أنا احمد من العراق كيفكم سأروي لكم قصتي وانها حقيقية وليست مفبركة
كنت اعيش في احدى محافضات العراق وكان عمري بوقتها 16 سنة ولا اعرف معنى الجنس لاني من عائلة محافضة ولا اختلط مع اي احد وكان في وقتها لا توجد اي اذاعات او ستلايت مجرد الاذاعة المحلية المهم في يوم من الايام قلت لوالدي اريد ان اذهب لبغداد لاحد اقاربي وبعد جهد استطعت اقناعه لخوفه لجمالي استعديت للذهاب لبغداد ولبست احلا الملابس وتعطرت وانطلقت لبغداد وصلت الضهر جلست في أحدى المقاهي لاستمتع بمناضر الشوراع واشرب الشاي كان بجانبي رجل متوسط بالعمر بدأ يدردش معي بامور عامة ومن ضمن الدردشة يسالني اين تسكن وماذا تفعل في بغداد طبعا كنت اجيب بكل صراحة لان سبب نزولي لبغداد هو ان اتمشى فيها وأدخل للسينما لاني لم اشاهدها في حياتي تكلمت معه بالحقيقة قال لي واين ستنام قلت في بيت لأقربائي رد علي قال لا تستطيق ان تكمل جولتك في بغداد لماذا لا تنام في الفندق طبعا فرحت بالفكرة قلت له انا غريب ولا اعرف المكان فدلني على فندق كان قريب من المقهى وقال لي انا اسكن فيه وفعلا قمنا للفندق وقام بحجز سرير لي في غرفة بعدها ذهب اتمشى في بغداد مشيت كثيرا ودخلت للسينما وعند خروجي وجدت ان الشمس قد غابت استأجرت تكسي وذهبت للفندق بعد ان اكلت في مطعم المجاور للفندق دخلت للغرفة فوجدت سريرين وكان السرير الثاني مشغول وفيه رجل نائم اشعلت النور فألتفت الرجل واذا به الرجل الذي كان في المقهى فرحت جدا لاني وجدت شخص اعرفه ولو قليلا المهم تحدثنا بكل شي عن المرح واين ذهبت كنت سعيد وانا اتحدث بعدها قال لي انتة تعبان ادخل اسبح حتى جسمك يرتاح وفعلا خلعت ملابسي وكان جسمي ابيض وناعم مثل الحرير وطيزي له نضرة جميلة نضرت للرجل وهو ينضر الي بنضرة لم افهمها بوقتها دخلت للحمام واخذت دوش ورجعت للغرفة قلت له هل اطفأ النور قال نعم وفعلا اطفأت النور وتمددت على سريري وأصدرت صوت من فمي يوحي لي بالتعب قال لي انتة تعبان قلت له نعم وقدمي تؤلمني بعض الشيء قال دعني امرغها يعني يدلكها ونهض مسرعا بدون موافقتي وقبل ان اقول له لا شكرا وفعلا بدا يدلك بصورة جميلة جدا احسست براحة في التدليك بعدها قال لي انقلب على بطنك لأدلك لك ضهرك وفعلا انقلبت رفع الفانيلة ليشاهد ضهري الابيض وبدأ يدلك تدليك لم اجربه وهو يدلك وينزل للأسفر ناحية طيزي بدأ قلبي يزيد من ضرباته وكاني في حرب ولكني لم انطق بدا يلامس طيزي كل شوية وقلبي يخفق بعدها احسست بشعور غريب ومتعة لم احسها سابقا وبدل من السكوت بدأت اتنهد وكاني اقول له لا تترك طيزي وكانه فهم بدأ يضع اصبعه على زرفي احسست بروعة ومتعة غريبة وتمنيت ان يدخل اصبعه بدأ أرفع بطيزي وادفعه نحو اصبعه وفجا انزل لباسي وبدأ يلحس بطيزي بلسانه احسست بحرارة ولذة بعدها ادخل اصبعه بعد ان وضع عليه شيء من لعابه بدات استمتع اخرج قضيبه وكان غير منتصب حركه حتى ينصبه ولكنه لم يستطع فنام فوقي احسست بأنتصابه على طيزي فرفعت له طيزي فوضعه فيه ببطأ تألمت كثير ولكن شعوري باللذة منعني من الابتعداد احسست بحرارة في طيزي اخرجه منه ومددت يدي على قضيبة ولعب به كان صغير فوجت عليه اثار لدماء قليلة فخفت قلت له ما هذا قال لا تخف هذا طبيعي لانها المرة الأولى لك في المرة القادمة ستستمتع اكثر ولا يخرج دم لبست ملابسي وأنتضرت الصباح وغادرت الفندق مسرعا خائف من الذي حصل ورجعت لأهلي بدون حتى ان اذهب لأقاربي بقيت يومين وانا اتذكر الي حصل وخصوصا عندما ادخل للحمام اتخيل المتعة التي حصلت عليها ولم اذهب لبغداد بعد ذلك ولكنها تكررت بطريقة مختلفة في محافضتي من شخص مصري الجنسية سأرويها لكم بعد هذه الحكاية انتضروني القصة حقيقية لانها قصتي فعلا