معه الشفتين الرفيعتين الداخلييتين من كسها إلى مهبلها، وتمتد أصابع ماما تحاول بحرص تخليص شفايف كسها من الدخول مع رأس القضيب الكبير، فتعود لترتفع قليلا وتخرج الرأس من كسها لتبعد الشفايف عنه، ثم تجلس مرة أخرى تضغط الرأس داخل كسها ببطء وتصميم وقوة، ولكنها تكرر المحاولة العديد من المرات ن حتى تنجح أخيرا فى جعل القضيب ينزلق للداخل فى كسها وتتحمل معه ألما مؤقتا لزنقة شفايف كسها الذى تمددت فوهة مهبله لدرجة مؤلمة حقا، وتنطلق آهة طويلة متألمة والقضيب ينزلق وهى تهبط وتهبط وتهبط ، حتى غاب نصفه داخل كسها المتمدد كثيرا، تهدأ ماما قليلا ، وأبى يتحسس جسدها كله ، يحثها على الحركة، قتبدأ تتحرك صعودا وهبوطا ، وتتسارع بالتدريج ، وتعلو تأوهاتها وشهقاتها التى سرعان ماتصير غنجا منظما ملحنا ، وفجأة تتراقص أرداف ماما يمينا ويسارا وفى دوائر ناقصة الأستدارة أحيانا وأخرى كاملة الأستدارة ، تصعد بعدها تماما حتى يخرج القضيب الطويل العملاق كله منها ، فتهبط عليه بقوة فجأة ليغوص كله فى أعماق كسها، فتطعن نفسها به دون رحمة وكأنها تريد أن تنتقم من كسها نفسه، فجأة تشهق شهقات متتالية، وتقبض فى جسد أبى تنشب فيه أظافرها وتسقط مغشيا عليها فوق صدره وهى تلهث والعرق يتصبب من جسدها كله. كان مارأيت أغرب مارأيت فى حياتى حتى هذه اللحظة ، وجعلنى أبقى فى مكانى مشدوها مستغربا تماما، ولم أفق من دهشتى إلا وأبى يزيح ماما عن صدره، ليقوم واقفا ، ويجذبها من شعرها ومن تحت إبطها بقسوة حتى تقف على قدميها ، فيأخذها إلى جوار السرير الفضى العالى القديم، ويدفعها فى جانب السرير وهى مستسلمة له تتأوه، ويمسك فى يده بكسها العرى يعتصرة بقسوة، فتتأوه ماما وتحاول الأنثناء والأنحناء لأسفل لتتخلصث من قسوة أصابعه فى كسها، ولكن يده الأخرى كانت تحيط من وراء أردافها ترفعها لأعلى بقوة، فترتفع ماما وجسدها على أيدى أبى الذى يرفعها للسرير من كسها وأردافها، وهى شبه مغمى عليها مغمضة العينين ، ملتهبة الخدود، وهو يعاونها حتى لاتسقط على الأرض من السرير العالى، فترتمى على السرير وهى تتأوه وتنهج، تحاول أن تلتقط أنفاسها المتقطعة، ويداها ترتميان جانبيها، فيجلس أبى بين فخذيها يرفعهما لأعلى على كتفيه، يوسع لنفسه بين فخذيها ويباعد بين شفتى كسها بأصابعه، وفجأة يدفع قضيبه الرهيب الذى اشتد انتصابه واحمر لونه ولمع جلده ببريق غريب، يدفع قضيبه بقسوة شديدة داخل مهبل ماما، فتشهق ويغمى عليها فاقدة الوعى ، يكاد قلبى ينفطر خوفا على أمى التى على وشك الموت ، ولكننى أخاف الخروج من مكمنى، فتسيل الدموع على خدودى شفقة على أمى الضحية بين أيدى هذا المتوحش المفترس لجسدها الناعم الرقيق الجميل ، أراه يمزق ثدييها بفمه ويديه الخشنتين ، ولا أملك شيئا، وأراه يمزق مهبلها الرقيق الضيق الصغير بقضيبه الرهيب المرعب، فأتألم لها ألما شديدا ، وفجأة يبتعد أبى عن أمى، يرفعها أكثر لأعلى على كتفيه ، ويخرج قضيبه من كسها ، مبلا بغزارة، فتشهق ماما وتتأوه وتقول (استنى شوية خليه ماتطلعوش ) ، فأستغرب لقولها وأستنتج مما تقوله وأعرف أنها تحب بل وتعشق مايفعل أبى بكسها، ولكنها سرعان ماتقول متوسلة ( دخله بشويش قوى وعلى مهلك ، حاسب راح تفتق طيظى ياسى محمود، زبرك كبير قوى ياسى ... يووه ، بشويش ، آى ى ى ى ، حرام عليك ، ... خللى فى قلبك رحمة أبوس إيدك)، لايرد أبى عليها ، وتبدأ عمليات طويلة من الحوار الذى يدل على معاناة كبيرة ، تعلوا وتنخفض تأوهات أمى ، ويقاطعها أبى بزمجراته الغاضبة المندفعة المتحمسة ، وبعد محاولات وتوسلات واعتدال واعديل لأ ولأوضاع الجسدين يبدأ أبى ينجح ويغيب قضيبه ببطء شديد داخل فتحة طيظها التى غاصت واختفت بين أردافها المفتوحة بقوة ، وأخيرا تتأوه ماما وتغمض عينيها وتلوى رأسها يمينا ويسارا ، يرتفع صوتها لاهثا بلهفة وهى تقول (لذيذ بشكل موش معقول ، كده انت بتجننى ياسى محمود، علشان خاطرى اعمل بالراحة وماتجيبش بسرعة النوبة دى)، يتسارع أبى ويتفنن فى تدوير قضيبه الضخم فى طيظ ماما التى تداعبه بضغطات أردافها وتراقصها تحته يمينا ويسارا هى الأخرى ، ويتدافع قضيب بابا مسرعا بالتدريج ، وتتسارع معه تأوهات وغنجات ماما وتراقص أردافها تحت فخذيه السمينتين الضاغطتين عليها بقوة وهو يغوص بقضيبه كله مصمما أن يدفع آخر قضيبه تماما فى داخلها ، وفجأة يضمها أبى بقوة وهو يزمجر ويئن ، وتتقلص أردافه بقوة معا، ويضغط قضيبه للنهاية ويزمجر ووجه يشتد إحمرارا ، يتصبب العرق على جسده بغزارة ، وتصرخ أمى تستغيث وتتوسل أن يخرج قضيبه من طيظها قليلا فهو يؤلمها فى قلبها ( علشان خاطرى المرة دى ... ، طلعه برة شوية ، ... بيموتنى جوة ياسى محمود ، يالهوى يالهوى يا أمة ، ... حلو قوى ولذيذ بس بيموتنى ... ، بلاش تدوره وتدكه قوى كده ياراجل يامفترى ... ، روح منك *** ، ... أنا أتنيلت وأتجوزت واحد زبره كبير كده ليه بس ؟؟ ... يادى الحظ الهباب يابنات ؟؟ .. يووه ه ه ه ... ولعة نار قايدة فى طيظى من جوة ياسى محمووه ه ه آ آ آه ه يانى .. حاسة اللبن بتاعك نازل بيلسعنى .. زى ما يكون مغلى نار ... كفاية بطنى اتملت ياراجل يامفترى ،، حن عليا بأة وكفاية كده ... أيه ده ؟ هو انت موش بتشبع أبدا ؟؟ قوم بأة عنى وطلعه أبوس إيديك ... ) ويرتمى أبى بجوارها مثل سيد قشطة يتقاطر عرقا ... ، ولايزال قضيبه منتصبا كما هو يلمع مشيرا لسقف الحجرة فى فخر واعتزاز كمسلات المصريين الفراعنة ، وتتكور أمى على نفسها تضم فخذيها لبطنها بقوة ، تتألم وتتأوة وتنهنه وتشهق فى بكاء مكتوم ، ويتحسس أبى أردافها بيده متلذا وتنساب أصابعه تغوص فى كسها الساخن المبتل ، وتستسلم أمى ليده طويلا ، وعلى غير ما توقعته من نشوب معركة بينهما تقوم أمى وتنحنى عليه فى حنان شديد وتمتص شفتيه فى قبلة طويلة ساخنة ، يداعب لسا نها لسانه ويدها تتحسس قضيبه المنتصب وتمسح بيدها عنه بقايا اللبن الذى لايزال يخرج من فوهته ، ويتهامسان فى حب شديد ومودة وأسمعها تقول له (لأ قوم أنت أحسن ، انت بتعمل حلو وأنا بأتبسط أكثر وانت فوق) ، وتتمدد أمى على ظهرها مضمومة الفخذين ، فيعتدل أبى بنشاط كبير يعتليها ، ينام فوقها ، قضيبه منتصب كعمود خرسانى ينضغط بين شفتى كسها المضموم بعنايه، يظل يتحرك ويضغط قضيبه فى كسها ، وهى تزيد من ضم فخذيها على قضيبه الغازى لكسها تقاوم دخوله بين شفتى كسها طويلا، وأخير تستسلم ، تباعد بين فخذيها ، وترفعهما تحيط بهما خصره وظهره ، تدعك بكعب رجلها فتحة طيظه بين أردافه الكبيرة ، فيندفع قضيبه داخلا فى كسها وهى تشهق كأنها فوجئت به ممثلة أنه فاجأها وأغتصبها وهى فى غفلة عنه بطريق مثيرة مهيجة فيها غنج ودلال كبير، وتروح ماما تداعب وتمتص شفتيه وهو يداعب كسها بقضيبه ويدللها به كثيرا، فترفع له فخذيها متباعدين حتى يدخل قضيبه فيها أعمق وأفضل ، وتمتص شفتيه وتداعب لسانه تمتصه باشتهاء طويلا ، فلا يتحمل أبى حرارة الأثارة ، وسرعان ما يزمجر قاذفا فيها بلبنه وهى تبتسم وتتأوه تغنج له بدلال تشكو حرارة لبنة المتدفق فى كسها المتورم من كثرة النيك، والذى تضاعفت حجم شفتيه وبظره ، ويتداعى أبى منسحبا من كسها يقوم يجرجر جسده وقدميه إلى الحمام جرا ، وما أن يدلف إلى الحمام ، حتى تقوم ماما من السرير فى دلال وتنحنى تراقب بظرها وشفتى كسها بعناية وتدس فيهما فوطة صغيرة ، تتدلل فى خطواتها المتباطئة نحو مرآة الصوان الكبيرة ، تقف أمامها وتتأمل جسدها الجميل مليا ، تتحسس ثدييها وحلماته بعناية ، وتنساب يدها ببطء واستمتاع نحو بطنها تتحسسها بتلذ واستمتاع ثم تتحسس سوتها وقبة كسها الناعمة الملتهبة من عنف مالقيت من النيك العنيف ومعاملة أبى المتوحش مع جسدها الرقيق الناعم ، وتخرج ماما فى طريقها للحمام ، فجأة تنحنى تنظر لمخبئى تحت المنضدة والمفارش الطويلة ، تلتقى عيوننا وتبتسم ضاحكة ، تهمس لى (اطلع بأة ، تعالى ياحبيبى ، ماتعبتش من قعدتك دى تحت الترابيزة؟ ، قوم تعالى) ، فأخرج إليها وقد اضطربت لأكتشافها لمخبأى، فتضمنى لجسدها العارى، فأضمها وأنا أشم رائحة إفرازات كسها المعبأة وقد اختلفت لأختلاطها بالعرق وبالسائل المنوى لأبى ، أرى السوائل والأفرازات تبلل أسفل بطنها وقبة كسها وشفتيه وبظرها الأحمر المنتصب بشدة كالحجر، فأمد يدى أتحسس قبة كسها وبظرها بيدى فى صمت وعتاب ، فتهمس لى ( أنا رأيتك من لحظة ماجيت ورايا واستخبيت تحت المفارش والمنضدة ، قلت أسيبك تشوفنى وتتعلم وتعرف إيه اللى بيجرى لى على إيدين أبوك المتوحش ، أه ده بأة اللى بيحصل كل ليلة فى الظلام وانت نايم ، وبيقطع كسى وطياظى بزبره الكبير زى ما انت شفت بعينيك دلوقتى ..) قلت لها ( هو كان بينيكك ياماما؟) قالت (آه ياحبيبى) ، قلت ( وجعك قوى؟) قالت (لأ موش قوى، وجع بسيط بس لذيذ ) قلت (يعنى إيه؟) قالت ( يعنى مبسوطة إنه ناكنى حلو كده وادانى مزاجى ، ماانت لازم تعرف غن الست بتحب تتناك كثير وجامد من جوزها ، والأحلى إن يكون زبره كبير زى زبر أبوك وجامد زيه كده)، قلت ( بس انت كنت بتعيطى وتتوجعى جامد قوى ياماما وصعبت عليا وأنا بكيت علشانك وبقيت موش عارف أعمل لك إيه علشان أنقذك)، قالت ضاحكة ( لأ ياحبيبى أنا كنت بأتدلع على أبيك ، وأنا قلت لك الصبح إن المرأة لما تتبسط وتستمتع فى النيك تعمل زى أنا ماعملت كده، وصوتها يعلى وتتوجع ، هى بتتوجع وتقول أى وهى فى الحقيقة قصدها تقول نيكنى أكتر ، نيكنى جامد قوى ، نيكنى بالجامد وقطع كسى وطيظى من جوة بزبرك ياحبيبى ياجوزى ، بس الكسوف بيخلليها تغير الكلام وتعمل نفسها موجوعة وتتأوه كده وكده من غير ماتحس ، وبعدين الأهات والغنج بتاعى ده بيهيج أبوك أكثر ويخليه ينيكنى أحس وأحلى بالقوى ، بقولك إيه ، بعدين راح أبقى اشرح لك كل حاجة بالتفصيل لما تكبر شوية ، راح أوريك وأعلمك كل اللى نفسك تعرفه بس لما يكون أبوك موش فى البيت ، تعالى ورايا ، بص علينا أنا وأبوك فى الحمام ، شوف إزاى راح أهيجه تانى وأخليه ينيكنى فى الحمام ، ... ، تعالى اتفرج علينا ، بص علينا من تحت عقب الباب واللا من خرم الباب ) وضحكت أمى وهى تضمنى بقوة لجسدها العارى ، ثم تسحبنى وهى تحيط كتفى بذراعها ، تأخذنى نحو الحمام ، ابتسمت لى بسعادة وهى تعبث بشعر رأسها ، غمزت لى بعينيها وقبلتنى قبلة لذية ساخنة فى شفتى ، وفتحت باب الحمام ودخلت ، فأسرعت أرقد على الأرض أمام باب الحمام المرتفع عن الأرض كثيرا ، وأنظر من تحته . رأيت كلا من أمى وأبى يغتسل بكثير من الصابون والماء، ويصب الماء الساخن على الآخر يساعده على الأغتسال ، ثم أبى يجذب أمى لأحضانه وهو يلتهم رقبتها وثدييها بوحشية وهى تتلوى وتضحك ، تحك كسها بقضيبه وفخذها يدخل بين فخذيه يرفع قضيبه الشبه منتصب لأعلى حتى تزنق رأسه فى قبة كسها بعناية ، ثم تنضغط للأمام على القضيب تنيكه بين شفتى كسها بقوة وسرعة ، يرفع أبى فخذها عاليا لجانب خصره ويريحه على يده ، ويندفع بقضيبه فى كس ماما المبتسم المتشوق للقضيب وتعلوا تأوهات أمى تعبر عن متعتها وسعادتها بقضيب أبى الذى يدك عمق كسها ساخنا متورما ملتهب الرأس والعنق ، فجأة تقول أمى لأبى ( انتظر شوية ، عاوزة أمصه لك مصة تمتعك قوى ، وتخليك تحبنى موت .. ) لم تكد ماما تمسك قضيب بابا فى يدها وتدور حول حشفته وعنقه بلسانها حتى غنج أبى وتأوه متلذا ، وقال ( موش قادر على كده ، زبرى مولع نار راح أجيب فى بأ ك على طول ، بلاش تغيظينى ياشرموطة ، تعالى أدخله لك فى طيظك أحلى ، ياللا علشان طيظك دايما تجننى وتغيظنى قوى ، كل ما أشوف طيظك الحلوة أهيج عليها قوى ، تعالى حطى إيديك عالحيطة وادينى ظهرك ، وطى ورجعى طيظك لى قوى ) أطاعت أمى ضاحكة بدلال وتوسلت له أن يدخل زبره فيها ببطء وبرفق حتى لايموتها ، لمعت عينا أبى وهو يتحسس طيظ ماما بيده ويدس إصبعه بالصابون بين فلقتى أردافها ويدس إصبعه متعمقا فى طيظها وهى تغنج وتتأوه ، ورأيت بابا يدس رأس القضيب الرهيب بين أردافها ، يدلك به فتحة طيظها قليلا ، ثم يندفع بالقضيب يضغطه بقوة فى طيظ ماما ، فانزلق القضيب بسهولة هذه المرة الثا نية ودخل كله فى طيظ مامتى وهى تغلق عينيها وتتأوه مستمتعة متلذة ، وظل أبى ينيكها بقوة وبسرعة وهو يعتصر ثدييها ويتحسس بطنها وكسها بتلذ حتى نهجت ماما وتوحوحت تصرخ من سخونة اللبن المتدفق داخل بطنها ، وترك بابا قضيبه يندفع يروح ويجىء فى طيظها وهى تتلوى أمامه ، وبقى فترة على ذلك وهى تتوسل له ألا ينتزع ولا يخرج قضيبه منها ويبقيه داخل طيظها حتى تستمتع به ، ولكن أبى سحب نفسه وأخرج قضيبه الذى بدأ ينسحب ويقل حجمه تدريجيا وتذهب انتفاخاته وحجمه الكبير مرة أخرى ، وفجأة ارتفع صوت أبى عاليا ينادينى بدون مقدمات ( واد ياسامى ياابن الكلب ، روح ياوسخ هات لى فوطة وجلابية نظيفة من الدولاب بتاعى ، بدل ما انت قاعد تتفرج على أمك وأنا بأنيكها ياشرموط ياابن الكلب )
 

اذا اعجبك هذا الموضوع نتمنى منك نشره لاصدقائك حتى يتعرفوا على موقعنا

 


 
من مواضيعي في المنتدي

المضلومة 2
العروسة
حرمان امرأة
المعلمة سوسن
المضلومة 1


لولو العراقية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 09-27-2013, 06:36 PM   #2
ـالنمــر ـالزنجــي
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 119
معدل تقييم المستوى: 2
ـالنمــر ـالزنجــي is on a distinguished road
افتراضي

لو مدام او جريئه اقلعي الكلوت والسنتيان وتعالي
او عديك مش هتقدر تقفلي رجليكي زوبرى نار
a.amro7972@yahoo.com
 
ـالنمــر ـالزنجــي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوطة : موقع و منتديات بنات نيك- banatneek.com